بنيت يهاتف محمد بن زايد

إسرائيل تقرر إعادة فحص الاتفاق مع الإمارات حول النفط

بنيت يهاتف  محمد بن زايد
TT

بنيت يهاتف محمد بن زايد

بنيت يهاتف  محمد بن زايد

أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بنيت، أمس الجمعة، اتصالا هاتفيًا بولي عهد الإمارات، الشيخ محمد بن زايد، هو الأوّل منذ تشكيل الحكومة الجديدة.
وقد شدّد بنيت، في بيان مقتضب صادر عن مكتبه، على «الأهمية الكبيرة للعلاقات الاستراتيجية بين البلدين، التي تنعكس في عدّة مجالات». وقال إنه شكر بن زايد على فتح السفارة الإماراتية في تل أبيب، وعلى استقبال وزير الخارجية، يائير لبيد، مؤخرًا، في أبو ظبي.
ولم يورد البيان إن كان بنيت وجّه دعوة لبن زايد لزيارة إسرائيل أو إن كان الأخير وجّه دعوة لبنيت لزيارة الإمارات.
المعروف أن إسرائيل والإمارات وقعتا اتفاقية سلام وتطبيع علاقات بينهما في شهر سبتمبر (أيلول) 2020، برعاية الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، في ساحة البيت الأبيض في واشنطن. وفي الأسبوع الماضي، افتتحت الإمارات سفارتها في تل أبيب بحضور الرئيس الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ، والسفير الإماراتي، محمد محمود الخاجة.
وتقع السفارة في مبنى البورصة في مدينة رمات غان، وجاء افتتاحها بعد افتتاح سفارة لإسرائيل في أبو ظبي في نهاية شهر يونيو (حزيران) الماضي.
من جهتها كشفت مصادر سياسية في تل أبيب، أمس الجمعة، أنه في أعقاب الانتقادات التي وجهها عدد من الخبراء وفي مقدمتهم وزيرة الطاقة الجديدة في الحكومة الإسرائيلية، كارين الهرار، ووزيرة حماية البيئة، تمار زاندبيرغ، قرر رئيس الوزراء، نفتالي بنيت، ووزير الخارجية، يائير لبيد، إعادة دراسة للجدوى من مشروع تصدير النفط الإماراتي عبر ميناءي إيلات وعسقلان، إلى دول أوروبا والغرب.
وأكدت المصادر، بحسب صحيفة «هآرتس»، أن الوزيرة الهرار، نقلت موقف الخبراء وانتقدت في جلسات مغلقة، المشروع، وذكرت أن وزارتها تعتقد أن الاتفاق بين شركة خط نفط آسيا – أوروبا وبين الإمارات «لا ينطوي على فائد للإسرائيليّين». وأضافت: «موقفنا في وزارة الطاقة أننا لا نرى أيّ فائدة في الطاقة للاقتصاد الإسرائيلي في هذا الاتفاق». وإن ألغي، فإننا لا نرى أي ضرر في المجال.
بالمقابل أكد مصدر مقرب من بنيت أن حكومته لم تبلور موقفها بعد من الاتفاق.
وأن من المتوقع أن تنعقد أولى جلسات النقاش في الموضوع والبحث في إلغاء أو عدم إلغاء الاتفاق في الأسبوع القادم، وذلك بمشاركة الاختصاصيين وكذلك ممثلين عن مكتب بنيت ووزارات الخارجية والطاقة والمالية والقضاء وحماية البيئة على مستوى نواب المديرين العامين، على أن يعقد اجتماع آخر على مستوى الوزراء بعد هذه الجلسة.
المعروف أن الاتفاق المذكور يقضي بتقصير طريق نقل النفط الإماراتي عبر تفعيل خط أنابيب قديم، ينقل النفط بعد أن تجلبه ناقلات النفط الإماراتي من ميناء إيلات عبر البر إلى ميناء عسقلان ومن هناك توزعه إسرائيل على بلداتها وكذلك على دول المنطقة وأوروبا. وقد باشرت ناقلات الإمارات تفعيله بغرض التجربة. ولكن عندئذ تدخلت منظمات الدفاع عن البيئة من جهة ومنظمات الحفاظ على نظافة الحكم من جهة ثانية لمنع تنفيذ المشروع. فمنظمات البيئة اعتبرته ضررا خطيرا ومنظمات الحكم أشارت إلى شبهات بالفساد لدى مسؤولين إسرائيليين.
وقدّمت ثلاث منظمات بيئية التماسا إلى المحكمة العليا في القدس، في مايو (أيار) الماضي، مطالبة بإلغاء الاتفاق. ومن المقرّر أن ترد الحكومة على الالتماسات بعد شهر ونصف الشهر. ويطلب الملتمسون من المحكمة إصدار أمر احترازي يطالب الحكومة و«أنبوب آسيا – أوروبا» بتفسير عدم طرح الاتفاق على الحكومة الإسرائيلية لتصادق عليه، وسبب عدم التأكيد للشركة أن عليها الاهتمام بمنع إلحاق ضرر بيئي خلال تنفيذ الاتفاق، وتفسير سبب عدم إلغاء الاتفاق إثر الخطر البيئي الذي يحدثه الاتفاق.
ورفضت المحكمة الطلب بإصدار الأمر الاحترازي لكنها قبلت في التداول في القضية وحددت موعدا في سبتمبر (أيلول) القادم للجلسات الأولى.
وقالت الوزيرة الهرار إنها لا تعرف حتّى ما المكتوب في الاتفاق، بالتأكيد ليس في الجزء التجاري منه.
وأكدت: «أنا شخصيا لا أرى أيّ فائدة لصالح دولة إسرائيل في الاتفاق، لكن علينا إعادة دراسته بصورة عامّة. وزارة الطاقة، إن طلب منها، فستعطي موقفها بصورة واضحة، ويجب هنا أخذ جميع المواقف من كل الوزارات، ومن سيوازن بين المواقف فسيكون رئيس الحكومة ورئيس الحكومة البديل».
وعرضت وزارة حماية البيئة وثائق تبيّن أن نقل النفط عبر إسرائيل يخلق «مخاطر بيئيّة خطيرة»، وطلبت من بنيت ولبيد إجراء «نقاش استراتيجي» تعرض خلاله فوائد المشروع إلى جانب سلبياته.



