الأناقة تمتزج بالأداء في «المؤتمر العالمي للاتصالات الجوالة 2015»

ابتكارات تجمع أفضل خصائص التقنية وسمات الجمال

الأناقة تمتزج بالأداء في «المؤتمر العالمي للاتصالات الجوالة 2015»
TT

الأناقة تمتزج بالأداء في «المؤتمر العالمي للاتصالات الجوالة 2015»

الأناقة تمتزج بالأداء في «المؤتمر العالمي للاتصالات الجوالة 2015»

استبقت كبرى شركات «التقنية المؤتمر العالمي للاتصالات الجوالة 2015» (Mobile World Congress 2015)، الذي تحضره وتغطيه «الشرق الأوسط» في مدينة برشلونة الإسبانية بالكشف عن أحدث أجهزتها. وكان من الواضح في هذا العام أن الابتكار التقني ليس كافيا لوحده، بل يجب أن يصاحب التقدم الوظيفي جمال في التصميم، وهو ما كان لافتا للنظر في أجهزة «سامسونغ» و«إتش تي سي» و«هواوي». وستكشف المزيد من الشركات عما بجعبتها خلال الأيام المقبلة.

* هاتف «سامسونغ»
قررت «سامسونغ» أنها ستطرح جهازا مبتكرا لا يمكن منافسته، الأمر الذي نجم عنه الكشف عن هاتفي «غالاكسي إس 6»Galaxy S6 بإصداريه؛ الأول بالشكل التقليدي للسلسلة، والثاني بشاشة منحنية من الجهتين الجانبيتين «إس 6 إيدج» S6 Edge. وأضافت الشركة تحديثات كثيرة جدا للكاميرتين والذاكرة والسعة التخزينية والمعالج والبطارية وتقنيات الاتصال بالشبكات، مع رفع مستويات الأمن للشركات من خلال تقنية «نوكس»Knox. وسيطرح الجهازان في الأسواق في 10 أبريل (نيسان) المقبل، مع مجموعة من الملحقات الخاصة بهما، مثل الأغلفة الواقية والسماعات الرأسية والبطاريات المحمولة، وغيرها.
وانتقدت الشركة صراحة، هاتف «آي فون 6 بلاس»، عندما قالت إن «غالاكسي إس 6» مصنوع من المعدن و«لا ينثني»، في إشارة واضحة إلى مشكلة انثناء أجهزة «آبل» بعد طرحها في الأسواق ووضعها في الجيب والجلوس. كما استعرضت الشركة قدرات كاميرتها على التصوير في الظلام وقارنتها بصور «آي فون 6 بلاس»، التي ظهرت غير واضحة ورديئة الجودة مقارنة بـ«غالاكسي إس 6». وتستطيع كلا الكاميرتين الأمامية والخلفية التصوير بوضوح بظروف الإضاءة المنخفضة والتقاط المزيد من الضوء ورفع دقة الصور الملتقطة، مع منع أثر اهتزاز يد المستخدم أثناء التصوير. ويستخدم الجهاز مزيجا من المعدن والزجاج في تصميمه، إذ إن الجزء الخلفي منه مصنوع من الزجاج.
ويستخدم الهاتف شاشة فائقة الدقة Quad HD بزجاج «غوريلا» مقاوم للكسر والخدوش، مع تقديم كاميرا خلفية تعمل بدقة 16 ميغابيكسل وأمامية بدقة 5 ميغابيكسل، وتستطيع الكاميرا الخلفية التركيز على عنصر متحرك من دون خسارة الوضوح لدى الالتقاط. وأكدت الشركة أنه يمكن للمستخدم التقاط أي صورة بعد تشغيل الجهاز في 0.7 ثانية فقط. وتبلغ قدرة البطارية 2550 مللي أمبير، وهي تقدم المزيد من الأداء مقارنة بالأجهزة السابقة نظرا لاستخدام تقنيات ذكية، مثل الذاكرة والمعالج الجديد (ثماني النواة من طراز «إكسينوس») الذي يعمل بتقنية 64 - بت، بالإضافة إلى القدرة على شحن البطارية لمدة 10 دقائق والحصول على 4 ساعات من العمل. وتجدر الإشارة إلى أنه لا يمكن إزالة البطارية من هذا الجهاز، وهي تدعم الشحن اللاسلكي. ويستخدم الجهاز 3 غيغابايت من الذاكرة الجديدة التي تقدم سرعات عمل أعلى من السابق، مع استخدام سعة تخزينية جديدة فائقة السرعة، ولكن من دون توفير منفذ لبطاقات الذاكرة «مايكرو إس دي». وسيطرح الهاتفان بسعات 32 و64 و128 غيغابايت، ويقدمان وحدة استشعار للبصمة موجودة في المنطقة الخلفية، مع دعم الدفع اللاسلكي الخاص بالشركة، الذي يتوافق مع كثير من آلات الصراف الآلي والبطاقات الائتمانية. ويتنافس الهاتف مباشرة مع «إتش تي سي وان إم 9» الجديد، و«آي فون 6» و«سوني إكسبيريا زيد 3».

* هواتف مبتكرة
وأعلنت «إتش تي سي» عن أحدث جهاز لها، وهو «وان إم 9» HTC One M9. الذي يستخدم التصميم الجميل للإصدار السابق «إم 8» مع تطوير الإطار الجانبي والأطراف والأزرار بشكل واضح، واستخدام هيكل معدني ثنائي الألوان ورفع دقة الكاميرا (20 ميغابيكسل للكاميرا الخلفية التي تستطيع التصوير بالدقة الفائقة 4K وتطوير المواصفات التقنية ورفع وضوح سماعات «بوم ساوند»، التي أصبحت تستخدم تقنية «دولبي 5.1» لتجسيم الصوتيات. ويستخدم الجهاز معالج «سنابدراغون 810» ثماني النواة يعمل بتقنية 64 - بت لتسريع العمل ورفع مستويات الأداء، و3 غيغابايت من الذاكرة للعمل وتوفير 32 غيغابايت من السعة التخزينية التي يمكن رفعها بـ128 غيغابايت إضافية باستخدام بطاقات الذاكرة المحمولة «مايكرو إس دي».
وكشفت الشركة كذلك عن غلاف «دوت فيو» Dot View جديد يسمح باللعب ببعض الألعاب من دون فتح الغلاف، وإضافة النصوص والخلفيات المخصصة بكل سهولة. ويستخدم الهاتف بطارية بقدرة 2840 مللي أمبير، وسيطلق في منتصف مارس (آذار) الحالي بألوان كثيرة.
من جهتها، كشفت «لينوفو» عن هاتف «فايب شوت» Vibe Shot الذي يعد كاميرا ذكية على شكل هاتف، يستهدف محبي التصوير ويعمل بنظام التشغيل «أندرويد». وتعمل الكاميرا الخلفية بدقة 16 ميغابيكسل، بينما تبلغ دقة الأمامية 8 ميغابيكسل، وتستخدم ضوء «فلاش» ثلاثي الإنارة، مع استخدام 3 غيغابايت من الذاكرة وتوفير 32 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة والقدرة على رفعها باستخدام بطاقات «مايكرو إس دي» المدمجة.
ويعمل الجهاز بشريحتي اتصالات، وتبلغ سماكته 7.3 ملليمتر فقط، وسيطرح في يونيو (حزيران) المقبل بسعر 349 دولارا أميركيا في 3 ألوان. وقدمت الشركة كذلك هاتف «إيه 7000» A7000 الذي يعد الأول من نوعه من حيث استخدام تقنيات «دولبي آتموس» Dolby ATMOS لتجسيم الصوتيات، الذي يقدم بقطر 5، 5 بوصات ويعمل بمعالج ثماني النواة، ويستخدم 2 غيغابايت من الذاكرة و8 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة، ويدعم استخدام شريحتي اتصال بشبكات الجيل الرابع. ويستخدم الجهاز كذلك كاميرا خلفية بدقة 8 ميغابيكسل، وأخرى أمامية بدقة 5 ميغابيكسل، ويبلغ وزنه 140 غراما فقط، وسيطلق في الشهر الحالي بسعر 170 دولارا أميركيا.
وكشفت «إل جي» عن هاتف «جي فليكس 2»G Flex 2 المنحني من الجهتين العلوية والسفلية، الذي يقدم مواصفات تقنية متقدمة في شاشة مريحة للاستخدام يبلغ قطرها 5.5 بوصة. ويعمل الجهاز بمعالج «سنابدراغون 810» ثماني النواة (بتقنية 64 - بت) بسرعتي 1. 5 غيغاهيرتز لأربع أنوية و2 غيغاهيرتز للأنوية الأخرى، مع توفير 2 غيغابايت من الذاكرة و16 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة (وإصدار آخر بـ3 غيغابايت و32 غيغابايت للسعة التخزينية) والقدرة على رفعها بـ128 غيغابايت إضافية من خلال بطاقات «مايكرو إس دي» المحمولة. وتبلغ دقة الكاميرا الأمامية 13 ميغابيكسل (تدعم تثبيت الصورة أثناء التصوير)، بينما تبلغ دقة الخلفية 2.1 ميغابيكسل، بينما قدرة البطارية التي لا يمكن استبدالها 3000 مللي أمبير.
أما «هواوي»، فاستعرضت هاتف «ميدياباد إكس 2» Mediapad X2 الذي يبلغ قطر شاشته 7 بوصات، الذي يدعم استخدام شريحتي اتصالات بشبكات الجيل الرابع، ويستخدم معالج «سنابدراغون» ثماني النواة بتقنية 64 - بت مع قدرته على تجسيم الصوتيات، واستخدام كاميرا أمامية بدقة 13 ميغابيكسل وأخرى خلفية بدقة 5 ميغابيكسل. وتبلغ قدرة البطارية 5000 ملي أمبير (تكفي للعمل لمدة 15 ساعة) وبسماكة 7.3 مللي متر. ويستخدم الجهاز 2 غيغابايت من الذاكرة للعمل، ويقدم 16 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة، وإصدارا خاصا بـ3 غيغابايت من الذاكرة و32 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة.

