هتافات ضد خامنئي في طهران بسبب انقطاع الكهرباء (فيديو)

مواطنون يحتجون على انقطاع الكهرباء في طهران (وسائل إعلام محلية)
مواطنون يحتجون على انقطاع الكهرباء في طهران (وسائل إعلام محلية)
TT

هتافات ضد خامنئي في طهران بسبب انقطاع الكهرباء (فيديو)

مواطنون يحتجون على انقطاع الكهرباء في طهران (وسائل إعلام محلية)
مواطنون يحتجون على انقطاع الكهرباء في طهران (وسائل إعلام محلية)

نشر مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي في إيران مقاطع من أحياء شرق طهران سمع فيها شعارات من قبل مواطنين تنادي قائلة «الموت للديكتاتور... الموت لخامنئي»، في إشارة إلى المرشد الإيراني علي خامنئي.
وتعالت الهتافات في إيران ضد خامنئي من مواطنين في شرفات منازلهم احتجاجاً على انقطاع الكهرباء المتكرر بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف.
https://www.youtube.com/watch?v=TKRMy8B4iiM
وتشهد إيران انقطاعات متكررة ومتزايدة في التيار الكهربائي في مناطق عدة في البلاد، منها طهران. وتشتد حالة الغضب هذه بعد أن واجهت مناطق واسعة في البلاد، منها البرز وقم والأهواز وبلوشستان وأصفهان وشيراز وتبريز وغيرها، انقطاع التيار الكهربائي المفاجئ بشكل كامل أمس (الأحد)، وانقطاعه بشكل طويل يوم السبت، حسبما أفادت وسائل إعلام محلية.
في المقابل، أعلنت وزارة الطاقة الإيرانية عن جدولة انقطاع التيار اليومي عن المدن والمحافظات؛ حتى يتمكن الناس من تكييف ظروفهم المعيشية اليومية معها.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (إرنا) اليوم (الإثنين) عن المتحدث باسم الشركة الوطنية للكهرباء مصطفى رجبي مشهدي، اعتذاره عن حصول انقطاعات غير مجدولة في اليوم السابق، محذّراً من أن كمية الطاقة المنتجة هي دون المطلوب. وأوضح، أن الاستهلاك «وصل إلى 65. 9 ألف ميغاوات»، مشيراً إلى أنه رقم «غير مسبوق» في الصناعة الكهربائية لإيران.
في المقابل، فإن «إنتاج الكهرباء من المعامل الكهرومائية والحرارية (...) لا يتجاوز إجمالي 55 ألف ميغاوات»، وفق ما أفاد رجبي مشهدي.
وكانت السلطات أعلنت في مايو (أيار) بدء جدولة انقطاعات في التيار الكهربائي مع زيادة الاستهلاك، عازية ذلك إلى طلب متزايد على الطاقة، يترافق هذا العام مع جفاف يحول دون تشغيل بعض المعامل الكهرومائية.



واشنطن تطرح انسحاباً «سريعاً» وضربات خاطفة


غارة على مقر تابع لوزارة الدفاع الإيرانية في منطقة باسداران شمال شرقي طهران صباح أمس (شبكات التواصل)
غارة على مقر تابع لوزارة الدفاع الإيرانية في منطقة باسداران شمال شرقي طهران صباح أمس (شبكات التواصل)
TT

واشنطن تطرح انسحاباً «سريعاً» وضربات خاطفة


غارة على مقر تابع لوزارة الدفاع الإيرانية في منطقة باسداران شمال شرقي طهران صباح أمس (شبكات التواصل)
غارة على مقر تابع لوزارة الدفاع الإيرانية في منطقة باسداران شمال شرقي طهران صباح أمس (شبكات التواصل)

طرحت واشنطن خيار انسحاب «سريع» من حربها مع إسرائيل ضد إيران، مع الإبقاء على فكرة العودة لتنفيذ ضربات خاطفة.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، إن الولايات المتحدة ستنسحب من إيران «بسرعة كبيرة»، بعدما ضمنت عدم قدرة طهران على امتلاك سلاح نووي. وأضاف لـ«رويترز» أن واشنطن قد تعود لتنفيذ «ضربات محددة» إذا لزم الأمر.

وفي حين ربط ترمب أي نظر في إنهاء القتال بإعادة فتح مضيق هرمز، تمسك «الحرس الثوري» بإبقائه مغلقاً أمام من وصفهم بـ«الأعداء».

وعبّر ترمب عن عدم اكتراثه بمخزون إيران من اليورانيوم المخصب، لأنه «عميق جداً تحت الأرض»، لكنه قال إن واشنطن ستراقبه بالأقمار الاصطناعية. وقيّم أن طهران باتت «غير قادرة» على تطوير سلاح نووي.

