صدام ساخن بين نابولي وليستر... ورينجرز يواجه ليون في انطلاق «يوروبا ليغ»

توتنهام يلتقي رين الفرنسي اليوم ضمن 14 مباراة بمسابقة «كونفرنس ليغ» الجديدة للفرق المغمورة

رودجرز مدرب ليستر يراقب لاعبيه في التمرين الأخير قبل مواجهة نابولي (رويترز)
رودجرز مدرب ليستر يراقب لاعبيه في التمرين الأخير قبل مواجهة نابولي (رويترز)
TT

صدام ساخن بين نابولي وليستر... ورينجرز يواجه ليون في انطلاق «يوروبا ليغ»

رودجرز مدرب ليستر يراقب لاعبيه في التمرين الأخير قبل مواجهة نابولي (رويترز)
رودجرز مدرب ليستر يراقب لاعبيه في التمرين الأخير قبل مواجهة نابولي (رويترز)

تنطلق عجلة مسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) لكرة القدم بحلتها الجديدة على وقع استحداث بطولة رديفة أخرى هي «كونفرنس ليغ»، وفي أبرز مباريات الجولة الأولى من دور المجموعات يستقبل ليستر سيتي الإنجليزي منافسه نابولي الإيطالي، كما يعود وستهام الإنجليزي إلى المنافسات القارية بعد غياب دام خمسة مواسم في زيارة إلى دينامو زغرب الكرواتي ضمن منافسات المجموعة الثالثة اليوم.
افتتحت مباريات دور المجموعات قبل يوم من الموعد الاعتيادي بلقاء فريقَي سبارتاك موسكو الروسي وليغيا وارسو البولندي شريط المباريات، على خلفية مشاركة فريقين من العاصمة موسكو في المسابقة الأوروبية، فإلى جانب سبارتاك يشارك لوكوموتيف الذي يستضيف مرسيليا الفرنسي اليوم في منافسات المجموعة الخامسة.
ويأمل نابولي في أن يستعيد جهود مهاجمه الكاميروني فيكتور أوسيمهن الذي تعرض لإصابة في مباراة الفوز على يوفنتوس 2 - 1 في المرحلة الثالثة من الدوري الإيطالي. وأكد النادي المتوسطي، أن مهاجمه الشاب ابن الـ22 عاماً يتمرّن بمفرده تحضيراً للمباراة المنتظرة على ملعب «كينغ باور ستاديوم».
وقال مهاجم نابولي أندريا بيتانيا صاحب هدف الفوز أمام جنوا 2 - 1 في المرحلة الثانية «سيكون الأمر صعباً أمام ليستر، لكنها مباراة كبيرة جداً. تختلف مرحلة المجموعات في الدوري الأوروبي هذا العام؛ لأن الفريق الأول فقط هو الذي يتأهل (مباشرة إلى دور الـ16)»، في إشارة إلى تبدل نظام المسابقة هذا الموسم. وأضاف «نحن في حاجة إلى النقاط الثلاث. ليستر قوي ولكن علينا أن نبدأ بقوة ونبقي أقدامنا على الأرض بمعنويات عالية».
ويواجه نابولي ثالث ترتيب الدوري الإيطالي بالعلامة الكاملة مع 9 نقاط متساوياً مع روما المتصدر ووصيفه ميلان، منافسه ليستر الذي عانى من خسارة أمام حامل اللقب مانشستر سيتي صفر - 1 في المرحلة الرابعة في الدوري المحلي، ويقبع في المركز التاسع مع 6 نقاط من فوزين وهزيمتين.
ويسعى نابولي الفائز بلقب هذه المسابقة عندما كانت تحت مسمى كأس الاتحاد الأوروبي في 1989 بقيادة الأسطورة الراحل الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا للتصالح مجدداً مع المجد الأوروبي بقيادة مدربه الجديد لوسيانو سباليتي (62 عاماً) الذي خلف جينارو غاتوزو في مايو (أيار) الماضي.
في المقابل، يأمل رجال المدرب الإيرلندي الشمالي براندن رودجرز استعادة نجاعتهم التهديفية، حيث لم يسدّدوا سوى 6 كرات على مرمى «سيتي»، على الرغم من تسجيلهم هدفين في مباراة الفوز أمام نوريتش سيتي 2 - 1 قبل فترة التوقف الدولية.
ويعتبر ليستر بطل إنجلترا عام 2016، الذي حل خامساً في الدوري المحلي الموسم الماضي أحد أبرز المرشحين لإحراز اللقب بقيادة هدافه المخضرم جيمي فاردي والحارس الخبير الدنماركي كاسبر شمايكل وصانع الألعاب البلجيكي يوري تيليمانس.