* ساعات وأساور ذكية
كشفت «هواوي» عن ساعتها الذكية المبتكرة الأولى «هواوي ووتش» (Huawei Watch ) التي يمكن وصفها بأنها الأكثر أناقة بين الساعات الذكية إلى الآن، وقد تكون أشبه بهجين من ساعتي «إل جي ووتش أوروبان» و«موتو 360» الدائرية. وتستخدم الساعة شاشة دائرية بقطر 1.4 بوصة تعرض الصورة بدقة 400 ×400 بيكسل، وتستخدم معالج «كوالكوم» الذي يعمل بسرعة 1.2 غيغاهرتز وذاكرة بحجم 512 ميغابايت، مع توفير 4 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة. وتستخدم الساعة هيكلا معدنيا مقاوما للصدأ، وشاشة مغطاة بطبقة كريستالية خاصة مقاومة للخدوش، وتستطيع التعرف على العلامات الصحية للمستخدم، مثل معدل ضربات القلب والحركة، وغيرها، وهي متوفرة بألوان الذهبي والفضي والأسود.
أما «إتش تي سي»، فأضافت سوارا ذكيا إلى مجموعة الأجهزة التي تنتجها اسمه «غريب» (Grip)، وظيفته هي قياس الأداء الصحي للمستخدم ومنافسة الأصدقاء رياضيا عبر الإنترنت. كما أعلنت عن تطويرها نظارات متخصصة بالواقع الافتراضيVirtual Reality منفصلة لا ترتبط بأي هاتف، وتقدم مستويات واقعية من التفاعل مع البيئة من حول المستخدم بـ360 درجة، اسمها «فايف» Vive. وتعاونت الشركة مع شركة «فالف»Valve لإنتاج ألعاب خاصة بها، وستطلق للمستخدمين قبل نهاية العام الحالي.

* معالجات «جوالة»
واستعرضت «مايكروسوفت» نظام التشغيل «ويندوز 10 موبايل» للأجهزة الجوالة لأول مرة، مع عرض متصفح «بروجيكت سبارتان» الجديد، ونمط القراءة فيه الذي يسمح برفع مستويات التركيز على المحتوى عوضا عن الأزرار والقوائم، مع عرض كيفية مزامنة «كورتانا» (نظام التفاعل الصوتي مع المستخدم) للبيانات بين كثير من الأجهزة. وعرضت الشركة كذلك لوحة مفاتيح لاسلكية يمكن طيها وحملها تدعم نظم التشغيل «ويندوز» و«أندرويد» و«آي أو إس» (ميزة غير موجودة في نظام التشغيل «ويندوز فون 8.1»).
ولوحظ في المعرض أن غالبية الأجهزة الحديثة تستخدم معالجات بتقنيات 64 - بت، وهي تقنية تحتاج لتكامل نظام التشغيل والمعالج والذاكرة لرفع مستويات الأداء بشكل كبير، الأمر المتوقع بسبب دعم نظام التشغيل الجديد «أندرويد 5.0» لهذه التقنية، الذي بدأ طرحه في الأسواق حاليا. ومن المعالجات الجديدة التي تدعم هذه التقنية «سامسونغ إكزينوس»، و«إنتل آتوم إكس»، و«كوالكوم سنابدراغون».
وأكدت «إنتل» عزمها العودة بقوة إلى قطاع الأجهزة الجوالة، وذلك بالإعلان عن مجموعة من المعالجات تستهدف فئات مختلفة من هذه الأجهزة، حيث كشفت عن سلسلة معالجات «آتوم إكس 7»Atom x7 وx5 وx3 التي تستهدف الأجهزة اللوحية وكومبيوترات «2 - في - 1» ذات الشاشات الصغيرة. وتدعم هذه المعالجات شبكات الجيل الرابع للاتصالات وتقنية 64 - بت لرفع مستويات الأداء، وتقدم قدرات عالية على معالجة الصور والرسومات والصوتيات وإدارة الطاقة. وستستخدم شركات «إتش بي» و«لينوفو» و«أسوس» و«ديل» و«توشيبا» و«إيسر» هذه المعالجات في كثير من أجهزتها المقبلة.
وطورت الشركة تقنية «إكس إم إم 7360»XMM 7360 التي تسمح الاتصال بشبكات الجيل الرابع وتحميل البيانات بسرعات تصل إلى 450 ميغابت في الثانية (نحو 56 ميغابايت في الثانية، نظرا لأن الميغابايت الواحد يساوي 8 ميغابت). وقال: «برايان كرزانيتش»، الرئيس التنفيذي للشركة إن مستخدمي جهازي «سامسونغ غالاكسي إس 6» و«إس 6 إيدج» الجديدين سيحصلون على أعلى مستويات الأمان بسبب استخدام تقنية «مكافي فيروس سكان موبايل» المدمجة المتخصصة بالأمن والحماية من الفيروسات. ومن جهتها، أعلنت «كوالكوم» عن تحضيرها لإطلاق معالج «سنابدراغون 820» الجديد للأجهزة الجوالة (بتقنية 64 - بت)، الذي يستخدم برمجيات مدمجة تسمح له توقع احتياجات ورغبات المستخدمين قبل حدوثها، وتحضير ما يلزمها مسبقا، مثل قدرة الكاميرا على التعرف على العنصر أو الشخص الذي يرغب المستخدم بتركيز الصورة عليه قبل اختياره، وفقا لتاريخ تصوير ذلك العنصر أو فئته أو عدد الصور الملتقطة للشخص الموجودة في الصورة.
وستطرح الشركة المعالج للشركات المصنّعة منتصف العام الحالي، ويتوقع ظهور أولى الأجهزة التي تستخدمه قبل نهاية العام أو بداية العام المقبل.



«مايكروسوفت» تؤكد تشغيل منطقة «أزور» السحابية في السعودية نهاية 2026

تشغيل منطقة «أزور» في السعودية اعتباراً من الربع الرابع 2026 يمثل انتقالاً من البناء إلى التنفيذ الفعلي (مايكروسوفت)
تشغيل منطقة «أزور» في السعودية اعتباراً من الربع الرابع 2026 يمثل انتقالاً من البناء إلى التنفيذ الفعلي (مايكروسوفت)
TT

«مايكروسوفت» تؤكد تشغيل منطقة «أزور» السحابية في السعودية نهاية 2026

تشغيل منطقة «أزور» في السعودية اعتباراً من الربع الرابع 2026 يمثل انتقالاً من البناء إلى التنفيذ الفعلي (مايكروسوفت)
تشغيل منطقة «أزور» في السعودية اعتباراً من الربع الرابع 2026 يمثل انتقالاً من البناء إلى التنفيذ الفعلي (مايكروسوفت)

أكّدت شركة «مايكروسوفت» أن منطقة مراكز بيانات «أزور» في المملكة العربية السعودية ستكون متاحة للعملاء لتشغيل حمولات الحوسبة السحابية اعتباراً من الربع الرابع من عام 2026، في خطوة تمثل محطة مهمة في مسار التحول الرقمي المتسارع الذي تشهده المملكة.

وستتيح المنطقة الجديدة للمؤسسات الحكومية والخاصة تشغيل تطبيقاتها وخدماتها السحابية والذكاء الاصطناعي محلياً، مع الاستفادة من مزايا تشمل الإقامة المحلية للبيانات، وتعزيز متطلبات الامتثال التنظيمي، وتحسين مستويات الأمان، إضافة إلى تقليل زمن الاستجابة للتطبيقات والخدمات الرقمية. وتضم المنطقة 3 «مناطق إتاحة» مستقلة، لكل منها بنية تحتية منفصلة للطاقة والتبريد والشبكات، بما يعزز الموثوقية العالية واستمرارية الأعمال.

المنطقة السحابية الجديدة ستوفر إقامة بيانات محلية وتعزز الأمان والامتثال التنظيمي وزمن الاستجابة (رويترز)

من البناء إلى التشغيل

يمثل الإعلان انتقالاً عملياً من مرحلة الإعداد والبناء إلى مرحلة التشغيل الفعلي على نطاق واسع، بعد سنوات من التحضير والتنسيق بين الشركة والجهات المعنية في المملكة. وكانت «مايكروسوفت» قد أعلنت سابقاً عن خطط إنشاء منطقة سحابية محلية في السعودية، ضمن استثماراتها الإقليمية الرامية إلى دعم الاقتصاد الرقمي في الشرق الأوسط.

وتأتي هذه الخطوة في سياق التوجه الاستراتيجي للمملكة لتعزيز البنية التحتية الرقمية، تماشياً مع مستهدفات «رؤية 2030» التي تضع التحول الرقمي والاقتصاد المعتمد على المعرفة في صلب أولوياتها. ويُتوقع أن تسهم المنطقة السحابية الجديدة في تمكين قطاعات حيوية، مثل الطاقة والرعاية الصحية والخدمات الحكومية والقطاع المالي، من تسريع تبني الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي ضمن بيئة محلية آمنة.

