المعركة بين الحكومة والمعارضة في تايلاند تنتقل إلى القضاء

واشنطن تحذر من انقلاب في بانكوك

المعركة بين الحكومة والمعارضة  في تايلاند تنتقل إلى القضاء
TT

المعركة بين الحكومة والمعارضة في تايلاند تنتقل إلى القضاء

المعركة بين الحكومة والمعارضة  في تايلاند تنتقل إلى القضاء

شنت المعارضة التايلاندية أمس هجوما جديدا على الحكومة، وعلى جبهة القضاء تحديدا، وذلك غداة تحذير الولايات المتحدة من انقلاب عسكري جديد في البلاد التي تتخبط في أزمة سياسية منذ ثلاثة أشهر.
وأعلن محامي «الحزب الديمقراطي» المعارض فيرات كالاياسيري أنه رفع أمس التماسا إلى المحكمة الدستورية لإبطال الانتخابات التشريعية التي جرت الأحد الماضي وقاطعها الديمقراطيون، وإصدار قرار بحل حزب «بوا تاي» الحاكم. وأوضح أن الالتماس يطالب أيضا بمنع قادة حزب «بوا تاي» من ممارسة السياسية لخمس سنوات.
وتواجه رئيسة الوزراء ينغلوك شيناواترا منذ الخريف حراكا في الشارع يطالب بتنحيها وإنهاء نفوذ شقيقها تاكسين شيناواترا الذي أطيح بانقلاب عسكري في 2006 ويتهم بأنه لا يزال يحكم فعليا البلاد من منفاه. وسعيا للخروج من أزمة سياسية تسببت حتى الآن في سقوط 10 قتلى، نظمت ينغلوك انتخابات مبكرة في 2 فبراير (شباط)، لكن المتظاهرين منعوا عمليات الاقتراع في 10 في المائة من مراكز التصويت. ويطالب المتظاهرون المعارضون بتشكيل «مجلس للشعب» غير منتخب ليحل مكان الحكومة.
وفي هذه الظروف الاستثنائية يتوقع ألا تعرف النتائج قبل أسابيع، بل حتى أشهر، مما يطيل ولاية الحكومة التي لم يعد بإمكانها سوى تصريف الأعمال الجارية. ويرى خبراء أن هذه الحكومة ستكون في وضع أكثر هشاشة أمام تدخل القضاء الذي لعب دورا مهما في التاريخ السياسي الحديث. ولتبرير طلبها بإبطال الاقتراع، شدد محامي الديمقراطيين خصوصا على أنه بسبب استحالة التصويت في دوائر عدة، فإن الاقتراع لا يمكن إجراؤه «في يوم». وأضاف: «إنها محاولة للاستيلاء على الحكم بشكل غير دستوري».
وتأتي هذه المرحلة الجديدة من الأزمة التي تسلط الضوء على الانقسامات العميقة في المجتمع بين أنصار تاكسين وخصومه، في وقت يثير فيه الوضع في المملكة قلق المجتمع الدولي.
وحذرت الولايات المتحدة الحليف العسكري لبانكوك، للمرة الأولى أول من أمس، من احتمال حصول انقلاب عسكري في تايلاند. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جنيفر بساكي: «لا نريد بالتأكيد أن نشهد، في أي حال، انقلابا أو عنفا» في تايلاند. لكن محللين يعدون أن حدوث انقلاب قضائي أكثر احتمالا من انقلاب عسكري.
وعبرت الأمم المتحدة من جهتها أمس عن قلقها من مخاطر حصول «مراحل جديدة من العنف الخطير والمواجهات المسلحة».
وفي ضربة جديدة لرئيسة الوزراء ينغلوك شيناواترا، أعلن وزير التجارة انسحاب الصين من صفقة لشراء 1.2 مليون طن من الأرز التايلاندي وسط تحقيق في فساد، مما يضيف إلى مشكلات تمويل خطة خاصة بالدعم ساهمت في حصول شيناواترا على تأييد في الريف.



حزب بنغلاديش القومي يعلن فوزه في أول انتخابات بعد انتفاضة 2024

رجل يقرأ صحيفة يومية باللغة الإنجليزية صباح اليوم التالي للانتخابات العامة في دكا (رويترز)
رجل يقرأ صحيفة يومية باللغة الإنجليزية صباح اليوم التالي للانتخابات العامة في دكا (رويترز)
TT

حزب بنغلاديش القومي يعلن فوزه في أول انتخابات بعد انتفاضة 2024

رجل يقرأ صحيفة يومية باللغة الإنجليزية صباح اليوم التالي للانتخابات العامة في دكا (رويترز)
رجل يقرأ صحيفة يومية باللغة الإنجليزية صباح اليوم التالي للانتخابات العامة في دكا (رويترز)

أعلن حزب بنغلاديش القومي فوزه في أول انتخابات تشهدها البلاد منذ انتفاضة عام 2024، مما يضعه في موقف يسمح له بتشكيل الحكومة المقبلة واحتمال إعادة تشكيل المشهد السياسي في بنغلاديش بعد سنوات من التنافس الشديد والانتخابات المتنازع عليها.