السعودية: غرامة 26 ألف دولار لمن يطلب تأشيرة زيارة لشخص يحاول الحج

مراكز الضبط الأمني تمنع دخول غير المصرح لهم إلى مكة المكرمة (واس)
مراكز الضبط الأمني تمنع دخول غير المصرح لهم إلى مكة المكرمة (واس)
TT

السعودية: غرامة 26 ألف دولار لمن يطلب تأشيرة زيارة لشخص يحاول الحج

مراكز الضبط الأمني تمنع دخول غير المصرح لهم إلى مكة المكرمة (واس)
مراكز الضبط الأمني تمنع دخول غير المصرح لهم إلى مكة المكرمة (واس)

جددت وزارة الداخلية السعودية التأكيد على تطبيق غرامة مالية تصل إلى 100 ألف ريال (26.6 الف دولار) بحق كل من تقدم بطلب إصدار تأشيرة زيارة بأنواعها كافة لشخص قام أو حاول أداء الحج دون تصريح، أو الدخول إلى مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة أو البقاء فيهما.

وأشارت «الداخلية السعودية»، عبر بيان بُثّ السبت، إلى تعدد الغرامات بتعدد الأشخاص الذين تم إصدار تأشيرة الزيارة بأنواعها كافة لهم، وقاموا أو حاولوا القيام بأداء الحج دون تصريح أو الدخول إلى مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة أو البقاء فيهما.

التأكيد على تطبيق غرامة مالية تصل إلى 100 الف ريال بحق كل من تقدم بطلب إصدار تأشيرة زيارة لشخص قام أو حاول أداء الحج (الداخلية السعودية)

وأهابت وزارة الداخلية بالجميع الالتزام بالتعليمات المنظمة لـ«موسم حج هذا العام» والتعاون مع الجهات المختصة لتحقيق أمن وسلامة ضيوف الرحمن، مؤكدة أن مخالفة هذه التعليمات تعرض مرتكبيها للعقوبات النظامية.

ودعت إلى المبادرة بالإبلاغ عن مخالفيها، عبر رقم «911» في مناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والشرقية، والرقم «999» في بقية مناطق المملكة.

وتشدد السعودية على أهمية التزام الجميع بالتعليمات المنظمة لـ«موسم الحج» واتباع المسارات النظامية المعتمدة، في إطار حرصها على سلامة ضيوف الرحمن، وضمان جودة الخدمات المقدَّمة لهم، وتمكينهم من أداء مناسكهم بكل يسر في أجواء إيمانية وروحانية مطمئنة.

