فان غال يطالب بالصبر على دي ماريا.. ومورينهو يؤكد بقاء تيري في تشيلسي الموسم المقبل

آرسنال مرشح «كالعادة» للتأهل لدوري أبطال أوروبا للعام الـ18 على التوالي

فان غال مدرب مانشستر يونايتد (رويترز)  -  فينغر مدرب آرسنال  -  مورينهو مدرب تشيلسي
فان غال مدرب مانشستر يونايتد (رويترز) - فينغر مدرب آرسنال - مورينهو مدرب تشيلسي
TT

فان غال يطالب بالصبر على دي ماريا.. ومورينهو يؤكد بقاء تيري في تشيلسي الموسم المقبل

فان غال مدرب مانشستر يونايتد (رويترز)  -  فينغر مدرب آرسنال  -  مورينهو مدرب تشيلسي
فان غال مدرب مانشستر يونايتد (رويترز) - فينغر مدرب آرسنال - مورينهو مدرب تشيلسي

طالب الهولندي لويس فان غال مدرب مانشستر يونايتد أمس بالصبر على الجناح الأرجنتيني أنخيل دي ماريا الذي يعاني لترك بصمة في أول موسم له بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
وظهر دي ماريا بشكل ضعيف في الأسابيع الأخيرة واستعان به فان غال كثيرا في قلب الهجوم لكن المدرب الهولندي استبدله بين الشوطين في لقاء سندرلاند السبت الماضي. وقال فان غال في مؤتمر صحافي أمس «كل لاعب من الممكن أن يمر بمثل هذا النوع من المباريات. دي ماريا ليس اللاعب الوحيد الذي عانى من يوم سيئ»، وأضاف: «يمكنه أن يصبح أفضل لاعب في العالم خلال اللقاء القادم لذلك أعتقد أن كل شيء يسير بشكل جيد. تدرب بشكل جيد للغاية ولا أعتقد بوجود أي مشكلة». وتابع: «سبق أن شرحت بالفعل أن الإيقاع السريع للدوري الإنجليزي الممتاز مهم للغاية. لكن يجب عليه أيضا أن يتكيف على ثقافة جديدة وبيئة جديدة وهذا ليس بالأمر السهل على الإطلاق».
وبعد انضمامه مقابل 7.‏59 مليون جنيه إسترليني (7.‏91 مليون دولار) في صفقة قياسية من ريال مدريد الإسباني في فترة الانتقالات الصيفية الماضية بدأ دي ماريا مشواره بقوة مع يونايتد وسجل هدفا رائعا في مرمى ليستر سيتي. لكن الجناح الأرجنتيني سجل هدفا واحدا فقط منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وقال فان غال «هذا يعتمد على الكثير من الأمور وليس الأداء فقط لكن الثقافة أيضا مهمة». وأضاف: «الإجابة العامة هي الحاجة لعام واحد لكن المرء لا يمكنه الرد بإجابة عامة. من السهل قول هذا ولا يمكنني إثباته. لا يوجد إثبات علمي». ويملك فان غال تشكيلة مكتملة باستثناء المهاجم المصاب روبن فان بيرسي قبل مواجهة يونايتد صاحب المركز الرابع لمضيفه نيوكاسل يونايتد اليوم.
ومن مانشستر يونايتد إلى تشيلسي حيث طمأن جوزيه مورينهو مدرب تشيلسي جماهير الفريق أمس بأن جون تيري الذي كرموه بلافتة كتب عليها «القائد.. الزعيم.. الأسطورة» في استاد ستامفورد بريدج سيكون ضمن تشكيلة الفريق الموسم المقبل. وينتهي عقد تيري قلب الدفاع البالغ من العمر 34 عاما الذي افتتح التسجيل لتشيلسي في انتصاره 2 - صفر على توتنهام هوتسبير في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية الأحد الماضي باستاد ويمبلي بنهاية الموسم الحالي.
وقال مورينهو في مؤتمر صحافي قبل مواجهة ويستهام يونايتد في الدوري الإنجليزي اليوم «أعرف ما يقوله لي مجلس الإدارة وما يقوله لي اللاعب ولا أشك في أنه سيحصل على عقد قبل نهاية الموسم». وأضاف: «ما يمكن أن أضمنه هو وجوده كلاعب في تشيلسي الموسم المقبل». كما قال مورينهو إن النادي سيفكر في خليفة لتيري لكن هذا الوقت لم يأت بعد. وتابع: «يثبت جون مرة أخرى هذا الموسم أنه قادر على اللعب لسنوات. مستواه الموسم الماضي كان جيدا وهذا الموسم مستواه أفضل لذا أمامه وقت ليستمتع بكرة القدم معنا وفي نفس الوقت يمكننا التفكير فيما هو آت. من الصعب تعويض أي لاعب من اللاعبين الكبار لكن عليك أن تفكر في المستقبل وأعتقد أن هذه هي أفضل طريقة للقيام بالأشياء».
