دوري أبطال أوروبا: تحليل لمرحلة المجموعات وتوقعات ترتيب الأندية

سيتي في المجموعة الأصعب... ويونايتد في مجموعة خادعة... وليفربول في مجموعة تضم 3 فائزين سابقين باللقب

TT

دوري أبطال أوروبا: تحليل لمرحلة المجموعات وتوقعات ترتيب الأندية

تنطلق بعد غد (الثلاثاء)، بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم. وستكون البطولة التي تعد من أهم البطولات التي تقام على مستوى الأندية في العالم مميزة، حيث يشهد دور المجموعات مواجهات مثيرة بعضها ثأري على غرار المواجهة التي ستكون إعادة لنصف نهائي الموسم الماضي بين باريس سان جيرمان ومانشستر سيتي في المجموعة الأولى. كما ستشهد البطولة عودة أحد كبار القارة العجوز بعد غياب لسنوات، وهو ميلان الإيطالي. «الغارديان» تقدم هنا تحليلاً لمرحلة المجموعات والتوقعات في كل مجموعة:

- المجموعة الأولى
تعد المجموعة الأولى هي الأصعب بفارق كبير عن باقي المجموعات، حيث تضم وصيف الموسمين الماضيين - باريس سان جيرمان الفرنسي ومانشستر سيتي الإنجليزي - بالإضافة إلى لايبزيغ الألماني، الذي وصل إلى الدور نصف النهائي قبل موسمين. وسيكون هناك تكرار لمباراة الدور نصف النهائي للموسم الماضي، حين تغلب مانشستر سيتي على باريس سان جيرمان في معركة بين ناديين يتميزان بالثراء. ولم يخسر سيتي حتى الآن أمام سان جيرمان في دوري الأبطال، لكن ميسي سجل أيضاً أهدافاً أكثر ضده، ستة أهداف في ست مباريات، أكثر من أي فريق آخر في البطولة.
وتتمثل مشكلة مانشستر سيتي في أنه يعاني في المراحل الأخيرة من المسابقة، لكن من المؤكد أن مهمته لن تكون سهلة هذه المرة في دور المجموعات أمام باريس سان جيرمان المدجج بالنجوم بقيادة ليونيل ميسي، وأشرف حكيمي وسيرخيو راموس وجيني فينالدوم. قد لا يكون لايبزيغ بالقوة نفسها هذا الموسم، حيث يمر الفريق بمرحلة انتقالية بعد تولي جيسي مارش القيادة الفنية خلفاً لجوليان ناغلسمان، كما خسر الفريق خدمات كل من دايوت أوبيكانو وإبراهيم كوناتي. أما كلوب بروج البلجيكي فلم ينجح من قبل في تجاوز دور المجموعات.
التوقعات: 1: مانشستر سيتي؛ 2: باريس سان جيرمان؛ 3: لايبزيغ؛ 4: كلوب بروج.

- المجموعة الثانية
تضم المجموعة الثانية ثلاثة فائزين سابقين باللقب، بالإضافة إلى فريق خسر ثلاث مرات في النهائي. لقد استغل أتلتيكو مدريد حالة الفوضى التي يعاني منها ريال مدريد وبرشلونة، وحصل على لقب الدوري الإسباني الممتاز الموسم الماضي، لكن الأداء الأوروبي كان ضعيفاً في السنوات الأخيرة، حتى مع نجاح الفريق في إقصاء ليفربول في الموسم قبل الماضي. وبالنسبة لليفربول، فإن السؤال المهم يتمثل فيما إذا كان مستواه السيئ العام الماضي نتيجة مجموعة مرعبة من الإصابات المتتالية لأهم عناصر الفريق، أم أنه ناجم عن شيء أكثر عمقاً. وعلى الرغم من أن بورتو احتل المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري البرتغالي الممتاز الموسم الماضي، فإن الفريق، بقيادة المدير الفني سيرخيو كونسيكاو، تألق بشكل لافت في دوري أبطال أوروبا، حيث أقصى يوفنتوس وفاز على تشيلسي في «ستامفورد بريدج». في غضون ذلك، عاد ميلان الإيطالي مرة أخرى إلى دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ 2014، حيث يواصل الفريق صحوته تحت قيادة المدير الفني ستيفانو بيولي. صحيح أن الفريق فقد خدمات حارس مرماه العملاق جيانلويجي دوناروما، لكنه تعاقد مع عدد من الأسماء الكبيرة مثل أوليفييه جيرو، وفيكايو توموري، ومايك مايغان.
وسيستعيد ليفربول البطل ست مرات ومدربه يورغن كلوب ذكريات الفوز بلقب 2019 على حساب توتنهام هوتسبير عند العودة إلى ملعب واندا متروبوليتانو الخاص بأتلتيكو. وأبلغ كلوب موقع النادي على الإنترنت: «لأكون صريحاً ضحكت بصوت عالٍ، لأنها مجموعة صعبة بالتأكيد. لقد لعبنا بالفعل، لا أتذكر كم مرة، أمام بورتو، لكن ستكون المواجهة صعبة. ومن الواضح أن المنافسة ستكون قوية مع أتلتيكو وميلان. أعتقد أن جماهيرنا يجب أن تتطلع لهذه المواجهات».
وقال ستيفانو بيولي مدرب ميلان، الذي تغلب على ليفربول في نهائي 2007 عقب خسارته التي لا تنسى في نهائي 2005 أمام المنافس ذاته، إنها بالطبع مجموعة مثيرة. وأضاف: «تضم مجموعتنا 15 لقباً لدوري الأبطال. لقد توقعناها، هذا هو دوري أبطال أوروبا ولا نطيق الانتظار لبدء المسابقة. سنحاول تقديم أشياء مهمة».
التوقعات: 1: ليفربول؛ 2: أتلتيكو مدريد؛ 3: بورتو؛ 4: ميلان.

