صدام «الذكريات» بين ليفربول وميلان... وقمة ساخنة بين ريال مدريد والإنتر اليوم

سان جيرمان يتسلح بميسي ونيمار في مواجهة بروج... واختبار صعب للايبزيغ أمام سيتي بالجولة الأولى لدوري الأبطال

ميسي (في الوسط) وخلفه نيمار في تدريب سان جيرمان استعداداً للظهور الأول معاً أمام بروج (إ.ب.أ)
ميسي (في الوسط) وخلفه نيمار في تدريب سان جيرمان استعداداً للظهور الأول معاً أمام بروج (إ.ب.أ)
TT

صدام «الذكريات» بين ليفربول وميلان... وقمة ساخنة بين ريال مدريد والإنتر اليوم

ميسي (في الوسط) وخلفه نيمار في تدريب سان جيرمان استعداداً للظهور الأول معاً أمام بروج (إ.ب.أ)
ميسي (في الوسط) وخلفه نيمار في تدريب سان جيرمان استعداداً للظهور الأول معاً أمام بروج (إ.ب.أ)

يخوض النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي أولى مبارياته مع باريس سان جيرمان الفرنسي في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم اليوم عندما يحل ضيفاً على بروج البلجيكي؛ في المجموعة الأولى الحديدية التي تشهد أيضاً لقاءً مثيراً بين لايبزيغ الألماني ومانشستر سيتي الإنجليزي، كما تبرز مواجهة ليفربول الإنجليزي مع ميلان الإيطالي في الثانية، وإنتر ميلان بطل إيطاليا مع ريال مدريد الإسباني في الرابعة.
في المجموعة الأولى ستكون الأنظار على الأرجنتيني ميسي؛ أفضل لاعب في العالم 6 مرات، في أول لقاء أوروبي بقميص سان جيرمان، وأيضاً بجوار زميله السابق البرازيلي نيمار.
وأعلن النادي الباريسي تشكيلته التي تحل على بروج، وتضم إلى ميسي (34 عاماً) نيمار أغلى لاعب في العالم، والهداف الشاب كيليان مبابي الذي بقي مع الفريق الباريسي رغم محاولات ريال مدريد الإسباني ضمه قبل إغلاق فترة الانتقالات الصيفية.
ويخوض سان جيرمان أسهل مبارياته على الورق اليوم؛ لأنه وقع في مجموعة نارية تضمّ مانشستر سيتي بطل إنجلترا ووصيف البطولة القارية، بالإضافة إلى لايبزيغ، اللذين يلتقيان على أرض الأول.
وستكون مواجهتا الدور الأول بمثابة بروفة قبل قمة مبكرة في الثانية، تجمع سان جيرمان وسيتي في باريس. وكان سيتي بقيادة المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا قد أقصى سان جيرمان من نصف نهائي النسخة الماضية.
وقال مدرب سان جيرمان الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو: «مجموعتنا صعبة؛ لكن من المميز دوماً مواجهة الكبار، وخصيصاً سيتي؛ لأنه أحد أفضل الأندية في أوروبا».
ويفتقد بوكيتينو لاعب وسطه الإيطالي ماركو فيراتي المصاب في ركبته مع منتخب بلاده بطل أوروبا. ويغيب فيراتي «10 أيام على الأقل» بحسب سان جيرمان. وإلى فيراتي؛ يفتقد متصدر الدوري الفرنسي أيضاً، الجناح الأرجنتيني أنخيل دي ماريا لإيقافه، وقلب الدفاع المخضرم، الوافد الجديد، الإسباني سيرجيو راموس الذي ما زال يتعافى من إصابة في عضلة الساق، رغم عودته إلى التمارين الفردية في أرض الملعب.
ويحقق سان جيرمان بداية نارية في الدوري المحلي؛ حيث يسعى إلى استعادة لقبه من ليل؛ إذ فاز 5 مرات من أصل 5 مباريات ليبتعد بفارق 4 نقاط عن أنجيه الثاني. من جهته؛ يخوض الطرف الثاني القوي في المجموعة مانشستر سيتي، مواجهة لايبزيغ بعد 3 انتصارات بالدوري المحلي معوضاً سقوطه في المباراة الافتتاحية أمام توتنهام. وبعد استعادته لقب الدوري الممتاز وبلوغه نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى، لم يكن سيتي بحاجة إلى إجراء تعديلات كثيرة على تشكيلته، فأجرى تعاقداً وحيداً؛ لكنه حطم به الرقم القياسي لأكبر صفقة في تاريخ الدوري الممتاز بضم جاك غريليش من آستون فيلا مقابل 100 مليون جنيه إسترليني (138 مليون دولار).
