رئيس مجموعة البنك الإسلامي: توقع نمو الأصول المالية بنحو 4.2 ترليون دولار عام 2020

طالب ببناء رأس مال بشري في مجال المالية لدعم عجلة التنمية

الدكتور أحمد محمد علي
الدكتور أحمد محمد علي
TT

رئيس مجموعة البنك الإسلامي: توقع نمو الأصول المالية بنحو 4.2 ترليون دولار عام 2020

الدكتور أحمد محمد علي
الدكتور أحمد محمد علي

أشار رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، إلى أن معدلات النمو في الأصول المالية الإسلامية حافظت على المستويات المرتفعة التي تبلغ نحو 17 في المائة على مستوى العالم، مقدرا حجم الأصول المالية الإسلامية على مستوى العالم حاليا بنحو 1.6 تريليون دولار، ويتوقع أن تصل إلى 4.2 تريليون دولار سنة 2020م ، حسب الدراسات المتخصصة.
وطالب الدكتور أحمد بن محمد علي رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، خلال افتتاح المؤتمر الدولي العاشر للاقتصاد والتمويل الإسلامي، الذي ينعقد بالعاصمة القطرية الدوحة اليوم، ببناء رأس المال البشري، خاصة في مجال المالية الإسلامية، من أجل دعم عجلة التنمية والازدهار الاقتصادي، وتطوير أدوات ومنتجات مالية للإدماج المالي لكافة فئات المجتمع.
وقال علي "إن تطوير آليات لبناء معايير مرجعية للصناعة المالية الإسلامية، تلبي احتياجات كافة الأطراف المعنية وتحظى بقبولها، بجانب تطوير أدوات البحث والمعرفة، خاصة الشريحة الكبرى من المجتمع التي ليس لها نفاذ إلى الخدمات المصرفية، مشيراً إلى أن من أهم تلك المنتجات، التمويل الأصغر الإسلامي، الذي يساهم في الحد من الفقر والبطالة.
وطرح "رئيس مجموعة البنك الإسلام" موضوع دعم تنوع الصناعة المالية الإسلامية، وإيجاد منظومة متكاملة من المؤسسات والأسواق المالية تلبي كل متطلبات التنمية على كافة المستويات، إلى جانب تطوير آليات مبتكرة لإدارة السيولة في المؤسسات المالية الإسلامية، لما يمثله هذا الموضوع من أهمية وتحد لازدهار العمل المصرفي الإسلامي".
وأكد رئيس مجموعة البنك على الاهتمام المتزايد عالميا بالصناعة المالية الإسلامية، والطلب المتنامي عليها، الأمر الذي يضع على كافة المؤسسات المعنية بالصناعة المالية الإسلامية مسؤولية تطوير هذه الصناعة لترقى إلى مستوى التطلعات، ومن ضمن تلك الجهات: الجامعات، ومراكز الدراسات والبحوث، والجمعيات المتخصصة، والجهات الاشرافية والرقابية، والمؤسسات المالية الدولية، ومؤسسات البنية التحتية للصناعة المالية الإسلامية، وهيئات الفتوى والرقابة الشرعية.
وتطرق الدكتور علي إلى "دور مجموعة البنك في دعم الصناعية المالية الإسلامية عبر العديد من المحاور، أبرزها دعم البنية التحتية وإيجاد البيئة الملائمة للصناعة المالية الإسلامية، وتشجيع الإدماج المالي من خلال تطوير قطاعات الزكاة والأوقاف والتمويل الأصغر، ودعم البحوث والدراسات ونشر المعرفة وبناء رأس المال البشري إلى جانب تطوير المنتجات".
ويناقش المؤتمر الذي عقد تحت عنوان "الجوانب المؤسسية للإصلاحات الاقتصادية والنقدية والمالية" من خلال 39 جلسة عمل و 158 بحثاً علمياً وورقة عمل، ومن الموضوعات الرئيسة لجلسات العمل التمويل الاجتماعي الإسلامي وريادة الأعمال، والإصلاحات في مجال الصيرفة الإسلامية والسلوك والأخلاق والقيم في الاقتصاد الإسلامي، وتطوير المنتجات المصرفية وهيئات الرقابة الشرعية، والتعليم ورأس المال البشري في مجال الاقتصاد الإسلامي، إلى جانب العديد من الموضوعات الأخرى المهمة.



محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
TT

محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مجريات الأحداث الإقليمية والدولية، وفي مقدمها تطورات الشرق الأوسط، ومستجدات الأزمة الأوكرانية.

واستعرض الجانبان - خلال لقائهما في جدة أمس - أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين، ومجالات التعاون المشترك، وفرص تطويرها.

ووصَف الرئيس الأوكراني اجتماعه مع ولي العهد ‌السعودي بـ«المثمر للغاية»، وقال في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي إن بلاده ​«تعمل ‌على بلورة ​اتفاق مع السعودية بشأن الأمن والطاقة والغذاء».


السعودية تدين استهداف الكويت بـ«مسيّرات» من العراق

الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)
الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)
TT

السعودية تدين استهداف الكويت بـ«مسيّرات» من العراق

الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)
الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)

أدانت السعودية واستنكرت بأشد العبارات استهداف موقعين من المراكز الحدودية البرية الشمالية لدولة الكويت بطائرات مسيَّرة قادمة من العراق.

وشدَّد بيان لوزارة الخارجية، الجمعة، على رفض السعودية القاطع لانتهاك سيادة الدول ومحاولة تهديد أمن المنطقة واستقرارها، مُجدِّداً تأكيدها على أهمية أن تتعامل حكومة العراق بمسؤولية مع تلك التهديدات على دول الخليج.

وعبَّرت السعودية في البيان، عن تضامنها مع الكويت حكومةً وشعباً، مُجددةً دعمها الكامل لكل ما تتخذه من إجراءات تحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها وشعبها.

كان المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية، العقيد الركن سعود العطوان، قال في بيان، إن موقعين حدوديين للدولة، تعرَّضا صباح الجمعة لهجوم عدواني آثم بواسطة طائرتَي درون مفخخة، موجّهتين بسلك الألياف الضوئية، قادمتين من العراق.

وأضاف العطوان أن الهجوم أسفر عن أضرار مادية، دون تسجيل أي إصابات بشرية، مؤكداً أن الجهات المختصة باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث.

واستدعت وزارة الخارجية الكويتية يوم الأربعاء 4 مارس (آذار) الماضي القائم بالأعمال العراقي لدى الدولة، وسلّمته مذكرة احتجاج على خلفية استهداف أراضي البلاد من قبل الفصائل العراقية.

من جانبه، أدان جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بأشد العبارات الهجمات الغادرة التي استهدفت مراكز حدودية في الكويت، مؤكداً أن استمرار هذه الاعتداءات الغاشمة يُشكِّل انتهاكاً صارخاً لمبادئ حسن الجوار وجميع القوانين والأعراف الدولية.

وأعرب البديوي في بيان، السبت، عن تضامن مجلس التعاون الكامل مع دولة الكويت، ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها.


تميم بن حمد وترمب يناقشان تداعيات أوضاع المنطقة

أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)
TT

تميم بن حمد وترمب يناقشان تداعيات أوضاع المنطقة

أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)

استعرض الشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، آخر تطورات الأوضاع الإقليمية، لا سيما مستجدات اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، والجهود الدولية الرامية إلى تثبيته.

وبحث الجانبان خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه الشيخ تميم من الرئيس ترمب، الجمعة، تداعيات الأوضاع على أمن الملاحة البحرية وسلاسل الإمداد العالمية، وفقاً لـ«وكالة الأنباء القطرية».

وشدَّد أمير قطر على ضرورة خفض التوتر، ودعم الحلول السلمية، مؤكداً استمرار بلاده في التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لدعم جهود الوساطة التي تبذلها باكستان، بما يسهم في تعزيز أمن واستقرار المنطقة.