مرشحون يطالبون بتعويض عن الخسائر إثر إلغاء مجلس {غرفة جدة}

مسؤول في «التجارة»: الوزارة تسلمت شكاوى.. وآخرون رفعوا دعاوى لديوان المظالم

جانب من الانتخابات السابقة للغرفة التجارية في جدة ({الشرق الأوسط})
جانب من الانتخابات السابقة للغرفة التجارية في جدة ({الشرق الأوسط})
TT

مرشحون يطالبون بتعويض عن الخسائر إثر إلغاء مجلس {غرفة جدة}

جانب من الانتخابات السابقة للغرفة التجارية في جدة ({الشرق الأوسط})
جانب من الانتخابات السابقة للغرفة التجارية في جدة ({الشرق الأوسط})

تطور مشهد الاعتراض على تشكيل مجلس إدارة الغرفة التجارية في جدة وبعد دعاوى إلغاء المجلس الحالي وإعادة الانتخابات إلى التقدم بدعاوى ضد وزارة التجارة للمطالبة بتعويضات عن الخسائر المالية التي تكبدها المرشحون الخاسرون في حملاتهم، والتي تجاوزت عند بعضهم ملايين الريالات.
وبيّن المرشح إيهاب السليماني الخاسر في انتخابات غرفة جدة الأخيرة لـ«الشرق الأوسط» أنه تقدم للقضاء بدعويين ضد وزارة التجارة، الأولى تطالب بإلغاء المجلس الحالي وإعادة الانتخابات، والدعوى الثانية تطالب الوزارة بتعويض مادي «لما لحق به من أضرار مالية جرى صرفها على حملته الانتخابية بلغت قيمتها 10 ملايين ريال»، بحسب قوله.
ورأى السليماني أن الانتخابات التي جرت في الغرفة التجارية خالفت اللوائح والأنظمة، وأن القرار الوزاري الذي صدر لإعلان الأسماء قرار غير مكتمل الأركان، ومن المفترض أن يكون وفق اللائحة التي تقتضي إمضاء وزيري التجارة والكهرباء، وأن ما حدث كان غير ذلك، حيث صدر القرار بإمضاء وزير واحد وهو وزير التجارة، وهذا الأمر يفتقر إلى الصبغة القانونية.
وأوضح أن القرار الذي صدر بإمضاء وزير واحد يخالف النظام الصادر عن المرسوم الملكي في أن الصلاحيات ممنوحة لوزيري التجارة، والصناعة والكهرباء، مجتمعين لا منفردين، لافتا إلى أنه بعدما جرى فصل الوزارتين واستقلت وزارة التجارة والصناعة «عن وزارة الكهرباء والمياه كان من المفترض أن يرفع إلى المقام السامي لتعديل الأسماء، فالوزارة جهة منفذة وليست جهة مشرعة».
وأكد أنه ليس الوحيد الذي قام برفع دعاوى على وزارة التجارة بالمطالبة بإلغاء الانتخابات، ولكن يوجد ما يقارب ثمانية مرشحين سابقين تقدموا بدعاوى، إلى جانب دعوى المطالبة بتعويضات ما جرى صرفه على الحملات الانتخابية.
وفي هذا الخصوص أوضح لـ«الشرق الأوسط» أحد المحامين، فضل عدم ذكر اسمه، أنه في حال ثبت للقضاء أن هناك مخالفات جرت في دورة انتخابات مجلس ما، وإصدار حكم قضائي بإلغائها لوجود مخالفات، يحق للمرشحين الخاسرين رفع دعاوى تعويض عن الخسائر التي جرى صرفها في الحملة موثقة بأدلة، مبينا أن التعويض في مثل هذه الحالات لا يجري وفق المبلغ الذي تقدم به المدعي، ولكن تقدر الخسائر من قبل لجنة مختصة، تصدر حكمها حسب ما ارتأته مناسبا ومنطقيا.
وعن كيفية المطالبة بالتعويض ومدى صحتها قانونيا، أوضح السليماني أن «الانتخابات التي قامت بتحقيق كل المعايير والأنظمة، لا يستطيع من خلالها المرشح الخاسر مطالبة وزارة التجارة أو الغرفة التجارية بتعويض الخسائر التي جرى صرفها على الحملة الانتخابية، أما إذا ثبت قضائيا أن الانتخابات تحمل مخالفات فيحق للمرشح الخاسر بطلب تعويض».
ورأى السليماني أن المبالغ المصروفة على الحملات الانتخابية في كل دول العالم فيها درجة كبيرة من المخاطرة، يتحقق في مقابلها للمرشح خبرة ونوع من الدعاية.
من جهة أخرى اعتبر فهد السلمي، أحد المرشحين الذين حالفهم الحظ في انتخابات مجلس إدارة غرفة جدة، أن التكلفة المادية التي ينفقها المرشح للانتخابات تكون تقديرية تعود في المقام الأول والأخير إلى المرشح نفسه، «فإن صرف ألف ريال أو مليون هو من يقرر ذلك».
ولفت إلى أن تجربة المنافسة للحصول على أصوات لدخول مجلس الإدارة وما يصرف في أثنائها من مبالغ مالية ومجهود وتعب يعود عليه في ما بعد من الناحية المعنوية من خلال «العلاقات الكبيرة والتبادل التجاري والصفقات والمصالح المشتركة التي تفيده وتعود بالنفع على المجتمع».
ورفض السلمي تقدير المبلغ الذي صرفه في حملته الانتخابية، مبينا أنه لم ينظر أو يخطط لوضع ميزانية معينة للحملة، ولكنه صرف الكثير من الأموال في الدعاية والولائم التي كانت تجري في التجمعات، وأن الهدف من هذه المبالغ كان الحصول على مقعد في المجلس لخدمة المجتمع والمنتسبين والمشتركين في غرفة جدة.
وأوضح مسؤول في وزارة التجارة لـ«الشرق الأوسط» أن الوزارة تسلمت الشكاوى التي تقدم بها المرشحون الخاسرون في ما يخص المطالبة بإلغاء المجلس وإعادة الانتخابات، مبينا أن بعض الدعاوى تقدم بها المرشحون الخاسرون عبر ديوان المظالم، موضحا أن الوزارة حتى لحظة إعداد التقرير لم تبلغ من جهة القضاء بأي دعاوى، وأنها ستدرس الموضوع في حال تبليغها قضائيا.



