«فضيحة» إبراهيموفيتش تطارد سان جيرمان في مواجهة لوريان المتواضع اليوم

الأحزان الأوروبية ومعارك الصعود والهبوط تسيطر على الدوري الألماني في مرحلته السادسة والعشرين

إبراهيموفيتش يتصدر تدريبات سان جيرمان رغم الضجة الرياضية والسياسية حوله (أ.ف.ب)
إبراهيموفيتش يتصدر تدريبات سان جيرمان رغم الضجة الرياضية والسياسية حوله (أ.ف.ب)
TT

«فضيحة» إبراهيموفيتش تطارد سان جيرمان في مواجهة لوريان المتواضع اليوم

إبراهيموفيتش يتصدر تدريبات سان جيرمان رغم الضجة الرياضية والسياسية حوله (أ.ف.ب)
إبراهيموفيتش يتصدر تدريبات سان جيرمان رغم الضجة الرياضية والسياسية حوله (أ.ف.ب)

تتجه الأنظار اليوم إلى ملعب «بارك دي برانس»، معقل فريق باريس سان جيرمان، حيث يقود النجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش فريق العاصمة الفرنسية أمام لوريان، وذلك بعد أيام قليلة من إطلاق إبراهيموفيتش عبارات نابية بحق أحد الحكام والدولة الفرنسية. وفي الدوري الألماني سيكون كل من بوروسيا دورتموند وباير ليفركوزن بحاجة لتجاوز آثار خروجهما من دوري أبطال أوروبا هذا الأسبوع سريعا عندما يواجه الأول مضيفه هانوفر والثاني شالكه على الترتيب.

