موجز أخبار

نيكول باشينيان يزور مقبرة للجنود الذين قُتلوا في نزاع ناغورنو قره باغ على مشارف العاصمة يريفان أمس (أ.ب.أ)
نيكول باشينيان يزور مقبرة للجنود الذين قُتلوا في نزاع ناغورنو قره باغ على مشارف العاصمة يريفان أمس (أ.ب.أ)
TT

موجز أخبار

نيكول باشينيان يزور مقبرة للجنود الذين قُتلوا في نزاع ناغورنو قره باغ على مشارف العاصمة يريفان أمس (أ.ب.أ)
نيكول باشينيان يزور مقبرة للجنود الذين قُتلوا في نزاع ناغورنو قره باغ على مشارف العاصمة يريفان أمس (أ.ب.أ)

ألمانيا تعتقل روسياً للاشتباه في تجسسه لحساب موسكو
برلين - {الشرق الأوسط}: قال ممثلو الادعاء في ألمانيا، أمس (الاثنين)، إنهم ألقوا القبض على باحث جامعي متهم بالعمل لصالح المخابرات الروسية، حسب وكالة {رويترز}. وقال المدعون إن الرجل واسمه إلينور إن، يعمل مساعد باحث في مجال العلوم الطبيعية والتكنولوجيا بهدف الحصول على شهادة علمية وفنية في جامعة ألمانية. وأضافت أنه التقى بعضو في المخابرات الخارجية الروسية ثلاث مرات على الأقل بين أكتوبر (تشرين الأول) 2020 ويونيو (حزيران) 2021، ونقل معلومات مقابل مبالغ نقدية. وألقي القبض على الرجل يوم الجمعة 18 يونيو.

باشينيان يفوز بالانتخابات التشريعية في أرمينيا
يريفان - {الشرق الأوسط}: حقق رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان فوزاً مريحاً في الانتخابات التشريعية المبكرة في البلاد، على ما أظهرت النتائج الكاملة التي نشرتها الاثنين، لجنة الانتخابات المركزية واحتج عليها منافسه الرئيسي روبير كوتشاريان، مندداً بوجود «تزوير».
وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن حزب باشينيان «العَقْد المدني» حصل على نحو 53.9 في المائة من الأصوات بعد فرز كل بطاقات الاقتراع، ما سيسمح له بتشكيل حكومة جديدة بمفرده وإعادة تعيين رئيس الحكومة الحالي. وحصدت لائحة الرئيس السابق روبرت كوتشاريان، «كتلة أرمينيا»، على 21 في المائة من الأصوات، بحسب المصدر نفسه. ويخشى مراقبون اندلاع احتجاجات وحتى أعمال شغب بعد حملة انتخابية محتدمة أدت إلى استقطاب في المجتمع الأرميني، بعد بضعة أشهر من تكبد يريفان هزيمة عسكرية كبيرة في مواجهة أذربيجان.

البرلمان السويدي يحجب الثقة عن رئيس الوزراء
استوكهولم - {الشرق الأوسط}: حجب البرلمان السويدي الثقة أمس، عن رئيس الوزراء الاشتراكي الديمقراطي ستيفان لوفين، في سابقة بتاريخ البلاد السياسي، ما يمنحه أسبوعاً إما لتقديم استقالته أو للدعوة إلى انتخابات جديدة. وبحسب نتيجة التصويت، أيّدت أغلبية مطلقة من 181 نائباً حجب الثقة عن رئيس الحكومة الذي يحكم منذ عام 2014، في خطوة جاءت نتيجة تغيير حزب اليسار موقفه الأسبوع الماضي، بعدما كان الداعم الوحيد للحكومة، حسبما أوضحت وكالة الصحافة الفرنسية.

