بعد شائعات وفاته... الظواهري يطل بفيديو جديد

في ذكرى هجمات سبتمبر... دون التطرق لعودة «طالبان»

أيمن الظواهري في شريط جديد أول من أمس (غيتي)
أيمن الظواهري في شريط جديد أول من أمس (غيتي)
TT

بعد شائعات وفاته... الظواهري يطل بفيديو جديد

أيمن الظواهري في شريط جديد أول من أمس (غيتي)
أيمن الظواهري في شريط جديد أول من أمس (غيتي)

نشرت شبكة «سحاب»، الذراع الإعلامية الرئيسية لتنظيم القاعدة، مقطع فيديو يظهر فيه أيمن الظواهري في وقت سابق أول من أمس. وعلى الرغم من أن هذا المقطع الذي استمر لمدة ساعة قد نُشر في ذكرى «أحداث سبتمبر»، فإنه لا يبدو أنه سُجل خصيصاً لهذه المناسبة. وبما أن إنتاج شبكة «سحاب» قد تباطأ إلى حد كبير للغاية، فإن الظواهري لم يظهر على الشاشة منذ أشهر. لكن مقطع الفيديو الجديد يؤكد أن زعيم «القاعدة» المسن لم يلقَ حتفه في العام الماضي، كما زعم بعضهم. وفي نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، أشارت بعض التقارير إلى أن الظواهري قد توفي لأسباب طبيعية.
وفي لقطات الفيديو، ومدتها ساعة، الذي نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي، أشاد الظواهري بهجوم بسيارة مفخخة وقع في 1 يناير (كانون الثاني)، واستهدف قاعدة عسكرية روسية في منطقة تل السمن، في محافظة الرقة (شمال شرقي سوريا). وأعلن بيان نسب إلى جماعة «حراس الدين» المتشددة، التابعة لتنظيم القاعدة، مسؤوليتها عن الهجوم؛ وربما سُجلت أجزاء أخرى من مقطع الفيديو بعد ذلك التاريخ.
وقال الظواهري: «تتطلب المرحلة الحالية منا استنزاف العدو حتى ينتحب ويئن بسبب النزيف الاقتصادي والعسكري... ومن أبرز العمليات في هذا الصدد تل السمن». وأضاف أن «هذه العملية كانت مثالاً عملياً لكسر الحصار العسكري للعدو»، مشيداً بالهجمات «على أراضي العدو». كما أشار الظواهري إلى الانسحاب الأميركي من أفغانستان، لكنه لم يشر إلى إعادة سيطرة «طالبان» على كابل. كما انتقد اتفاقات التطبيع التي تمت العام الماضي بين عدة دول عربية وإسرائيل.
وكان الظواهري قد تولى قيادة تنظيم القاعدة في عام 2011، بعد مقتل أسامة بن لادن على يد قوات العمليات الخاصة الأميركية في مخبئه في باكستان.
وبالإضافة إلى مقطع الفيديو، أصدرت شبكة «سحاب» نشرة ضخمة، مؤلفة من 852 صفحة، كتبها الظواهري. ويتناول هذا الكتاب الفساد السياسي والموضوعات ذات الصلة. والمقدمة التي كتبها الظواهري مؤرخة بأبريل (نيسان) 2021، في إشارة أخرى إلى أنه على قيد الحياة. وكل المواد الترويجية التي تنشرها شبكة سحاب ممهورة بجملة: «حفظه الله» بعد اسم زعيم التنظيم؛ أي أنه -لا يزال- على قيد الحياة. وقد حمل الشريط عنوان «لن تُهود القدس»، وهو العنوان نفسه الذي أطلق على حملة الإرهاب التي شنتها أذرع تنظيم القاعدة في أفريقيا. فقد قتل كثير من كبار قادة تنظيم القاعدة خلال فترة غياب الظواهري الطويلة عن وسائل الإعلام. وهو يصرف الوقت لامتداح بعضهم، ولكن ليس كلهم. ويبدأ الظواهري بالثناء على سلسلة من القتلى الذين ماتوا منذ ديسمبر (كانون الأول) 2019، ومنهم قاسم الريمي، أمير «القاعدة» في شبه الجزيرة العربية الذي قُتل في غارة جوية في اليمن في يناير (كانون الثاني) عام 2020. وأعلن الريمي (المعروف أيضاً باسم أبي هريرة الصنعاني) «المسؤولية الكاملة» عن حادثة إطلاق النار في بينساكولا قبل مقتله بفترة وجيزة.
ويتذكر الظواهري هشام العشماوي، الضابط المصري السابق الذي أصبح أحد كبار عملاء «القاعدة» في ليبيا ومصر. وكان العشماوي قد اعتقل في ليبيا عام 2018، وأُعدم لاحقاً في مصر في مارس (آذار) عام 2020. ويذكر الظواهري أيضاً وفاة اثنين من رفاق العشماوي، وهما عماد عبد الحميد وعمر رفاعي سرور. والعنصر التالي هو أبو مصعب عبد الودود (أمير «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي»، عبد المالك دروكدال) الذي قُتل في غارة للقوات الفرنسية لمكافحة الإرهاب في مالي في يونيو (حزيران) عام 2020. كما يذكر الظواهري أيضاً اثنين من زملائه، وهما عبد الحميد وأبو عبد الكريم.



