توجيه الاتهام للمشتبه به في تفجيري بوسطن بعد استجوابه كتابيا

رصاصة دخلت فمه وخرجت من عنقه

توجيه الاتهام للمشتبه به في تفجيري بوسطن بعد استجوابه كتابيا
TT

توجيه الاتهام للمشتبه به في تفجيري بوسطن بعد استجوابه كتابيا

توجيه الاتهام للمشتبه به في تفجيري بوسطن بعد استجوابه كتابيا

قال مسؤول في محكمة اتحادية إن مسؤولين أميركيين وجهوا التهم إلى المشتبه به في تفجيري ماراثون بوسطن، جوهر تسارنايف، الذي لا يزال راقدا في المستشفى، بتهمة حيازة اسلحة دمار شامل أمس.
وقال جاري ونتي المسؤول التنفيذي بمحكمة الاستئناف الأميركية الخاصة بالدائرة الأولى: «قُدم بلاغ», مضيفا أن أحد قضاة التحقيق حضر توجيه الاتهام لتسارنايف في سريره بالمستشفى.
وأنهى اعتقال تسارنايف، مساء الجمعة، ملاحقة أدت فعليا إلى إغلاق مدينة بوسطن لنحو 20 ساعة. وأعلن مقتل شقيقه الأكبر تامرلان تسارنايف (26 عاما)، الذي يشتبه في أنه نفذ معه التفجيرين، بعد اشتباك مع الشرطة، يوم الخميس.
ويسعى المحققون إلى معرفة ما إذا كان المشتبه بهما تصرفا بشكل فردي. وقال مفوض شرطة بوسطن إد ديفيز إنه مقتنع بأن الشقيقين تسارنايف هما الجانيان الأساسيان.
وقال لقناة «سي إن إن»، أول من أمس: «أنا واثق بأنهما كانا الفاعلين الرئيسين في العنف الذي حدث».
وأضاف أن المحققين اكتشفوا 4 عبوات ناسفة لم تنفجر على الأقل، إحداها تشبه القنبلتين اللتين كانتا في شكل أواني طهي تعمل بالضغط، وانفجرتا في ماراثون بوسطن، وأنهم يعتقدون أن المشتبه بهما كانا يخططان لهجمات أخرى.
من جهته قال جاي كارني المتحدث باسم البيت الأبيض أن المشتبه به في تفجيري بوسطن سيمثل أمام محكمة مدنية أميركية وليس {كمقاتل عدو} أمام محكمة عسكرية. واضاف ان المحققين حصلوا على معلومات مهمة من المشتبه به خلال التحقيقات قبل توجيه الاتهام اليه .
وبمجرد أن أعلن الأطباء عودة الوعي إلى جوهر تسارنايف، شقيق تامرلان الأصغر، المتهمين بتنفيذ الهجوم في سباق بوسطن قبل أسبوع، تجمع عدد كبير من المحققين حوله في غرفة العناية المكثفة. وقالت مصادر أميركية إن جوهر لا يقدر على الكلام، لكنه استطاع أن يقرأ أسئلة المحققين، ويرد عليها كتابة. وقال الأطباء إن إصابته لا تزال خطيرة، لأن رصاصة دخلت فمه، وخرجت من عنقه، بالإضافة إلى رصاصة أخرى أصابت رجله.
وقال توماس مانينو، عمدة بوسطن: «لا نعرف هل إذن سنقدر، أبدا، الحصول على أجوبة كافية من هذا الشخص». وكان جوهر، البالغ من العمر 19 عاما، نقل إلى المستشفى بعد مطاردة استمرت 24 ساعة، قتل خلالها شقيقه الأكبر تامرلان. وكان الانفجار، مع نهاية ماراثون بوسطن، قتل ثلاثة أشخاص وأصاب 180 آخرين بجروح. وقال تلفزيون «إن بي سي»، على لسان مسؤولين في مكتب التحقيق الاتحادي (إف بي آي)، إن جوهر لم يقدر على الكلام، لكنه يرد كتابة على أسئلة المحققين.
وقال تلفزيون «إيه بي سي»، على لسان مصدر في شرطة بوسطن، إن جوهر «يرد خطيا بشكل متقطع».
وقال قائد شرطة بوسطن، إد ديفيس، في مقابلة مع تلفزيون «سي بي إس»، إن الشقيقين كانا مجهزين لتنفيذ هجوم آخر بواسطة «عبوات ناسفة يدوية الصنع». وكانا ألقيا «قنابل يدوية» على الشرطيين في ضاحية كمبردج، حيث قتل واحد، وأصيب الثاني بجروح خطرة.
وقالت مصادر إخبارية أخرى، تعليقا على إصابة جوهر في عنقه، إنه ربما حاول الانتحار بإطلاق رصاصة في فمه. ويعالج جوهر في نفس المستشفى الذي نقل إليه ضحايا هجوم بوسطن. ومن بين 180 جريحا، يبقى نحو 57 شخصا في المستشفى، منهم اثنان في حالة خطرة.