* الدوري الفرنسي

* ستكون الأنظار شاخصة نحو النجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش عندما يقود فريقه باريس سان جيرمان في مواجهة لوريان المتواضع في افتتاح المرحلة الثلاثين من بطولة فرنسا اليوم. وكانت الكاميرا التقطت إبراهيموفيتش وهو يوجه الشتائم إلى حكم مباراة فريقه ضد بوردو والتي خسرها 2 - 3 الأحد الماضي وإلى الدولة الفرنسية، وقد أثارت تصريحاته جدلا كبيرا من مختلف الجهات الرياضية والسياسية وكان عرضة للانتقادات من كل حدب وصوب رغم تقدمه باعتذار يؤكد فيه بأنه كان يتكلم عن الكرة الفرنسية وليس عن البلد. «على مدى 15 عاما لم أر في مسيرتي حكما سيئا لهذه الدرجة»، هذا ما قاله إبراهيموفيتش «خلال تهجمه على الحكم المساعد بعد المباراة التي سجل فيها ثنائية أدرك من خلالها التعادل مرتين قبل أن يخطف بوردو الفوز قبل دقيقتين على صافرة النهاية»، مضيفا: «إن هذا البلد التافه لا يستحق باريس سان جيرمان».
وقد رأى جوزف - أنطوان بيل، الحارس السابق لمرسيليا وسانت إتيان وبوردو، في تصريح لصحيفة «ليكيب» بأنه «لا يوجد أي سبب يدفعنا إلى مسامحة إبراهيموفيتش على أخطائه.. إنه أمر مؤسف لأنه أصبح في نهاية مسيرته (33 عاما)، وبتصرفات من هذا النوع، هو يظهر أنه لم يفهم حتى الآن طبيعة الفريق».
وسرعان ما وصلت إهانة إبراهيموفيتش إلى مسامع السياسيين وكانت ردة الفعل الأبرز لرئيسة حزب الجبهة الوطنية في فرنسا مارين لوبين التي قالت لـ«فرانس إينفو»: «من يعتبر فرنسا بلدا تافها فبإمكانه أن يرحل. الأمور بهذه البساطة».
أما وزير الرياضة باتريك كانير فاعتبر أن اعتذار إبراهيموفيتش ليس كافيا، مضيفا لـ«آر تي إل»: «إذا كانت شخصية بأهمية زلاتان إبراهيموفيتش تقوم بتصرفات من هذا النوع فيجب ألا يتفاجأ بمواجهة صعوبات في الملاعب (صافرات استهجان واعتراضات الجمهور عليه)، وهذا سيكون مؤسفا للغاية». وبطبيعة الحال، لم تكن رابطة حكام كرة النخبة راضية عن تصرف نجم أياكس أمستردام الهولندي ويوفنتوس وإنترميلان وميلان الإيطالية وبرشلونة الإسباني سابقا وقد تحدثت عن «فورة جديدة من الكراهية والعنف اللفظي» تجاه الحكام. وقد أعلن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم أن لجنة الانضباط ستدرس قضية إبراهيموفيتش الذي يواجه احتمال إيقافه لعدة مباريات قد تصل إلى 5 مباريات. وستصدر اللجنة قرارها في التاسع من الشهر المقبل. ومن المؤكد أن ما حصل في مباراة بوردو سيرفع حجم الإحباط الذي يشعر به إبراهيموفيتش خصوصا بعد أن تأهل فريقه إلى الدور ربع النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا على حساب تشيلسي الإنجليزي دون خدماته بسبب طرده بعد نحو نصف ساعة على بداية لقاء الإياب (2 - 2).
واضطر سان جيرمان إلى تحمل عبء اللعب بعشرة لاعبين ليس فقط على مدى ساعة وإنما على مدى 90 دقيقة حيث استطاعوا انتزاع التعادل 2 - 2 بعد التمديد (الوقت الأصلي 1 - 1 والذهاب 1 - 1). ولم يستطع إبراهيموفيتش هضم طرده مبكرا، وقال بعد المباراة «لم أعرف ما إذا كان علي أن أفقد أعصابي أو أن أمزح. عندما رأيت البطاقة الحمراء قلت في نفسي إن الحكم لا يعرف ماذا يفعل». ويشكل إبراهيموفيتش الذي يتقاضى أجرا سنويا يصل إلى 15 مليون يورو، منذ 3 سنوات واجهة باريس سان جيرمان الذي يحلم مالكوه القطريون برؤيته مسيطرا على أوروبا، لكن ما حصل مساء الأحد سيجعل اللاعب السويدي من اللاعبين المغضوب عليهم في الدوري الفرنسي الممتاز «ليغ 1» رغم الاعتذار الذي تقدم به ما قد يفتح الباب أمام إمكانية البحث عن تحد جديد.
ولا يزال سان جيرمان الفريق الوحيد في البطولات الخمس الكبرى في أوروبا يحارب على 4 جبهات حيث بلغ نهائي كأس رابطة الأندية الفرنسية، ودور الثمانية في كأس فرنسا ودور الثمانية في دوري أبطال أوروبا. ويغيب عن سان جيرمان في لقاء لوريان اليوم لاعب وسطه يوهان كاباي الذي عاودته الإصابة في ركبته وذلك بعد 10 دقائق فقط من عودته إلى الملاعب الأسبوع الماضي في حين لن يشارك المدافع البرازيلي ديفيد لويز بداعي الإيقاف. في المقابل يعول لوريان على ثلاثي المقدمة المؤلف من جوردان ايوو ورافايل غيريرو وبنجأمين جانو الذين سجلوا 22 هدفا فيما بينهم هذا الموسم.
ويأمل ليون المتصدر أن يبقى في مركزه عندما يستقبل نيس غدا في حين يخوض مرسيليا الثالث مباراة سهلة نسبيا عندما يحل ضيفا على لنس صاحب المركز قبل الأخير الأحد. وفي المباريات الأخرى، يلتقي باستيا مع غانغان، وكاين مع متز، وايفيان مع مونبيلييه، ورين مع نانت، تولوز مع بوردو، وسانت إتيان مع ليل، وريمس مع موناكو.

