ليفربول يستضيف مانشستر سيتي في موقعة نارية.. والصراع على المركز الثالث يتواصل

مواجهة ساخنة بين يوفنتوس البطل ووصيفه روما.. وبرشلونة وأتلتيكو للحاق بقطار الريـال قبل فوات الأوان

رودجرز مدرب ليفربول (إ.ب.أ)  -  ليفربول يتطلع لتعويض خيبته القارية في البطولة المحلية (أ.ب)
رودجرز مدرب ليفربول (إ.ب.أ) - ليفربول يتطلع لتعويض خيبته القارية في البطولة المحلية (أ.ب)
TT

ليفربول يستضيف مانشستر سيتي في موقعة نارية.. والصراع على المركز الثالث يتواصل

رودجرز مدرب ليفربول (إ.ب.أ)  -  ليفربول يتطلع لتعويض خيبته القارية في البطولة المحلية (أ.ب)
رودجرز مدرب ليفربول (إ.ب.أ) - ليفربول يتطلع لتعويض خيبته القارية في البطولة المحلية (أ.ب)

يتطلع مانشستر سيتي لتضييق الخناق على تشيلسي في صدارة الدوري الإنجليزي عندما يحل ضيفا على ليفربول في نفس اليوم الذي يكون فيه تشيلسي مشغولا بمباراته أمام توتنهام في نهائي كأس رابطة المحترفين الإنجليزية غدا. وفي العاصمة الإيطالية سيكون الملعب الأولمبي مسرحا الاثنين المقبل لقمة نارية بين روما الوصيف والمطارد المباشر ويوفنتوس المتصدر وحامل اللقب في الأعوام الثلاثة الأخيرة. ويستمر سباق المطاردة بين ريـال مدريد متصدر الدوري الإسباني وبرشلونة الوصيف وأتلتيكو مدريد الثالث.
الدوري الإنجليزي
سيكون ملعب انفيلد غدا مسرحا لموقعة نارية من نوع خاص عندما يستضيف ليفربول صاحبه مانشستر سيتي حامل اللقب ووصيف المسابقة في مرحلتها السابعة والعشرين. ويدخل سيتي إلى مواجهته مع ليفربول وهو يأمل تناسي خيبة خسارته في منتصف الأسبوع على أرضه أمام برشلونة الإسباني 1 - 2 في ذهاب دور الـ16 من مسابقة دوري أبطال أوروبا ما عقد مهمته ببلوغ نصف النهائي للمرة الأولى في تاريخه. وإذا كانت فرصة التعويض قائمة أمام سيتي في لقاء الإياب رغم صعوبة المهمة بفضل تألق حارس مرماه جو هارت في صد ركلة جزاء للأرجنتيني ليونيل ميسي في الوقت بدل الضائع من لقاء الثلاثاء، فإن آمال ليفربول بإحراز لقب هذا الموسم أصبحت محصورة بمسابقة الكأس حيث يواجه بلاكبيرن في ربع النهائي، وذلك بعد أن ودع مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» من الدور الثاني بخسارته الخميس أمام مضيفه بشيكتاش التركي 4 - 5 بركلات الترجيح (فاز 1 - صفر ذهابا وخسر صفر - 1 إيابا). ويأمل سيتي الاستفادة من غياب تشيلسي المتصدر عن هذه المرحلة وتأجيل مباراته مع ليستر سيتي بسبب انشغاله غدا بنهائي كأس الرابطة أمام جاره اللدود توتنهام، من أجل تقليص الفارق الذي يفصله عن فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينهو إلى نقطتين. وقد استفاد فريق المدرب التشيلي مانويل بيليغريني على أكمل وجه من الخدمة التي قدمها له بيرنلي في المرحلة السابقة بإجباره تشيلسي على التعادل معه 1 - 1 من أجل تضييق الخناق على النادي اللندني، وذلك بفضل فوزه الكاسح على نيوكاسل يونايتد 5 - صفر. ومن المؤكد أن مهمة حامل اللقب لن تكون سهلة أمام ليفربول خصوصا أن الأخير يقدم أداء جيدا في الدوري في الآونة الأخيرة وتجسد ذلك بفوزه في المرحلة السابقة على مضيفه ساوثهامبتون 2 - صفر، محققا فوزه الخامس في مبارياته الست الأخيرة والسابع في مبارياته التسع الأخيرة والثالث عشر هذا الموسم فرفع رصيده إلى 45 نقطة مرتقيا إلى المركز السادس. وأشعل ليفربول المنافسة على المراكز المؤهلة إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل حيث بات على بعد 3 نقاط من آرسنال الذي انتزع المركز الثالث من ساوثهامبتون بعد فوزه على مضيفه كريستال بالاس 2 - 1 ونقطتين عن مانشستر يونايتد الرابع الذي خسر أمام مضيفه سوانزي سيتي بالنتيجة ذاتها، ونقطة واحدة خلف ساوثهامبتون الذي تراجع إلى المركز الخامس. وسيسعى فريق المدرب الآيرلندي الشمالي برندن رودجرز إلى تناسي الخيبة القارية والتركيز على مستقبل الفريق من خلال تعزيز حظوظه بدوري الأبطال على أمل تكرار نتيجة الزيارة الأخيرة لسيتي إلى «انفيلد» حين فاز عليه في ذهاب الموسم الماضي 3 - 2، علما بأنه لم يسقط على أرضه أمام سيتي منذ الثالث من مايو (أيار) 2003 حين خسر 1 - 2 بعد أن اهتزت شباكه في الوقت بدل الضائع بهدف للفرنسي نيكولا انيلكا الذي كان صاحب هدفي الضيوف، كما أنه لم يخسر على أرضه هذا الموسم منذ 8 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي (أمام تشيلسي 1 - 2) ولم يخسر في الدوري منذ 10 مباريات.
ولن يكون سيتي وليفربول الفريقين الوحيدين اللذين يسعيان لتناسي خيبتهما القارية، فهناك أيضا آرسنال الذي صدم بسقوطه على أرضه أمام موناكو الفرنسي 1 - 3 في ذهاب دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا، وهو سيسعى إلى استعادة توازنه من خلال الفوز على ضيفه إيفرتون غدا. ويقدم آرسنال أداء جيدا في الآونة الأخيرة إذ فاز في سبع من مبارياته التسع الأخيرة ما سمح له بالصعود إلى المركز الثالث المؤهل مباشرة إلى دوري الأبطال الموسم المقبل وبفارق نقطة أمام غريمه مانشستر يونايتد الذي يتواجه اليوم مع ضيفه سندرلاند في مباراة يسعى من خلالها إلى استعادة توازنه سريعا وتناسي سقوطه الثاني لهذا الموسم أمام سوانزي سيتي (1 - 2) الذي وضع حدا لمسلسل مباريات «الشياطين الحمر» دون هزيمة عند 7 مباريات متتالية.
وكان يونايتد استهل موسمه بالخسارة أمام سوانزي سيتي على أرضه صفر - 1 لكن وضع يونايتد تغير كثيرا منذ حينها إذ لم يخسر سوى مباراة واحدة في مبارياته الـ19 الأخيرة في جميع المسابقات قبل أن يصطدم مجددا بعقبة الفريق الويلزي.
ويبدو التنافس على المركزين الثالث والرابع حاميا للغاية إذ لا يفصل سوى أربع نقاط بين آرسنال الثالث وجاره توتنهام السابع الذي تأجلت مباراته مع جاره الآخر كوينز بارك رينجرز بسبب انشغاله بنهائي كأس الرابطة، وبالتالي سيكون الخطأ ممنوعا على يونايتد الذي سقط الموسم الماضي على أرضه أمام سندرلاند (صفر - 1). أما بالنسبة لساوثهامبتون الذي أصبح يتخلف بفارق نقطة عن المركز الرابع الأخير المؤهل إلى دوري الأبطال، فيحل ضيفا على وست بروميتش البيون في مباراة يسعى من خلالها إلى استعادة مستواه بعد أن فشل في تحقيق أكثر من فوز واحد في مبارياته الأربع الأخيرة.