- المجموعة الثالثة
ربما تكون المجموعة الثالثة هي المجموعة التي تملك جميع أنديتها فرصاً للتأهل للدور التالي. لقد نجح سبورتنغ لشبونة في الفوز بلقب الدوري البرتغالي الممتاز الموسم الماضي للمرة الأولى منذ 19 عاماً، وهو ما يعد إنجازاً كبيراً للمدير الفني روبين أموريم. وتولى ماركو روز القيادة الفنية لنادي بوروسيا دورتموند الألماني، لكن على الرغم من النجاحات الكبيرة التي حققها مع ريد بول سالزبورغ النمساوي وبوروسيا مونشنغلادباخ الألماني، فإنه يعاني مثل أي مدير فني آخر من الفلسفة المالية لبوروسيا دورتموند، التي أدت مؤخراً إلى رحيل نجم الفريق جادون سانشو إلى مانشستر يونايتد.
وفاز أياكس بلقب الدوري الهولندي الممتاز الموسم الماضي بفارق 16 نقطة عن أقرب ملاحقيه، وتمكن إلى حد كبير من الحفاظ على القوام الأساسي للفريق. والأهم من ذلك أن المدير الفني المميز إريك تن هاغ ظل على رأس القيادة الفنية للفريق، على الرغم من اهتمام كثير من الأندية بالتعاقد معه، وفي مقدمتها توتنهام الإنجليزي. وعزز بطل الدوري التركي، بشكتاش، صفوفه قبل مشاركته في دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ أربع سنوات، بالتعاقد مع عدد من اللاعبين المميزين، وعلى رأسهم ميتشي باتشواي من تشيلسي على سبيل الإعارة.
التوقعات: 1: بوروسيا دورتموند؛ 2: أياكس؛ 3: سبورتنغ لشبونة؛ 4: بشكتاش.

