النصر يبحث عن أول «فوز آسيوي» على حساب بيروزي الإيراني

الهلال ضيف ثقيل على فولاذ خوزستان اليوم

أدريان  -  سامراس
أدريان - سامراس
TT

النصر يبحث عن أول «فوز آسيوي» على حساب بيروزي الإيراني

أدريان  -  سامراس
أدريان - سامراس

تبحث الفرق السعودية عن التعويض وتحقيق الفوز في دوري أبطال آسيا الذي ينطلق اليوم الثلاثاء بجولته الثالثة لدور المجموعات، على أن تستكمل بقية مباريات الجولة يوم غد الأربعاء، حيث يتطلع الغريمان التقليديان؛ الهلال ونظيره النصر، إلى تعويض الإخفاق الذي بدا عليه الطرفان في الجولة الماضية.
ويشهد اليوم إقامة 8 مواجهات موزعة بين فرق شرق القارة وغربها بواقع 4 مباريات لكل منطقة جغرافية، حيث يستضيف النصر نظيره بيروزي الإيراني، فيما يحل لخويا القطري ضيفا على نظيره بونيودكور الأوزبكي، وذلك ضمن لقاءات المجموعة الأولى، وضمن مواجهات المجموعة يحل الهلال ضيفا على نظيره فولاذ خوزستان الإيراني على أن يستضيف السد القطري نظيره لوكوموتيف طشقند الأوزبكي.
أما على صعيد شرق القارة الصفراء فيلتقي فريق كايشوا ريسول الياباني بنظيره شاندونغ الصيني، ضمن المجموعة الخامسة التي تشهد أيضا مواجهة تشيونبوك هيونداي الكوري الجنوبي ونظيره بينه دونغ الفيتنامي، وضمن منافسات المجموعة السادسة يحل سينونجنام الكوري الجنوبي ضيفا على كوانزز هو آر أف الصيني، وأخيرا يستضيف بكين غوان الصيني نظيره اوراوا ريد دياموندز الياباني ضمن المجموعة السابعة.
وفي الرياض يبحث النصر عن تحقيق انتصاره الأول في البطولة الآسيوية عندما يستضيف بيروزي الإيراني على ملعب الملك فهد الدولي، وذلك بعد تعادلين حققهما النصر في الجولتين الأولى والثانية، النصر الذي تراجع أداؤه كثيرا في الفترة الأخيرة قبل أن يبدأ الأداء في السير نحو الأفضل يدرك صعوبة مهمته هذا المساء التي يواجه فيها متصدر المجموعة الفريق الإيراني.
ويدخل النصر هذه المواجهة محتلا المركز الثاني بفارق 4 نقاط عن فريق بيروزي الذي يتصدر مجموعته الأولى بست نقاط، بعدما نجح في تحقيق انتصارين على التوالي، ويواصل النصر افتقاره لخدمات أبرز لاعبيه إبراهيم غالب الذي تعرض لإصابة قطع في الرباط الصليبي في الجولة الماضية أمام لخويا القطري، إضافة إلى ذلك سيغيب عن صفوف النصر هذا المساء الظهير الأيمن خالد الغامدي الموقوف بداعي الطرد في الجولة الماضية. ويتوقع أن يستهل الأوروغواياني دا سليفا مدرب الفريق المباراة بالقائمة الأساسية من أجل تحقيق الانتصار والمنافسة على خطف إحدى بطاقات التأهل عن هذه المجموعة، بعدما عمد في المباريات السابقة إلى إراحة بعض عناصره من أجل بطولة الدوري، ورغم المواجهة المهمة التي تنتظر النصر أمام الأهلي على صعيد الدوري، فإن دا سيلفا سيرمي بجميع أوراقه من أجل الانتصار. ويعول دا سليفا مدرب الفريق الأصفر على ثنائي خط الهجوم محمد السهلاوي وحسن الراهب المتوقع أن يبدأ كلاعب أساسي بديلا للإكوادوري ويلا، ومن خلفهما يحضر البولندي أدريان ميرزيفسكي إضافة لأحمد الفريدي، مع حضور متوقع لشايع شراحيلي بعد تعافيه من الإصابة إضافة للأوروغواياني فابيان الذي بات يقدم مستويات متميزة مع النصر.
أما بيروزي فيدخل المباراة وهو في صدارة المجموعة برصيد 6 نقاط جمعها من فوزين، ويبحث عن الفوز الثالث أو على الأقل نقطة التعادل ليبقى في الصدارة من دون خسارة وقطع نصف الطريق نحو بلوغ الدور الثاني.
