موجز دولي ليوم الجمعة

TT

موجز دولي ليوم الجمعة

- أذربيجان تحتجز 6 جنود وأرمينيا تتعهد باتخاذ اللازم لإعادتهم
باكو - «الشرق الأوسط»: أفادت وكالة الأنباء الأذربيجانية (آذرتاج) بأنه تم احتجاز ستة أفراد من «مجموعة تخريبية أرمينية» حاولت التسلل إلى أراضي أذربيجان وزرع ألغام في طرق التموين للقوات المسلحة. وأوضحت الوكالة أن الواقعة حدث في ساعة مبكرة من صباح أمس الخميس في اتجاه قرية يوخاري إيريم في محافظة كلبجار. من جانبها، نقلت وكالة الأنباء الأرمينية «أرمنبرس» عن وزارة الدفاع أن الستة المحتجزين عسكريون، وتم محاصرتهم واحتجازهم خلال القيام بأعمال هندسية في منطقة حماية قاعدة عسكرية أرمينية على الجانب الأرميني من الحدود. وتعهدت وزارة الدفاع باتخاذ «الإجراءات اللازمة لإعادة الجنود الأسرى». وأنهت أذربيجان وأرمينيا في نوفمبر (تشرين الثاني) بوساطة روسية، جولة من المعارك بينهما استمرت 44 يوما حول منطقة ناجورنو كاراباخ المتنازع عليها. وأسفرت الاشتباكات عن مقتل أكثر من ستة آلاف شخص، فضلا عن خسارة الجانب الأرميني لأراض كانت تحت سيطرته. وتثير أي توترات بين الجانبين المخاوف من أن الصراع الدموي قد يتجدد مرة أخرى.

- الصين تحاكم أسترالياً موقوفاً منذ سنتين بتهمة التجسّس
بكين - «الشرق الأوسط»: بدأت في بكين أمس الخميس محاكمة الكاتب الأسترالي الصيني الأصل يانغ جون بتهمة «التجسّس» وذلك بعد مضي أكثر من سنتين على اعتقاله في الصين، في محاكمة تنطلق في أجواء من التوتّر المتصاعد بين البلدين.
وتجري جلسات المحاكمة خلف أبواب مغلقة جرياً على العادة المتّبعة في الصين في كلّ القضايا المتعلّقة بتهم التجسّس.
وقال السفير الأسترالي في بكين غراهام فليتشر للصحافيين إثر منعه من دخول قاعة المحكمة لحضور الجلسة إنّه «منذ أمد بعيد تعترينا مخاوف بشأن هذه المحاكمة، ولا سيّما بشأن شفافيتها».
ويانغ جون هو أحد أستراليين تحتجزهما الصين بتهمة التجسّس، في ظلّ تدهور العلاقات بين بكين وكانبيرا. ويانغ جون روائي ومدّون يدعو إلى نشر الديمقراطية في الصين، وهو دبلوماسي صيني سابق نال الجنسية الأسترالية في 2002 وكان يقيم بصورة دائمة في الولايات المتّحدة. والكاتب المشهور باسمه المستعار يانغ هينغجون اعتُقل خلال زيارة إلى الصين في يناير (كانون الثاني) 2019 وهو ينفي كل التّهم الموجّهة إليه. وتشهد العلاقات الدبلوماسية بين الصين وأستراليا توتّراً متصاعدا منذ أن طالبت كانبيرا بإجراء تحقيق مستقلّ في منشأ جائحة (كوفيد - 19) ومنعت مجموعة «هواوي» الصينية العملاقة للاتّصالات من بناء شبكة الجيل الخامس (5 جي) في أستراليا. واتّخذت الصين سلسلة إجراءات ضد عشرات المنتجات الأسترالية.

- هونغ كونغ بصدد إجراء تغييرات في النظام الانتخابي
هونغ كونغ - «الشرق الأوسط»: وافق المجلس التشريعي في هونغ كونغ على إجراء تغييرات جذرية في النظام الانتخابي بالمدينة، وذلك بأمر من القيادة الصينية، مما يحد من قدرة الأصوات المعارضة على المشاركة في الحكومة بصورة كبيرة.
وذكرت وكالة «بلومبرغ» للأنباء، أن المجلس التشريعي صوّت أمس الخميس بواقع 40 صوتا مقابل صوتين، للموافقة على الإجراءات، مما سيؤدي إلى تشكيل لجنة مراجعة لفحص المرشحين للمناصب المنتخبة والتأكد من أنهم «وطنيون». كما يجب أن يوافق مسؤولو الأمن القومي في شرطة هونغ كونغ على جميع المرشحين، لتحديد ما إذا كان من الممكن الوثوق بهم لدعم القوانين المحلية و«احترام» الحزب الشيوعي الحاكم. ويعد تمرير مشروع القانون، تتويجا للجهود التي تبذلها بكين من أجل السيطرة على كيفية اختيار المستعمرة البريطانية السابقة لقادتها، مما يمنحها حق رفض المرشحين لأحد المناصب بعد الاضطرابات التاريخية التي
وقعت في عام 2019، والتي أحيانا ما كانت تتسم بالعنف.