- المجموعة الرابعة
جمعت المجموعة الرابعة ثلاثة أندية وقعت مع بعضها في دور المجموعات الموسم الماضي أيضاً، عندما احتل إنتر ميلان الإيطالي المركز الأخير، في حين احتل شاختار الأوكراني المركز الثالث على الرغم من فوزه على ريال مدريد الإسباني ذهاباً وإياباً. ولا يزال بإمكان ريال مدريد بين الحين والآخر أن يقدم أداء جيداً يعيد إلينا ذكريات أيام المجد للنادي الملكي، لكن من الواضح أن ريال مدريد يعاني من تقدم معظم نجومه في السن ويعاني من تذبذب واضح في المستويات والنتائج. وعلى الرغم من فوز إنتر ميلان بالدوري الإيطالي الممتاز للمرة الأولى منذ 2010، فقد خسر منذ ذلك الحين جهود مديره الفني أنطونيو كونتي، الذي حل محله سيموني إنزاغي، وكذلك مهاجمه البلجيكي العملاق روميلو لوكاكو، وظهيره المغربي المميز أشرف حكيمي.
وأبدى خافيير زانيتي نائب رئيس نادي إنتر ميلان، ارتياحه بعد وقوع فريقه في المجموعة الرابعة بدوري أبطال أوروبا، إلى جانب أندية ريال مدريد وشاختار دونتيسك الأوكراني وشريف تيراسبول المولدوفي. وقال زانيتي في تصريحات نشرها الموقع الرسمي للاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا): «نحن نعرف دي زيربي مدرب شاختار جيداً، لأنه قام بعمل كبير مع فريق ساسولو».
وأضاف: «هو يعرفنا جيداً ونعلم أن الفرق التي يتولى تدريبها تلعب كرة قدم جيدة، ستكون مباراة صعبة». وبالحديث عن مواجهة شريف المولدوفي، الذي يشارك في البطولة للمرة الأولى في تاريخه، قال زانيتي: «هذا لا يعني أبداً أننا لن نستعد لتلك المواجهة بأفضل طريقة ممكنة». وأضاف: «سنكون مستعدين دائماً لأقل التفاصيل، كل مباراة في دوري الأبطال تكون صعبة». ودعّم شاختار، الذي فقد لقب الدوري الأوكراني الموسم الماضي بعدما فاز به أربعة مواسم متتالية، صفوفه بصفقتين من العيار الثقيل بالتعاقد مع لاسينا تراوري ومارلون. وأصبح شريف تيراسبول أول نادٍ من مولدوفا يصل إلى دور المجموعات بعد تغلبه على دينامو زغرب في ملحق الصعود.
التوقعات: 1: ريال مدريد؛ 2: إنتر ميلان؛ 3: شاختار؛ 4: شريف تيراسبول.

- المجموعة الخامسة
تضم المجموعة الخمسة ثلاثة أندية سبق لها الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا، بالإضافة إلى نادٍ سبق له الوصول إلى الدور نصف النهائي، لكن رغم ذلك يظل بايرن ميونيخ، الذي تغلب على برشلونة بثمانية أهداف مقابل هدفين في آخر مرة التقيا فيها، هو المرشح الأقوى لتصدر هذه المجموعة. ومن المرجح أن يفوز العملاق البافاري بلقب الدوري الألماني الممتاز للمرة العاشرة على التوالي هذا الموسم، لكن هذه الهيمنة المحلية الساحقة تعني أنه سيتم الحكم على نجاح الفريق بناء على ما سيقدمه في دوري أبطال أوروبا، خصوصاً أن المدير الفني الجديد ناغلسمان لم ينجح في قيادة الفريق لتقديم مستويات مقنعة بعد.
ولأول مرة منذ عام 2003، سيبدأ برشلونة مشواره في دوري أبطال أوروبا دون النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي. وخسر دينامو كييف الأوكراني مرة واحدة فقط الموسم الماضي الذي توج خلاله بلقب الدوري الأوكراني بقيادة المدير الفني الروماني المخضرم ميرسيا لوسيسكو، وهي أول بطولة للدوري يحصل عليها الفريق منذ خمس سنوات، بينما احتل بنفيكا المركز الثالث في الدوري البرتغالي بعد عودة المدير الفني خورخي جيسوس من فلامنغو، بعدما قاده للفوز بكأس ليبرتادوريس.
التوقعات: 1: بايرن ميونيخ؛ 2: برشلونة؛ 3: دينامو كييف؛ 4: بنفيكا.

- المجموعة السادسة
تفوح رائحة الثأر أيضاً من المجموعة السادسة، التي تشهد إعادة لنهائي الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) بين مانشستر يونايتد الإنجليزي وفياريال الإسباني، مع أتالانتا بيرغامو الإيطالي الصعب في المجموعة، إلى جانب يونغ بويز السويسري. بعد أن خرج مانشستر يونايتد من دور المجموعات الموسم الماضي، فإن هذه القرعة تعد خادعة بعض الشيء لمانشستر يونايتد، الذي ستكون لديه رغبة أكبر في تحقيق نتائج أفضل بعد تدعيم صفوفه بعدد من الصفقات الرائعة، مثل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، والمدافع الفرنسي رافاييل فاران، والجناح الإنجليزي الشاب جادون سانشو.
واحتل فياريال المركز السابع في جدول ترتيب الدوري الإسباني الممتاز الموسم الماضي، وبالتالي قد لا يكون الخصم الذي تخشاه باقي الأندية، لكن لا يجب أن ننسى أن المدير الفني الإسباني أوناي إيمري يمتلك خبرات هائلة في البطولات الأوروبية، وأثبت ذلك بفوزه على مانشستر يونايتد في نهائي الدوري الأوروبي الموسم الماضي.
وكان أتالانتا الإيطالي، بقيادة مديره الفني غيامبيرو غاسبيريني، قادراً على الفوز على ريال مدريد في مباراة العودة لدور الستة عشر الموسم الماضي لو حالفه قليل من الحظ، كما تسبب في متاعب هائلة لباريس سان جيرمان في الدور ربع النهائي في الموسم السابق. ولم يخسر يانغ بويز سوى مرتين فقط الموسم الماضي عندما فاز بلقب الدوري السويسري بفارق 31 نقطة تحت قيادة جيراردو سيوان، لكنه انتقل منذ ذلك الحين إلى باير ليفركوزن ليحل محله ديفيد فاغنر.
التوقعات: 1: مانشستر يونايتد؛ 2: أتالانتا؛ 3: فياريال، 4: يانغ بويز.