في تعليقه على الإعلان، أشار المهندس عبد الله بن عامر السواحة وزير الاتصالات وتقنية المعلومات السعودي إلى أن توفر منطقة سحابية محلية يعكس التقدم الذي أحرزته المملكة في بناء بنية تحتية رقمية متقدمة تدعم الابتكار وتعزز التنافسية. وأضاف أن هذه الخطوة تمثل ركيزة أساسية في دعم التحول نحو اقتصاد قائم على التقنيات المتقدمة.

من جهته، أكّد براد سميث، نائب رئيس مجلس الإدارة ورئيس «مايكروسوفت»، أن الاستثمار في البنية السحابية داخل المملكة يعكس التزام الشركة طويل الأمد بدعم التحول الرقمي في السعودية، مشيراً إلى أهمية توفير خدمات سحابية تتوافق مع متطلبات السيادة الرقمية والحوكمة المحلية.

وتشكل منطقة السعودية إضافة إلى شبكة «أزور» العالمية، التي تضم عشرات المناطق حول العالم، ما يتيح للمؤسسات العاملة في المملكة الوصول إلى منظومة سحابية مترابطة عالمياً، مع الحفاظ في الوقت ذاته على معالجة البيانات وتخزينها محلياً عند الحاجة.

الخطوة تعكس مرحلة نضج في التحول الرقمي وتمهد لتعزيز مكانة السعودية كمركز رقمي إقليمي (شاترستوك)

تسريع الابتكار المحلي

يُتوقع أن يسهم توفر المنطقة السحابية في تسريع الابتكار داخل الشركات الناشئة والمؤسسات الكبرى على حد سواء، عبر تمكينها من تطوير تطبيقات قائمة على الذكاء الاصطناعي وتحليلات البيانات والخدمات الرقمية المتقدمة ضمن بيئة موثوقة. ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه أهمية القدرات السحابية المحلية لتلبية المتطلبات التنظيمية وتعزيز مرونة الأعمال.

وبينما يمثل الإعلان خطوة تقنية مهمة، فإنه يعكس أيضاً مرحلة نضج في مسيرة التحول الرقمي حيث تنتقل الاستثمارات من التركيز على البنية الأساسية إلى تمكين الاستخدام الفعلي للخدمات الرقمية على نطاق واسع. ومع بدء التشغيل المتوقع في نهاية 2026، تدخل المملكة مرحلة جديدة من توسيع قدراتها السحابية، بما يدعم طموحها لتعزيز مكانتها كمركز رقمي إقليمي.

وفي سياق الإعلان، أوضح تركي باضريس، رئيس «مايكروسوفت» العربية، أن تأكيد جاهزية العملاء لتشغيل حمولات العمل السحابية من منطقة «السعودية الشرقية» اعتباراً من الربع الرابع 2026 يمنح المؤسسات وضوحاً وثقة أكبر أثناء تخطيط رحلاتها الرقمية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وأضاف أن «مايكروسوفت» تعمل بشكل وثيق مع الجهات الحكومية والشركات والشركاء في المملكة لدعم الجاهزية، بدءاً من تحديث البيانات وتعزيز الحوكمة، وصولاً إلى تطوير المهارات، بما يمكّن العملاء من الانتقال من مرحلة التجارب إلى مرحلة التشغيل الفعلي بثقة. وأشار باضريس إلى أن هذا الإنجاز يعكس التزام الشركة طويل الأمد بدعم أثر رقمي مستدام وقابل للتوسع في القطاعين العام والخاص داخل المملكة.

توفر البنية السحابية المحلية يدعم القطاعات الحيوية مثل الطاقة والصحة والخدمات الحكومية (غيتي)

شراكة استراتيجية واسعة

يعزز الإعلان أيضاً دور «مايكروسوفت» كشريك استراتيجي في مسيرة التحول الرقمي السعودي، في وقت تسعى فيه المملكة إلى ترسيخ موقعها كقوة عالمية في تبني الذكاء الاصطناعي، من خلال تمكين المؤسسات من الاستعداد مبكراً لتطبيقات ذكاء اصطناعي آمنة ومسؤولة وعلى نطاق واسع.

وفي هذا الإطار، بدأت مؤسسات سعودية بالفعل في الانتقال من مرحلة تجارب الذكاء الاصطناعي إلى الاستخدام الإنتاجي الفعلي، مستفيدة من البنية السحابية المحلية الموثوقة.