عقوبات اقتصادية أوروبية ضد بيلاروسيا
لوكسمبورغ - {الشرق الأوسط}: وافق وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي، الاثنين، على فرض عقوبات تستهدف قطاعات اقتصادية رئيسية في بيلاروسيا، وفق ما أفاد دبلوماسيان، في إطار تكثيف الضغوط على مينسك بعدما أجبرت طائرة على الهبوط واعتقلت معارضاً كان على متنها. وقال دبلوماسيان أوروبيان لوكالة الصحافة الفرنسية إن العقوبات، التي سيتم تبنيها رسمياً في الأيام المقبلة، ستستهدف منابع إيرادات مهمة بالنسبة لنظام الرئيس ألكسندر لوكاشينكو تشمل صادرات الأسمدة والمواد البتروكيماوية.

أميركا تقترح لقاء مع كوريا الشمالية {في أي مكان وأي وقت}
سيول - {الشرق الأوسط}: اقترح المبعوث الأميركي الخاص إلى كوريا الشمالية سونغ كيم الاثنين، من سيول لقاء ممثلين عن بيونغ يانغ «في أي مكان وأي وقت دون شروط مسبقة». ويأتي اقتراح سونغ كيم بعد ثلاثة أيام من تصريح الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون الذي قال إن بلاده يجب أن تكون مستعدة «للحوار كما للمواجهة» مع الولايات المتّحدة. وأوضحت وكالة الصحافة الفرنسية أن ذلك كان أول رد فعل من جانب بيونغ يانغ على سياسة الرئيس الأميركي جو بايدن بشأن العلاقات مع بيونغ يانغ.



الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
TT

الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)

قال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ الاثنين إن اليهود «سيتغلبون على هذا الشر» بينما كان يقدم تعازيه لضحايا عملية إطلاق النار التي أودت بحياة 15 شخصا كانوا يحتفلون بعيد يهودي على شاطئ بونداي في سيدني.

وصرّح هرتسوغ بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي «ستبقى الروابط بين الناس الجيّدين من كل الأديان وكل الأمم قوية في مواجهة الإرهاب والعنف والكراهية».

من جهة ثانية، يعتزم متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين التجمع في سيدني للاحتجاج على زيارة الرئيس الإسرائيلي، بعد أن وصفت السلطات زيارته بالحدث المهم ونشرت آلافا من رجال الشرطة للسيطرة على الحشود. وحثت الشرطة المتظاهرين على التجمع في حديقة بوسط سيدني لأسباب تتعلق بالسلامة العامة، لكن منظمي الاحتجاج قالوا إنهم يعتزمون التجمع عند مبنى البلدية التاريخي في المدينة بدلا من ذلك.

ومنحت السلطات الشرطة صلاحيات نادرا ما يتم اللجوء إليها خلال الزيارة، بما في ذلك القدرة على تفريق الحشود ونقلها وتقييد دخولها إلى مناطق معينة وتوجيه الناس للمغادرة وتفتيش المركبات.

وقال بيتر ماكينا مساعد مفوض شرطة نيو ساوث ويلز لقناة ناين نيوز «نأمل ألا نضطر إلى استخدام أي من هذه الصلاحيات، لأننا على تواصل وثيق مع منظمي الاحتجاج». وأضاف « نريد بوجه عام الحفاظ على سلامة جميع أفراد المجتمع... سنكون موجودين بأعداد كبيرة فقط لضمان سلامة المجتمع». وسيتم نشر حوالي 3000 شرطي في جميع أنحاء سيدني، أكبر مدينة في أستراليا.

يزور هرتسوغ أستراليا تلبية لدعوة من رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في أعقاب حادث إطلاق النار الدامي في شاطئ بونداي.

ولاقت زيارة هرتسوغ معارضة من الجماعات المؤيدة للفلسطينيين، حيث جرى التخطيط لتنظيم احتجاجات في المدن الكبرى في جميع أنحاء أستراليا، كما رفعت مجموعة العمل الفلسطينية دعوى قضائية في محكمة سيدني ضد القيود المفروضة على الاحتجاجات المتوقعة.

وقالت مجموعة العمل الفلسطينية في بيان «سيكون يوما للاحتجاج الوطني للمطالبة باعتقال إسحق هرتسوغ والتحقيق معه بعد أن خلصت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة إلى أنه حرض على الإبادة الجماعية في غزة».