وزير الخارجية السعودي يؤكّد من ميونيخ حقّ الفلسطينيين في تقرير المصير

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
TT

وزير الخارجية السعودي يؤكّد من ميونيخ حقّ الفلسطينيين في تقرير المصير

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يشارك في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (إ.ب.أ)

شدّد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، لدى مشاركته في جلسة ضمن أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن، على وحدة قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكداً أن ذلك لن يحدث «دون استقرار القطاع».

وقال وزير الخارجية السعودي إن الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة «مستمرة»، لافتاً إلى أن «القلق الأكبر لا يكمن فقط في استمرار القتال، بل في أن الموت لم يتوقف حتى في الفترات التي تراجع فيها إطلاق النار»، في إشارة إلى أن وصول المساعدات الإنسانية «لا يزال يمثّل تحدياً رئيسياً». وأشار المسؤول السعودي الرفيع إلى وجود فجوة بين الالتزامات السياسية والواقع الميداني؛ إذ «لا تترجم التفاهمات دائماً على الأرض». ومع ذلك، لفت إلى وجود انخراط متواصل لمعالجة القضايا العالقة، سواء ما يتعلق بانتهاكات وقف إطلاق النار أو بفتح مسارات وصول المساعدات الإنسانية.

وجاءت تصريحات الوزير السعودي ضمن جلسة بعنوان: «نقطة التحول... النظام الدولي بين الإصلاح والانهيار»، وشارك فيها وزير الدفاع الكولومبي بيدرو سانشيز سواريز، والمندوب الدائم للولايات المتحدة الأميركية لدى الأمم المتحدة مايكل والتز، والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس.

حقّ تقرير المصير

أكد الأمير فيصل أنه عند اعتماد القرار الأممي المتعلّق بتأسيس «مجلس السلام» كان واضحاً أنه تضمّن «لغة صريحة تؤكد حق الفلسطينيين في تقرير المصير». وقال إن المملكة، إلى جانب الدول التي وقّعت على القرار وتلك التي وافقت على الانضمام إلى المجلس، تنظر إلى هذه الخطوة بوصفها محطة على طريق تقرير المصير الفلسطيني.

جانب من مشاركة وزير الخارجية السعودي في أعمال مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (أ.ف.ب)

وشدّد وزير الخارجية السعودي على أن الأولوية في المرحلة الحالية يجب أن تكون لوقف الموت في غزة، وتثبيت الاستقرار، وبدء إعادة الإعمار، وبناء الثقة بأن القطاع لم يعد يشكّل تهديداً لجيرانه، تمهيداً للانتقال إلى معالجة قضية الحقوق الفلسطينية. كما أوضح أن أي معالجة حقيقية للحقوق الفلسطينية يجب أن تكون شاملة، بما في ذلك الفلسطينيون في الضفة الغربية، عاداً الحفاظ على «وحدة غزة والضفة الغربية» مسألة أساسية. وأكد أن هذه الوحدة لا يمكن صونها من دون استقرار الوضع في غزة؛ إذ يصعب الربط أو البناء على مسار سياسي في ظل منطقة تعيش حالة من الفوضى.

وأكّد الأمير فيصل أن الجهود لا تزال مستمرة، مع وجود اجتماعات مرتقبة لمتابعة ما يتم إنجازه، مشيراً إلى أن تحقيق الاستقرار هو جهد يومي ومتواصل. وأضاف أن وضوح الرسائل السياسية يفرض اليوم تركيز الجهود على تحسين حياة الفلسطينيين في غزة بشكل ملموس، بما يفتح الباب أمام مسار يسمح للفلسطينيين والإسرائيليين بالعيش جنباً إلى جنب في سلام ووئام.

تغيّر النظام العالمي

إلى جانب القضية الفلسطينية، تناولت الجلسة تحولات النظام الدولي وفاعلية المؤسسات متعددة الأطراف في ظل التوترات المتصاعدة والتحديات الأمنية، والأزمات الاقتصادية العالمية.