- المجموعة السابعة
تعد المجموعة السابعة على الورق هي الأضعف بين جميع المجموعات. لقد خسر ليل جهود مديره الفني كريستوف غاليتييه بعدما قاده للفوز بلقب الدوري الفرنسي الممتاز في مفاجأة مدوية الموسم الماضي، وربما يعد الفريق الأضعف ضمن الوعاء الأول في هذه القرعة. وأنهى إشبيلية الموسم الماضي متخلفاً عن بطل الدوري الإسباني الممتاز، أتلتيكو مدريد، بفارق تسع نقاط فقط، كما بدأ الموسم الحالي بقوة وحقق انتصارين متتاليين، لكنه ربما يظل أيضاً أضعف فريق ضمن الوعاء الثاني للقرعة.
في غضون ذلك، فقد فولفسبورغ الألماني جهود مديره الفني أوليفر غلاسنر بعد قيادة الفريق لاحتلال المركز الرابع في جدول ترتيب الدوري الألماني الممتاز. وتعد هذه فرصة مميزة للغاية بالنسبة لنادي ريد بول سالزبورغ، الذي أصبح يشارك بصفة منتظمة في دور المجموعات. لقد فاز بأول خمس مباريات لعبها في الدوري هذا الموسم، وتغلب على بروندبي في مباراة فاصلة على الرغم من رحيل لاعبيه الزامبيين المميزين؛ باتسون داكا وإينوك مويبو.
التوقعات: 1: سالزبورغ؛ 2: إشبيلية؛ 3: فولفسبورغ؛ 4: ليل.

- المجموعة الثامنة
بعد الكشف عن فريقي التصنيف الأول والثاني في هذه المجموعة - تشيلسي ويوفنتوس - توقعنا جميعاً أن تكون هي المجموعة الأقوى، لكنها أصبحت متوازنة للغاية بعد معرفة صاحبي التصنيف الثالث والرابع - زينيت سان بطرسبرغ الروسي والسويدي مالمو. لم يخسر زينيت سوى ثلاث مباريات فقط عندما فاز بلقب الدوري الروسي للمرة الثالثة على التوالي تحت قيادة المدير الفني سيرغي سيماك، ولا تنبغي الاستهانة به على الإطلاق، لكن من المؤكد أن الفريق لا يرتقي لمستوى تشيلسي حامل اللقب، الذي دعم خط هجومه بقوة من خلال التعاقد مع المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو.
ولا يزال يوفنتوس، رغم رحيل نجمه كريستيانو رونالدو إلى مانشستر يونايتد، قادراً على أن يكون منافساً قوياً، خصوصاً بعد تولي ماسيميليانو أليغري قيادة الفريق خلفاً لأندريا بيرلو. ومع رونالدو أو من دونه، يبقى فريق السيدة العجوز رقماً صعباً ومرشحاً قوياً يجب على رجال الألماني توماس توخيل التعامل معه، رغم منطقية التأهل السهل للفريقين بوجود زينيت سان بطرسبرغ الروسي ومالمو السويدي. أما مالمو، الذي يقوده الآن مهاجم نيوكاسل السابق جون دال توماسون، فكان يتعين عليه تجاوز أربع جولات للوصول إلى دور المجموعات للمرة الثالثة.
التوقعات: 1: تشيلسي؛ 2: يوفنتوس؛ 3: زينيت؛ 4: مالمو.