قالت السلطات الفيدرالية الأميركية إنها بصدد التحضير لتوجيه اتهام رسمي للمشتبه فيه جوهر تسارنايف بعد الكشف عن تفاصيل القبض عليه، وإذا أدين تسارنايف باستخدامه السلاح بغرض التدمير الشامل، وقتل أكبر عدد من الأبرياء، فإنه سيواجه تهمة الإعدام. ولم يعرف سبب تفجيرات بوسطن، إلا أن الشقيقين تسارنايف اللذين يتهمان بتدبيرها ينتميان أصلا إلى الشيشان، جنوب روسيا، وكانا يعيشان في الولايات المتحدة الأميركية منذ 10 سنوات.
ونقلت محطة «إي بي سي» عن مصادر في الشرطة، فضلت عدم الكشف عن اسمها، أنه رد «بشكل متقطع»، كتابيا على أسئلة المحققين حول احتمال وجود شركاء محتملين في الاعتداء، أو وجود قنابل لم تنفجر. وذكرت شبكتا «إي بي سي» و«إن بي سي» الإخباريتان في وقت متأخر من مساء أول من أمس أن المشتبه فيه جوهر تسارنايف، (19 عاما)، كان مستيقظا ويرد كتابة على أسئلة وجهتها له السلطات، بعدما ظل مخدرا لمدة يومين في مركز بيث إسرائيل ديكونيس الطبي في بوسطن.
وقالت مصادر إخبارية أخرى، من بينها «سي إن إن»، إن تسارنايف الذي أصيب بطلق ناري في الحلق والساق قبل إلقاء القبض عليه - ما زال تحت تأثير المخدر في وحدة الرعاية المركزة، وإنه يتنفس عن طريق أنبوب أسفل حلقه. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية، على لسان مسؤولين وخبراء قانونيين، إن جوهر «لن يتمتع لبضعة أيام بالحقوق المعروفة بـ(حقوق ميراندا)». هذه هي حقه في أن يحذر، قبل التحقيق معه، بأنه يقدر على الحصول على محام، وحقه بأنه يقدر على رفض الحديث إلى الشرطة حتى يحصل على محام، وحقه في طلب محاكمة عادلة. وقال مسؤول في شرطة مكافحة الإرهاب المدربين على استجواب الموقوفين، إن المراحل الأولى من استجوابات الشرطة «ذات أهمية كبرى».
وإن الشرطة تريد معرفة ما إذا كان هناك آخرون تعاونوا معهما، وخاصة عناصر خارجية، سواء جماعات إرهابية في الشيشان، أو تنظيم القاعدة. ودعا عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين اعتبار جوهر «عدوا مقاتلا»، رغم حصوله على الجنسية الأميركية عام 2012. حسب هذا التوصيف الذي يطلق على معتقلي غوانتانامو، يمكن توقيف شخص لفترة غير محددة من دون محاكمته، أو إحالته إلى محكمة عسكرية.
وقال السيناتور ليندسي غراهام، في تلفزيون «سي إن إن»: «إن هذا التصنيف يهدف فقط إلى الحصول على معلومات مفيدة في مكافحة الإرهاب. لكن من دون استعمال التصنيف ضده خلال محاكمته» أمام محكمة اتحادية. وأضاف غراهام: «سيحظى (جوهر) بحقه في محاكمة عادلة». لكن، شدد غراهام على أنه «ينبغي أن نتمكن من استجوابه للكشف عن أي اعتداءات مستقبلية، أو تنظيمات إرهابية قد يكون يعلم بها». في نفس الوقت، انتقد قادة في الكونغرس «إف بي آي» لأنه لم يراقب تامرلان بعد عودته إلى بوسطن من الشيشان في يوليو (تموز) سنة 2012. وقال السيناتور الديمقراطي تشارلز شومر، في غضب: «توجد أسئلة كثيرة تنتظر أجوبة. لماذا لم يستجوب عند عودته؟ وما الذي حصل في الشيشان وجعله متطرفا؟»، وقال غراهام إن «إف بي آي» أغفل مراقبة عناصر قريبة من تامرلان، وكان يمكن أن تنبه إلى تطرفه. وأشار غراهام إلى أن تامرلان «كان يدخل إلى مواقع في الإنترنت تتحدث عن قتل أميركيين. وكان يعبر بشكل واضح عن أفكار متطرفة. وزار مناطق تشهد تطرفا (إسلاميا)».

