اليونان تفرض نفسها على محادثات «الأوروبي» اليوم

اليونان تفرض نفسها على محادثات «الأوروبي» اليوم
TT

اليونان تفرض نفسها على محادثات «الأوروبي» اليوم

اليونان تفرض نفسها على محادثات «الأوروبي» اليوم

تفرض اليونان نفسها مجددا، اليوم (الخميس)، على أعمال قمة قادة الاتحاد الاوروبي، حيث سيعرض رئيس الوزراء الكسيس تسيبراس قضيته، فيما يثير المأزق الذي وصلت إليه المحادثات بشأن انقاذ البلاد، مخاطر خروجها من منطقة اليورو أكثر من أي وقت مضى.
وسيبحث رؤساء دول وحكومات الاتحاد الاوروبي أيضا، العقوبات الاقتصادية على روسيا، ويرتقب أن يؤجلوا قرارهم المتعلق بتمديدها إلى يونيو (حزيران)، عملا بتطورات الوضع في أوكرانيا.
واليونان ليست مدرجة على جدول أعمال القمة؛ لكن "هذا هو الموضوع الذي يتحدث بشأنه الجميع" كما قال مصدر أوروبي.
ونظم رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك لقاء بين رئيس الوزراء الكسيس تسيبراس والمستشارة الألمانية انغيلا ميركل التي رفضت بحث ملف اليونان خلال القمة السابقة في منتصف فبراير (شباط)، والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند كما أعلن متحدث.
وسيضم اللقاء أيضا رؤساء المفوضية الاوروبية جان-كلود يونكر والبنك المركزي الاوروبي ماريو دراغي ومجموعة اليورو يورين ديسلبلوم.
والمفاوضات بشأن الإصلاحات المطلوبة من أثينا من أجل الإفراج عن دفعة جديدة من المساعدة الحيوية للبلاد، تبدو معرقلة. وبالتالي فإن رئيس الوزراء اليوناني اليساري المتشدد سيستفيد من هذه المحادثات على أعلى المستويات السياسية في محاولة لإقناع الأوروبيين برغبته في التحرك.
واليونان التي تواجه استحقاقات تسديد كبرى، تعاني من نقص في الأموال. وطلبت الحصول على الدفعة الأخيرة من خطة الإنقاذ البالغة قيمتها حوالى 240 مليار يورو السارية منذ 2010 أي حوالى 7 مليارات يورو. وترغب خصوصا في أن يسدد البنك المركزي الأوروبي سريعا 1.9 مليار يورو من الفوائد على الاسهم.
ويسود قلق كبير في بروكسل والعواصم الاوروبية حول مخاطر خروج اليونان من منطقة اليورو، طوعا أو عرضا.
واعتبر رئيس البرلمان الاوروبي مارتن شولتز في حديث صحافي، أن الوضع "خطير" قائلا "الوقت يضيق واعتقد أنه على الحكومة أن تتحرك"، مؤكدا أن "الفرص أمام البنك المركزي اليوناني استنفدت تقريبا".
وعبر يونكر أمس، عن قلقه، وقال إنه "غير راض عن التقدم الذي أحرز في الأيام الماضية".
من جهته، قال وزير المالية الألماني فولفغانغ شويبليه الذي يعتبر من أشد منتقدي الحكومة اليونانية الجديدة، إن "الوقت يضيق".
وفي هذا الاطار المتوتر، عرضت الحكومة اليونانية على التصويت قانونا لمساعدة الاكثر تضررا من الأزمة.
وأقر البرلمان اليوناني أمس، بدعم من المحافظين رزمة من التدابير الاجتماعية لمصلحة المعوزين المتأثرين بأزمة الديون، وهو أول قانون في ولاية تسيبراس. وقد صوت على مبادئ القانون نواب سيريزا الـ 149 و13 نائبا من حلفائه المستقلين، وحزبا الديمقراطية الجديدة المحافظ وباسوك الاشتراكي.
وسيبحث أعضاء الاتحاد الاوروبي أيضا مساء اليوم، العقوبات المشددة المفروضة على موسكو منذ يوليو (تموز) بعد تحطم طائرة البوينغ التابعة للخطوط الجوية الماليزية.
وحسب مسؤول أوروبي كبير، فانه يرتقب أن يشددوا على "الرابط القوي جدا" بين العقوبات والتطبيق الكامل لاتفاقات مينسك التي أتاحت إعلان وقف إطلاق النار.
والهدف هو اطالة أمد العقوبات حتى نهاية السنة من أجل الالتزام بالجدول الزمني المحدد باتفاقات مينسك. لكن لا يرتقب أن يتخذ رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأوروبي قرارا على أن يؤجلوا ذلك إلى القمة المقبلة في يونيو (حزيران).
وقال دبلوماسي أوروبي "إنه الخيار الأكثر ترجيحا".
وسيحضّر الاتحاد الاوروبي أيضا "خطة عمل" للتصدي "لحملات التضليل التي تقوم بها روسيا" بخصوص النزاع في أوكرانيا، بحسب مسودة نتائج القمة. والفكرة هي تشكيل فريق في بروكسل لمراقبة وسائل الاعلام الروسية ورصد "الأكاذيب الفاضحة" وإبلاغ الدول الاعضاء بها، كما قال مصدر أوروبي.