مقالات ذات صلة

ديمبلي مازحاً: ربما أطلب إجازة إضافية بعد التألق أمام مانشستر سيتي

رياضة عالمية عثمان ديمبلي (أ.ف.ب)

ديمبلي مازحاً: ربما أطلب إجازة إضافية بعد التألق أمام مانشستر سيتي

مازح الفرنسي عثمان ديمبلي، لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي لكرة القدم، بشأن إمكانية طلب مزيد من الإجازات من مدربه الإسباني لويس إنريكي.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية إنزو ماريسكا (أ.ف.ب)

ماريسكا: كنا نستحق الخروج بنتيجة أفضل أمام سان جيرمان

يعتقد إنزو ماريسكا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، أن فريقه كان يستحق الخروج بشيء أفضل من المباراة التي خسرها 2-4 أمام باريس سان جيرمان.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أوناي إيمري (إ.ب.أ)

إيمري: لا مجال لتغيير اللاعب الذي يسدد ركلات الجزاء لتحقيق إنجاز شخصي

قال أوناي إيمري المدير الفني لفريق أستون فيلا الإنجليزي لكرة القدم إنه لا مجال للعاطفة في السماح لنيكولاس جاكسون بتسديد ركلة الجزاء.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية  ليساندرو مارتينيز (رويترز)

مارتينيز: تصريحاتي بعد مباراة أتلتيكو كانت نتيجة الإحباط

حاول ليساندرو مارتينيز، لاعب فريق مانشستر يونايتد لكرة القدم، تهدئة حدة تصريحاته الغاضبة ضد إدارة النادي، من خلال بيان جديد نشره عبر حسابه على موقع «إنستغرام».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ليساندرو مارتينيز (رويترز)

لا تراجع ولا اعتذار... مارتينيز يواصل هجومه على إدارة يونايتد

دافع ليساندرو مارتينيز مدافع مانشستر يونايتد عن انتقاداته لإدارة النادي عقب الخسارة 2-صفر أمام أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)

نقابة الصحافيين المصرية تتضامن مع أعضائها ضد حسام حسن

حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

نقابة الصحافيين المصرية تتضامن مع أعضائها ضد حسام حسن

حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أعلنت «نقابة الصحفيين» المصرية تضامنها مع أعضائها الذين قدم ضدهم المدير الفني لمنتخب مصر لكرة القدم، حسام حسن، ومدير المنتخب إبراهيم حسن بلاغات تتضمن اتهامات بنشر أخبار كاذبة و«تحريض الجماهير» على خلفية تناول 3 من النقاد الرياضيين أداء المنتخب خلال الفترة الماضية.

وأعربت «نقابة الصحفيين» المصرية أنها تتابع ببالغ الاستياء ما تم تداوله بشأن قيام الكابتن حسام حسن (المدير الفني للمنتخب الوطني) والكابتن إبراهيم حسن (مدير المنتخب) بتقديم بلاغات ضد الزملاء: أبو المعاطي زكي، وأحمد عبد الباسط، ومحمد المهدي، وذلك على خلفية نشرهم أخباراً ومعلومات تخص الشأن الرياضي.

وأكدت النقابة في بيان نشره النقيب خالد البلشي على صفحته بموقع «فيسبوك» تضامنها الكامل مع الزملاء، وتمسكها بحقهم في ممارسة عملهم الصحافي بحرية ومسؤولية، وأنها تُدين هذه الممارسات التي من شأنها تصعيد الأزمة، وتحويل الخلاف المهني إلى نزاع قانوني.

«نقابة الصحفيين» المصرية (فيسبوك)

وشددت النقابة على أن «النقد الرياضي ليس جريمة، بل هو حق أصيل، وأن تقييم أداء الأجهزة الفنية والقرارات المتعلقة بالمنتخبات الوطنية جزء من الدور، الذي تضطلع به الصحافة الرياضية، مع الالتزام بأصول المهنة ومواثيقها» وأكد البيان أن ما يقوم به الصحافيون الرياضيون هو جزء أصيل من العمل الصحافي، وهم أحد أعمدة الرياضة المصرية، وقد كانوا دائماً السند الحقيقي للمنتخبات الوطنية في مختلف المحافل.

وعدَّت النقابة تقديم بلاغات ضد أعضائها الثلاثة بسبب نشر أخبار أو آراء نقدية، حتى إن كانت مخالفة للرأي العام، أو لوجهة نظر الأجهزة الفنية، يمثل خروجاً عن السياق العام للعلاقة بين الجهاز الفني للمنتخب، والصحافة الرياضية. ولفتت إلى أن القانون ومواثيق الشرف الصحافي تؤكد أن الأصل في التعامل مع أي خلاف مهني هو «حق الرد»، وليس اللجوء الفوري للتقاضي.

وأضافت النقابة أن الأولى بحسام وإبراهيم حسن، إذا كان لديهما اعتراض على ما نُشر أو أُذيع، أن يقدما روايتهما والحقائق التي يستندان إليها، أو يتقدما بشكوى إلى «نقابة الصحفيين» بصفتها الجهة المهنية المعنية بفحص الشكاوى المتعلقة بالعمل الصحافي.

وليست هذه هي الواقعة الأولى التي يتقدم فيها حسام حسن وشقيقه إبراهيم حسن ببلاغات أو شكاوى ضد الصحافيين والإعلاميين؛ فقد سبق أن تقدما بشكاوى ضد إعلاميين بسبب تناول بعض التفاصيل الفنية المرتبطة بأداء المنتخب، وكان المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبد العزيز، قد قرر في أغسطس (آب ) الماضي حفظ الشكوى المقدمة من الكابتن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، ضد بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، بشأن ما تضمنته من تناول لأخبار عدَّها تعدياً على حرمة حياته الخاصة، في واقعة مصوَّرة في مكان عام، ورأى المجلس تدخله ضد وسائل الإعلام في هذه الحالة يمثل مساساً بحرية الصحافة والإعلام المكفولة وفق الأطر القانونية والدستورية.

فيما قرر المجلس في سبتمبر (أيلول) الماضي، اتخاذ إجراءات حيال التناول الإعلامي المتعلق بالحياة الخاصة بأسرة الكابتن حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني.

حسام حسن خلال إحدى المباريات (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وبينما يُبدي الناقد الرياضي المصري أسامة صقر اختلافه مع بيان النقابة، يفسر ذلك بأن المخالفات ليست مرتبطة بالصحافة والجرائد المقروءة وإنما ببرامج فضائية أو رقمية يطرح خلالها البعض وجهات نظرهم. وقال لـ«الشرق الأوسط»: «النقابة أصدرت بياناً لدعم زملائنا الصحافيين، وإذا كان هؤلاء الصحافيون اختاروا نشر الأخبار محل الجدل في برامجهم الفضائية التي يتكسبون منها، فلماذا لم يعبّروا عن رأيهم في جرائدهم أو مواقعهم الإلكترونية الصحافية؟».

وتابع أنه «يجب أن تكون هناك ضوابط لنشر الأخبار والمعلومات، وفي ظل الشد والجذب الذي يحدث لم نصل إلى أصل الموضوع؛ هل هذه الأخبار والمعلومات حقيقية أم كاذبة؟ يجب وضع آليات وضوابط لحسم هذه المسألة، فإن لم تكن لدى الصحافي أو الإعلامي معلومة كافية وموثقة ومؤكدة لا ينشرها، ونحن نرى حالياً المعركة الدائرة بين محمود الخطيب ومدحت شلبي للأسباب نفسها وهي عدم التيقن من حقيقة الخبر». فيما طلب الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، من المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن، التنازل عن كل القضايا وفتح صفحة جديدة مع النقاد الرياضيين.

وقال لـ«الشرق الأوسط»: «أتمنى منه التركيز في مهمته مع منتخب مصر لأن اتهامه للزملاء قرار غير موفق وعليه أن يكون أكثر هدوءاً في تعاملاته، وأن يعمل على لمّ الشمل مع الإعلام وكذلك مع عدد من اللاعبين على رأسهم محمد الشناوي حارس مرمى نادي الأهلي».


هل تعود كأس أمم أفريقيا لنظام العامين؟

رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)
رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)
TT

هل تعود كأس أمم أفريقيا لنظام العامين؟

رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)
رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)

لم يكد الحِبر الذي كُتب به قرار تحويل بطولة كأس الأمم الأفريقية إلى نظام السنوات الأربع يجفّ حتى خرج رئيس «الكاف» باتريس موتسيبي ليفجّر مفاجأة من العيار الثقيل، مُعلناً رغبة «الاتحاد» في التراجع والعودة إلى النظام التقليدي التاريخي: إقامة البطولة كل عامين.

هذا التحول الدراماتيكي يعكس صراعاً مكتوماً بين الرغبة في الحفاظ على الهوية الأفريقية الشعبية، والضغوط المالية والروزنامات الدولية التي تفرضها الأندية الأوروبية والاتحاد الدولي «فيفا».

أبعاد القرار... زلزال في الرأس الأخضر يخلط أوراق الأجندة الدولية

تأتي تصريحات موتسيبي، التي أطلقها، اليوم الجمعة، خلال «المؤتمر الاستراتيجي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم» بجزيرة «سال» في الرأس الأخضر، بحضور رئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو، ونخبة من خبراء اللعبة، لتؤكد أن القرار القارّي ليس مجرد تنظيم مواعيد، بل هو مسألة استراتيجية ترتبط بمداخيل الاتحادات الوطنية التي تعتمد على هذه البطولة كمصدر تمويل رئيسي لتطوير اللعبة والمنشآت.

