سوريا بين خشية التقسيم وهاجس التوسع

أكاديمي في مركز دراسات سوريا بجامعة سنت أندروز البريطانية

سوريا بين خشية التقسيم وهاجس التوسع
TT

سوريا بين خشية التقسيم وهاجس التوسع

سوريا بين خشية التقسيم وهاجس التوسع

انطلاقا من حقيقة أن الحدود السياسية الراهنة بين دول المنطقة هي حدود مصطنعة غير طبيعية لا جغرافيا ولا سياسيا، لذلك فإن تحريكها للداخل أو للخارج ليس أمرا مستحيلا ولا يعتبر تغييرها تحريفا للمقدس، وإنما إعادة رسم للخارطة أو تغيير شكل المنطقة. فالدول الكبرى صاحبة اللعبة الكبرى على أرض سوريا اليوم لا تعتبر أن تقسيم سوريا خطا أحمر، وليس احتمالا معارضا لمصالحها إذا انعدم السيناريو البديل المناسب. بل على العكس قد تقوم تلك الدول خلال مرحلة الصراع التي يعملون على مدها وشدها إلى منتهاها بوضع أساسات لكيانات جديدة في سوريا تمزقها إلى دويلات متنافرة متقاتلة وفاشلة سلفا وتنشغل بنفسها وفيما بينها لعقود مقبلة.
القوى الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة ترى في سوريا مشكلتين كبيرتين متأصلتين بشكل طبيعي استبعدتا الحل السياسي للأزمة السورية منذ البداية وربما تدفعان بقوة باتجاه مشروع التقسيم:
1 - الغلبة السنية الساحقة على البنية الديمغرافية الطائفية في البلاد مما يجعل أي حل مشابه للعراق أو لبنان أمرا غير ممكن، والدول الكبرى لا تهتم كثيرا بالاختلاف بين سني علماني وسني حركي في سوريا، طالما أن هوية النظام ستصبح سنية وستنقلب عما كانت عليه أو بالأصح عما وضعوها هم عليه منذ عقود. لقد أعلنت القوى الدولية وعلى لسان مسؤولين روس عدة أنهم يعارضون قيام دولة سنية في سوريا تحت أي ظرف كان. من هذه التصريحات نستدل لماذا دعمت الدول الكبرى بشار الأسد وليس غيره في قيادة سوريا بعد موت أبيه. إنهم لم يكونوا ليقبلوا بزعيم سني علماني، ولو جاءوا بزعيم علوي غير بشار الأسد لانفضح مخططهم. لذلك تم تصوير المسألة على أنها توريث للحكم لا غير، وسيناريو التوريث أصلا كان يُعد له في أغلب الجمهوريات العربية بشكل واضح ومفضوح.
2 - سوريا قادرة على تحقيق الاكتفاء الذاتي من دون مساعدات ودون معونات أجنبية، إذا ما توافرت فيها القيادات القوية الرشيدة والمخلصة. وبالتالي فإن الضغوط الدولية ذات الطابع الاقتصادي من أجل مآرب سياسية داخلية وخارجية لن تنفع معها شيئا. دولة سنية ذات سيادة ولا يمكن التحكم بها في منطقة الشرق الأوسط هي من أشد الأخطار على النظام الدولي. لذلك كان القرار تدميرها اقتصاديا واجتماعيا ورهنها بالخارج عن طريق إعادة البناء أو تقسيمها من خلال إعادة هيكلة البنية الديمغرافية للبلاد. وهذا ما يتم تمريره من خلال فرض حلول على الشعب السوري بعد إرهاقه بالحرب والتجويع والتشريد. صحيح أن إنشاء كيانات جديدة داخل سوريا يحتاج إلى الكثير من المقومات التي ما تزال مفقودة، لكنها في النهاية غير مستحيلة كفرض أمر واقع بعد سنوات من الحصار والقتل والتجويع، وخصوصا عندما تتوفر رعاية إقليمية ودولية لهذه الكيانات الجديدة يمكن أن تضمن مستقبلها وبقاءها. توجد الكثير من الدول في منطقتنا تفتقد أدنى مقومات الدولة ومع ذلك تم خلقها ودعمها ورعايتها.
لا يمكن أن نعرف مدى خطورة سيناريو التقسيم إلا عندما ندرك أهمية وحجم عوامل الجذب الداخلية الداعمة له، حيث إنه توجد أجزاء من المكونات العرقية والدينية في سوريا لديها قابلية لفكرة التقسيم، إن لم تكن تسعى إليه أساسا جهارا نهارا.