وانضم تيري لتشيلسي في 1998 ومثله في أكثر من 600 مباراة. ولا تقتصر مهاراته على الحضور الطاغي كمدافع بل يشكل خطورة كبيرة في الكرات الثابتة مع هجوم فريقه. ويملك تيري سجلا تهديفيا مميزا كمدافع وكان هدفه يوم الأحد هو رقم 63 خلال سنواته مع تشيلسي. ويتفوق تشيلسي بطل دوري أبطال أوروبا 2012 بفارق 5 نقاط في صدارة الدوري الإنجليزي أمام ملاحقه مانشستر سيتي. ورفض مورينهو الخوض في تفاصيل التشكيلة التي قد يختارها لمواجهة ويستهام لكنه قال إنه لن يشرك نفس الفريق الذي تغلب على توتنهام.
ومن مانشستر يونايتد وتشيلسي إلى آرسنال حيث باتت آمال فريق شمال لندن في المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم معلقة بخيط رفيع لكن عندما يتعلق الأمر بالتأهل لدوري أبطال أوروبا فإنه لا يوجد نظير للفريق اللندني في القيام بتلك المهمة على صعيد الكرة الإنجليزية. وبات أداء آرسنال قبل نهاية الموسم بالدوري الإنجليزي أمرا متوقعا. وتأهل الفريق لدور المجموعات بدوري أبطال أوروبا 17 عاما متتاليا رغم المنافسة القوية التي كانت تشتعل قبل نهاية الموسم في عدة مرات بينه وبين منافسين محليين مثل توتنهام هوتسبير وإيفرتون. ويسعى آرسنال صاحب المركز الثالث لتحقيق رابع انتصار على التوالي بالدوري عندما يواجه غريمه اللندني كوينز بارك رينجرز اليوم. وتبدو المواجهة صعبة من الناحية النظرية حيث يصارع كوينز بارك للبقاء في دوري الأضواء إلا أن المباراة تعد من نوعية المواجهات التي اعتاد الفريق الفوز بها في المواسم الأخيرة رغم سعي المنافسين للاستفادة من أي إخفاق من قبل تشكيلة المدرب أرسين فينغر.
وقال فينغر خلال مؤتمر صحافي أمس «إنها مباراة صعبة للغاية وستحسم على أساس قدرتنا على مواصلة تحقيق نفس النتائج والاعتماد على قوتنا الذهنية. سنكون بحاجة لهذا ثانية مساء الأربعاء». وأضاف: «أمامنا طريق طويل يجب أن نقطعه لكن وبمجرد أن تصل إلى شهر مارس (آذار) فستجد أن هناك تسارعا في وتيرة الأمور من أجل الحسم. ما يجب عليك فعله ألا تنظر إلى الفرق الأخرى كثيرا وأن تركز فقط على ما تريد القيام به والكيفية التي يجب أن تقوم بها».
وخسر آرسنال على أرضه أمام موناكو في ذهاب دور الستة عشر لدوري الأبطال الأسبوع الماضي ويتراجع بفارق تسع نقاط خلف تشيلسي المتصدر الذي يملك مباراة مؤجلة. إلا أن مانشستر سيتي المتعثر يتقدم على آرسنال بفارق 4 نقاط. ويتراجع مانشستر يونايتد صاحب المركز الرابع بفارق نقطة واحدة خلف آرسنال بينما يتقدم ليفربول بوتيرة سريعة وبات يقترب بفارق نقطتين من الأربعة الأوائل.
وقال فينغر «تنظر إلى من أمامك لتجد أن مانشستر سيتي يتقدم علينا بفارق أربع نقاط. عندما تنظر إلى الخلف فستجد أن هناك عددا من الفرق تطاردك». وعاد لاعب الوسط آرون رامسي إلى التشكيلة لمواجهة المضيف كيونز بارك عقب خروج اللاعب وهو يعرج بعد وقت قصير من حلوله بديلا أمام ليستر سيتي الشهر الماضي.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.