جانب من جلسة بعنوان: «نقطة التحول.. النظام الدولي بين الإصلاح والانهيار» في مؤتمر ميونيخ للأمن 13 فبراير (د.ب.أ)

وقال وزير الخارجية السعودي إن النظام القائم تشكّل في الأصل في سياق أزمات أوروبا، بدءاً من الحرب العالمية الأولى، ثم الحرب العالمية الثانية التي أفضت إلى إنشاء الأمم المتحدة، وأرست أسس النظام العالمي الحالي. وأشار إلى أن ذلك يفسّر وجود تركيز أوروبي أو عابر للأطلسي في بنية هذا النظام، لكنه شدد على أن الواقع اليوم يعكس تفككاً متزايداً للنظام القائم على القواعد، مع تصاعد منطق «القوة تصنع الحق»، وهو مسار بدأ قبل الأزمات الحالية بوقت طويل.

وأوضح الأمير فيصل بن فرحان أن ما يبعث على قدر من التفاؤل، رغم المعاناة الناجمة عن تعدد الحروب، هو تصدّر النقاش حول فشل النظام الدولي في تحقيق ما كان يفترض به تحقيقه. وأشار وزير الخارجية السعودي إلى أن الولايات المتحدة تقود بعض الجهود الرامية إلى معالجة أوجه القصور في النظام الدولي، إلا أن التحول الأهم يتمثّل في النقاش الدائر داخل أوروبا نفسها، حيث كان هناك لفترة طويلة تمسّك بالرمزية أكثر من الوقائع على الأرض. ولفت إلى أن هذه المقاربة حالت في مراحل سابقة دون إجراء نقاشات جوهرية حول محرّكات النزاعات في مناطق مختلفة من العالم، وكيفية التخفيف منها بما يسمح بإنهاء تلك النزاعات.

وقال الأمير فيصل بن فرحان إن هذا التحول في الخطاب يجعله أكثر تفاؤلاً مقارنة بالعام الماضي، نظراً إلى أن النقاشات تُجرى اليوم بدرجة أعلى من الصراحة والشفافية، بما في ذلك مع أطراف أوروبية كانت من أشد الداعمين للنظام القديم، والأقل استعداداً للاعتراف بأنه لم يعد يعمل.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
TT

السعودية: تعيينات وإعفاءات لأمراء ومسؤولين

İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)
İki Kutsal Caminin Hizmetkârı Kral Selman bin Abdulaziz (SPA)

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أمس الخميس، أوامر ملكية قضت بإعفاء أمراء ومسؤولين، وتعيين وترقية آخرين.

وجاء ضمن الأوامر إعفاء الأمير سعود بن نهار بن سعود، محافظ الطائف، من منصبه وتعيينه نائباً لأمير منطقة المدينة المنورة، والأمير فواز بن سلطان بن عبد العزيز خلفاً له، والأمير محمد بن عبد الله بن عبد العزيز نائباً لأمير منطقة الحدود الشمالية.

كما قضت الأوامر بإعفاء الأمير فهد بن سعد بن عبد الله، محافظ الدرعية، من منصبه، وتعيينه نائباً لأمير منطقة الباحة بالمرتبة الممتازة، والأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز خلفاً له، وإعفاء الأميرة هيفاء بنت محمد بن سعود، نائب وزير السياحة، من منصبها، وتعيينها مستشاراً بالأمانة العامة لمجلس الوزراء، والأمير الدكتور سعد بن سعود بن محمد عضواً بمجلس الشورى، وإعفاء الأمير الدكتور بندر بن عبد الله المشاري، مساعد وزير الداخلية لشؤون التقنية، من منصبه، وتعيينه مستشاراً للوزير.

وشملت الأوامر، إعفاء المهندس خالد الفالح، وزير الاستثمار، من منصبه، وتعيينه وزير دولة وعضواً بمجلس الوزراء، وفهد آل سيف خلفاً له، وإعفاء الشيخ سعود المعجب، النائب العام، من منصبه، وتعيينه مستشاراً بالديوان الملكي، وإعفاء الدكتور خالد اليوسف، رئيس ديوان المظالم، من منصبه، وتعيينه نائباً عاماً، والشيخ الدكتور علي الأحيدب رئيساً لديوان المظالم.


وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

وصل الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، إلى مدينة ميونيخ الألمانية، الخميس، لترؤس وفد بلاده المشارك في «مؤتمر ميونيخ للأمن 2026»، الذي يقام خلال الفترة من 13 إلى 15 فبراير (شباط) الحالي.

ويضم وفد السعودية المشارك في المؤتمر كلاً من عادل الجبير وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ، والمهندس ماجد المزيد محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، واللواء الركن فهد العتيبي الرئيس التنفيذي لمركز الدراسات والأبحاث الاستراتيجية الدفاعية.

ومن المقرر أن يناقش وزير الخارجية والوفد المشارك خلال جلسات المؤتمر أبرز القضايا الإقليمية والدولية، والتحديات التي تواجه الأمن والاستقرار العالميين.