عمالقة كرة القدم يترقبون قرعة «الأبطال»... والجميع يخشى سان جيرمان

الإيطالي جورجينيو والفرنسي كانتي والبلجيكي دي بروين يتنافسون على «الأفضل في القارة» اليوم

جورجينيو حصد دوري الأبطال والكأس القارية (إ.ب.أ)
جورجينيو حصد دوري الأبطال والكأس القارية (إ.ب.أ)
TT

عمالقة كرة القدم يترقبون قرعة «الأبطال»... والجميع يخشى سان جيرمان

جورجينيو حصد دوري الأبطال والكأس القارية (إ.ب.أ)
جورجينيو حصد دوري الأبطال والكأس القارية (إ.ب.أ)

يترقب عمالقة كرة القدم الأوروبية قرعة دور المجموعات لبطولة دوري الأبطال أوروبا التي تجرى اليوم في مدينة إسطنبول التركية، التي تشهد أيضاً الإعلان عن الفائز بجائزة أفضل لاعب العام بالقارة من بين الثلاثي الإيطالي جورجينيو والفرنسي نغولو كانتي والبلجيكي كيفن دي بروين.
ووفقاً للتصنيف المرتقب للفرق الـ32 المشاركة في دور المجموعات يتوقع مواجهات مثيرة وقوية بالدور الأول.
وتحظى الكرة الإسبانية بأكبر نصيب من مقاعد دور المجموعات (5) بفضل فوز فياريال بلقب الدوري الأوروبي، فيما يمثل كل من إنجلترا وإيطاليا وألمانيا أربعة مقاعد، مقابل ثلاثة لأندية البرتغال ومقعدين لفرنسا ومقعد واحد لكل من هولندا وروسيا وبلجيكا وأوكرانيا وتركيا وسويسرا والسويد.
ومن بين كثيرين، سيعرف نجوم فريق باريس سان جيرمان الفرنسي خطة رحلاتهم لمرحلة المجموعات، نقطة الانطلاق في مسعاهم إلى لقب أول في تاريخهم، مدججين بسلاحهم الجديد، الأرجنتيني ليونيل ميسي.
وبحسب لوائح القرعة، فإن ميسي، قد ضمن تجنّب فريقه السابق برشلونة الإسباني إذ إنهما يقبعان في الوعاء الثاني نفسه، على غرار غريمه التقليدي البرتغالي كريستيانو رونالدو مع يوفنتوس الإيطالي.
لكن من يريد فعلاً مواجهة الفريق الآن الذي بات مسلّحاً بأبرز النجوم، إلى جانب البرازيلي نيمار والفرنسي كيليان مبابي، الذي تثار تكهنات كثيرة بقرب انتقاله إلى ريال مدريد، رغم رفض إدارة سان جيرمان العرض الذي قدم من النادي المالكي والبالغ 160 مليون يورو.
وفي الوعاء نفسه، ريال مدريد وإشبيلية الإسبانيين، ومانشستر يونايتد وليفربول الإنجليزيين، وبوروسيا دورتموند الألماني.
أما الوعاء الأول، فيضمّ كلّاً من حامل لقب دوري أبطال أوروبا تشيلسي الإنجليزي، وبطل الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) فياريال الإسباني، وأبطال الدوريات الإنجليزي مانشستر سيتي، والإسباني أتلتيكو مدريد، والإيطالي إنترميلان، والألماني بايرن ميونيخ، والبرتغالي سبورتينغ، والفرنسي ليل.
وإذ إن قوانين الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) تمنع تواجد فريقين من الدوري نفسه في مجموعة واحدة، فهناك سيناريوهات متعددة لما قد ينتج عنه ما يسمّى بـ«مجموعة الموت».
فعلى سبيل المثال، قد تضم مجموعة سيتي وسان جيرمان وأياكس الهولندي وميلان الإيطالي، فيما تجمع أخرى بايرن ميونيخ وليفربول وبورتو البرتغالي وموناكو الفرنسي في حال تأهله، وقد يقع تشيلسي وبرشلونة إلى جانب أتالانتا الإيطالي وفولفوسبرغ الألماني.