الأمم المتحدة: 606 مهاجرين قضوا أو فُقدوا في البحر المتوسط منذ مطلع 2026

مهاجرون يعانون من الجفاف الشديد ودوار البحر يرقدون على أرضية سفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط ​​بالقرب من الساحل الليبي 17 يناير 2026 (أ.ف.ب)
مهاجرون يعانون من الجفاف الشديد ودوار البحر يرقدون على أرضية سفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط ​​بالقرب من الساحل الليبي 17 يناير 2026 (أ.ف.ب)
TT

الأمم المتحدة: 606 مهاجرين قضوا أو فُقدوا في البحر المتوسط منذ مطلع 2026

مهاجرون يعانون من الجفاف الشديد ودوار البحر يرقدون على أرضية سفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط ​​بالقرب من الساحل الليبي 17 يناير 2026 (أ.ف.ب)
مهاجرون يعانون من الجفاف الشديد ودوار البحر يرقدون على أرضية سفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط ​​بالقرب من الساحل الليبي 17 يناير 2026 (أ.ف.ب)

قالت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، الاثنين، إن 606 مهاجرين على الأقل قضوا أو فُقد أثرهم في البحر المتوسط منذ مطلع عام 2026.

وتابعت: «بذلك تكون بداية عام 2026 قد سجّلت الحصيلة الأكثر فداحة من حيث الوفيات في المتوسط منذ أن بدأت المنظمة تسجيل هذه البيانات في عام 2014».

وقال متحدّث باسمها إن 30 شخصاً على الأقل فُقد أثرهم بعد غرق قارب كان يقلّهم قبالة سواحل كريت، السبت، فيما كانوا متّجهين إلى اليونان في أحوال جوية سيئة، حسبما أوردت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأعلنت السلطات اليونانية انتشال جثث ثلاثة رجال وامرأة، في حين تواصل أربعة زوارق البحث عن ناجين.

وكان القارب يقل مهاجرين غالبيتهم من السودان ومصر، وبينهم أربعة قصّر.

سفينة إنقاذ إيطالية في البحر المتوسط (د.ب.أ - أرشيفية)

وقالت السلطات اليونانية، السبت، إن سفينة تجارية تم إرسالها لإنقاذ القارب قبالة ميناء كالي ليمينيس في جزيرة كريت.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن القارب أبحر في 19 فبراير (شباط) من مدينة طبرق الليبية التي تبعد نحو 170 ميلاً بحرياً، لكنه غرق على بعد نحو 20 ميلاً بحرياً من جزيرة كريت.

شهد العام الماضي تدفّقاً للمهاجرين من ليبيا سعياً للوصول إلى كريت، الجزيرة التابعة لليونان العضو في الاتحاد الأوروبي.

ودعت المنظمة إلى تعزيز التعاون الإقليمي، وتكثيف جهود البحث والإنقاذ في القطاع الأوسط للبحر المتوسط في مواجهة شبكات الاتجار بالبشر وتهريبهم.

وشدّدت المنظمة على أهمية توسيع نطاق المسارات الآمنة والمنتظمة للحد من المخاطر وإنقاذ الأرواح.

Your Premium trial has ended


أميركا تجدد اتهام الصين بزيادة ترسانتها النووية وإجراء تجارب سرّية

مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)
مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)
TT

أميركا تجدد اتهام الصين بزيادة ترسانتها النووية وإجراء تجارب سرّية

مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)
مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)

جددت الولايات المتحدة، الاثنين، اتهامها للصين بزيادة ترسانتها من الأسلحة النووية وإجراء تجارب سرية، مكررة مطالبتها بأن تكون جزءاً من أي معاهدة مستقبلية للحد من انتشار هذه الأسلحة.