وبعد دمج مسابقتي كأس الاتحاد الأوروبي وكأس حاملي الكؤوس في عام 1999، سعى الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) إلى إرضاء الأندية عبر إشراك فرق أكثر من خلال اعتماد مسابقة «يوروبا ليغ». وبعدما خاض 213 نادياً المسابقة العام الماضي في مرحلة معينة، تقلص العدد هذا الموسم إلى 58 عقب تقليص ثلاث جولات من الدور التمهيدي للدوري الأوروبي، كما بات دور المجموعات يتكون من 32 نادياً مقابل 48 فريقاً في الموسم الماضي.
وجاء تقليص حجم «يوروبا ليغ» مقابل إطلاق المسابقة القارية الجديدة «كونفرنس ليغ» التي استقطبت في نسختها الأولى هذا الموسم 181 نادياً.
وطرأت تعديلات كثيرة على نظام التأهل إلى دور الـ16 من المسابقة القارية، حيث كانت الفرق المشاركة في «يوروبا ليغ» توزع على 12 مجموعة في السابق، بينما وزعت هذه المرة على ثماني مجموعات وسيتأهل الفائز بكل مجموعة إلى دور الـ16، في حين تخوض الفرق التي تحتل المركز الثاني في كل مجموعة الملحق مع الفرق صاحبة المركز الثالث في المجموعات الثماني في مسابقة دوري أبطال أوروبا لإكمال عقد دور الـ16.
أما الفرق التي تحتل المركز الثالث في مجموعاتها، فتنتقل لمواجهة الفرق التي حلت ثانية في مسابقة «كونفرنس ليغ».
وتضع الصيغة الجديدة للبطولة ضغطاً على بعض أندية الأوزان الثقيلة، حيث يستهل رينجرز الاسكوتلندي على أرضه المنافسات أمام ليون الفرنسي في المجموعة الأولى التي تضم أيضاً سبارتا براغ التشيكي وبروندبي الدنماركي. ومن الممكن أن يدفع مدرب ليون الجديد الهولندي بيتر بوس خليفة رودي غارسيا، بلاعبيه البرازيليين برونو غيماريش ولوكاس باكيتا، لكن لن يكون بإمكانه الاعتماد على جهود الوافد الجديد السويسري جيردان شاكيري.
حامت الشكوك حول إمكانية مشاركة الثنائي البرازيلي العائد من بلاده الجمعة، حيث تعتبر البرازيل ضمن الدول المدرجة على القائمة الحمراء لفيروس كورونا، وبالتالي يوجب الحجر الصحي لفترة 10 أيام وفقاً لقوانين السلطات الاسكوتلندية، إلا أن ليون حصل على إعفاء مسبق.
في المقابل، لن يتمكن شاكيري من خوض اللقاء بسبب عدم تلقيه الجرعة الثانية من اللقاح المضاد لـ«كورونا» بعد توقيعه مع ليون في 23 أغسطس (آب) الماضي.
وتعتبر المجموعة السابعة «مجموعة الموت»، حيث تضم ثلاثة أندية من الطراز الرفيع، على أن تفتتح المنافسات على وقع استضافة باير ليفركوزن الألماني منافسه فرنسفاروش المجري وسلتيك الاسكوتلندي منافسه ريال بيتيس الإسباني.
في المجموعة الثامنة، يعود وستهام إلى أوروبا بعد غياب دام خمسة مواسم في زيارة إلى دينامو زغرب الكرواتي في محاولة الأخير تجنب التعامل مع الدوري الأوروبي كجائزة ترضية مخيبة للآمال، عقب سقوطه الكبير في الجولة الأخيرة من تصفيات دوري أبطال أوروبا أمام شريف مولدوفا. وضمن نفس المجموعة يلعب رابيد فيينا النمساوي مع غنك البلجيكي.
وفي المجموعة الثانية، يستضيف أيندهوفن الهولندي الذي خرج أيضاً من تصفيات دوري أبطال أوروبا ريال سوسييداد الإسباني، في حين يستضيف ضمن المجموعة ذاتها موناكو الفرنسي الذي فشل في حجز مقعده لدور المجموعات في دوري الأبطال، شتورم غراتس النمساوي.
وفي المجموعة الخامسة، فبالإضافة إلى لقاء لوكوموتيف موسكو مع مرسيليا، يستضيف غلطة سراي التركي نظيره لاتسيو الإيطالي في لقاء ساخن أيضاً.
وفي المجموعة السادسة، يستضيف رد ستار بلغراد الصربي فريق براغا البرتغالي، ويلعب ميدتيلاند الدنماركي مع لودوغوريتس البلغاري.
وفي المجموعة الرابعة، يستضيف أولمبياكوس اليوناني نظيره أنتويرب البلجيكي، ويلتقي أينتراخت فرانكفورت الألماني مع فناربغشة التركي.