إن ما يدفع النظام في سوريا اليوم وبدعم من القوى الكبرى ومن خلال الأدوات الإقليمية المعروفة مثل إيران وحزب الله باتجاه التقسيم هو كونه الخيار الأخير بين يديه، والقبول به من باب سياسة فرض الأمر الواقع، ويتخذ من مدينة حمص مركزا لهذا المشروع. ومعلوم أن اختيار مدينة حمص له دلالات عقيدية وأيضا استراتيجية. فحمص بالنسبة للعلويين هي العاصمة وما حولها هو الحمى الذي يمتد إلى الساحل وجزء من حماه وأيضا من إدلب. والدلالة الاستراتيجية هي أن حمص تقع في وسط البلاد وهي منطقة مفتوحة على كافة الجهات وبالسيطرة عليها تتقطع أوصال البلاد. لذلك فإن إجهاض مشروع تقسيم سوريا يكون على أعتاب من مدينة حمص، وذلك من خلال دعمها وفك الحصار عنها، ونقل السيادة عليها من أيدي النظام إلى أيدي الجيش الحر أو أيدي أهلها وليس أيدي الدخلاء عليها.
لكن في مقابل خطر التقسيم، يلوح شبح التوسع المحتمل والممكن جدا لسوريا على المدى المتوسط. لأنه عود على بدء، فالحدود بين دول المنطقة حدود مصطنعة، وعوامل ما قبل الدولة المدنية الحديثة مثل القبلية والعصبية واللغة والآيديولوجيا موجودة وبقوة في منطقتنا. إضافة إلى أن سوريا بشكلها الحالي هي الجزء الأكبر من الكيان التاريخي الذي كان يسمى بلاد الشام أو سوريا الكبرى لاحقا. إضافة إلى أن أحزاب وتيارات الدولة القُطرية أي «السورنة» في سوريا مثلا ضعيفة جدا مقارنة بالتيارات التي تؤمن سواء بالوحدة العربية أو بالدولة الإسلامية، وهذه كلها عوامل بالنهاية تزيد من فرص التوسع مستقبلا. ثم إن أقوى التيارات الثورية الجهادية في سوريا اليوم لا يعترفون بالحدود القُطرية للدول في منطقتنا. لأنهم أصحاب مشروع يعتمد على الآيديولوجيا وليس على إطار الدولة بمفهومها الحديث.
إذن، اتفاقية سايكس بيكو في خطر بعد زوال هذا النظام، وهنا نعرف تماما أن المهمة الوظيفية الأساسية الموكلة للنظام السوري طيلة هذه العقود لم تكن حماية إسرائيل فقط، بل حماية {سايكس بيكو}. هذه الهواجس عبرت عنها صاحبة مشروع الشرق الأوسط الجديد كونداليزا رايس قبل أشهر، حيث قالت إن الأزمة السورية تهدد النظام الإقليمي برمته، وأنا أقول بل إنها تهدد النظام الدولي خصوصا عندما نعلم أن أوتاد النظام العالمي ضاربة في أعماق منطقتنا بقوة.. وكما أن هناك عوامل داخلية تدفع للتقسيم فإن هناك عوامل إقليمية خارجية جاذبة تدفع إلى التوسع شرقا باتجاه العراق وغربا باتجاه لبنان.
لقد أورد الكاتب الأميركي مارك كاتز في عام 2005 تفسيرا عن الدعم الروسي للنظام السوري، حيث قال {إن تخوف الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل من أن تتم الإطاحة بنظام بشار الأسد من قبل جماعات إسلامية أصولية دفع كلتا الدولتين باتجاه تأييد موسكو في دعم بشار الأسد وتقويته}. والجماعات الإسلامية الأصولية حسب مفهومهم هم أهل السنة. هذا الكلام كان في عام 2005، فكيف الحال في هذا الوقت وقد ظهرت فعلا الأطياف السنية المختلفة التي تجعل جميع دول العالم في ترقب وحذر.
إن الهدف الأساسي في سوريا اليوم لدى كل الأطراف هو إطالة الصراع إلى أمده الأقصى دون مبالاة بالدماء والأشلاء والدمار، فميزانهم لا يعترف بهذه البضاعة. ميزانهم هو ميزان المصالح القومية التي دونها كل شيء.
إن الصراع بين قوى التقسيم وقوى التوسع في سوريا سيستمر إلى وقت طويل، لكن العاقبة هي لقوى التوسع ليس لأنها الأقوى، بل لأنها هي الأصيلة في منطقتنا، فالحدود مصطنعة والتاريخ يشهد أن هذه البلاد هي بلاد الشام، أما سوريا فهي إقليمها الأكبر.