ويبدو أن التراجع السريع نحو نظام العامين يكشف عن مراجعة عميقة للتوجه السابق للاتحاد الأفريقي، إذ كان الهدف من ذلك التغيير استيعاب نظام جديد لإقامة بطولة دوري الأمم الأفريقية سنوياً لتملأ الأجندة الدولية، وهو ما قال موتسيبي حينها إنه سيكون أكثر ربحية للمؤسسة القارية والاتحادات التابعة لها. فالتفكير في إلغاء نظام السنوات الأربع يوضح أن «الكاف» استشعر خطورة غياب «الكان» لفترات طويلة على الشغف الجماهيري والقيمة التسويقية للمسابقة القارية الأولى، مفضلاً التمسك بخصوصية قارتهم وعدم التنازل عن إرثهم الكُروي تلبية لرغبات أندية القارة العجوز.

رئيس «الكاف» باتريس موتسيبي يتابع قمة صن داونز والأهلي المصري من مدرجات ملعب «لوفتوس فيرسفيلد» بجنوب أفريقيا 19 سبتمبر 2026 (رويترز)

تاريخ البطولة... من 3 منتخبات في الخرطوم إلى قمة التنافس القاري

لفهم عمق هذا الإرث، يجب العودة بالذاكرة إلى شتاء عام 1957، حين انطلقت الشرارة الأولى للبطولة في العاصمة السودانية الخرطوم بمشاركة 3 منتخبات فقط هي مصر، والسودان، وإثيوبيا، عقب تأسيس الاتحاد الأفريقي.

ومنذ تلك النسخة التي تُوّج الفراعنة بلقبها الأول، تحولت البطولة إلى تظاهرة ثقافية ورياضية تُعبر عن استقلال الشعوب الأفريقية وتماسكها القاري، حيث استمرت تلعب بانتظام شديد كل عامين، مقدمةً للعالم أساطير كُروية حفرت أسماءها في السجلات العالمية.

وطوال عقود، صمد هذا الموعد الثابت أمام كل التحديات السياسية والاقتصادية، ليصبح بمثابة «الأولمبياد الأفريقي»، الذي لا يمكن لعشاق الساحرة المستديرة في القارة العيش من دونه.

خريطة الأبطال والدول المشارِكة... صراع العمالقة على عرش السمراء

عبر تاريخها الطويل، شهدت البطولة تحولات جذرية في عدد الدول المشارِكة، إذ قفز العدد من 3 منتخبات ليصبح 8 في السبعينيات، ثم 12، و16، وصولاً إلى النظام الحالي الذي يضم 24 منتخباً يتنافسون في نهائيات شرسة تقام على ملاعب القارة.

وتتربع مصر على عرش الأرقام القياسية كأكثر الدول فوزاً باللقب برصيد 7 كؤوس، يليه منتخب الكاميرون «الأسود غير المروَّضة» بـ5 ألقاب، ثم غانا بـ4 ألقاب، وتأتي نيجيريا وساحل العاج في المراتب التالية بـ3 ألقاب لكل منهما، في خريطة تنافسية تعكس تقلب موازين القوى الرياضية بين شمال القارة وغربها ووسطها.

لوائح وقوانين اللعبة... تطور تنظيمي يواكب معايير الاحتراف العالمي

لم يقتصر التطور على عدد المنتخبات، بل امتد إلى القوانين المنظِّمة وتوقيتات المسابقة، فبعد عقود من إقامة البطولة في شهريْ يناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط) وسط الموسم الكُروي الأوروبي، مما كان يثير أزمات حادة مع الأندية الكبرى التي تضم النجوم الأفارقة، اتجه «الكاف»، في السنوات الأخيرة، إلى ترحيل البطولة لتقام في فصل الصيف تماشياً مع الأجندة الدولية، وإن كانت بعض النسخ تعود للشتوية لظروف الطقس الاستوائي.

وتخضع المسابقة راهناً لأحدث قوانين الاتحاد الدولي، بما في ذلك تطبيق تقنية الفيديو المساعد «VAR» منذ الأدوار الأولى، ونظام المجموعات الست التي يتأهل منها المتصدر والوصيف وأفضل أربعة ثوالث إلى دور الستة عشر، وهي حزمة من القوانين التي نقلت «الكان» من العشوائية التاريخية إلى قمة الاحترافية التنظيمية العالمية.