الدوري الإيطالي

ربما تكون الفرصة الأخيرة لفريق روما للحفاظ على آمال الفوز بلقب الدوري الإيطالي عندما يستضيف يوفنتوس المتصدر وحامل اللقب في المواسم الثلاثة الأخيرة الاثنين المقبل على الاستاد الأولمبي ضمن المرحلة الخامسة والعشرين من المسابقة. وفي مؤخرة جدول الترتيب فإن بارما المتذيل يصارع الزمن من أجل الهروب من الأزمة المالية الطاحنة التي قد تسفر عن إقصائه من دوري الدرجة الأولى. واتسع الفارق بين يوفنتوس وروما إلى تسع نقاط في الأسابيع الأخيرة، بعد أن تعادل الفريق في ست من آخر سبع مباريات ليصبح رصيده 48 نقطة في المركز الثاني مقابل 57 نقطة ليوفنتوس في الصدارة. وكان أبرز هذه النتائج السلبية التعادل سلبيا مع بارما في 15 فبراير (شباط) الجاري.
ولا يواجه روما من جانبه أي مشاكل مالية، ولكنه يعاني بشكل مختلف، حيث أصبح نابولي صاحب المركز الثالث على بعد ثلاث نقاط فقط منه. وحاول جيمس بالوتا رئيس روما أن يخفف من حدة انتقادات جماهير الفريق قائلا: «هل خسرنا أي مباراة؟ لم نفعل، فلماذا نشعر بكل خيبة الأمل هذه. إنها مشكلة اخترعتها وسائل الإعلام. الجماهير لم تتحدث مع في هذا الهراء. الفريق يبذل قصارى جهده. إنها مجرد لحظة عابرة. ما زلنا في المركز الثاني». ومن جانبه، لم يظهر يوفنتوس بمستوى مقنع في الأسابيع الماضية أو حتى خلال المباراة التي فاز فيها على ضيفه بوروسيا دورتموند الألماني بهدفين مقابل هدف الثلاثاء الماضي في دوري أبطال أوروبا. وتنطلق المرحلة الخامسة والعشرين من الكالتشيو (الدوري الإيطالي) اليوم بمباراة ميلان مع مضيفه كييفو. وغدا يلتقي كالياري مع فيرونا وساسولو مع لاتسيو واتالانتا مع سامبدوريا وباليرمو مع امبولي وتشيزينا مع أودينيزي. وفي مباريات أخرى الأحد يلتقي إنتر ميلان مع فيورنتينا ونابولي مع تورينو.