«لا ليغا»: خيتافي يهزم فياريال ويعطّل تقدمه

خيتافي هزم ضيفه فياريال (أ.ف.ب)
خيتافي هزم ضيفه فياريال (أ.ف.ب)
TT

«لا ليغا»: خيتافي يهزم فياريال ويعطّل تقدمه

خيتافي هزم ضيفه فياريال (أ.ف.ب)
خيتافي هزم ضيفه فياريال (أ.ف.ب)

فاز خيتافي على ضيفه فياريال (2-1)، السبت، ضمن منافسات الجولة الـ24 من الدوري الإسباني لكرة القدم.

وتقدم خيتافي عن طريق مارو أرمباري من ضربة جزاء في الدقيقة 41، ثم أضاف زميله مارتن كوستا الهدف الثاني في الدقيقة 53.

وفي الدقيقة 76 سجل جيورجيس ميكاوتدزي الهدف الوحيد لفريق فياريال.

ورفع خيتافي رصيده إلى 29 نقطة في المركز العاشر، بفارق نقطة خلف أوساسونا التاسع، ونقطتين خلف ريال سوسيداد صاحب المركز الثامن.

على الجانب الآخر، تجمّد رصيد فياريال عند 45 نقطة في المركز الرابع، وحرمته تلك النتيجة من التقدم على أتلتيكو مدريد، صاحب المركز الثالث، ولو مؤقتاً، حيث يتساوى معه في النقاط، ويتفوق فريق العاصمة الإسبانية بفارق الأهداف قبل مواجهته مع رايو فايكانو ضمن منافسات الجولة نفسها، الأحد.


ماذا ستفعل الطبقة الوسطى المصرية لموازنة نفقاتها في رمضان؟

محاولات حكومية للتخفيف عن المواطنين قبل شهر رمضان (وزارة التموين المصرية)
محاولات حكومية للتخفيف عن المواطنين قبل شهر رمضان (وزارة التموين المصرية)
TT

ماذا ستفعل الطبقة الوسطى المصرية لموازنة نفقاتها في رمضان؟

محاولات حكومية للتخفيف عن المواطنين قبل شهر رمضان (وزارة التموين المصرية)
محاولات حكومية للتخفيف عن المواطنين قبل شهر رمضان (وزارة التموين المصرية)

قبل عدة سنوات، كانت إسراء النجار (34 عاماً) تستقبل شهر رمضان بتزيين منزلها في مدينة السادس من أكتوبر (جنوب القاهرة) بالكثير من الزينة والفوانيس الجديدة، وتشتري «الياميش» (الفواكه المجففة) بكميات كبيرة، لكن مع ارتفاعات الأسعار، بدأت تتخلى شيئاً فشيئاً عن هذه العادات، لتستقبل الشهر هذا العام بخطة للتوفير، تلائم ميزانيتها.

تحدثت «الشرق الأوسط» مع 3 ربات بيوت، ينتمين إلى الطبقة الوسطى في مناطق مختلفة، وأكدن كلهن أن عاداتهن تبدلت في رمضان، مع الأعباء الاقتصادية الضاغطة، ليلجأن إلى حيل عند إعداد الطعام لزيادة كمياته، أو استبدال بأنواع مرتفعة الثمن أخرى منخفضة، مع الاتجاه إلى تقليل العزومات.

ووجّه الرئيس عبد الفتاح السيسي، السبت، خلال اجتماع مع رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية، بإعلان «حزمة جديدة للحماية الاجتماعية تستهدف دعم الفئات الأَولى بالرعاية والأقل دخلاً» قبل شهر رمضان، وكذلك صرف رواتب فبراير (شباط) الحالي للموظفين مبكراً قبل حلول الشهر.

وتشهد مصر موجات من ارتفاع الأسعار، خصوصاً في المواسم التي يتزايد فيها الطلب على السلع، وفي مقدمتها شهر رمضان. وطرحت الحكومة مؤخراً سلعاً مخفضة بنسبة تتراوح بين 15 و30 في المائة بأكثر من 7 آلاف منفذ، غير أن ذلك لم يمنع موجات الزيادة الموسمية، خصوصاً في اللحوم.