فشركة «أكوا باور» تعتمد على خدمات «Azure AI» ومنصة «Microsoft Intelligent Data Platform» لتحسين عملياتها واسعة النطاق في مجالات الطاقة والمياه، مع تركيز خاص على الاستدامة وكفاءة الموارد. ومن خلال التحليلات المتقدمة والصيانة التنبؤية والتحسين المعتمد على الذكاء الاصطناعي عبر مركز المراقبة والتنبؤ، طوّرت الشركة عمليات معالجة المياه، بما يسهم في الحفاظ على كميات تعادل عشرات الآلاف من أحواض السباحة يومياً. كما ساعدت عمليات التحديث ونشر تقنيات الذكاء الاصطناعي في الحفاظ على مستويات تشغيل شبه متواصلة، بما يضمن استمرارية خدمات الطاقة والمياه. وتوسّع الشركة حالياً في حالات استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي، مثل تحليل العقود وإعداد طلبات العروض، تمهيداً لتوسيع اعتماد «مايكروسوفت 365 كوبايلوت» (Microsoft 365 Copilot) على نطاق أوسع.

من جهتها، وسّعت شركة «القدية للاستثمار» اعتمادها على«مايكروسوفت 365 كوبايلوت» حيث تستخدمه الفرق لتلخيص المراسلات وإنشاء المحتوى وتحليل البيانات والتفاعل مع لوحات المعلومات باستخدام اللغة الطبيعية عبر تطبيقات «Outlook» و«Word» و«Excel» و«PowerPoint» و«Power BI». ومن خلال بناء منصة بيانات موحدة، توظف «القدية» «Copilot» و«Power BI» لتتبع تقدم مئات الأصول والمقاولين، مع توفير رؤية فورية للفواتير وحالة الإنشاء والمخاطر والتأخيرات. وتمكّن القدرة على الاستعلام عن تيرابايتات من بيانات المشاريع خلال ثوانٍ من تسريع اتخاذ القرار ضمن منظومة تضم أكثر من 700 مقاول وعشرات الآلاف من العاملين. وقد انتقلت الشركة من مرحلة الاعتماد المبكر إلى نشر أوسع، مدعوم ببرامج تدريب وتوحيد المعايير لإدماج الأدوات في سير العمل اليومي، مع استمرار توسع المشروع.


«مايكروسوفت» تحذر من مخاطر «الذكاء الاصطناعي الخفي»

شعار «مايكروسوفت» (د.ب.أ)
شعار «مايكروسوفت» (د.ب.أ)
TT

«مايكروسوفت» تحذر من مخاطر «الذكاء الاصطناعي الخفي»

شعار «مايكروسوفت» (د.ب.أ)
شعار «مايكروسوفت» (د.ب.أ)

أصدرت شركة البرمجيات والتكنولوجيا الأميركية العملاقة (مايكروسوفت) تحذيراً شديد اللهجة بشأن الاستخدام غير المنضبط لبرامج المساعد الآلي التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، قبيل انعقاد مؤتمر ميونيخ للأمن.

ووفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، في تقرير نُشر، الثلاثاء، أفاد باحثون من الشركة بأن برامج المساعد الآلي تستخدم بالفعل في البرمجة لدى أكثر من 80 في المائة من الشركات المدرجة على قائمة «فورتشن 500».

ومع ذلك، تفتقر معظم الشركات إلى قواعد واضحة لاستخدام الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي تشكل سرعة انتشاره مخاطر جسيمة، بحسب «مايكروسوفت».

وأضاف التقرير أن غياب الرقابة من قبل المسؤولين و«الذكاء الاصطناعي الخفي» يفتحان الباب أمام أساليب هجوم جديدة.

ويقصد بـ«الذكاء الاصطناعي الخفي» استخدام الموظفين لتطبيقات الذكاء الاصطناعي من دون علم أو موافقة رسمية من قسم تقنية المعلومات أو الأمن السيبراني في أي شركة.

ويستخدم الموظفون بشكل مستقل أدوات أو برامج الذكاء الاصطناعي من الإنترنت، مثل برامج الحاسوب ذاتية التشغيل، لإنجاز مهامهم بسرعة أكبر، من دون إبلاغ أي شخص في التسلسل الهرمي للشركة.

ويدق تقرير «مايكروسوفت» ناقوس الخطر بشأن الفجوة المتزايدة بين الابتكار والأمن السيبراني.

مع أن استخدام الذكاء الاصطناعي يتزايد بشكل هائل، فإن أقل من نصف الشركات - أي 47 في المائة فقط - لديها ضوابط أمنية محددة لاستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي، ويستخدم 29 في المائة من الموظفين بالفعل برامج ذكاء اصطناعي غير مصرح بها في عملهم، هذا الأمر يخلق ثغرات أمنية في أنظمة الشركات.

ووفقاً لخبراء «مايكروسوفت»، يزداد الخطر إذا لم تحصل الشركات على الوقت الكافي عند إدخال تطبيقات الذكاء الاصطناعي في منظومات عملها.

وأشار التقرير إلى أن النشر السريع لبرامج الذكاء الاصطناعي قد يتجاوز ضوابط الأمن والامتثال، ويزيد من خطر استخدام الذكاء الاصطناعي غير المصرح به.