وأنهى اعتقال تسارنايف مساء الجمعة ملاحقة أدت فعليا إلى غلق مدينة بوسطن لنحو عشرين ساعة. وأعلن مقتل شقيقه الأكبر تيمورلنك تسارنايف، (26 عاما)، الذي يشتبه في أنه نفذ معه التفجيرين بعد اشتباك مع الشرطة يوم الخميس. ويسعى المحققون إلى معرفة ما إذا كان المشتبه فيهما تصرفا بشكل فردي.
وقال مفوض شرطة بوسطن، إد ديفيز، إنه مقتنع بأن الشقيقين تسارنايف هما الجناة الأساسيين.
وقال لقناة «سي إن إن» أول من أمس: «أنا واثق بأنهما كانا الفاعلين الرئيسين في العنف الذي حدث».
وأضاف أن المحققين اكتشفوا أربع عبوات ناسفة لم تنفجر على الأقل؛ إحداهما تشبه القنبلتين اللتين كانتا في شكل أواني طهو تعمل بالضغط وانفجرتا في ماراثون بوسطن، وأنهم يعتقدون أن المشتبه فيهما كانا يخططان لهجمات أخرى. ولا يزال الكثير من اهتمام المحققين ينصب على زيارة تيمورلنك لروسيا العام الماضي وما إذا كان انفصاليون شيشان أو إسلاميون متشددون في الشيشان قد أثروا أو ساعدوا في شن الهجمات. وكان الشقيقان هاجرا إلى الولايات المتحدة قبل عشر سنوات من جمهورية داغستان ذات الأغلبية المسلمة في منطقة جبال شمال القوقاز الروسية.
والشقيقان متهمان بزرع ونسف عبوتين ناسفتين قرب خط النهاية في ماراثون بوسطن يوم الاثنين الماضي، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة أكثر من 170 آخرين.
وكانت المحامية كارمن أورتيز، ممثلة الادعاء الاتحادية في منطقة بوسطن، تعد اتهامات جنائية أمس ضد تسارنايف الأصغر، الذي حصل على الجنسية الأميركية، وفقا لديفيز. ولم يتضح ميعاد توجيه الاتهامات للمشتبه فيه، لكن ذلك قد يكون (أمس).
وقال مصدر في إنفاذ القانون إن تيمورلنك سافر إلى موسكو في يناير (كانون الثاني) من عام 2012 وقضى ستة أشهر في داغستان. وذكر جيران في ماخاتشكالا عاصمة المنطقة أنه لم يظهر كثيرا وقضى وقته في الصيف الماضي في مساعدة والده في تجديد شقة.



مرونة سوق العمل الأميركية تدفع بالعقود الآجلة إلى المنطقة الخضراء

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
TT

مرونة سوق العمل الأميركية تدفع بالعقود الآجلة إلى المنطقة الخضراء

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (رويترز)

ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية بشكل طفيف يوم الخميس؛ إذ أسهم نمو الوظائف القوي وانخفاض معدل البطالة في تهدئة المخاوف الاقتصادية، بينما تنتظر الأسواق بيانات التضخم وأرباح الشركات.