تقليل الكميات

تتكون أسرة إسراء من 4 أفراد، بينهم طفلان في المرحلة الابتدائية، وتعتمد الأسرة على دخل الأب فقط، ومع أعباء المدارس تجد الأم نفسها مضطرة إلى تقليل النفقات الاعتيادية في رمضان، موضحة لـ«الشرق الأوسط»: «اللحوم ضرورية ولا يمكن الاستغناء عنها على المائدة وقت الإفطار، خصوصاً مع وجود أطفال، لكنني ألجأ إلى تقليل الكمية عن ذي قبل، والاستغناء عن أنواع المكسرات ذات الأسعار المرتفعة مقابل أخرى أقل، مع تقليل في الكميات».

إحدى الأسواق المصرية في حي السيدة زينب تتزين لاستقبال شهر رمضان (الشرق الأوسط)

وارتفعت نسبة التضخم على أساس شهري في يناير (كانون الثاني) الماضي بمعدل 1.2 في المائة، مقارنة بـ0.2 في المائة في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، في وقت سجل معدل التضخم على أساس سنوي في نفس الشهر 11.2 في المائة.

وبخصوص «العزائم» تقول إسراء «نقللها قدر المستطاع، ونلجأ إلى لقاء أصدقائنا في الخارج مع الاعتماد على نظام (الديش بارتي)؛ أي أن يحضر كل شخص فطاره معه، ونتناوله في مكانٍ ما»، ورغم كل ذلك قد تحتاج الثلاثينية إلى اللجوء لمدخرات لأسرتها لاستكمال الشهر.

النفقات على العزومات فقط

أما الستينية صفاء عبد الشافي، من منطقة شبرا الخيمة (شمال القاهرة)، فتركز نفقاتها على بند العزومات مع تمضية الأيام الأخرى بـ«أي أكل». تقول لـ«الشرق الأوسط»: «أولادي يفطرون معي هم وأطفالهم عدة أيام في الأسبوع في رمضان، وفيها أعد اللحوم والأسماك، والأيام الأخرى أقتصد في النفقات وأتناول أي شيء».

تشكو صفاء من ارتفاعات الأسعار، وهي تعتمد في دخلها على معاش من وظيفتها ومعاش زوجها الراحل، ورغم ذلك لا تقبل على الشراء من المنافذ الحكومية، وتقول: «نعتاد على اللحوم البلدي وليست المجمدة أو المستوردة؛ لذا لا أقتنع بالسلع المدعمة».

مثلها لا تقتنع حنان حسين (56 عاماً)، وهي موظفة حكومية، باللحوم الموجودة في هذه المنافذ، لكنها تلجأ لحيلة أخرى لتقليل التكلفة، قائلة لـ«الشرق الأوسط» إنها تُدخل مع اللحوم خضراوات وتقوم بفرمها، لزيادة كمية اللحم من جهة، وحتى تصبح الوجبات مغذية وصحية أكثر من جهة أخرى.

تعتمد حنان، التي تقطن مدينة المنصورة في محافظة الدقهلية (دلتا النيل)، على راتبها مع معاش زوجها ودخل إضافي له من عمل بعد المعاش، لمواكبة ارتفاعات الأسعار، وخصوصاً أن لديها ابنتين تقضيان معها معظم الشهر لسفر زوجَيهما بالخارج. أما «العزائم» الأخرى أو المكسرات لإعداد الحلويات... فبنود تستغني عنها الخمسينية للتوفير.

مساحة اجتماعية ضاغطة

ويقول الباحث في الإنثروبولوجيا وليد محمود، لـ«الشرق الأوسط»، إن شهر رمضان يتحول كل عام في مصر إلى مساحة اجتماعية ضاغطة تعيد فيها الطبقة الوسطى تعريف علاقتها بالاستهلاك وبصورتها عن نفسها، خصوصاً في ظل أن الإنفاق على الغذاء هو البند الذي يستهلك النسبة الكبرى من مصروفات الأسر المصرية.

محل خضراوات وفاكهة في مدينة 6 أكتوبر يعكس تراجع حركة الشراء مع كثرة المعروض (الشرق الأوسط)

وتنفق الأسر المصرية أكثر من ثُلث ميزانيتها على بند الطعام والشراب، بمعدل 37 في المائة، وفق بحث الدخل والإنفاق والاستهلاك للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء لعام 2017-2018.