وقال غوارديولا: «الأسابيع الثلاثة الماضية كانت جيدة... الطريقة التي سارت بها تدريباتنا كانت مفاجئة شيئاً ما بعد ما حققناه في الموسم الماضي». وأضاف: «التزام الجميع كان رائعاً. هم (اللاعبون) يعرفون تحديداً ما نرغب في فعله، وما نرغب في تحقيقه. أعتقد أن الآلية أصبحت أفضل بكثير».
في المقابل؛ خلافاً للموسم الماضي عندما حلّ وصيفاً لبايرن ميونيخ في الدوري الألماني، تراجع لايبزيغ كثيراً وخسر 3 مرات في أول 4 مباريات، بعد فقدان مدربه يوليان ناغلسمان ولاعب وسطه وقائده الدولي النمساوي مارسيل سبيتسر وقطب دفاعه الدولي الفرنسي دايو أوباميكانو لبايرن ميونيخ.
لكن ما زال لايبزيغ قادراً على تقديم مستويات جيدة ويأمل في تكرار ما حققه الموسم الماضي حين تغلب على سان جيرمان في دور المجموعات في طريقه لبلوغ ثمن النهائي على حساب مانشستر يونايتد الإنجليزي.
لكن التوقعات بشأن مفاجأة أحد فريقي المجموعة المرشحين للذهاب حتى النهاية تبدو محدودة جداً هذه المرة قبل الرحلة إلى ملعب «الاتحاد» لمواجهة سيتي ونجومه.
وتحت قيادة المدرب الجديد الأميركي جيسي مارش، خسر لايبزيغ؛ وصيف بطل الدوري الألماني، 3 من أول 4 مباريات له في «بوندسليغا» هذا الموسم، آخرها بنتيجة مذلة أمام بايرن ميونيخ 1 - 4 السبت الماضي.
وبدا مارش واقعياً في تعليقه على مواجهة سيتي اليوم بقوله: «ربما لسنا مستعدين لمثل هذه التحديات الكبيرة. لكن رغم ذلك، فإن علينا أن نبقى أقوياء وأن نؤمن بعملية التطور».
ويعد لايبزيغ من الأندية المدعومة مالياً؛ حيث تقف وراءه شركة مشروبات الطاقة «ريد بول»، لكنه خلافاً لسيتي وسان جيرمان منافسيه بالمجموعة، لم يفز حتى الآن بأي لقب كبير في تاريخه القصير ولم يرتقِ تنافسياً إلى مستوى الأندية الكبرى التقليدية مثل بايرن ميونيخ وبوروسيا دورتموند، وأهدافه بدت كما لو كانت لتوظيف أفضل المواهب لديه وتطويرها ثم بيعها.
وفي المجموعة الثانية؛ التي تبدو مثيرة كسابقتها؛ هناك 3 أبطال سابقين للمسابقة: ميلان العائد بعد غياب 7 سنوات وحامل اللقب 7 مرات آخرها في 2007/ وليفربول المتوج 6 مرات آخرها في 2019، وبورتو البرتغالي بطل 1987 و2004، وأتلتيكو مدريد بطل إسبانيا الذي حلّ وصيفاً 3 مرات في 1974 و2014 و2016.
ويستقبل ليفربول؛ الذي يحقق بداية جيدة مع نجمه المصري محمد صلاح، صاحب 100 هدف في الدوري الإنجليزي، ميلان المنتشي بدوره من فوزه على لاتسيو في الدوري المحلي لكن سيفتقد مهاجمه المخضرم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش لعدم سفره مع الفريق.
وتعيد مواجهة ليفربول وميلان الذاكرة للنهائي المثير بينهما عام 2005 في إسطنبول، عندما قلب الفريق الإنجليزي تأخره صفر - 3 إلى تعادل 3 - 3 ثم تتويج بركلات الترجيح، قبل أن يرد ميلان بعدها بسنتين في أثينا بالفوز 2 - 1 في المباراة النهائية محرزاً آخر ألقابه القارية قبل تراجعه تدريجاً في أوروبا ومحلياً. وحقق ميلان العلامة الكاملة حتى الآن في 3 مباريات بالدوري الإيطالي، كما لم يخسر ليفربول في 4 مباريات ويحتل المركز الثالث بفارق الأهداف عن المتصدر مانشستر يونايتد في «بريميرليغ».