وقلل المتداولون من رهاناتهم على خفض أسعار الفائدة بعد صدور البيانات. ولا يزال من المتوقع خفض واحد على الأقل في يونيو (حزيران) المقبل، لكن احتمالات تثبيت «الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي)» أسعار الفائدة ارتفعت إلى نحو 40 في المائة مقابل 24.8 في المائة سابقاً، وفق أداة «فيدووتش».

ويُعدّ تقرير التضخم لمؤشر أسعار المستهلكين لشهر يناير (كانون الثاني) الماضي، المقرر صدوره يوم الجمعة، هو المؤشر الاقتصادي الرئيسي التالي، إلى جانب التقرير الأسبوعي لإعانات البطالة المقرر صدوره لاحقاً.

وأنهت مؤشرات «وول ستريت» جلسة التداول السابقة على انخفاض طفيف نتيجة تراجع توقعات خفض أسعار الفائدة، بينما في الساعة الـ4:58 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» 174 نقطة (+0.35 في المائة)، ومؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 22.75 نقطة (+0.33 في المائة)، ومؤشر «ناسداك 100» بمقدار 67 نقطة (+0.26 في المائة).

واستمرت أرباح الشركات في جذب اهتمام المستثمرين، حيث شملت النتائج البارزة قبل افتتاح السوق شركات مثل «ريستورانت براندز»، و«بيركنستوك»، و«هاوميت إيروسبيس»، و«إكسيلون».

وأثرت التطورات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي سلباً على بعض الشركات؛ إذ سارعت الأسواق إلى معاقبة القطاعات المتوقع أن تواجه منافسة متصاعدة.

وواصلت أسهم شركات البرمجيات انخفاضها يوم الأربعاء بعد انتعاش استمر 3 جلسات، بينما سجلت شركات الوساطة خسائر.

وانخفض سهم «آب لوفين» بنسبة 4.8 في المائة بعد إعلان نتائج الربع الرابع؛ إذ فقدت منصة التسويق نحو ثلث قيمتها في الأسابيع الستة الأولى من العام وسط تصاعد المنافسة. كما تراجع سهم «سيسكو» بنسبة 8 في المائة خلال تداولات ما قبل السوق بعد إعلان الشركة عن هامش ربح إجمالي معدل أقل من التوقعات.

وستترقب الأسواق باهتمام تصريحات رئيسة بنك «دالاس»، لوري لوغان، ومحافظ البنك، ستيفن ميران.

على الصعيد التجاري، قد تمدد الولايات المتحدة والصين هدنة التجارة بينهما لمدة تصل إلى عام، مع توقع لقاء الرئيس دونالد ترمب نظيره الصيني، شي جينبينغ، في بكين مطلع أبريل (نيسان) المقبل، وفق تقرير صحيفة «ساوث تشاينا مورنينغ بوست».

كما أيد مجلس النواب الأميركي بغالبية طفيفة إجراءً يرفض الرسوم الجمركية التي فرضها ترمب على كندا، حيث صوّت المشرعون لإنهاء حالة الطوارئ الوطنية التي استُخدمت لفرض عقوبات تجارية على البضائع الكندية.

ومن بين الشركات الأخرى التي شهدت تحركات في السوق، شركة «أبلايد ماتيريالز» التي تراجع سهمها بنسبة واحد في المائة بعد إعلان وزارة التجارة الأميركية تسوية بقيمة 252 مليون دولار مع الشركة؛ بعد اتهامها بتصدير معدات تصنيع رقائق إلكترونية إلى الصين بشكل غير قانوني.


أطعمة يجب تجنبها أثناء تناول أدوية ضغط الدم

جهاز قياس ضغط الدم (رويترز)
جهاز قياس ضغط الدم (رويترز)
TT

أطعمة يجب تجنبها أثناء تناول أدوية ضغط الدم

جهاز قياس ضغط الدم (رويترز)
جهاز قياس ضغط الدم (رويترز)

مع تزايد أعداد المصابين بارتفاع ضغط الدم حول العالم، يعتمد ملايين المرضى على الأدوية للحفاظ على مستويات الضغط مستقرة وتجنب المضاعفات الخطيرة مثل أمراض القلب والسكتات الدماغية.