وأضاف محمود أن الإنفاق على الغذاء يزداد موسمياً في رمضان. ومع موجات التضخم، وجدت الطبقة الوسطى نفسها أمام معادلة دقيقة، تجمع بين الحفاظ على الطقوس الدينية والاجتماعية وضبط الميزانية المحدودة، فبدأت عملية تكيّف هادئة.

وتبرز تفاصيل هذه العملية وفق الباحث في الإنثروبولوجيا في «تفاصيل الحياة اليومية؛ إذ تراجعت الموائد الممتدة اليومية لصالح عزومة أسبوعية، أو مشاركة الضيوف في تحضير الأطباق بما يوزع التكلفة رمزياً دون إعلان صريح للتقشف، وتقليص الإنفاق على الزينة والفوانيس مع إعادة استخدام ما تبقى من الأعوام السابقة، وخفض كميات (الياميش) المستورد مع استبدال به بدائل أقل سعراً، أو الاكتفاء بوجود رمزي يحفظ الشكل العام دون عبء مالي كبير»، مشيراً إلى أن كل ذلك ينسجم مع مفهوم «الاستهلاك الدفاعي» الذي تشير إليه دراسات سلوك المستهلك في أوقات الأزمات.

ويتفق معه الخبير الاقتصادي خالد الشافعي، قائلاً لـ«الشرق الأوسط»، إن رمضان أصبح موسماً يستوجب على الأسر تعديل ميزانيتها وإعادة ترتيب أولوياتها بشكل مستمر لإشباع أكبر قدر ممكن من احتياجاتها بما يتوفر لديها من موارد، مثمّناً المحاولات الحكومية في طرح سلع بأسعار تنافسية، وإتاحة بدائل مختلفة أمام المواطنين.

ويشير الباحث في الإنثروبولوجيا أيضاً إلى «استحداث عادات جديدة لدى الطبقة الوسطى في رمضان، مثل متابعة العروض والتسوق المقارن عبر التطبيقات الرقمية، وزيادة أشكال الاجتماع الافتراضي عبر مجموعات التواصل».


«دورة الدوحة»: موخوفا تتوج بلقبها الأول في دورات الألف نقطة

التشيكية كارولينا موخوفا تحتفل بكأس الدوحة (رويترز)
التشيكية كارولينا موخوفا تحتفل بكأس الدوحة (رويترز)
TT

«دورة الدوحة»: موخوفا تتوج بلقبها الأول في دورات الألف نقطة

التشيكية كارولينا موخوفا تحتفل بكأس الدوحة (رويترز)
التشيكية كارولينا موخوفا تحتفل بكأس الدوحة (رويترز)

فازت التشيكية كارولينا موخوفا المصنفة 19 عالمياً، بلقب بطلة دورة الدوحة للألف نقطة في كرة المضرب، بعدما تغلبت على الكندية فيكتوريا مبوكو الثالثة عشرة 6-4 و7-5، السبت، في المباراة النهائية.

وهو اللقب الأول لموخوفا في مسيرتها الاحترافية في دورات الألف نقطة، وهي الفئة الأهم بعد بطولات الغراند سلام.

كما أنه اللقب الثاني فقط للاعبة البالغة 29 عاماً بعد دورة سيول من فئة 250 نقطة عام 2019.

التشيكية كارولينا موخوفا والكندية فيكتوريا مبوكو بعد النهائي (رويترز)

وكانت موخوفا بلغت نهائي رولان غاروس عام 2023 من دون أن تنجح في التتويج، كما خسرت نهائي دورتي الألف في سينسيناتي الأميركية عام 2023 وبكين عام 2024.

وبفوزها على مبوكو السبت، ستتقدم المصنفة ثامنة عالمياً سابقاً إلى المركز الحادي عشر في التصنيف العالمي المقبل، خلف مبوكو مباشرة التي ستدخل للمرة الأولى قائمة العشر الأوليات في سن التاسعة عشرة.

وكانت الكندية لفتت الأنظار بتتويجها المفاجئ بلقب دورة مونتريال للألف نقطة في صيف 2025، لكنها تجرّعت خسارتها الثانية في النهائي خلال شهرين، بعد سقوطها منتصف يناير (كانون الثاني) في نهائي دورة أديلايد الأسترالية (500 نقطة) أمام الروسية ميرا أندرييفا السابعة.