لندن تستضيف «أسبوع القادة الرياضي»... وعيون صناع القرار تتجه نحو استراتيجيات «السيادي السعودي»

جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)
جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)
TT

لندن تستضيف «أسبوع القادة الرياضي»... وعيون صناع القرار تتجه نحو استراتيجيات «السيادي السعودي»

جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)
جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)

انطلقت في العاصمة البريطانية لندن، أعمال قمة «أسبوع القادة الرياضي» (Leaders Week London) الممتدة على مدار يومين في معقل نادي تشيلسي الإنجليزي «ستامفورد بريدج»، وسط حضور استثنائي يضم أكثر من 100 متحدث من كبار الرؤساء التنفيذيين والمستثمرين وصناع القرار في قطاع الرياضة والأعمال حول العالم.

وتأتي نسخة هذا العام لتناقش ملفات ساخنة تُعيد رسم خريطة الاقتصاد الرياضي العالمي، وفي مقدمتها تدفقات رؤوس الأموال الجريئة، والتحولات الرقمية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي، بجانب القفزات التجارية غير المسبوقة التي تشهدها الرياضة النسائية.

ثقل سعودي في المشهد الرياضي الدولي

وتتجه أنظار المراقبين والمشاركين في القمة نحو المشاركة السعودية الحيوية، التي تجسد العمق الاستراتيجي للمملكة كقوة تحولية في صناعة الرياضة العالمية. ويبرز اسم صندوق الاستثمارات العامة (PIF) كأحد أهم محاور النقاش في أروقة القمة، نظراً للدور المحوري الذي يلعبه الصندوق في صياغة نماذج استثمارية مستدامة عابرة للقارات.

وتأتي هذه المشاركة في وقت نجحت فيه الرياضة السعودية في فرض نفسها كمركز جذب رئيسي للأحداث الرياضية الكبرى عالمياً، تماشياً مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» التي وضعت القطاع الرياضي كأحد الروافد الأساسية لتنويع الاقتصاد، وبناء الشراكات الدولية، وتعزيز جودة الحياة.

إعادة تعريف «اقتصاد الرياضة» والاستثمار الجريء

وتشهد جلسات القمة نقاشات موسعة حول صعود صناديق الثروة السيادية ومجموعات الملكية الخاصة، حيث يستعرض قادة قطاع المال والرياضة آليات تقييم الأندية والبطولات وتطوير البنية التحتية للمسابقات.

ويرى خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن النموذج السعودي في الاستثمار الرياضي، والقائم على الموازنة بين الاستحواذات الدولية النوعية وتطوير المواهب المحلية، بات يشكل مرجعية دراسية في كيفية تحويل الرياضة من مجرد نشاط ترفيهي إلى قطاع اقتصادي منتج ومستدام.

الذكاء الاصطناعي ومستقبل البث الرقمي

المحور التقني لم يغب عن الأجندة؛ حيث تفرد القمة مساحات واسعة لبحث دمج الذكاء الاصطناعي في تحليل الأداء الرياضي وتخصيص تجربة المشجعين. وتناقش الجلسات كيف يمكن للأندية والاتحادات الكبرى الاستفادة من البيانات الضخمة لتعزيز الإيرادات التجارية وتطوير البث الرقمي عبر منصات العرض المباشر للمستهلك (DTC)، وهي خطوة تسعى من خلالها المؤسسات الرياضية إلى جذب الأجيال الجديدة التي باتت تفضل المحتوى الرقمي التفاعلي والقصير على حساب البث التلفزيوني التقليدي.

استدامة مالية ونمو تاريخي للرياضة النسائية

وفي سياق متصل، تسلط القمة الضوء على «الانفجار التجاري» للرياضة النسائية، وميلاد عهد جديد يعتمد على فصل الحقوق التجارية والرعايات للأندية النسائية عن فرق الرجال. ويبحث المجتمعون سبل الحفاظ على وتيرة هذا النمو التاريخي، وتطوير البنى التحتية الإدارية والفنية لتواكب القيمة السوقية المتصاعدة للبطولات النسائية حول العالم.

وتختتم القمة أعمالها ببحث التوسع الجغرافي للمسابقات الكبرى، وبناء الشراكات العابرة للحدود، في وقت يجمع فيه خبراء المال والرياضة على أن لغة الاستثمار الرياضي باتت المحرك الأساسي للدبلوماسية الناعمة وبناء الجسور الاقتصاديّة بين شرق العالم وغربه.