«التصميم الشامل» في عصر الذكاء الاصطناعي... من «قائمة التحقق» إلى ثقافة مؤسسية

الفجوة الحقيقية في تطبيق الشمولية تكمن في نقص التدريب والمعرفة لا في غياب النية (غيتي)
الفجوة الحقيقية في تطبيق الشمولية تكمن في نقص التدريب والمعرفة لا في غياب النية (غيتي)
TT

«التصميم الشامل» في عصر الذكاء الاصطناعي... من «قائمة التحقق» إلى ثقافة مؤسسية

الفجوة الحقيقية في تطبيق الشمولية تكمن في نقص التدريب والمعرفة لا في غياب النية (غيتي)
الفجوة الحقيقية في تطبيق الشمولية تكمن في نقص التدريب والمعرفة لا في غياب النية (غيتي)

لم يعد «التصميم الشامل» موضوعاً هامشياً داخل صناعة التكنولوجيا. فالتشريعات تتشدد، والوعي المجتمعي يتزايد، والمستخدمون أصبحوا أكثر قدرة على كشف فجوات الإتاحة في المنتجات الرقمية. غير أن ارتفاع مستوى الوعي لا يعني بالضرورة ترسّخ الممارسة الفعلية.

بالنسبة إلى آدا لوبيز، المديرة الأولى في مكتب التصميم الشامل في شركة «لينوفو»، فإن التحول نحو شمولية حقيقية قائم بالفعل، لكنه لم يكتمل بعد.

تقول لوبيز خلال لقاء خاص مع «الشرق الأوسط» في مدينة لاس فيغاس الأميركية إن «هناك وعياً متزايداً. لا أعتقد أننا وصلنا إلى المستوى الذي ينبغي أن نكون عليه في الممارسة، لكننا نتقدم، وسنصبح أفضل».

هذا التمييز بين الوعي والتطبيق المؤسسي المتجذر يشكّل محور الجهود التي تقودها «لينوفو» لنقل التصميم الشامل من كونه إجراءً امتثالياً إلى تحول ثقافي داخل الشركة.

آدا لوبيز مديرة أولى في مكتب التصميم الشامل في شركة «لينوفو«

أبعد من الأرقام

أحد أكثر المفاهيم الخاطئة انتشاراً داخل المؤسسات يتعلق بحجم الفئة المستهدفة. تسمع لوبيز هذه العبارة: «كم عدد الأشخاص ذوي الإعاقة فعلاً؟ الحقيقة أننا نتحدث عن نسبة تتراوح بين 16 و20 في المائة من سكان العالم، وهذا رقم كبير». ثم تعيد صياغة المسألة من منظور مختلف: «أفضّل أن أراه عدداً كبيراً من الأشخاص الذين يمكننا التأثير في حياتهم، ومساعدتهم».

بالنسبة لها، لا يقتصر التصميم الشامل على فرصة سوقية رغم أن السوق كبيرة بالفعل، بل هو التزام أخلاقي، تقول: «الصحيح هو أن نصمم لكل مستخدمينا، وأن نستخدم قدراتنا لصنع عالم أفضل».

غير أن العائق الحقيقي برأيها لا يتمثل في الرفض، بل في فجوة معرفية، وتوضح أن «هناك فجوة في المعرفة. كثيرون يرغبون في تطبيق التصميم الشامل لو عرفوا كيف».

الفجوة الخفية

تشير لوبيز إلى أن بعض الفرق تعتقد أن متطلبات الإتاحة معقدة، وتستهلك وقتاً، وموارد كبيرة، لكنها تعارض هذه الفكرة قائلة إنهم يظنون أنها معقدة أكثر مما هي عليه، لكن أحياناً يكون الحل بسيطاً، لأنهم لا يعرفون ما الذي يحتاجون إليه. تكمن المشكلة جزئياً في التعليم، حيث إن الكثير من برامج الهندسة والتصميم لا تدرّس مبادئ التصميم الشامل بشكل كافٍ. ونتيجة لذلك يدخل المطورون سوق العمل من دون تدريب عملي في هذا المجال. وفي شركة «لينوفو» تعمل لوبيز وفريقها مع الفرق التي تواجه صعوبات في الامتثال. وغالباً ما يكون الحل تعديلاً تقنياً بسيطاً، لا إعادة تصميم كامل كما تذكر.

قياس الشمولية يتطلب الاستماع إلى المستخدمين وتمثيلاً متنوعاً يتجاوز مجرد الالتزام بالمعايير

من قائمة التحقق إلى الثقافة

لا تزال بعض الفرق تنظر إلى «الإتاحة في التصميم» بوصفها «قائمة تحقق» يجب اجتيازها قبل الإطلاق. لكن لوبيز تشدد على أهمية تغيير طريقة التفكير هذه، وأن «البشر تحركهم الثقافة، والمشاعر، والتعاطف».