مسابقة «كونفرس ليغ»
وبعد تصفيات تمهيدية تنطلق اليوم باكورة نسخ المسابقة الجديدة «كونفرنس ليغ»، حيث تبرز مواجهة توتنهام الإنجليزي مع رين الفرنسي.
إذا كان مستقبل القائد هاري كين مع فريقه توتنهام قد استحوذ العناوين هذا الصيف قبل أن يقرر البقاء، فإن مستقبل حارس مرماه الفرنسي هوغو لوريس ما زال غير واضح بعد مكوثه نحو عشر سنوات مع «سبيرز». وبعمر الرابعة والثلاثين، لا يزال حارس مرمى منتخب فرنسا بطل العالم، يقدّم مستوى مرموقاً، ولا مؤشرات حول تراجعه في وقت قريب. ويقول الأميركي براد فريدل الذي سبقه في حراسة مرمى توتنهام «ثباته رائع. آمل أن يحافظ على صحة جيّدة كي لا يضطر توتنهام للبحث عن حارس آخر في غضون أربع أو خمس أو ست سنوات».
لكن قبل أشهر من انتهاء عقده في يونيو (حزيران) 2022، تأخرّت مفاوضات التمديد، في وقت أثار قدوم الحارس الإيطالي بيار لويجي غوليني معاراً من أتالانتا التكهنات.وأصبح لوريس ثاني أقدم لاعب في توتنهام بعد كين، وهو أكثر لاعب خوضاً للمباريات مع الفريق في البريميرليغ (302).
خلال عشر سنوات في شمال العاصمة لندن، عرف لوريس كل شيء مع توتنهام... باستثناء حصد الألقاب. لكنه عوّض مع منتخب بلاده محرزاً لقب كأس العالم 2018، خلافاً للهداف كين الذي خسر نهائي النسخة الأخيرة من كأس أمم أوروبا أمام إيطاليا.
وعاش توتنهام مع حارسه - القائد ثلاثة مواسم استثنائية بين 2015 و2018 حينما كان الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو مديراً فنياً، وأنهى الدوري بين الثلاثة الأوائل وكان دفاعه الأقوى مرتين في الدوري، كما خاض نهائي دوري أبطال أوروبا في العام التالي (2019)، حيث خسر أمام مواطنه ليفربول.
في تلك الفترة، حصد لوريس لقب المونديال مع بلاده، ليصبح بين أبرز الحراس العالميين.
ويعتقد لاعب سبيرز السابق دارين أندرتون، أن لوريس «ليس مقدّراً كفاية، وهذا محبط». وأضاف «كان رائعاً في بعض الفترات تحت إشراف بوكيتينو. كانت فترة تألق فيها كثيراً كين وديلي آلي وباقي النجوم. مرّت صداته وألقابه كأفضل لاعب في المباريات مرور الكرام».
انطلاقة جيدة هذا الموسم في الدوري المحلي مع ثلاثة انتصارات قبل السقوط أمام كريستال بالاس صفر – 3، تحت إشراف المدرب الجديد البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو، قد تعطي لوريس دفعة للبقاء مع نادٍ بقي وفياً له رغم العروض. لكن المدرّب البرتغالي رفض مطلع الموسم الحديث عن تمديد محتمل للوريس، وهو أمر قد يدفع لوريس لاتخاذ قرار سريع، لكن تأدية جيدة مع توتنهام قد تمنحه مروحة أوسع من الخيارات.
على جانب آخر تشهد بطولة «كونفرنس» التي تضم فرقاً مغمورة 14 مباراة اليوم، يبرز منها لقاء روما الإيطالي مع سسكا موسكو الروسي، وسلافيا براغ التشيكي مع يونيون برلين الألماني.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.