ماكرون: الشرع يدعم جهود لبنان لاستعادة السيطرة الكاملة على أراضيه

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (إ.ب.أ)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (إ.ب.أ)
TT

ماكرون: الشرع يدعم جهود لبنان لاستعادة السيطرة الكاملة على أراضيه

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (إ.ب.أ)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (إ.ب.أ)

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إنه أجرى محادثات مع نظيريه اللبناني جوزيف عون، والسوري أحمد الشرع، مشيراً إلى أن التنسيق الذي بدأته القيادتان اللبنانية والسورية أمر مهم وأن فرنسا ستواصل دعمه.

وأكد ماكرون أن الرئيس السوري يدعم جهود السلطات اللبنانية لاستعادة السيطرة الكاملة للدولة على أراضيها.

ودعا الرئيس الفرنسي إسرائيل أن تتخلى عن أي هجوم بري في لبنان، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن «حزب الله ارتكب خطأ فادحا بجر لبنان إلى مواجهة مع إسرائيل ويجب عليه وقف هجماته فورا».


النرويج تعتقل 3 مشتبهين بتفجير السفارة الأميركية

المسؤول في الشرطة النرويجية كريستيان هاتلو يدلي بتصريح حول الانفجار الذي استهدف السفارة الأميركية في أوسلو (أ.ب)
المسؤول في الشرطة النرويجية كريستيان هاتلو يدلي بتصريح حول الانفجار الذي استهدف السفارة الأميركية في أوسلو (أ.ب)
TT

النرويج تعتقل 3 مشتبهين بتفجير السفارة الأميركية

المسؤول في الشرطة النرويجية كريستيان هاتلو يدلي بتصريح حول الانفجار الذي استهدف السفارة الأميركية في أوسلو (أ.ب)
المسؤول في الشرطة النرويجية كريستيان هاتلو يدلي بتصريح حول الانفجار الذي استهدف السفارة الأميركية في أوسلو (أ.ب)

أعلنت الشرطة النرويجية، أمس، اعتقال ثلاثة إخوة نرويجيين من أصل عراقي، يُشتبه بأنهم نفذوا «هجوماً إرهابياً بالقنبلة» استهدف السفارة الأميركية في أوسلو نهاية الأسبوع الماضي.

وقال المسؤول في الشرطة كريستيان هاتلو: «لا نزال نعمل على فرضيات عدة، إحداها أن تكون العملية قد نُفّذت بتكليف من جهة تابعة لدولة». وأضاف: «هذا احتمال طبيعي إلى حدّ ما؛ نظراً لطبيعة الهدف - السفارة الأميركية - وللوضع الأمني الذي يمُرّ به العالم اليوم».

ولم تكشف الشرطة تفاصيل عن أسباب الانفجار الذي وقع عند مدخل القسم القنصلي للسفارة، مكتفية بالقول إنه تمّ استخدام «متفجرات»، وإنه تسبب في أضرار مادية محدودة.


ألمانيا تسحب موظفيها من أربيل بعد إجلاء بعثتي بغداد وطهران

تصاعد الدخان عقب انفجار قرب مطار أربيل الدولي (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان عقب انفجار قرب مطار أربيل الدولي (أ.ف.ب)
TT

ألمانيا تسحب موظفيها من أربيل بعد إجلاء بعثتي بغداد وطهران

تصاعد الدخان عقب انفجار قرب مطار أربيل الدولي (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان عقب انفجار قرب مطار أربيل الدولي (أ.ف.ب)

أعلنت الحكومة الألمانية، اليوم الأربعاء، أنّها أجلت موظفيها من أربيل في شمال العراق، في ظل اتساع رقعة الحرب في الشرق الأوسط، وذلك بعدما كانت قد استدعت موظفيها في العاصمة بغداد، وفي العاصمة الإيرانية طهران.

وقالت وزارة الخارجية الألمانية: «في ضوء تقييم المخاطر على أرض الواقع، قرر وزير الخارجية (يوهان) فاديفول اتخاذ تدابير إضافية لحماية أفرادنا في العراق».

وأضافت: «تمّ نقل موظفي القنصلية العامة في أربيل إلى خارج العراق مؤقتاً».

وأكد متحدث باسم الوزارة خلال مؤتمر صحافي دوري إجلاء موظفي البعثة الدبلوماسية في بغداد، وأيضاً في طهران.

واندلعت الحرب في الشرق الأوسط بعد تنفيذ هجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط)، ردّت عليه طهران بتنفيذ هجمات على مواقع في دول المنطقة.

وطالت ضربات في الأيام الأخيرة مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان في شمال العراق.

وهذا الأسبوع اعترضت دفاعات جوية تابعة للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في العراق مسيّرات محمّلة بمتفجّرات فوق أربيل.

وفيما تطول الضربات الإيرانية الأراضي السعودية، أعلن وزير الخارجية الألماني الثلاثاء «التضامن» معها، أثناء زيارته الرياض.

وقال إنّ السعودية «تُجَرّ إلى هذا التصعيد رغم أنّها ليست طرفاً في النزاع».

وأعرب عن «قلقه العميق» إزاء الهجمات التي نفذتها إيران على السفارة الأميركية في الرياض، وعلى البنى التحتية النفطية الاستراتيجية في البلاد.