الدوري الإسباني

يسعى برشلونة وأتلتيكو مدريد حامل اللقب إلى اللحاق بقطار غريمهما ريـال مدريد المتصدر قبل فوات الأوان، وذلك عندما يخوضان اختبارين متفاوتين خارج ملعبيهما أمام غرناطة واشبيلية على التوالي في المرحلة الخامسة والعشرين من الدوري الإسباني. على «استاديو نويفو لوس كارمينيس»، يدخل برشلونة إلى مباراة اليوم مع مضيفه غرناطة القابع في المركز التاسع عشر قبل الأخير، وهو يسعى إلى تناسي الهزيمة التي مني بها في المرحلة الماضية في معقله أمام ملقة (صفر - 1) الذي وضع حدا لمسلسل انتصارات النادي الكاتالوني عند 11 مباراة على التوالي في جميع المسابقات. وأصبح فريق المدرب لويس انريكي يتخلف بعد هذه الهزيمة الرابعة له في الدوري هذا الموسم بفارق 4 نقاط عن غريمه ريـال مدريد المتصدر، وهو مطالب بالتالي بعدم التفريط بأي نقطة من أجل البقاء قريبا من النادي الملكي.
ويدخل برشلونة إلى مباراته مع غرناطة الذي فأجا النادي الكاتالوني الموسم الماضي بالفوز عليه 1 - صفر على هذا الملعب، بمعنويات مرتفعة بعد الفوز الثمين الذي حققه الثلاثاء خارج قواعده على مانشستر سيتي 2 - 1 في ذهاب دور الـ16 من مسابقة دوري أبطال أوروبا بفضل الثنائية الأولى للأوروغوياني لويس سواريز بقميص النادي الكاتالوني الذي أضاع أيضا ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع عبر نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي. ومن المتوقع أن لا يواجه رجال انريكي صعوبة في تخطي غرناطة خصوصا أن الأخير لم يحقق سوى فوز يتيم في مبارياته العشرين الأخيرة.
ومن جهته، سيكون أتلتيكو مدريد الذي يحتل المركز الثالث بفارق ثلاث نقاط عن ملاحقه فالنسيا ومثلها عن برشلونة الثاني وسبع عن جاره اللدود ريـال مدريد، أمام اختبار صعب عندما يحل غدا ضيفا على اشبيلية الخامس على ملعب «رامون سانشيز بيزخوان» حيث فاز رجال المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني 3 - 1 الموسم الماضي بفضل ثنائية لدييغو كوستا الذي انتقل هذا الموسم إلى تشيلسي.
وسيكون أتلتيكو مطالب بالفوز مجددا في «رامون سانشيز بيزخوان» خصوصا أنه بانتظارهم مواجهة صعبة أخرى في المرحلة المقبلة على أرضهم أمام فالنسيا الذي يصارعهم حاليا على المركز الثالث المؤهل مباشرة إلى دوري أبطال أوروبا وهو يخوض اختبارا في متناوله على أرضه أمام ريـال سوسييداد غدا أيضا. ويسعى أتلتيكو لأن يكون قريبا من ريـال مدريد الذي يسعى بدوره إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور من أجل تحقيق فوزه الثالث على التوالي لكن المهمة لن تكون سهلة كثيرا أمام ضيفه فياريـال السادس الذي يتخلف بفارق ست نقاط فقط عن المركز الرابع المؤهل إلى دوري الأبطال الموسم المقبل. ورغم صعوبة المباراة، يبدو فريق المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي الذي احتفل في المرحلة السابقة أمام التشي (2 - صفر) بمباراته المائة مع النادي الملكي، مرشحا لتخطي فياريـال خصوصا أنه خرج فائزا من المباريات التسع الأخيرة التي خاضها في دوري هذا الموسم على أرضه.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.