لكن ما لا يدركه كثيرون أن فاعلية هذه الأدوية لا تتوقف فقط على الالتزام بالجرعات، بل تتأثر أيضاً بنوعية الطعام الذي نتناوله يومياً. فبعض الأطعمة قد تقلل من كفاءة الدواء، أو ترفع ضغط الدم، أو تتسبب في تفاعلات غير مرغوبة داخل الجسم.

وفي هذا السياق، استعرض تقرير نشره موقع «هيلث» العلمي أبرز الأطعمة التي يُنصح بتجنبها أو الحد منها أثناء تناول أدوية ضغط الدم، حفاظاً على أفضل نتائج علاجية ممكنة، وهي كالآتي:

الغريب فروت

يُثبّط الغريب فروت إنزيماً يُسمى CYP3A4، وهو الإنزيم المسؤول عن تكسير العديد من الأدوية.

وعندما يتم تثبيط هذا الإنزيم، يبقى الدواء في الدم لفترة أطول، مما قد يُسبب آثاراً جانبية.

الجبن المُعتّق

الجبن المُعتّق غني بالتيرامين، الذي قد يُؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في ضغط الدم عند تناوله مع مثبطات أكسيداز أحادي الأمين (MAOIs)، وهي نوع من مضادات الاكتئاب.

وتعمل مثبطات أكسيداز أحادي الأمين على تثبيط الإنزيم المسؤول عن تكسير التيرامين.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا لا ينطبق على الجميع، بل فقط على الأشخاص الذين يتناولون مضادات الاكتئاب.

الأطعمة الغنية بالصوديوم

الملح الزائد قد يعاكس تأثير أدوية خفض الضغط مثل مدرات البول وحاصرات بيتا.

فالملح الموجود في الطعام يزيد من احتباس السوائل في الكليتين، مما قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم.

وتوصي جمعية القلب الأميركية بألا يتجاوز الاستهلاك اليومي من الصوديوم 1500 ملغ.

الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم

بعض أدوية الضغط ترفع مستوى البوتاسيوم في الدم ما قد يسبب مشكلات صحية إذا تم تناول كميات كبيرة من البوتاسيوم.

ومن أبرز الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم الموز والبرتقال والأفوكادو والبطاطس والبطاطا الحلوة والسبانخ والفاصوليا الخضراء والبازلاء.

ويُنصح باستشارة الطبيب قبل تقليل أو زيادة استهلاك البوتاسيوم.

عرق السوس

يمكن أن يسبب عرق السوس احتباس الصوديوم والماء وفقدان البوتاسيوم، ما يقلل من فاعلية بعض أدوية الضغط.

كما يحتوي جذر عرق السوس على الغليسرهيزين، وهو مركب قد يتفاعل مع بعض الأدوية ويرفع ضغط الدم، ومن ثم ينبغي للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم واضطرابات نظم القلب تجنب تناوله.


الأمم المتحدة: الرئيس السوري ووزيران كانا هدفاً لخمس محاولات اغتيال فاشلة من «داعش»

الرئيس الشرع يخاطب المحتفلين بذكرى إسقاط الأسد أمام قلعة حلب نوفمبر 2025 (أ.ف.ب)
الرئيس الشرع يخاطب المحتفلين بذكرى إسقاط الأسد أمام قلعة حلب نوفمبر 2025 (أ.ف.ب)
TT

الأمم المتحدة: الرئيس السوري ووزيران كانا هدفاً لخمس محاولات اغتيال فاشلة من «داعش»

الرئيس الشرع يخاطب المحتفلين بذكرى إسقاط الأسد أمام قلعة حلب نوفمبر 2025 (أ.ف.ب)
الرئيس الشرع يخاطب المحتفلين بذكرى إسقاط الأسد أمام قلعة حلب نوفمبر 2025 (أ.ف.ب)

أفاد الأمين العام للأمم المتحدة، في تقرير صدر، يوم الأربعاء، حول التهديدات التي يشكلها تنظيم «داعش»، أن الرئيس السوري ووزير الداخلية ووزير الخارجية كانوا هدفاً لخمس محاولات اغتيال فاشلة العام الماضي.

وذكر التقرير الذي نقلته وكالة «أسوشييتدبرس»، أن الرئيس أحمد الشرع استُهدف في حلب شمال البلاد، وهي أكثر محافظاتها اكتظاظاً بالسكان، وفي درعا جنوباً، من قبل جماعة تُدعى «سرايا أنصار السنة»، والتي يُعتقد أنها واجهة لتنظيم الإرهابي.