وذكرت الوحدة الإعلامية للحزب في منشور على منصة «إكس» اليوم الجمعة أن الحزب ضمن مقاعد كافية في البرلمان للحكم بمفرده ولم تعلن لجنة الانتخابات بعد عن النتائج النهائية، رغم أن عدة وسائل إعلام محلية أفادت بفوز الحزب.

ويرأس حزب بنغلاديش القومي طارق رحمن، مرشح الحزب لمنصب رئيس الوزراء.

وعاد رحمن، 60 عاما، إلى بنجلاديش في ديسمبر (كانون الأول) بعد 17 عاما قضاها في منفى اختياري في لندن وهو نجل رئيسة الوزراء السابقة خالدة ضياء التي توفيت في ديسمبر الماضي.


اليابان تؤكّد احتجاز قارب صيد صيني وتوقيف قبطانه

سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)
سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)
TT

اليابان تؤكّد احتجاز قارب صيد صيني وتوقيف قبطانه

سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)
سفينة تابعة لخفر السواحل الصينية تبحر بالقرب من أخرى لخفر السواحل اليابانية قبالة جزيرة متنازع عليها (أرشيفية - رويترز)

احتجزت السلطات اليابانية قارب صيد صينيا وأوقفت قبطانه، وفق ما أعلنت وكالة مصايد الأسماك في طوكيو الجمعة، في خطوة من المرجح أن تزيد من حدة التوترات مع بكين.

وجاء في بيان للوكالة «أُمر قبطان القارب بالتوقف لإجراء مفوض مصايد الأسماك عملية تفتيش، لكنه لم يمتثل للأمر... ونتيجة ذلك، أوقف القبطان».

وأضافت الوكالة أن الحادثة وقعت الخميس داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان قبالة محافظة ناغازاكي.

وهذه أول عملية احتجاز لقارب صيد صيني تقوم بها وكالة مصايد الأسماك منذ العام 2022، وفقا لوكالة كيودو للأنباء.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني)، صرّحت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي بأن طوكيو قد تتدخل عسكريا في حال وقوع هجوم على تايوان التي تطالب بكين بضمها.

وقد أثار هذا التصريح غضبا في الصين وأدى إلى توتر العلاقات بين بكين وطوكيو.


كوريا الشمالية تحذر سيول من «رد رهيب» في حال تكرر توغل مسيرات في أجوائها

كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)
كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)
TT

كوريا الشمالية تحذر سيول من «رد رهيب» في حال تكرر توغل مسيرات في أجوائها

كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)
كيم يو جونغ شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ب)

حذّرت كوريا الشمالية، اليوم (الجمعة)، من «رد رهيب» في حال قيام كوريا الجنوبية بتوغل آخر بطائرة مسيرة في أجوائها، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية.

وجاء هذا التهديد عقب دهم محققين كوريين جنوبيين مقرات أجهزة استخبارات في محاولة لتحديد المسؤول عن حادث يناير (كانون الثاني) الذي أعلنت فيها بيونغ يانغ إسقاط مسيّرة كورية جنوبية قرب مدينة كايسونغ الصناعية.

وقالت كيم يو جونغ، الشقيقة النافذة للزعيم الكوري الشمالي، في بيان نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية «أنا أعطي تحذيرا مسبقا من أن تكرار مثل هذا الاستفزاز الذي ينتهك السيادة الراسخة لجمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية، من المؤكد أنه سيثير رد فعل رهيبا».

ورغم إقرارها بأن الجنوب اتخذ خطوات «معقولة» عقب الخرق بالمسيرة، أكدت كيم أن انتهاك سيادة الشمال أمر غير مقبول مهما كانت الظروف.

وأضافت «لا يهمنا من هو المتلاعب بتسلل الطائرات المسيرة إلى المجال الجوي لجمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية وما إذا كان فردا أم منظمة مدنية».

وأدت الحادثة إلى تصعيد التوتر وهددت بتقويض جهود سيول لإصلاح العلاقات مع بيونغ يانغ.

وسعى الرئيس الجنوبي لي جاي ميونغ إلى إصلاح العلاقات مع كوريا الشمالية، متعهدا وقف ما كان يحصل في عهد سَلَفه من إطلاق طائرات مسيرة نحو بلاده.

ونفت كوريا الجنوبية في البداية أي تورط حكومي، مشيرة إلى احتمال مسؤولية مدنيين، لكنها أعلنت في وقت سابق هذا الأسبوع أنها تحقق مع ثلاثة جنود في الخدمة وموظف في جهاز استخبارات في محاولة «للوصول إلى الحقيقة الكاملة».

وأدت التحقيقات إلى دهم 18 موقعا الثلاثاء، بينها مقرا قيادتي جهازي استخبارات.

وفي بيانها، حذرت كيم سيول من أن حوادث كهذه لن يتم التسامح معها ودعت السلطات الكورية الجنوبية إلى «الوقاية حتى لا يتكرر مثل هذا العمل الأحمق مرة أخرى داخل بلادهم».