وأصدر المجلس اليهودي الأسترالي، وهو من أشد منتقدي الحكومة الإسرائيلية، اليوم الاثنين رسالة مفتوحة وقعها أكثر من ألف من الأكاديميين والشخصيات المجتمعية البارزة من يهود أستراليا حثوا فيها ألبانيزي على إلغاء دعوة هرتسوغ.


«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)

تقوم السلطات في ولينغتون بنيوزيلندا حالياً، باتخاذ «ترتيبات استثنائية»، بينما يستعد «الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش، للمثول أمام محكمة الاستئناف، بحسب ما أوردته «هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي)»، اليوم (الأحد).

وأفادت «إيه بي سي» بأن الرجل (35 عاماً) ليس نيوزيلندياً، بل أستراليّ، مشيرة إلى أنه سيخبر المحكمة بأنه عندما أقر بذنبه بشأن قتله 51 شخصاً من رجال ونساء وأطفال بمسجدين في كرايستشيرش عام 2019، لم يكن قادراً على اتخاذ قرارات عقلانية.

ويطالب الرجل بإلغاء إقراره بالذنب وإعادة محاكمته.

وفي حال رفضت المحكمة طلبه، فإنه قد يطلب الحصول على إذن من أجل الطعن على الحكم الصادر بحقه.

ومن المقرر أن يخاطب المحكمة من وحدة خاصة، وهي سجن داخل سجن يقع داخل أسوار أشد المنشآت الأمنية تحصيناً بالبلاد، في أوكلاند.

جدير بالذكر أن الرجل يقضي حالياً عقوبة السجن مدى الحياة، دون إمكانية الإفراج المشروط. وهذه المرة الأولى ‍التي تُصدِر فيها محكمة نيوزيلندية حكماً بالسجن مدى الحياة على مدان.

ونشر ‌برينتون تارانت، الذي قام بأسوأ هجوم بالرصاص على حشود في تاريخ البلاد، بياناً عنصرياً قبيل اقتحامه ​المسجدين مدججاً بأسلحة نصف آلية ذات طراز عسكري، وإطلاقه الرصاص ⁠عشوائياً على رواد المسجدين في أثناء صلاة الجمعة، وبثه عمليات القتل مباشرة على «فيسبوك» باستخدام كاميرا مثبتة على الرأس.

ودفعت هذه الواقعة الحكومة إلى تشديد قوانين حيازة الأسلحة ‌على وجه السرعة.


الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
TT

الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)

قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن، يوم السبت، إنه يعتقد أن المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند يمكن أن تفضي إلى حل يحترم وحدة أراضي الجزيرة القطبية وحقها في تقرير المصير.

وأطلقت الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند محادثات، أواخر الشهر الماضي، بشأن مستقبل المنطقة الدنماركية التي تحظى بحكم شبه ذاتي، بعد تهديدات متكررة من الرئيس دونالد ترمب بالسيطرة عليها.

وقال راسموسن في مؤتمر صحافي بنوك، عاصمة غرينلاند: «لقد أوضحنا منذ البداية أن أي حل لا بد أن يحترم خطوطنا الحمراء».

وأضاف: «رغم ذلك، بدأنا المحادثات. إنني أرى هذا علامة واضحة على أنه من المحتمل أن يتم التوصل إلى حل يحترم الخطوط الحمراء»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت وزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت إن «غرينلاند لم تصل بعد إلى المكان الذي ترغب فيه. إنه طريق طويل، لذلك فإنه من المبكر للغاية أن نحدد أين سينتهي».

والتقت موتزفيلدت بوزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في نوك، اليوم (السبت). وافتتحت كندا قنصلية في غرينلاند، أمس (الجمعة)، وكذلك فرنسا.

ووصف راسموسن القنصلية الكندية الجديدة بأنها «بداية جديدة» و«فرصة جيدة لتعزيز تعاوننا القائم بالفعل».