ولم يذكر التقرير، الصادر عن الأمين العام أنطونيو غوتيريش، والذي أعده مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، أي تواريخ أو تفاصيل عن المحاولات التي استهدفت الشرع، أو وزير الداخلية السوري أنس حسن خطاب ووزير الخارجية أسعد الشيباني.

الرئيس السوري أحمد الشرع مع ووزير الخارجية أسعد الشيباني ووزير الداخلية السوري أنس حسن خطاب (سانا)

وأضاف التقرير أن محاولات الاغتيال هذه تُعد دليلاً إضافياً على أن التنظيم لا يزال مصمماً على تقويض الحكومة السورية الجديدة و«استغلال الفراغات الأمنية وحالة عدم الاستقرار» في سوريا.

أفاد التقرير بأن الشرع كان يُعتبر «هدفاً رئيسياً» للتنظيم. وأضاف أن هذه الجماعة الواجهة، وفرت للتنظيم إمكانية الإنكار المعقول و«قدرة عملياتية مُحسّنة». ويتولى الشرع قيادة سوريا منذ أن أطاحت قواته المعارضة بالرئيس السوري بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول) 2024، منهيةً بذلك حرباً أهلية استمرت 14 عاماً. وكان الشرع سابقاً زعيماً لـ«هيئة تحرير الشام»، وهي جماعة مسلحة كانت تابعة لتنظيم «القاعدة»، قبل أن تقطع علاقاتها به لاحقاً.

الرئيس أحمد الشرع يصافح مستقبليه لدى وصوله إلى درعا يونيو 2025 (سانا)

في نوفمبر (تشرين الثاني)، انضمت حكومته إلى التحالف الدولي المُشكّل لمواجهة تنظيم «داعش»، الذي كان يُسيطر على جزء كبير من سوريا.

وقال خبراء مكافحة الإرهاب في الأمم المتحدة، إن الجماعة المسلحة لا تزال تنشط في أنحاء البلاد، وتستهدف في المقام الأول قوات الأمن، لا سيما في الشمال والشمال الشرقي لسوريا.

تجدر الإشارة، إلى هجوم كمين نُصب في 13 ديسمبر الماضي، على القوات الأميركية والسورية قرب تدمر، وقُتل آنذاك جنديان أميركيان ومدني أميركي، وأُصيب ثلاثة أميركيين وثلاثة من أفراد قوات الأمن السورية. وكان ردّ الرئيس دونالد ترمب بشن عمليات عسكرية للقضاء على مقاتلي التنظيم في المنطقة.

ووفقاً لخبراء الأمم المتحدة في مكافحة الإرهاب، يُقدّر عدد مقاتلي التنظيم بنحو 3 آلاف مقاتل في العراق وسوريا، غالبيتهم في سوريا.

عملية أمنية في مدينة تدمر عقب الهجوم الإرهابي على وفد سوري - أميركي مشترك (الداخلية السورية)

في أواخر يناير (كانون الثاني) المنصرم، بدأ الجيش الأميركي بنقل معتقلي تنظيم «داعش» المحتجزين في شمال شرق سوريا، إلى العراق، لضمان بقائهم في مرافق آمنة. وقد أعلن العراق عزمه محاكمة المسلحين، وكانت قوات الحكومة السورية قد سيطرت على مخيم واسع يضم آلافاً من معتقلي التنظيم بعد انسحاب قوات سوريا الديمقراطية (قسد) المدعومة من الولايات المتحدة، وذلك في إطار اتفاق وقف إطلاق النار مع المقاتلين الأكراد.

وقدَّم التقرير، الذي صدر يوم الأربعاء إلى مجلس الأمن الدولي، مشيراً إلى أنه حتى ديسمبر 2025 أي قبل اتفاق وقف إطلاق النار مع «قسد»، كان أكثر من 25740 شخصاً لا يزالون في مخيمي الهول وروج في شمال شرق البلاد، أكثر من 60 في المائة منهم أطفال، بالإضافة إلى آلاف آخرين في مراكز احتجاز أخرى.