وقالت واشنطن إن انتهاء مفاعيل «نيو ستارت» بينها وبين موسكو، وهي آخر معاهدة كانت قائمة بين القوتين النوويتين الرئيسيتين، يفسح المجال أمام «اتفاق أفضل» يشمل بكين، وهو ما رفضته الأخيرة.

وقال كريستوفر ياو، مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الحد من التسلح ومنع الانتشار، أمام مؤتمر نزع السلاح في جنيف، إن المعاهدة «لم تأخذ في الحسبان عملية بناء الترسانة النووية غير المسبوقة والمتعمدة والسريعة والغامضة التي تقوم بها الصين»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

أضاف: «على عكس ما تدعيه، وسّعت الصين عمداً، ومن دون قيود، ترسانتها النووية بشكل هائل، في غياب أي شفافية أو أي إشارة إلى نياتها أو الهدف النهائي الذي تسعى إليه».

وتمتلك كل من روسيا والولايات المتحدة أكثر من خمسة آلاف رأس نووية، بحسب «الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية» (ICAN). إلا أن «نيو ستارت» كانت تقيّد ترسانة موسكو وواشنطن بـ1550 رأساً منشورة لكل منهما.

ورأى ياو أن بكين ستتمكن من «حيازة المواد الانشطارية اللازمة لأكثر من 1000 رأس نووية بحلول عام 2030».

وأثار انتهاء مفاعيل معاهدة «نيو ستارت» مخاوف من سباق تسلح نووي جديد، في غياب أي اتفاق بديل.

واتهم ياو موسكو بالمساعدة في «تعزيز قدرة بكين على زيادة حجم ترسانتها»، معتبراً أن انتهاء «نيو ستارت» جاء «في وقت ملائم» لأن ذلك سيتيح للرئيس الأميركي دونالد ترمب السعي نحو «هدفه النهائي المتمثل في اتفاق أفضل».

وشدد على أن انتهاء مفاعيل المعاهدة «لا يعني أن الولايات المتحدة تنسحب من أو تتجاهل قضايا ضبط التسلح»، مؤكداً: «هدفنا هو اتفاق أفضل يقرّبنا من عالم فيه عدد أقل من الأسلحة النووية».

وكان ياو قد لمّح الأسبوع الماضي إلى أن الولايات المتحدة مستعدة لإجراء تجارب نووية بقوة تفجيرية منخفضة، ما ينهي عملياً قراراً بوقفها استمر عقوداً.

وجدّد الاثنين اتهام بكين بإجراء تجربة من هذا النوع عام 2020، والاستعداد لإجراء تجارب أقوى. وسبق للصين أن نفت ما قالت إنه «أكاذيب»، ورأت فيها ذريعة أميركية لاستئناف التجارب.

وكرر ياو، الاثنين، أن بيانات تم جمعها في كازاخستان المجاورة للصين، في 22 يونيو (حزيران) 2020 عند الساعة 09:18 ت غ، كشفت عن انفجار بقوة 2.75 درجة.

وقال: «كان انفجاراً على الأرجح. وبناء على المقارنات بين الانفجارات التاريخية والزلازل، كانت الإشارات الزلزالية دالة على انفجار واحد... وهو ما لا يتفق مع الأنماط النموذجية لانفجارات في مجال التعدين».

وفي تقرير حديث، قال مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية إنه لم يتوصل إلى أدلة حاسمة على وقوع انفجار، مؤكداً أن صور الأقمار الاصطناعية لم تُظهر نشاطاً غير اعتيادي في موقع لوب نور في منطقة شينجيانغ، حيث سبق للصين أن أجرت تجارب.


غوتيريش: العالم بحاجة إلى بنية أمنية متجددة لمواجهة «الفوضى والتغيير»

​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
TT

غوتيريش: العالم بحاجة إلى بنية أمنية متجددة لمواجهة «الفوضى والتغيير»

​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)

دعا ​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الاثنين)، إلى تجديد ‌البنية الأمنية الدولية ‌استجابة ​للتغيرات ‌السريعة ⁠في ​النظام العالمي.

ووفقاً لـ«رويترز»، قال ⁠غوتيريش: «نعيش فترة من الفوضى والتغيير... النظام ⁠الدولي الذي حدّد ‌العلاقات ‌الأمنية ​على ‌مدى ما ‌يقرب من ثمانية عقود يتغير بسرعة».

وأضاف: «للمضي قدماً، ‌نحتاج إلى إنشاء بنية ⁠أمنية دولية ⁠متجددة. ويجب أن تستند هذه البنية إلى تحليل رصين للوضع الدولي».