وأقرت الداخلية السعودية في وقت سابق، العقوبات المقررة بحق مخالفي التعليمات التي تقضي بالحصول على تصريح لأداء الحج، حيث تتضمن غرامات مالية بين 20 ألف ريال (5.3 ألف دولار) و100 ألف ريال (26.6 ألف دولار)، مع ترحيل المتسللين من المقيمين والمتخلفين إلى بلدانهم.

وبدأ الأمن العام في السعودية تنفيذ الترتيبات والإجراءات المنظمة للحج، بمنع دخول المقيمين إلى العاصمة المقدسة باستثناء حاملي هوية «مقيم» صادرة منها، وتصريح «حج» أو «عمل» خلال موسم الحج من الجهات المعنية.

تحرص السعودية على تمكين الحجاج من أداء مناسكهم في بيئة آمنة ومنظمة (تصوير: محمد المانع)

كما أشارت وزارة الداخلية إلى عدم السماح بدخول مدينة مكة المكرمة أو البقاء فيها لحاملي التأشيرات بأنواعها كافة، باستثناء الحاصلين على تأشيرة الحج، وذلك ابتداء من 18 أبريل (نيسان) الحالي.

وحدَّدت «الداخلية» 18 أبريل آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السعودية، مع إيقاف إصدار تصاريح العمرة عبر منصة «نسك» لمواطني المملكة ودول الخليج والمقيمين داخل البلاد وحاملي التأشيرات الأخرى حتى 31 مايو (أيار) المقبل.


محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
TT

محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مجريات الأحداث الإقليمية والدولية، وفي مقدمها تطورات الشرق الأوسط، ومستجدات الأزمة الأوكرانية.

واستعرض الجانبان - خلال لقائهما في جدة أمس - أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين، ومجالات التعاون المشترك، وفرص تطويرها.

ووصَف الرئيس الأوكراني اجتماعه مع ولي العهد ‌السعودي بـ«المثمر للغاية»، وقال في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي إن بلاده ​«تعمل ‌على بلورة ​اتفاق مع السعودية بشأن الأمن والطاقة والغذاء».


السعودية تدين استهداف الكويت بـ«مسيّرات» من العراق

الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)
الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)
TT

السعودية تدين استهداف الكويت بـ«مسيّرات» من العراق

الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)
الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)

أدانت السعودية واستنكرت بأشد العبارات استهداف موقعين من المراكز الحدودية البرية الشمالية لدولة الكويت بطائرات مسيَّرة قادمة من العراق.

وشدَّد بيان لوزارة الخارجية، الجمعة، على رفض السعودية القاطع لانتهاك سيادة الدول ومحاولة تهديد أمن المنطقة واستقرارها، مُجدِّداً تأكيدها على أهمية أن تتعامل حكومة العراق بمسؤولية مع تلك التهديدات على دول الخليج.

وعبَّرت السعودية في البيان، عن تضامنها مع الكويت حكومةً وشعباً، مُجددةً دعمها الكامل لكل ما تتخذه من إجراءات تحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها وشعبها.

كان المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية، العقيد الركن سعود العطوان، قال في بيان، إن موقعين حدوديين للدولة، تعرَّضا صباح الجمعة لهجوم عدواني آثم بواسطة طائرتَي درون مفخخة، موجّهتين بسلك الألياف الضوئية، قادمتين من العراق.

وأضاف العطوان أن الهجوم أسفر عن أضرار مادية، دون تسجيل أي إصابات بشرية، مؤكداً أن الجهات المختصة باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث.

واستدعت وزارة الخارجية الكويتية يوم الأربعاء 4 مارس (آذار) الماضي القائم بالأعمال العراقي لدى الدولة، وسلّمته مذكرة احتجاج على خلفية استهداف أراضي البلاد من قبل الفصائل العراقية.

من جانبه، أدان جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بأشد العبارات الهجمات الغادرة التي استهدفت مراكز حدودية في الكويت، مؤكداً أن استمرار هذه الاعتداءات الغاشمة يُشكِّل انتهاكاً صارخاً لمبادئ حسن الجوار وجميع القوانين والأعراف الدولية.

وأعرب البديوي في بيان، السبت، عن تضامن مجلس التعاون الكامل مع دولة الكويت، ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها.