«الدستورية» التركية تطلق نائباً كردياً اتهم بالإرهاب

النائب البرلماني من حزب الشعوب الديمقراطية المؤيد لحقوق الأكراد عمر فاروق جرجلي أوغلو بعد الإفراج عنه (أ.ف.ب)
النائب البرلماني من حزب الشعوب الديمقراطية المؤيد لحقوق الأكراد عمر فاروق جرجلي أوغلو بعد الإفراج عنه (أ.ف.ب)
TT

«الدستورية» التركية تطلق نائباً كردياً اتهم بالإرهاب

النائب البرلماني من حزب الشعوب الديمقراطية المؤيد لحقوق الأكراد عمر فاروق جرجلي أوغلو بعد الإفراج عنه (أ.ف.ب)
النائب البرلماني من حزب الشعوب الديمقراطية المؤيد لحقوق الأكراد عمر فاروق جرجلي أوغلو بعد الإفراج عنه (أ.ف.ب)

أفرجت السلطات التركية عن النائب البرلماني من حزب الشعوب الديمقراطية المؤيد لحقوق الأكراد عمر فاروق جرجلي أوغلو، بعد أشهر من تجريده من عضويته بالبرلمان وحبسه بموجب تجديد حكم سابق أُدين فيه بالترويج للإرهاب، وذلك تنفيذاً لقرار المحكمة الدستورية بالإفراج عنه. وكتب نجله صالح على «تويتر» أنه تم إطلاق سراح والده في ساعة متأخرة من ليل الثلاثاء - الأربعاء، وأرفق مع التغريدة بصورة جمعته بوالده خارج أسوار السجن عقب إطلاق سراحه، قائلا «إنه الآن حر».
بدوره، أكد النائب عمر فاروق جرجلي أوغلو، في كلمة إلى عدد من مندوبي القنوات والصحف والمواقع الذين انتظروا خارج السجن في كوجا إليل غرب تركيا، أنه «سوف يستمر في مهمته المتمثلة في الدفاع عن الحقوق والمظلومين من حيث توقف». وكانت المحكمة الدستورية قضت، الأربعاء قبل الماضي، بأنه تم انتهاك حقوق جرجرلي أوغلو، في ممارسة العمل السياسي والتعبير عن الرأي، بموجب طعن على الحكم الصادر ضده بالحبس لمدة عامين، وقيام البرلمان بتجريده من مقعده، وخاطبت محكمة كوجا إيلي التي أصدرت الحكم ضده، وطالبتها بالإفراج عنه.
وجاء الإفراج عن جرجلي أوغلو، بعد يوم واحد من وقفة احتجاجية نظمها حزب الشعوب الديمقراطية أمام السجن للمطالبة بتنفيذ قرار المحكمة الدستورية. وبعد إسقاط عضويته بالبرلمان في منتصف مارس (آذار) الماضي، حكم على جرجرلي أوغلو، الذي اعتقل فجر الثاني من أبريل (نيسان) من داخل مقر اعتصامه بالبرلمان في أنقرة، بالسجن لمدة سنتين وستة أشهر بتهمة «الدعاية لمنظمة إرهابية»، في إشارة إلى حزب العمال الكردستاني (المحظور) الذي يتهم الرئيس رجب طيب إردوغان حزب الشعوب الديمقراطية، ثاني أكبر أحزاب المعارضة بالبرلمان، بأنه ذراع سياسية له، وذلك بسبب تغريدات على «تويتر»، عام 2018، دعا فيها إلى إقامة السلام وحل المشكلة الكردية في البلاد عبر المفاوضات.
واشتهر جرجرلي أوغلو بشجاعته في فضح وقائع التفتيش العاري للسيدات في السجون التركية والاعتقال والاحتجاز القسري والفصل التعسفي من العمل، عقب محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها تركيا في 15 يوليو (تموز) عام 2016، والدفاع عن ضحايا هذه الممارسات. وأحدث تجريد جرجلي أوغلو من مقعده البرلماني وحبسه غضباً واسعاً في تركيا، وفجّر انتقادات واسعة من جانب حلفاء تركيا الغربيين والمنظمات الحقوقية الدولية. ومن المتوقَّع أن يعود إلى البرلمان بعد أن استرد مقعده بموجب قرار المحكمة الدستورية، لاستئناف نشاطه السياسي. ويواجه «حزب الشعوب الديمقراطية»، دعوى لإغلاقه تنظرها المحكمة الدستورية حالياً، تتضمن أيضاً منع أكثر من 800 من قياداته وأعضائه من ممارسة العمل السياسي لمدة 5 سنوات، بدعوى دعمه للإرهاب والعمل كذراع سياسية للعمال الكردستاني. وفيما انتقد زعيم المعارضة التركية رئيس حزب الشعب الجمهوري، كمال كليتشدار أوغلو، تأخر السلطات في الإفراج عن جرجلي أوغلو، بعد قرار المحكة الدستورية، قائلاً إنه بموجب الدستور، فإن قرارات المحكمة الدستورية تُنشر على الفور في الجريدة الرسمية وهي مُلزمة للأجهزة التشريعية والتنفيذية والقضائية والإدارية. وهاجم رئيس حزب الحركة القومية الشريك لحزب العدالة والتنمية الحاكم في «تحالف الشعب»، دولت بهشلي المحكمة الدستورية، بسبب قرارها الخاص بانتهاك حقوق جرجلي أوغلو. وقال بهشلي: «قضت المحكمة الدستورية بإطلاق سراح جرجرلي أوغلو بناءً على طلبه الشخصي، وقضت المحكمة بانتهاك حقوقه... بعبارة أخرى، تم فتح الطريق أمام عودة جرجرلي أوغلو إلى البرلمان كما حدث مع نائب حزب الشعب الجمهوري، أنيس بربر أوغلو، بوقت سابق... كيف يعتبر وقف الدعاية الإرهابية (التهمة الموجهة لجرجرلي أوغلو) انتهاكاً للحقوق؟ ومع ذلك، هل يأتي اليوم الذي تخرج فيه قرارات بانتهاك حقوق قطاع الطرق والمطاردين في الجبال؟». وسبق لبهشلي أن طالب بإغلاق المحكمة الدستورية مع «حزب الشعوب الديمقراطية»، وهو ما أثار جدلاً واسعاً في الشارع التركي.



شركة بريطانية للصناعات الدفاعية توقّع عقداً ﻟ7 سنوات مع «البنتاغون»

أشخاص يجتمعون خلال عرض لشركة «بي إيه إي سيستمز» البريطانية للصناعات العسكرية في هانتسفيل بولاية ألاباما الأميركية 28 مارس 2023 (رويترز)
أشخاص يجتمعون خلال عرض لشركة «بي إيه إي سيستمز» البريطانية للصناعات العسكرية في هانتسفيل بولاية ألاباما الأميركية 28 مارس 2023 (رويترز)
TT

شركة بريطانية للصناعات الدفاعية توقّع عقداً ﻟ7 سنوات مع «البنتاغون»

أشخاص يجتمعون خلال عرض لشركة «بي إيه إي سيستمز» البريطانية للصناعات العسكرية في هانتسفيل بولاية ألاباما الأميركية 28 مارس 2023 (رويترز)
أشخاص يجتمعون خلال عرض لشركة «بي إيه إي سيستمز» البريطانية للصناعات العسكرية في هانتسفيل بولاية ألاباما الأميركية 28 مارس 2023 (رويترز)

أعلنت شركة الصناعات العسكرية البريطانية «بي إيه إي سيستمز»، الأربعاء، توقيعها اتفاقية إطارية مدتها 7 سنوات مع وزارة الحرب الأميركية.

تهدف الاتفاقية إلى تسريع تسليم أجهزة التوجيه بالأشعة تحت الحمراء لمضاعفة إنتاج نظام الدفاع الصاروخي «ثاد» 4 مرات لصالح الولايات المتحدة.

وأوضحت الشركة أنه سيتم إنتاج أجهزة التوجيه الخاصة بصاروخ «ثاد» في منشآتها بمدينتي ناشوا في ولاية نيو هامبشاير، وإنديكوت بولاية نيويورك في الولايات المتحدة، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وتدعم الاتفاقية زيادة الإنتاج السنوي لأجهزة التوجيه، التي توفر قدرات استشعار وتوجيه بالغة الأهمية لأنظمة «ثاد» المستخدمة لمواجهة تهديدات الصواريخ الباليستية.

وقالت الشركة إن الصفقة تأتي ضمن جهودها لتوفير تقنيات الدفاع بسرعة أكبر وعلى نطاق أوسع، بما يتماشى مع استراتيجية المشتريات الخاصة بوزارة الحرب الأميركية.

وأضافت الشركة أنها ستواصل الاستثمار في توسيع الطاقة الإنتاجية والتكنولوجيا والقوى العاملة لدعم الإنتاج طويل الأجل وبكميات كبيرة.


غوتيريش: حرب الشرق الأوسط «خرجت عن السيطرة»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال اجتماع رسمي لأعضاء المجلس الأوروبي في بروكسل ببلجيكا يوم 19 مارس 2026 (إ.ب.أ)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال اجتماع رسمي لأعضاء المجلس الأوروبي في بروكسل ببلجيكا يوم 19 مارس 2026 (إ.ب.أ)
TT

غوتيريش: حرب الشرق الأوسط «خرجت عن السيطرة»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال اجتماع رسمي لأعضاء المجلس الأوروبي في بروكسل ببلجيكا يوم 19 مارس 2026 (إ.ب.أ)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال اجتماع رسمي لأعضاء المجلس الأوروبي في بروكسل ببلجيكا يوم 19 مارس 2026 (إ.ب.أ)

عيّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الأربعاء، الدبلوماسي الفرنسي ‌المخضرم جان أرنو ‌مبعوثاً شخصياً ‌له ⁠إلى ​الصراع في ⁠الشرق الأوسط، قائلاً إن الوضع «خرج عن ⁠السيطرة» وإن «العالم ‌يواجه ‌خطر اندلاع ‌حرب ‌أوسع نطاقاً».

وقال غوتيريش للصحافيين إنه على ‌اتصال وثيق مع العديد من الأطراف ⁠في ⁠المنطقة وحول العالم، وإن هناك عدداً من المبادرات الجارية الرامية إلى الحوار والسلام، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأكد على ضرورة نجاح هذه المبادرات، محذراً من أن استمرار إغلاق مضيق هرمز يعيق حركة النفط والغاز والأسمدة في لحظة حاسمة من موسم الزراعة العالمي.

وقال في مقر الأمم المتحدة بنيويورك: «حان الوقت للتوقف عن تصعيد الموقف، والبدء في بناء العلاقات الدبلوماسية».

قال غوتيريش: «رسالتي إلى الولايات المتحدة وإسرائيل هي أن الوقت قد حان لإنهاء الحرب، لمنع تفاقم المعاناة الإنسانية، وتزايد الخسائر في صفوف المدنيين، وتفاقم الأثر الاقتصادي العالمي بشكل مدمر». وأضاف: «رسالتي إلى إيران هي الكف عن مهاجمة جيرانها».

وحذّر الأمين العام للأمم المتحدة من أنّ القتال بين إسرائيل و«حزب الله» يجب ألا يدفع لبنان إلى المصير الذي آل إليه قطاع غزة.

وقال غوتيريش، إنّ «نموذج غزة يجب ألا يُستنسخ في لبنان»، داعياً «حزب الله» إلى وقف الهجمات على إسرائيل، ومطالباً بإنهاء العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، التي قال إنها تطال المدنيين بالدرجة الأولى.

ويحذّر خبراء من الأمم المتحدة وغيرهم من الخبراء من أن تعطل شحنات الأسمدة وارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الحرب في إيران يهددان بإطلاق موجة جديدة من ارتفاع أسعار المواد الغذائية في الدول الهشة، ما قد يؤدي إلى انتكاسة طويلة الأمد في وقت تتعافى فيه العديد من الدول من صدمات عالمية متتالية.

وتقول الأمم المتحدة إن المبعوث الأممي أرنو يتمتع بخبرة تزيد على 30 عاماً في الدبلوماسية الدولية، مع التركيز على تسويات السلام والوساطة، ولديه خبرة في بعثات الأمم المتحدة في أفريقيا وآسيا وأوروبا وأميركا اللاتينية. وآخر منصب شغله في عام 2021 كان مبعوثاً شخصياً لغوتيريش بشأن أفغانستان والقضايا الإقليمية.


مجلس حقوق الإنسان يعقد اجتماعاً طارئاً لبحث قصف مدرسة في إيران

جانب من جلسة سابقة لمجلس حقوق الإنسان (أرشيفية-رويترز)
جانب من جلسة سابقة لمجلس حقوق الإنسان (أرشيفية-رويترز)
TT

مجلس حقوق الإنسان يعقد اجتماعاً طارئاً لبحث قصف مدرسة في إيران

جانب من جلسة سابقة لمجلس حقوق الإنسان (أرشيفية-رويترز)
جانب من جلسة سابقة لمجلس حقوق الإنسان (أرشيفية-رويترز)

يعقد مجلس حقوق الإنسان اجتماعاً طارئاً جديداً، الجمعة، بشأن سلامة الأطفال في النزاع بالشرق الأوسط، وذلك على خلفية القصف الدامي الذي استهدف مدرسة بإيران في بداية الحرب، وذلك بعد أن ندّد بهجمات طهران على جيرانها في الخليج.

وأعلن رئيس المجلس، سيدهارتو رضا سوريوديبورو، أمام أعلى هيئة لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، اليوم (الأربعاء)، أن النقاش سيتناول «حماية الأطفال والمؤسسات التعليمية في النزاعات المسلحة الدولية».

وسيتركز هذا النقاش، بطلب إيران والصين وكوبا، حول غارة جوية على مدرسة في مدينة ميناب (جنوب)، باليوم الأول من الحرب، في 28 فبراير (شباط).

وأصاب صاروخ «توماهوك» أميركي المدرسة، نتيجة خطأ في تحديد الهدف، حسبما أفادت به صحيفة «نيويورك تايمز»، نقلاً عن نتائج أولية لتحقيق عسكري أميركي.

واعتبرت الدبلوماسية الإيرانية سمية كريم دوست، في كلمة أمام المجلس الأربعاء، الهجوم «انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان».

وأضافت أن الهجوم أسفر عن مقتل 168 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 7 و12 سنة، وإصابة العديد غيرهم.

وأضافت أن الدول الثلاث التي طلبت عقد جلسة نقاش تتوقع أن تحظى هذه المسألة بـ«الدراسة العاجلة والجدية التي تستحقها داخل هذا المجلس».

ووافق المجلس، الذي اختتم للتو جلسة نقاش عاجلة أولى متعلقة بحرب الشرق الأوسط، دون تصويت، على عقد جلسة نقاش ثانية مماثلة، الجمعة.

وتركزت جلسة النقاش التي عقدت، اليوم، بطلب من البحرين نيابة عن مجلس التعاون الخليجي والأردن، حصراً على الضربات الإيرانية على دول منطقة الخليج وتأثيرها على المدنيين.

وأيّد المجلس، الذي يضم 47 عضواً، بالإجماع، قراراً يدين هجمات إيران «الشنيعة» على جيرانها في الخليج، داعياً إياها إلى المسارعة في تقديم «تعويضات» لجميع ضحاياها.