موجز أخبار

TT

موجز أخبار

الكولونيل غويتا يستقبل متمردين سابقين
باماكو - «الشرق الأوسط»: التقى الرئيس الانتقالي لمالي الكولونيل أسيمي غويتا مساء الأربعاء تنسيقية حركات أزواد الموقعة اتفاق سلام في العام 2015، كما أعلن الطرفان.
وتنسيقية حركات أزواد، هي تحالف مكوّن بشكل أساسي من جماعات مسلحة سابقة للطوارق وقوميين عرب قاتلوا القوات المالية في الشمال منذ العام 2012، وهي أحد موقعي هذا الاتفاق، إلى جانب الحكومة المالية وائتلاف «بلاتفورم» المكون من جماعات مسلحة موالية للسلطة. وعقد هذا الاجتماع وسط قلق من تداعيات الانقلاب الذي قاده الكولونيل غويتا الأسبوع الماضي وتأثيره على هذا الاتفاق الذي يعتبر تنفيذه أساسيا لإخراج البلاد من الاضطرابات. وقال مسؤول في التنسيقية بعد هذه المناقشات التي انتهت في المساء: «كان لقاء جيدا». وأضاف أن «التنسيقية حصلت على ضمانات تبدد مخاوفها وأكدت استعدادها لدعم الانتقال». وقال مستشار للكولونيل غويتا تحدث شرط عدم كشف اسمه حتى لا يبدو أنه يتحدث نيابة عنه: «الاجتماع سار بشكل جيد مع إخواننا في التنسيقية» مضيفا «أمام شقيق آخر، شوغيل مايغا، تحدثنا عن السلام والأمن والمصالحة».

استئناف الرحلات الجوية بين روسيا وألمانيا
برلين - «الشرق الأوسط»: أفادت شركات طيران باستئناف الرحلات الجوية بين ألمانيا وروسيا مساء الأربعاء بعد منع متبادل بين الطرفين في إطار تداعيات أزمة بيلاروسيا. وأعلنت شركة الطيران الألمانية لوفتهانزا لوكالة الصحافة الفرنسية أنّ السلطات الروسية منحتها أخيرا تراخيص لرحلات ركاب إلى روسيا خلال شهر يونيو (حزيران) الجاري. وقالت متحدثة باسم الشركة: «هذا يعني أن رحلات لوفتهانزا إلى موسكو وسانت بطرسبورغ يمكن تشغيلها كما هو مخطط لها». وفي روسيا أبلغ ميخائيل بولوبويارينوف الرئيس التنفيذي لشركة إيروفلوت وكالة تاس الروسية للأنباء أنّ «كل شيء على ما يرام، لقد تلقينا جميع التراخيص». وحظرت ألمانيا رحلات شركات الطيران الروسية ردا على عدم منح موسكو تراخيص لرحلات شركة لوفتهانزا إلى روسيا. وأكدت لوفتهانزا وقفها التحليق في أجواء بيلاروسيا بعد أن حض الاتحاد الأوروبي شركات الطيران على تجنب مجالها الجوي.

محكمة عسكرية في ميانمار تصدر أحكاماً بالسجن بحق صحافيين اثنين
بانكوك - «الشرق الأوسط»: قضت محكمة تابعة للمجلس العسكري في ميانمار بمعاقبة صحافيين اثنين بالسجن لمدة عامين لكل منهما على خلفية تغطيتهما للاحتجاجات المناهضة للجيش.
وأدانت المحكمة، الواقعة في مدينة ميك جنوب البلاد، الصحافيين بإثارة الفتنة، استنادا لقانون جنائي يعود إلى الحقبة الاستعمارية. وذكرت منظمات حقوقية الليلة الماضية أن أونج كياو، المراسل لمحطة «صوت بورما الديمقراطية»، وزاو زاو المراسل الحر الذي يعمل لبوابة «ميزيما نيوز» الإخبارية الإلكترونية، كانا يغطيان الاحتجاجات المناهضة للانقلاب العسكري حتى تم اعتقالهما قبل أسابيع قليلة. ودعت اللجنة الأميركية لحماية الصحافيين، إلى الإفراج الفوري عن الصحافيين. وقال شون كريسبين، ممثل اللجنة لجنوب شرقي آسيا إن «نقل الأخبار ليس
جريمة. وعلى المجلس العسكري في ميانمار التوقف عن سجن الصحافيين ومعاقبتهم بتهم ملفقة. عليهم أن يسمحوا للصحافة بالعمل بحرية».

رئيس الوزراء التشيكي يواجه اليوم تصويتاً بحجب الثقة
براغ - «الشرق الأوسط»: من المقرر أن تواجه حكومة رئيس الوزراء التشيكي الشعبوي أندريه بابيش تصويتاً بحجب الثقة. ويتعرض بابيش للانتقاد بسبب تضارب المصالح كسياسي ومؤسس لتكتل تجاري، وتعرض للتهديد بالملاحقة القضائية بتهمة الاحتيال فيما يتعلق بإعانات الاتحاد الأوروبي. وأعلن ممثلو خمسة أحزاب محافظة وليبرالية معارضة يوم الثلاثاء، أنهم يعتزمون تقديم الاقتراح. ويلزم الحصول على أغلبية بسيطة من جميع أعضاء البرلمان الـ200 لإجراء تصويت ناجح بحجب الثقة. وتضم الأحزاب الخمسة مجتمعة 68 نائبا، ومن المتوقع أن يحصل أعضاء البرلمان اليمينيون على أصوات إضافية. ويعتبر موقف الحزب الشيوعي، الذي لم يقرر بعد ما إذا كان نوابه الـ19 سيصوتون ضد الحكومة أم سيغادرون المجلس، حاسما.
ونجح تصويت واحد فقط بحجب الثقة في التاريخ التشيكي.
وبغض النظر عن نتيجة التصويت، أعلن الرئيس ميلوس زيمان أن مجلس الوزراء سيبقى في السلطة حتى الانتخابات البرلمانية في أوائل أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

أميركا تفرض عقوبات على مسؤولين بلغاريين
واشنطن - «الشرق الأوسط»: قالت الحكومة الأميركية الأربعاء، إنها فرضت عقوبات على أربعة مسؤولين بلغاريين سابقين ومسؤول حالي، ورجل أعمال وشبكاتهم «بسبب تورطهم في فساد كبير». وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية نيد برايس في بيان له أن نائب وزير الاقتصاد السابق ألكسندر مانوليف والمدير السابق للوكالة البلغارية لشؤون البلغاريين في الخارج بيتار هارامبييف، وكبير الأمناء السابق كراسيمير توموف، من بين الذين طالتهم العقوبات. وقالت وزارة الخارجية إن المسؤولين السابقين «تورطوا في أعمال فاسدة قوضت سيادة القانون وثقة الشعب البلغاري بالمؤسسات الديمقراطية والعمليات العامة لحكومتهم»، مضيفة أنهم استخدموا أيضا «نفوذهم السياسي وسلطتهم الرسمية من أجل المنفعة الشخصية». وكان ديميتروف زيلازكوف، المسؤول في المكتب الوطني للرقابة على أجهزة جمع المعلومات الاستخبارية الخاصة، والأقلية الثرية والعضو السابق في البرلمان ديليان بيفسكي من بين الأفراد الذين فرضت عليهم وزارة الخارجية عقوبات. وقالت وزارة الخارجية إن بيفسكي استخدم زيليازكوف «كوسيط وشريك في استغلال النفوذ ودفع الرشاوى لحماية نفسه من التدقيق العام وممارسة نفوذه على المؤسسات والقطاعات الرئيسية في المجتمع البلغاري». وتجمد العقوبات الأميركية الأصول التي تستهدف الأفراد في البلاد وتعني أنه لا يسمح للشركات الأميركية والأشخاص الأميركيين بالقيام بأعمال تجارية معهم.



الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
TT

الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)

قال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ الاثنين إن اليهود «سيتغلبون على هذا الشر» بينما كان يقدم تعازيه لضحايا عملية إطلاق النار التي أودت بحياة 15 شخصا كانوا يحتفلون بعيد يهودي على شاطئ بونداي في سيدني.

وصرّح هرتسوغ بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي «ستبقى الروابط بين الناس الجيّدين من كل الأديان وكل الأمم قوية في مواجهة الإرهاب والعنف والكراهية».

من جهة ثانية، يعتزم متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين التجمع في سيدني للاحتجاج على زيارة الرئيس الإسرائيلي، بعد أن وصفت السلطات زيارته بالحدث المهم ونشرت آلافا من رجال الشرطة للسيطرة على الحشود. وحثت الشرطة المتظاهرين على التجمع في حديقة بوسط سيدني لأسباب تتعلق بالسلامة العامة، لكن منظمي الاحتجاج قالوا إنهم يعتزمون التجمع عند مبنى البلدية التاريخي في المدينة بدلا من ذلك.

ومنحت السلطات الشرطة صلاحيات نادرا ما يتم اللجوء إليها خلال الزيارة، بما في ذلك القدرة على تفريق الحشود ونقلها وتقييد دخولها إلى مناطق معينة وتوجيه الناس للمغادرة وتفتيش المركبات.

وقال بيتر ماكينا مساعد مفوض شرطة نيو ساوث ويلز لقناة ناين نيوز «نأمل ألا نضطر إلى استخدام أي من هذه الصلاحيات، لأننا على تواصل وثيق مع منظمي الاحتجاج». وأضاف « نريد بوجه عام الحفاظ على سلامة جميع أفراد المجتمع... سنكون موجودين بأعداد كبيرة فقط لضمان سلامة المجتمع». وسيتم نشر حوالي 3000 شرطي في جميع أنحاء سيدني، أكبر مدينة في أستراليا.

