اليونان تتهم تركيا بـ«احتلال دول» و«نشر المرتزقة» بشكل غير قانوني

البرلمان يقر مواد بديلة عن قانون الطوارئ

وزيرا خارجية اليونان (يمين) وتركيا يتحدثان بعد مؤتمر صحافي بأثينا في 31 مايو الماضي (أ.ب)
وزيرا خارجية اليونان (يمين) وتركيا يتحدثان بعد مؤتمر صحافي بأثينا في 31 مايو الماضي (أ.ب)
TT

اليونان تتهم تركيا بـ«احتلال دول» و«نشر المرتزقة» بشكل غير قانوني

وزيرا خارجية اليونان (يمين) وتركيا يتحدثان بعد مؤتمر صحافي بأثينا في 31 مايو الماضي (أ.ب)
وزيرا خارجية اليونان (يمين) وتركيا يتحدثان بعد مؤتمر صحافي بأثينا في 31 مايو الماضي (أ.ب)

اتهمت اليونان جارتها تركيا باحتلال دول أخرى بـ«شكل غير قانوني»، وذلك في إطار التصعيد المتبادل بين البلدين بعدما قدمت أنقرة شكوى ضد أثينا في الأمم المتحدة تتهمها فيها بانتهاكات في جزر بحر إيجه وشرق البحر المتوسط.
وعلى صعيد آخر، وافق البرلمان التركي على تمديد العمل بمواد مؤقتة في قانون الإرهاب تجيز صلاحيات تمديد فترة التوقيف المؤقتة، أو الحبس الاحتياطي للمعتقلين تحت بند مكافحة الإرهاب، فيما يناقش تمديد مواد أخرى تمنح الرئيس صلاحيات في طرد الموظفين من عملهم بدوائر الحكومة، وهي مواد استحدثت بعد إنهاء العمل بحالة الطوارئ التي طبقت لمدة عامين عقب محاولة الانقلاب الفاشلة في 15 يوليو (تموز) 2016.
وتواصل تصعيد التوتر بين تركيا واليونان؛ البلدين الجارين العضوين في «حلف شمال الأطلسي (ناتو)»، بعد فترة تهدئة سبقت قمة الاتحاد الأوروبي الأخيرة التي عقدت في 24 يونيو (حزيران) الماضي. وجددت وزارة الخارجية اليونانية اتهامها تركيا باحتلال دول أخرى بـ«شكل غير قانوني». وقالت، في بيان أمس (الأحد)، إن تركيا تزعزع استقرار تلك الدول (لم تسمها) من خلال الإبقاء على جنود ومرتزقة.
وسبق أن اتهم وزير الخارجية اليوناني نيكوس دندياس، الأسبوع الماضي، تركيا بالعمل كقوة احتلال في كل من العراق وسوريا وليبيا، ودعاها إلى سحب جميع مرتزقتها من الدول الثلاث.
وفي إطار مسلسل التصعيد بين أنقرة وأثينا، تقدمت تركيا بشكوى إلى الأمم المتحدة ضد اليونان بدعوى انتهاكها وضع الجزر منزوعة السلاح في بحر إيجه وشرق البحر المتوسط. وقال مندوب تركيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فريدون سينيرلي أوغلو، في رسالة إلى أمينها العام أنطونيو غوتيريش إن اليونان «لا تفي بالتزاماتها المترتبة عليها بمقتضى الاتفاقيات المبرمة في موضوع نزع سلاح جزر بحر إيجه والبحر المتوسط»، لافتا إلى قرب الجزر المعنية، وبينها جزيرة «ميس»، من البر الرئيسي التركي.
على صعيد آخر، أقر البرلمان التركي مواد قانون تجيز صلاحيات تمديد فترة التوقيف المؤقتة للمعتقلين تحت بند مكافحة الإرهاب، فيما ينتظر أن يقر تمديد صلاحيات الرئيس رجب طيب إردوغان في طرد الموظفين من عملهم بدوائر الحكومة.
وعدّت المعارضة التركية قرار البرلمان بمثابة تمديد لحالة الطوارئ التي تتيح صلاحيات واسعة للرئيس التركي، حيث تعدّ قوانين الطوارئ مرتبطة بالانقلابات وتزعج الشعب بشكل كبير. وفرض إردوغان حالة الطوارئ في تركيا عقب الانقلاب الفاشل في 2016، مما أتاح له صلاحيات إصدار قرارات فصل مئات الآلاف من وظائفهم وتشريد آلاف العسكريين، وإغلاق مؤسسات مختلفة؛ بينها منافذ إعلامية وجامعات ومدارس وبنوك وتعيين وصاة على مؤسسات أخرى، قبل رفع الطوارئ قبل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المبكرة عام 2018.
وقُبلت مواد مؤقتة ضمن قانون مكافحة الإرهاب الذي يتعلق بالتوقيفات تحت عنوان: «مكافحة الإرهاب بشكل مؤثر»، وجرى تقديمه للعمل به 3 سنوات، ولكن اعتراضات المعارضة في البرلمان قادت إلى تعديل حزب العدالة والتنمية الحاكم القانون ليكون لعام واحد، لكنه يجري تمديده.
وتسمح تلك المواد بتمديد فترة الحبس المؤقت في التهم التي تشمل عضوية منظمات محظورة من مثل «حزب العمال الكردستاني»، و«حركة الخدمة» التابعة للداعية فتح الله غولن المتهمة من قبل السلطات بتدبير محاولة الانقلاب... وتنظيمات أخرى.
وخلال المناقشات، قال النائب في «حزب الشعوب الديمقراطية» المؤيد للأكراد، عبد الله كوش، إن القانون «يؤدي إلى تسهيل عمليات التعذيب والمعاملة السيئة في السجون، ويهدف لإطالة فترة الاعتقال، ومنها اعتقال طلاب بسبب تغريدات، وتشمل قيادات الحزب»، مشيراً إلى أن «قانون الطوارئ انتهى في البلاد، وهذه المواد تخالف الدستور وتسعى لتمديد قانون الطوارئ».
في سياق متصل، قضت محكمة تركية بالسجن بحق ضابط المخابرات السابق يلدراي بالا 17 سنة و3 أشهر، بزعم الانتماء إلى «حركة غولن»، فيما قال المتهم خلال حضوره جلسة المحاكمة عبر «الفيديو كونفرنس» إنه ليس عضواً في «حركة غولن»، ولا توجد له أي صلات بها، وإن الاتهامات الموجهة إليه لا تستند إلى أدلة ملموسة، مؤكداً أنه برئ من التهم كافة. وطالب بتبرئته.
في الوقت ذاته، كشف مسؤول في «حزب الشعوب الديمقراطية» عن تعرض قادة بالحزب في شرق البلاد للتهديد من قبل مجهول. وقال إمام دميرطاش، الرئيس المشارك لفرع الحزب في مدينة إلازيغ، في بيان، إن شخصاً مجهول الهوية، جاء إلى مقر الحزب وأخذ يقرع أبوابه بقوة، وسط ترديد عبارات هدد خلالها مسؤولين محليين تابعين للحزب بالقتل والحرق.
وأضاف أن الشخص المجهول قال مهدداً: «أنا من أتراك آسيا الوسطى، وسأحرقكم جميعاً وأذبحكم فرداً فرداً، فعودوا إلى رشدكم»، مشيراً إلى أنه تم الاتصال بالشرطة وتسليم ذلك الشخص إليها. وجاءت هذه الواقعة بعد هجوم مسلح على مقر للحزب ذاته في مدينة إزمير (غرب تركيا)، أسفر عن مقتل موظفة به تدعى دنيز بويراز. كما هاجم شاب تركي مقر الحزب في بلدة مرمريس، بولاية موغلا (غرب)، بمسدس، الأربعاء الماضي، غير أن الشرطة اعتقلته، وضبطت السلاح الذي كان بحوزته.
ويتعرض «حزب الشعوب الديمقراطية» لحملة من جانب الرئيس التركي رجب طيب إردوغان وحليفه دولت بهشلي رئيس «حزب الحركة القومية»، وأقامت الحكومة الشهر الماضي دعوى لإغلاقه بدعوى صلته بـ«حزب العمال الكردستاني» المدرج في تركيا على قوائم التنظيمات الإرهابية.



رئيس وزراء أستراليا يدعو المواطنين لاستخدام وسائل النقل العام بسبب «حرب إيران»

رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في خطاب اليوم (رويترز)
رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في خطاب اليوم (رويترز)
TT

رئيس وزراء أستراليا يدعو المواطنين لاستخدام وسائل النقل العام بسبب «حرب إيران»

رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في خطاب اليوم (رويترز)
رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في خطاب اليوم (رويترز)

حذَّر رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، في خطاب اليوم الأربعاء، من أن الصدمات الاقتصادية الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط ستستمر لعدة أشهر، داعياً المواطنين إلى استخدام وسائل النقل العام.

وجرى بث الخطاب، والذي لا يتكرر كثيراً، في وقت واحد عبر القنوات التلفزيونية والإذاعية الرئيسية في الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي (08:00 بتوقيت غرينتش). وكان رؤساء وزراء سابقون قد ألقوا خطابات مماثلة، خلال جائحة كوفيد-19 والأزمة المالية العالمية عام 2008، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وشهدت أستراليا، التي تستورد نحو 90 في المائة من احتياجاتها من الوقود، ارتفاعاً حاداً في أسعار البنزين، ونقصاً محلياً في الإمدادات نتيجة الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران والحصار المفروض على مضيق هرمز.

وقال ألبانيزي: «أدرك أنه من الصعب حالياً أن نكون متفائلين... تسببت الحرب في الشرق الأوسط في أكبر ارتفاع بأسعار البنزين والسولار في التاريخ. أستراليا ليست طرفاً في هذه الحرب، لكن جميع الأستراليين يتكبدون تكاليف أعلى بسببها». وأضاف: «ستُلازمنا الصدمات الاقتصادية الناجمة عن هذه الحرب لعدة أشهر».

ودعا ألبانيزي المواطنين إلى «المساهمة من جانبهم، من خلال تجنب تخزين الوقود قبل عطلة عيد القيامة، التي تبدأ خلال الأيام القليلة المقبلة، والاعتماد على وسائل النقل العام لتخفيف الضغط على الإمدادات». وقال ألبانيزي إن الأشهر المقبلة «ربما لا تكون سهلة»، لكنه أضاف أن الحكومة ستبذل كل ما في وسعها لمساعدة الأستراليين.


الملك تشارلز يزور أميركا أواخر أبريل

الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
TT

الملك تشارلز يزور أميركا أواخر أبريل

الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)

سيزور الملك تشارلز الثالث الولايات المتحدة في أواخر أبريل (نيسان)، حسبما أعلن قصر باكنغهام، الثلاثاء، رغم تصاعد بعض الدعوات لإلغاء الزيارة أو تأجيلها في ظل حرب الشرق الأوسط.

ويأتي تأكيد أول زيارة دولة للملك إلى الولايات المتحدة في وقت حرج للعلاقات الأميركية البريطانية «المتميزة»؛ إذ كثيراً ما انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب موقف رئيس الوزراء كير ستارمر المتحفظ من الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد طهران، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وستحتفي زيارة الملك تشارلز والملكة كاميلا «بالروابط التاريخية والعلاقات الثنائية الحديثة بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة»، وفق بيان لقصر باكنغهام.

وبعد بريطانيا سيتوجهان في زيارة رسمية إلى برمودا الإقليم بريطاني ما وراء البحار.

وحذر موفد واشنطن إلى بريطانيا وارن ستيفنز، الأسبوع الماضي، من أن إلغاء الزيارة سيكون «خطأً فادحاً».

وشن الرئيس الأميركي هجوماً لاذعاً على ستارمر في بداية الحرب، واتهمه بالتقصير في دعم الولايات المتحدة.

وقال ترمب في وقت سابق من هذا الشهر، بعد أن رفض ستارمر في بادئ الأمر السماح للطائرات الحربية الأميركية بالإقلاع من قواعد بريطانية لضرب إيران: «هذا الذي نتعامل معه ليس ونستون تشرشل».

وأضاف ترمب: «أشعر بخيبة أمل من كير»، منتقداً «خطأ ستارمر الفادح».

وستكون هذه الزيارة الأولى للملك تشارلز إلى الولايات المتحدة، بعد أن استقبل ترمب في زيارة دولة مهيبة في سبتمبر (أيلول) الماضي.

وكثيراً ما أبدى الرئيس الأميركي المتقلب إعجابه بالعائلة المالكة البريطانية، التي أقامت له مأدبة عشاء رسمية كاملة في قلعة وندسور، وعروضاً عسكرية واستعراضاً جوياً خلال تلك الزيارة.

وكانت تلك الزيارة الثانية التاريخية لترمب الذي استقبلته أيضاً الملكة الراحلة إليزابيث الثانية عام 2019 قبل وفاتها.

لكن في أحدث هجوم لاذع على حكومة ستارمر، دعا ترمب دولاً مثل بريطانيا إلى تأمين حماية مضيق هرمز بأنفسها؛ لأن «الولايات المتحدة لن تكون موجودة لمساعدتكم بعد الآن، تماماً كما لم تكونوا موجودين لمساعدتنا».

وأظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة يوغوف ونُشر، الخميس، أن ما يقرب من نصف المواطنين البريطانيين يعارضون زيارة الملك تشارلز إلى الولايات المتحدة، بينما أيّدها ثلثهم فقط.

وقالت إميلي ثورنبيري، النائبة البارزة في حزب العمال الحاكم بزعامة ستارمر في وقت سابق من هذا الشهر، إن «من الأسلم تأجيل» الزيارة.

وحذّرت من أن تشارلز وكاميلا قد يشعران «بالحرج» بسبب الخلاف القائم.

وتساءل زعيم حزب الديمقراطيين الليبراليين المعارض إد ديفي: «لماذا نكافئ دونالد ترمب بزيارة دولة من ملكنا؟».


تقرير: العملات المشفرة تموّل شراء الطائرات المسيّرة في روسيا وإيران

عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
TT

تقرير: العملات المشفرة تموّل شراء الطائرات المسيّرة في روسيا وإيران

عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)

ذكر تقرير جديد صادر عن شركة «تشيناليزيس» المتخصصة في تحليلات سلاسل الكتل (بلوكتشين) أن جماعات مرتبطة بروسيا وإيران تستخدم بشكل متزايد العملات المشفرة لتمويل شراء الطائرات المسيّرة والمكونات العسكرية منخفضة التكلفة، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وصارت الطائرات المسيّرة المتاحة تجارياً عنصراً أساسياً في الصراعَين الدائرَين في أوكرانيا والشرق الأوسط، ولكن نظراً إلى توافر المسيّرات منخفضة التكلفة على نطاق واسع على منصات التجارة الإلكترونية العالمية، يواجه المسؤولون غالباً صعوبة في تتبع من يقف وراء عمليات الشراء وما قد تكون نواياه من وراء شراء هذه المنتجات.

وخلّصت «تشيناليزيس» إلى أنه في حين أن معظم مشتريات المسيّرات تتم باستخدام القنوات المالية التقليدية، فإن شبكات الشراء تتقاطع بشكل متزايد مع «بلوكتشين» العملات المشفرة، وهو السجل الرقمي العام الذي ترتكز عليه هذه العملات. ويتيح هذا السجل للمحققين تتبع مسار المعاملة من منشأها إلى وجهتها.

وتمكّن باحثون معنيون بـ«البلوكتشين» في شركة «تشيناليزيس» من تتبع تدفق العملات المشفرة من محافظ فردية مرتبطة بمطوري مسيّرات أو جماعات شبه عسكرية لشراء طائرات مسيّرة منخفضة التكلفة ومكوناتها من البائعين على مواقع التجارة الإلكترونية.

وذكر التقرير أنه منذ الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا في عام 2022، حصلت جماعات موالية لروسيا على أكثر من 8.3 مليون دولار من التبرعات بالعملات المشفرة، وكانت الطائرات المسيّرة من بين المشتريات المحددة بالتفصيل التي تمت باستخدام تلك التبرعات.

قال رئيس قسم استخبارات الأمن القومي في «تشيناليزيس»، آندرو فيرمان: «توجد فرصة مذهلة على (البلوكتشين)، بمجرد تحديد البائع لرؤية نشاط الطرف المقابل وإجراء تقييمات تساعد في توضيح الاستخدام والنية الكامنة وراء الشراء».

كما وجد التقرير أن جماعات مرتبطة بإيران تستخدم العملات المشفرة لشراء قطع غيار الطائرات المسيّرة وبيع المعدات العسكرية. وسلّط الضوء بشكل خاص على محفظة عملات مشفرة لها صلات بـ«الحرس الثوري» الإيراني تشتري قطع غيار مسيرات من مورد مقره هونغ كونغ.

وبالتأكيد لا يزال الحجم الإجمالي لمشتريات المسيّرات بالعملات المشفرة صغيراً مقارنة بالإنفاق العسكري الإجمالي، لكن التقرير أشار إلى أن تقنية سلاسل الكتل (بلوكتشين) يمكن أن تساعد السلطات على تتبع المشتريات بشكل أفضل التي ربما كانت ستظل غامضة لولا ذلك.

وقال فيرمان: «يمكن أن توفر تقنية (البلوكتشين) الكثير من المعلومات التي لا تتوافر بالضرورة بالطرق التقليدية».