وسيكون ناديا ميلان وبورتو بمثابة وحشين متعطشين لهذه البطولة. فالنادي الإيطالي حامل اللقب سبع مرات، يعود إلى البطولة القارية العريقة بعد غياب لثماني سنوات بعدما حلّ وصيفاً لبطل الدوري الموسم الماضي. أما بورتو بطل نسختي 1987 و2004. فسيكشر عن أنيابه حتماً على غرار الموسم الماضي حينما وصل إلى ربع النهائي مروّضاً في طريقه يوفنتوس وأياكس على حد سواء.
أما باقي الفرق في الوعاءين الثالث والرابع، فهناك أيضاً لايبزيغ الألماني، وزينيت سان بطرسبرغ الروسي، وبشيكتاش التركي، ودينامو كييف الأوكراني.
كما تأهل أيضاً كلوب بروج البلجيكي، يانغ بويز السويسري، ومالمو السويدي، إلى جانب بنفيكا البرتغالي. وقال قائد بنفيكا المدافع الأرجنتيني نيكولاس أوتاميندي إن بلوغ دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم كان «هدفاً» لحامل اللقب مرتين، وذلك بعد تعادل سلبي أول أمس على أرض آيندهوفن الهولندي ضمن الملحق المؤهل.
وأكمل بنفيكا، الفائز ذهاباً على أرضه 2 - 1. المباراة بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 32 بعد طرد مدافعه البرازيلي لوكاس فيريسيمو.
وقال أوتاميندي الذي دافع فريقه ببسالة بعد طرد فيريسيمو: «في الواقع، واجهنا بعض الفرص في بداية الأمر، ثم أصبحنا أكثر صلابة».
وتابع لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي السابق: «نبني تشكيلة صلبة سنحتاجها في مختلف المسابقات. حققنا أول هدف، سنرتاح الآن ونكون جاهزين للمسابقة».
وتأهل يانغ بويز إلى المسابقة القارية الأولى بتكرار فوزه على فيرنسفاروش بطل المجر 3 - 2.
كما بلغ مالمو السويدي دور المجموعات برغم خسارته على أرض لودغوريتس البلغاري 1 - 2. وذلك لفوزه ذهاباً 2 - صفر.
ويكتمل النصاب بختام مرحلة التصفيات (مساء أمس)، إذ يبدو شريف تيراسبول المولدافي قريباً من التأهل إلى دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخه، بعد فوزه ذهاباً على دينامو زغرب الكرواتي 3 - صفر. ويتخلف موناكو الفرنسي بهدف أمام شاختار دونيتسك الأوكراني صفر - 1، فيما تغلب ريد بول سالزبورغ النمساوي على بروندبي الدنماركي 2 - 1.
وتجنب القرعة الفرق التي تنتمي إلى اتحاد محلي واحد من الوقوع سوياً في نفس المجموعة.
وتقام فعاليات دور المجموعات على ست جولات بنظام الذهاب والإياب ليتأهل في النهاية صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة إلى الدور الثاني (الستة عشر) للبطولة فيما تنتقل الفرق صاحبة المركز الثالث للعب في مسابقة الدوري الأوروبي.
وتقام جولات دور المجموعات لدوري الأبطال هذا الموسم في الفترة من منتصف سبتمبر (أيلول) المقبل وحتى الثامن من ديسمبر (كانون الأول) ومن المقرر أن يستضيف استاد سان بطرسبرغ في روسيا المباراة النهائية للبطولة في 28 مايو (أيار) 2021.
وعلى هامش القرعة قد تفتح جائزة أفضل لاعب كرة قدم في أوروبا ذراعيها أمام «جندي مجهول» بحال تتويج الإيطالي جورجينيو أو الفرنسي نغولو كانتي وينافسهما البلجيكي كيفن دي بروين.