* الدوري الألماني

* يتطلع بوروسيا دورتموند إلى طي صفحته الأوروبية سريعا والتخلص من آثار الهزيمة الثقيلة صفر-3 أمام ضيفه يوفنتوس الإيطالي في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا واستعادة اتزانه سريعا قبل المواجهة المرتقبة مع مضيفه هانوفر غدا في المرحلة السادسة والعشرين من الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا).
وسيسعى دورتموند إلى استعادة اتزانه سريعا وتحقيق الفوز على هانوفر غدا رغم صعوبة موقفه في البوندسليغا وتراجع فرص احتلاله أحد المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل. ويتعين على دورتموند التعامل مع مباراة يوفنتوس على أنها «لقاء للنسيان» إلا إذا أراد أن تسير أوضاعه من سيئ إلى أسوأ خاصة أن المباراة أمام هانوفر تمثل الاستعداد بالنسبة له قبل المواجهة مع منافسه التقليدي العنيد بايرن ميونيخ في المرحلة التالية من البوندسليغا. ونجح دورتموند، الفائز بلقب البوندسليغا في 2011 و2012 وصاحب المركز الثاني في الموسمين الماضيين، في القفز من منطقة المهددين بالهبوط في مؤخرة جدول المسابقة ليتقدم إلى وسط جدول الدوري الألماني. ولكن الهزيمة الثقيلة أمام يوفنتوس دقت أجراس الإنذار مجددا في الفريق لا سيما أنها المباراة الثالثة على التوالي التي يفشل خلالها الفريق في هز شباك منافسيه حيث سبقها تعادلان سلبيان أمام هامبورغ وكولون. واعترف يورغن كلوب المدير الفني لدورتموند، بعد مباراة يوفنتوس : «استحق الفريق تماما الخروج من البطولة.. إنها مباراة للنسيان». وأوضح البعض أن دورتموند لديه الإمكانات الكافية لحجز أحد المقاعد الأوروبية رغم النصف الأول الكارثي للفريق في الموسم الحالي ولكن التعادل السلبي مع كل من هامبورغ وكولون أحرج الفريق وأكد صعوبة هذا حيث اتسع الفارق الذي يفصله عن مراكز الفرق التي تتأهل لمسابقة الدوري الأوروبي إلى 8 نقاط قبل آخر تسع مباريات للفريق في البوندسليغا هذا الموسم.
ويحتاج دورتموند الآن للعودة سريعا إلى هز الشباك ويتمنى أن يكون هذا في لقاء هانوفر الذي يحتل المركز الثالث عشر في جدول المسابقة بفارق 3 نقاط فقط عن دورتموند صاحب المركز العاشر. وربما يكون هانوفر، الذي لم يحقق الفوز في آخر 10 مباريات، هو المنافس المثالي الذي يتمنى دورتموند مواجهته حاليا.
ولكن التركيز لن ينصب على دورتموند فقط مع اقتراب مسابقة البوندسليغا من مراحلها الحاسمة هذا الموسم. وفيما يحلق بايرن ميونيخ حامل اللقب ومتصدر جدول المسابقة برصيد 64 نقطة وفولفسبورغ (53 نقطة في المركز الثاني) بعيدا عن باقي المنافسين، يشتعل الصراع بشكل هائل على المركز الثالث بين كل من بوروسيا مونشنغلادباخ (44 نقطة) وباير ليفركوزن (42 نقطة) وشالكه (39 نقطة) وأوغسبورغ (38 نقطة). وقد يصبح الصراع أشد قوة إذا تغلب شالكه على باير ليفركوزن غدا وفشل مونشنغلادباخ في تفجير مفاجأة في مواجهة مضيفه بايرن في ختام مباريات المرحلة الأحد المقبل.
وكان مونشنغلادباخ المنافس الأقوى لبايرن في السبعينيات من القرن الماضي. وتنطلق فعاليات المرحلة اليوم بلقاء هامبورغ مع هيرتا برلين فيما يلتقي شتوتغارت مع إنتراخت فرانكفورت وباديربورن مع هوفنهايم وفرايبورغ مع أوغسبورغ وكولون مع فيردر بريمن غدا وماينز مع فولفسبورغ الأحد.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.