يزور هرتسوغ أستراليا تلبية لدعوة من رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في أعقاب حادث إطلاق النار الدامي في شاطئ بونداي.

ولاقت زيارة هرتسوغ معارضة من الجماعات المؤيدة للفلسطينيين، حيث جرى التخطيط لتنظيم احتجاجات في المدن الكبرى في جميع أنحاء أستراليا، كما رفعت مجموعة العمل الفلسطينية دعوى قضائية في محكمة سيدني ضد القيود المفروضة على الاحتجاجات المتوقعة.

وقالت مجموعة العمل الفلسطينية في بيان «سيكون يوما للاحتجاج الوطني للمطالبة باعتقال إسحق هرتسوغ والتحقيق معه بعد أن خلصت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة إلى أنه حرض على الإبادة الجماعية في غزة».

وأصدر المجلس اليهودي الأسترالي، وهو من أشد منتقدي الحكومة الإسرائيلية، اليوم الاثنين رسالة مفتوحة وقعها أكثر من ألف من الأكاديميين والشخصيات المجتمعية البارزة من يهود أستراليا حثوا فيها ألبانيزي على إلغاء دعوة هرتسوغ.


«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)

تقوم السلطات في ولينغتون بنيوزيلندا حالياً، باتخاذ «ترتيبات استثنائية»، بينما يستعد «الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش، للمثول أمام محكمة الاستئناف، بحسب ما أوردته «هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي)»، اليوم (الأحد).

وأفادت «إيه بي سي» بأن الرجل (35 عاماً) ليس نيوزيلندياً، بل أستراليّ، مشيرة إلى أنه سيخبر المحكمة بأنه عندما أقر بذنبه بشأن قتله 51 شخصاً من رجال ونساء وأطفال بمسجدين في كرايستشيرش عام 2019، لم يكن قادراً على اتخاذ قرارات عقلانية.

ويطالب الرجل بإلغاء إقراره بالذنب وإعادة محاكمته.

وفي حال رفضت المحكمة طلبه، فإنه قد يطلب الحصول على إذن من أجل الطعن على الحكم الصادر بحقه.

ومن المقرر أن يخاطب المحكمة من وحدة خاصة، وهي سجن داخل سجن يقع داخل أسوار أشد المنشآت الأمنية تحصيناً بالبلاد، في أوكلاند.

جدير بالذكر أن الرجل يقضي حالياً عقوبة السجن مدى الحياة، دون إمكانية الإفراج المشروط. وهذه المرة الأولى ‍التي تُصدِر فيها محكمة نيوزيلندية حكماً بالسجن مدى الحياة على مدان.

ونشر ‌برينتون تارانت، الذي قام بأسوأ هجوم بالرصاص على حشود في تاريخ البلاد، بياناً عنصرياً قبيل اقتحامه ​المسجدين مدججاً بأسلحة نصف آلية ذات طراز عسكري، وإطلاقه الرصاص ⁠عشوائياً على رواد المسجدين في أثناء صلاة الجمعة، وبثه عمليات القتل مباشرة على «فيسبوك» باستخدام كاميرا مثبتة على الرأس.

ودفعت هذه الواقعة الحكومة إلى تشديد قوانين حيازة الأسلحة ‌على وجه السرعة.


الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
TT

الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)

قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن، يوم السبت، إنه يعتقد أن المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند يمكن أن تفضي إلى حل يحترم وحدة أراضي الجزيرة القطبية وحقها في تقرير المصير.

وأطلقت الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند محادثات، أواخر الشهر الماضي، بشأن مستقبل المنطقة الدنماركية التي تحظى بحكم شبه ذاتي، بعد تهديدات متكررة من الرئيس دونالد ترمب بالسيطرة عليها.

وقال راسموسن في مؤتمر صحافي بنوك، عاصمة غرينلاند: «لقد أوضحنا منذ البداية أن أي حل لا بد أن يحترم خطوطنا الحمراء».

وأضاف: «رغم ذلك، بدأنا المحادثات. إنني أرى هذا علامة واضحة على أنه من المحتمل أن يتم التوصل إلى حل يحترم الخطوط الحمراء»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت وزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت إن «غرينلاند لم تصل بعد إلى المكان الذي ترغب فيه. إنه طريق طويل، لذلك فإنه من المبكر للغاية أن نحدد أين سينتهي».

والتقت موتزفيلدت بوزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في نوك، اليوم (السبت). وافتتحت كندا قنصلية في غرينلاند، أمس (الجمعة)، وكذلك فرنسا.

ووصف راسموسن القنصلية الكندية الجديدة بأنها «بداية جديدة» و«فرصة جيدة لتعزيز تعاوننا القائم بالفعل».