من الطبيعي أن يكون تشيلسي الإنجليزي الأوسع تمثيلاً بين المرشحين، بعد تتويجه بلقب دوري أبطال أوروبا نهاية الموسم الماضي، ثم الكأس السوبر مطلع الموسم الحالي، حيث ضمّ الفريق اللندني خمسة من بين الـ12 المرشحين لدى الرجال، بواقع ثلاثة في كل مركز (حراسة المرمى، والدفاع، والوسط والهجوم).
ولدى السيدات، يضم برشلونة الإسباني بطل أوروبا، ثلاثة من المرشحات: الإسبانية جنيفر هرموسو أفضل هدافة في المسابقة القارية بالاشتراك مع لاعبة ثانية، وهي تبدو مرشحة قوية لخطف الجائزة، بالإضافة إلى الهولندية ليكي مارتنز والإسبانية أليكسيا بوتياس.
ولدى الرجال، تبدو المنافسة قوية بين المرشحين الثلاثة في اللائحة النهائية. ويملك لاعب الوسط جورجينيو أفضلية، بعد تتويج ابن التاسعة والعشرين بدوري الأبطال إلى جانب كانتي، ثم تألقه في كأس أوروبا حيث ساهم بإحراز منتخب إيطاليا اللقب للمرة الثانية في تاريخه.
ويقوم جورجينيو بعمل دؤوب في الوسط بعيداً عن الأضواء، وكان اللاعب الذي يناديه زملاؤه بلقب الـ«أستاذ» عنصراً رئيسياً والأكثر مشاركة في تشكيلة المدرب روبرتو مانشيني خلال يورو 2020. في المقابل، لم ينجح كانتي بسحب تألقه مع تشيلسي إلى المنتخب الفرنسي في البطولة القارية، إذ ودّعت بلاده من الدور ثمن النهائي. لكن دوره مع تشيلسي كان خارقاً خلال مشوار اللقب القاري هذا الموسم. وتم اختياره أفضل لاعب في المباراة النهائية ضد مانشستر سيتي (1 - صفر).
وبرغم عدم نيله أي لقب الموسم الماضي، إذ خرج مع بلاده من ربع نهائي كأس أوروبا وبلغ نهائي دوري الأبطال، لمع البلجيكي كيفن دي بروين مع مانشستر سيتي الإنجليزي في طريقه لإحراز لقب الدوري المحلي، بالإضافة إلى كأس الرابطة. وحلّ البلجيكي ثانياً الموسم الماضي وراء المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي.
كما سيتم تكريم أفضل مدرب لدى فريق الرجال والسيدات اليوم أيضاً، حيث ستكون مواجهة جديدة بين سيتي وتشيلسي، تجمع المدربين الإسباني جوسيب غوارديولا والألماني توماس توخيل.
لكن الإيطالي روبرتو مانشيني قد يسحب البساط من تحت أقدامهما، بحال تكريم مشواره مع منتخب بلاده، حيث بنى نهضة لافتة بعد خيبات السنوات الأخيرة، وتوّج بلقب أمم أوروبا للمرة الثانية في تاريخه.
ولدى السيدات، يبدو الإسباني لويس كورتيس مدرب سيدات برشلونة، مرشحاً قوياً لنيل الجائزة. وترك كورتيس منصبه في يونيو (حزيران) بعد إحراز ثلاثية لافتة في دوري الأبطال، بطولة وكأس إسبانيا، وسينافسه على الجائزة مدرب السويد بيتر غيرهاردسون والبريطانية إيما هايز مدربة تشيلسي.
وتضم لجنة الحكم لدى الرجال، 24 مدرباً للمنتخبات المشاركة في كأس أوروبا، و80 مدرباً لدى الأندية في دور المجموعات لدوري الأبطال ويوروبا ليغ، بالإضافة إلى 55 صحافياً.
ولدى السيدات، تضم اللجنة مدربي الأندية في ثمن نهائي دوري الأبطال وأفضل 12 منتخباً في التصنيف العالمي، مع 20 صحافياً متخصصاً في كرة السيدات.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.