ومن دون أن يحدد اسماً، أفاد ترمب بأن «رئيس النظام الجديد» في إيران طلب وقف إطلاق النار، غير أنه رهن النظر في ذلك عندما يكون مضيق هرمز «مفتوحاً وحراً وآمناً».

في المقابل، قال «الحرس الثوري» إنه وضع مضيق هرمز «تحت سيطرة حاسمة ومطلقة» للقوة البحرية التابعة له، و«لن يفتح أمام أعداء هذه الأمة».

ونقل نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، عبر وسطاء، إلى طهران أن ترمب «غير صبور»، وهدد بأن الضغط على البنية التحتية الإيرانية سيتزايد إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.

ميدانياً، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ ضربات على نحو 400 هدف خلال يومين، بينها موجة واسعة على ما قال إنها «بنى عسكرية، ومواقع تصنيع أسلحة» في قلب طهران، فيما شوهد الدخان يتصاعد من مقرات لوزارة الدفاع في شرق وغرب طهران.

في المقابل، قال «الحرس الثوري» إن قواته نفّذت عمليات بصواريخ ومسيرات ضد أهداف «قواعد أميركية» وإسرائيل، كما أعلن الجيش الإيراني استهداف مواقع عسكرية مرتبطة بطائرات الإنذار المبكر والتزود بالوقود في إسرائيل. وأعلنت فرق الإسعاف الإسرائيلية، أمس، إصابة 14 شخصاً بعد رصد رشقة صاروخية من إيران.


إيران تتّهم الولايات المتحدة بتقديم مطالب «متطرفة وغير منطقية»

الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي (وكالة الأنباء الإيرانية)
الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي (وكالة الأنباء الإيرانية)
TT

إيران تتّهم الولايات المتحدة بتقديم مطالب «متطرفة وغير منطقية»

الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي (وكالة الأنباء الإيرانية)
الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي (وكالة الأنباء الإيرانية)

اعتبرت إيران الخميس أن مطالب الولايات المتحدة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط «متطرفة وغير منطقية» نافية في الوقت نفسه إجراء مفاوضات بشأن وقف إطلاق النار، وفق وسائل إعلام إيرانية.

ونقلت وكالة أنباء «إسنا» الإيرانية عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قوله «تم تلقي رسائل عبر وسطاء، بمن فيهم باكستان، لكن لا توجد مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة»، مضيفا أن مطالب واشنطن «متطرفة وغير منطقية».

ونقل عنه التلفزيون الرسمي قوله «نحن مستعدون لأي نوع من الهجوم، بما في ذلك هجوم برّي»، فيما أكّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن طهران تطالب بوقف إطلاق النار.


بزشكيان: إيران لا تضمر العداء للمدنيين الأميركيين

الرئيس الإيراني مسعود ‌بزشكيان (د.ب.أ)
الرئيس الإيراني مسعود ‌بزشكيان (د.ب.أ)
TT

بزشكيان: إيران لا تضمر العداء للمدنيين الأميركيين

الرئيس الإيراني مسعود ‌بزشكيان (د.ب.أ)
الرئيس الإيراني مسعود ‌بزشكيان (د.ب.أ)

أفادت قناة «برس تي في» التلفزيونية، اليوم الأربعاء، بأن الرئيس الإيراني مسعود ‌بزشكيان ‌قال في رسالة ‌موجهة ⁠إلى الشعب الأميركي ⁠إن بلاده لا تضمر العداء للمدنيين ⁠الأميركيين، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».

وذكر ‌في رسالته ‌أن تصوير ‌إيران ‌على أنها تهديد «لا يتوافق مع الواقع ‌التاريخي ولا مع الحقائق ⁠الواضحة ⁠في الوقت الحاضر».

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في وقت سابق اليوم، إن «الرئيس الجديد للنظام الإيراني» طلب «للتو» من الولايات المتحدة وقف إطلاق النار في الحرب الدائرة منذ أكثر من شهر.

وأضاف ترمب، في منشور على منصته «تروث سوشيال»: «سننظر في الأمر عندما يصبح مضيق هرمز مفتوحاً وخالياً من العوائق. وحتى ذلك الحين، سنواصل قصف إيران حتى ندمرها».

ووصف ترمب «الرئيس الجديد للنظام الإيراني»، فيما يبدو أنه إشارة إلى المرشد مجتبى خامنئي، بأنه «أقل تطرفاً وأكثر ذكاءً من أسلافه».