وإذا كان ليفربول قد أصبح أحد أكثر الفرق المرعبة في القارة العجوز تحت قيادة مدربه الألماني يورغن كلوب الذي قاده إلى لقبه السادس والأخير في المسابقة القارية العريقة عام 2019، فإن الفريق الإيطالي سيخوض أول مباراة له في دور المجموعات منذ موسم 2013 - 2014 عندما ودّع من ثمن النهائي على يد أتلتيكو مدريد الإسباني.
وحث كلوب فريقه على ضرورة عدم تفويت أي فرصة لتجنب الخطر في مجموعة صعبة، وقال: «إنها مجموعة صعبة. أتلتيكو مدريد كلنا نعرف قدره. بورتو يفوز باللقب في البرتغال كثيراً. ميلان أحد أكبر الفرق في أوروبا. سنخوض بطولة مثيرة. حين شاهدنا القرعة؛ لا أعتقد أن أي طرف قال يا لها من مجموعة رائعة... الأمر كله يتعلق بالحصول على نقاط كافية للعبور للدور الثاني، ومن الأفضل ألا نهدر الوقت بدءاً من (اليوم)». وستكون هذه أول مرة يمتلئ فيها ملعب «آنفيلد» بالجماهير أوروبياً منذ ظهور وباء «كوفيد19».
وعلق كلوب: «مر وقت طويل منذ خوض مباراة في دوري الأبطال أمام جماهيرنا. تحدثنا كثيراً عن المواجهات الأوروبية الرائعة في (آنفيلد)، ولا أطيق الانتظار للاستمتاع بهذه الأجواء مجدداً». في المقابل؛ يملك مدرب ميلان ستيفانو بيولي؛ الذي لم يفز بأي لقب كبير في مسيرته التدريبية حتى الآن، فريقاً واعداً حقق تطوراً كبيراً منذ تسلمه مهام إدارته الفنية عام 2019. ورداً على سؤال عمّا إذا كان فريقه يحلم بالانتقال إلى مستوى كبير في أوروبا، قال بيولي: «يجب أن نحلم فقط في الليل، وفي النهار نحتاج إلى العمل بجد لتحقيق هذه الأحلام».
وعلى ملعب «واندا متروبوليتانو»، يستقبل أتلتيكو مدريد العائد إلى صفوفه المهاجم الفرنسي الدولي أنطوان غريزمان، على سبيل الإعارة من برشلونة، بورتو البرتغالي القادر على تحدي الكبار. ويدخل أتلتيكو لقاء اليوم بعد أن انتزع فوزاً مثيراً على مضيفه إسبانيول 2 - 1 الأحد في الرمق الأخير.
وفي المجموعة الرابعة؛ يستقبل إنتر المنتشي بتتويجه بلقب الدوري الإيطالي للمرة الأولى بعد صيام لمدة عقد من الزمن، ريال مدريد، حامل اللقب الأوروبي 13 مرة (رقم قياسي) مع مدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي صاحب الخبرة الكبيرة. وبعد فوزه بلقب مسابقة دوري أبطال أوروبا 3 سنوات متتالية بقيادة المدرب زين الدين زيدان، أمضى ريال مدريد 3 سنوات دون أن يقترب من معانقة الكأس مجدداً، ليتم إسناد المهمة إلى أنشيلوتي لإعادة النادي الملكي إلى مكانه المناسب في المسابقة القارية العريقة.
بلغ ريال مدريد الدور نصف النهائي الموسم الماضي، لكنه خرج على يد تشيلسي الإنجليزي الذي حسم المواجهة 3 - 1 في مجموع المباراتين.
وتأثر الريال منذ رحيل البرتغالي كريستيانو رونالدو، وكذلك تقدم كثير من الجيل المبدع في السن، ومغادرة كثير من ركائزه، مثل القائد الأسطوري سيرجيو راموس والمدافع الفرنسي رافاييل إلى جانب زيدان. وعلى أنشيلوتي حل المعادلة الصعبة بالاعتماد على الشباب مدعماً بالمهاجم الفرنسي المتألق كريم بنزيمة لإعادة الريال لمنصات التتويج. وضمن المجموعة نفسها؛ تتركز الأنظار على الوافد الجديد شيريف تيراسبول المولدوفي عندما يستقبل شاختار دونيتسك الأوكراني.
ويتصدر ريال مدريد الدوري الإسباني بـ10 نقاط من 4 مباريات، بالتساوي مع فالنسيا وأتلتيكو مدريد، فيما لعب غريمه برشلونة (7 نقاط) مباراة أقل.
وفي المجموعة الثالثة؛ تبدو الأمور أقل ضراوة، حيث يحل بوروسيا دورتموند؛ الذي يعوّل أكثر على هدافه النرويجي إرلينغ هالاند، ضيفاً على بشيكتاش التركي، فيما يزور آياكس أمستردام الهولندي، بطل المسابقة 4 مرات، سبورتينغ البرتغالي.



هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.