ونظرا لقوة المنافس، فإن مدربه حميد درخشان سيلجأ للأسلوب الدفاعي والاعتماد على الهجمات المرتدة التي قد يخطف من إحداها هدفا يصعب من خلاله مهمة مضيفه. ويبرز في صفوف الفريق الذي لم يحقق الفوز في آخر 3 مباريات في الدوري ويحتل المركز التاسع حارسه سوشا مكاني، ومحسن بنكر، ومحمد نوري، وبابك حاتمي، وأحمد نور الله، والكوستاريكي مايكل أومانا، والبرازيلي فرناندو غابرييل. وفرض التعادل نفسه عنوانا لمواجهات النصر أمام الفرق الإيرانية خلال لقاءاتهما الماضية، حيث سبق أن تقابلا في 5 مواجهات فاز النصر في مباراتين وفازت أندية إيران في مثلهما، وحسم التعادل السلبي مباراة واحدة.
وسجل هجوم النصر خلال تلك المواجهات 7 أهداف، في حين استقبلت شباكه 9 أهداف. وتعود أول مباراة بينهما إلى عام 1996 عندما واجه النصر سايبا في ربع نهائي غرب آسيا الذي أقيم بنظام المجموعات وانتهى بالتعادل السلبي، في حين كانت المواجهة الثانية عام 1997 وفي الدور نفسه، وتمكن النصر من الفوز على بيروزي 3 - 2 سجلها المهاجم الغاني أوهين كينيدي (هاتريك).
أما المواجهتان الثالثة والرابعة، فكانتا عام 2011 في دوري المجموعات لدوري أبطال آسيا ونجح النصر في الفوز ذهابا بالرياض على الاستقلال 2 - 1 سجلهما حسين عبد الغني وسعد الحارثي قبل أن يخسر إيابا بالنتيجة ذاتها في طهران، وسجل هدف النصر الكويتي بدر المطوع، بينما كانت المواجهة الخامسة في العام نفسه (2011)، عندما واجه ذوب آهن أصفهان في الدور ثمن النهائي وخسر المباراة بنتيجة كبيرة قوامها 1 – 4، وسجل هدف النصر في تلك المباراة التي شهدت طرد حسين عبد الغني اللاعب بدر المطوع.
وتعد مواجهة اليوم هي السادسة في تاريخ مواجهات النصر أمام الأندية الإيرانية والثانية أمام بيروزي، ويأمل أن يحقق خلالها الفوز والتمسك بمركز الوصافة.
وفي الأحواز الإيرانية، يتطلع الهلال للعودة لجادة الانتصارات عندما يحل ضيفا على فريق فولاذ خوزستان الإيراني في مواجهة تقام على استاد تخيتي، بعدما خسر الهلال لقاء الجولة الماضية أمام السد القطري بهدف يتيم دون رد، ليحتل المركز الثاني برصيد 3 نقاط، فيما يتصدر السد المجموعة بـ4 نقاط، ويحضر فولاذ في المركز الثالث برصيد نقطتين، وأخيرا يحل فريق لوكوموتيف الأوزبكي برصيد نقطة واحدة.
ويأمل الهلال في مواصلة أدائه المميز الذي ظهر عليه الفريق في آخر مواجهتين على الصعيد المحلي أمام الجيل في مسابقة كأس الملك وأمام الفتح في الجولة الأخيرة لدوري المحترفين السعودي، ورغم إقامة المواجهة خارج أرضه، فإن الهلال يتطلع لتحقيق الانتصار في ظل تواضع الفريق الإيراني وابتعاده عن تحقيق أي انتصار حتى الآن في البطولة الآسيوية.
وما زال الهلال يعاني هجوميا في البطولة الآسيوية في ظل افتقاره للمهاجم ناصر الشمراني المتوج بجائزة أفضل لاعب في القارة الصفراء، الذي يقضي عقوبته الانضباطية التي ستحرم فريقه من خدماته طيلة دور المجموعات، إلا أن مدرب الهلال يتنفس الصعداء بتعافي المهاجم البديل يوسف السالم بعد الإصابة التي لحقت به في المواجهة الآسيوية الأخيرة.
وينتعش الهلال بعودة لاعبيه المصابين يتقدمهم السالم إضافة إلى لاعب خط الوسط سالم الدوسري المتوقع أن يعود لقائمة الفريق بعد غياب امتد لأكثر من مواجهة نظير الإصابة، وما زال البرازيلي نيفيز يمثل رقما صعبا في خارطة الفريق الأزرق، خاصة في ظل المستويات التي يقدمها أخيرا، والتي تحسن فيها أداؤه عن بداية الموسم الحالي.
وإلى جوار البرازيلي نيفيز يحضر سلمان الفرج وخالد الكعبي واليوناني ساماراس الذي يقدم مستويات متباينة بين التميز وانخفاض المستوى، إلا أنه ما زال قادرا على تحقيق نتيجة إيجابية لفريقه، أما على الصعيد الدفاعي فيتميز الهلال بوجود سعود كريري في محور الارتكاز والثنائي الأجنبي البرازيلي ديغاو والكوري كواك في قلب الدفاع.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.