استراتيجية «لينوفو» تبدأ بالتدريب، لكنها لا تتوقف عنده. فقد أطلقت الشركة برنامج «سفراء الإتاحة» عبر وحدات الأعمال، والمناطق الجغرافية المختلفة.

يتلقى السفراء تدريباً دورياً، وينقلون المعرفة إلى فرقهم، ويعرضون أمثلة ناجحة من مشاريعهم. تقول لوبيز: «نريهم كيف يتنقل قارئ برايل داخل الموقع، ثم نستضيف فريقاً نفذ الحل بنجاح ليشرح كيف فعل ذلك».

هذا النموذج اللامركزي يسمح بتوسيع نطاق المعرفة بسرعة. فبدلاً من الرجوع دائماً إلى فريق مركزي، يمكن للمهندس أن يستشير زميلاً سفيراً في منطقته الزمنية.

أين تتعثر الجهود؟

توضح لوبيز أن المشكلة لا تظهر غالباً في مرحلة التصميم، بل في مرحلة المقايضات الهندسية، أي إن «التعثر يحدث عند مناقشة المواعيد النهائية، والميزانيات». المفارقة أن تأجيل الإتاحة قد يؤدي إلى تكلفة أعلى لاحقاً، إذا فشل المنتج في الاختبارات النهائية، واضطر الفريق إلى إعادة العمل. هنا يأتي دور السياسات المؤسسية، ودعم القيادة لضمان عدم التضحية بالإتاحة لصالح السرعة، كما تقول.

الذكاء الاصطناعي يحمل فرصاً كبيرة للتمكين لكنه يحتاج إلى حوكمة مسؤولة لتجنب إعادة إنتاج الإقصاء (شاترستوك)

كيف تُقاس الشمولية؟

برأي لوبيز أن الامتثال للمعايير مثل «WCAG» ضروري، لكنه غير كافٍ. تجري «لينوفو» أبحاثاً استكشافية سنوية تركّز كل عام على جانب مختلف من جوانب القدرة، أو الإعاقة، حيث «تذهب الشركة إلى المجتمعات لتستمع، وتعرف ما لا تعرفه». وبعد تطوير النماذج الأولية، تعاد المنتجات إلى المستخدمين لاختبارها، وتقديم الملاحظات، في دورة مستمرة من الاستماع، والتنفيذ، والتحسين. تعد لوبيز أن التمثيل عنصر أساسي، فهو يكمن في التنوع الجغرافي، والاختلافات الجسدية، وظروف الإضاءة، أو اللهجات، والتجارب الحياتية.

الذكاء الاصطناعي... فرصة ومخاطرة

عند سؤال «الشرق الأوسط» عن دور الذكاء الاصطناعي في «التصميم الشامل»، لا تتردد لوبيز بالقول إن الذكاء الاصطناعي يجب أن يلتزم بمعايير الإتاحة، مثل أي برنامج. لكن طبيعته التوليدية تضيف طبقة من التعقيد. وتشرح أنه «عند اختبار المستخدمين، قد يعطي الذكاء الاصطناعي مخرجات مختلفة في كل مرة».

لهذا بدأت «لينوفو» في تطبيق اختبارات «المشاعر» (Sentiment Testing) لقياس شعور المستخدمين تجاه مخرجات متعددة، ورصد أي انحياز، أو إساءة محتملة. وتعد لوبيز أنه «إذا لم يكن لدى الذكاء الاصطناعي إطار حوكمة جيد، فقد يصبح إقصائياً». وفي المقابل، تفيد بأن الإمكانات هائلة، ومنها الأوامر الصوتية، وأدوات القراءة للمكفوفين، والصور الرمزية لمرضى التصلب الجانبي الضموري، وأنظمة المنازل الذكية التي تدعم كبار السن، ومقدمي الرعاية، وهذا «يمكنه أن يجعل الحياة أفضل بكثير».

ما الذي ينقص الصناعة؟

إذا كان بإمكانها تغيير شيء واحد في الصناعة، إجابة لوبيز كانت واضحة: «سأعود إلى التدريب». كثير من الخريجين يدخلون سوق العمل من دون أساس قوي في التصميم الشامل. وتحتاج الشركات إلى سد هذه الفجوة. كما تذكر الحاجة «لتدريب يدعم حسن النية، حتى يمتلك المصممون والمطورون المهارة، والثقة لتجاوز قائمة التحقق». تؤكد لوبيز في ختام لقائها أن التصميم الشامل يتقدم، لكنه لا يزال في طور البناء، وأنه في عصر الذكاء الاصطناعي «لن يحدد الابتكار وحده شكل المستقبل الرقمي، بل مدى قدرته على أن يكون شاملاً بحق».