- كندا سترسل مركبة جوالة إلى القمر بحلول العام 2026
أوتاوا - «الشرق الأوسط»: سترسل كندا مركبة جوالة على سطح القمر في غضون خمس سنوات، كما قال وزير الابتكار والعلوم والصناعة فرنسوا - فيليب شامبانييه الأربعاء معلنا أن لدى أوتاوا «طموحاً كبيراً» مع تعزيز حصتها التنافسية في سوق الفضاء العالمي المتنامية. وأكد شامبانييه في مؤتمر صحافي أن «كندا ستكون جزءا من تاريخ الفضاء». وأضاف «نحن ندرك أن الاهتمام العالمي بالفضاء وبهذه الصناعة آخذ في الازدياد. وفيما ينظر العالم كله إلى النجوم، نحن على استعداد لجعل كندا رائدة عالميا في مجال البحث والتكنولوجيا والابتكار حتى نتمكن من أن نكون موجودين هناك». وستتعاون وكالة الفضاء الكندية مع وكالة «ناسا» الأميركية في المهمة، وفقا لبيان. وسيجري في البداية اختيار شركتين كنديتين لتطوير تصورات للمركبة الجوالة والأدوات العلمية اللازمة للمهمة. واستثمرت أوتاوا 36. 5 مليون دولار كندي (30 مليون دولار أميركي) خلال العام الماضي لتطوير تقنيات قمرية وفضائية بما فيها مركبات جوالة صغيرة وذراع آلية من الجيل الثالث أطلق عليها «كندا آرم3».

- سيول توقع اتفاقيات مع واشنطن تحدد قواعد لاستكشاف الفضاء
سيول - «الشرق الأوسط»: وقعت كوريا الجنوبية على اتفاقيات دولية تقودها الولايات المتحدة لتحديد قواعد استكشاف الفضاء، حسبما أعلنت إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) الأربعاء. وقالت ناسا إن كوريا الجنوبية هي عاشر دولة توقع على اتفاقيات أرتميس التي أطلقت عام 2020 وسميت على اسم برنامج ناسا لإنزال رواد الفضاء على سطح القمر بحلول عام 2024، كما أعلنت وزارة العلوم الكورية الجنوبية عن هذه الخطوة، وقالت إن سيول تعمل مع وكالة ناسا لتطوير مركبة مدارية قمرية من المقرر أن تنطلق في أغسطس (آب) 2022، حسبما ذكرت وكالة يونهاب للأنباء. وتنضم سيول بذلك إلى الدول الموقعة على الاتفاقيات، وهي أستراليا وكندا وإيطاليا واليابان ولوكسمبورغ وبريطانيا والإمارات وأوكرانيا والولايات المتحدة.
وتضمن المبادئ المنصوص عليها في الاتفاقيات فهما مشتركا للعمليات الآمنة، واستخدام الموارد الفضائية، وتبادل البيانات العلمية.



عشرات القتلى والجرحى بإطلاق نار لدى مدرسة في غرب كندا

رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
TT

عشرات القتلى والجرحى بإطلاق نار لدى مدرسة في غرب كندا

رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)

أفادت شبكة «سي بي سي نيوز» بمقتل عشرة أشخاص، بينهم المشتبه به في إطلاق النار، إثر حادث إطلاق نار في منطقة تامبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية يوم الثلاثاء.

وعُثر على ستة جثث داخل مدرسة ثانوية، وجثتين أخريين في منزل تعتقد الشرطة أنه مرتبط بالحادث، وتوفي شخص آخر في طريقه إلى المستشفى، وفقًا لما ذكرته «سي بي سي نيوز»، مضيفةً أنه تم تأكيد وفاة المشتبه به في وقت سابق. وأفادت الشبكة نقلاً عن الشرطة، أن 25 شخصا آخرين يتلقون العلاج من إصابات في مركز طبي محلي.

يذكر أن حوادث إطلاق النار في المدارس نادرة في كندا.

وتقع بلدة تامبلر ريدج، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 2400 نسمة، على بعد أكثر من 1000 كيلومتر شمال فانكوفر، بالقرب من الحدود مع ألبرتا. وقالت الشرطة الملكية الكندية في بيان: «كجزء من الاستجابة الأولية لإطلاق النار، دخلت الشرطة المدرسة لتحديد مصدر التهديد. وأثناء البحث، عثر الضباط على عدة ضحايا. كما عثر على شخص يعتقد أنه مطلق النار ميتا بجروح يبدو أنها ناجمة عن إصابة ذاتية».


حكومة كيبيك تضع مصير آلاف المهاجرين على المحك

علم إقليم كيبيك الكندي يرفرف بمدينة كيبيك (رويترز - أرشيفية)
علم إقليم كيبيك الكندي يرفرف بمدينة كيبيك (رويترز - أرشيفية)
TT

حكومة كيبيك تضع مصير آلاف المهاجرين على المحك

علم إقليم كيبيك الكندي يرفرف بمدينة كيبيك (رويترز - أرشيفية)
علم إقليم كيبيك الكندي يرفرف بمدينة كيبيك (رويترز - أرشيفية)

تخاطر الحكومة في مقاطعة كيبيك الكندية التي يقودها «حزب التحالف من أجل مستقبل كيبيك» بوضع آلاف المهاجرين الوافدين أمام مصير مجهول عبر إصلاح نظام الهجرة؛ ما يقلل فرصهم في البقاء والحصول على الإقامة الدائمة، وفق تقرير لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

ويجد كثير من الطلبة الأجانب والعمال الوافدين مع عائلاتهم من شمال أفريقيا ومن أنحاء العالم، أنفسهم اليوم عالقين في المفترق بعد أن خسروا ما يملكون في دولهم بحثاً عن فرص أفضل للعمل والحياة في المقاطعة الناطقة بالفرنسية.

وعلّقت حكومة المقاطعة رسمياً منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2025 «برنامج الخبرة الكيبيكية» الذي يتيح للطلبة المتخرجين الجدد والعمال الوقتيين الذين يتقنون اللغة الفرنسية، مساراً واضحاً للتقدم بطلب الإقامة الدائمة بعد استيفاء معايير محددة.

وبدلاً من ذلك طرحت الحكومة البرنامج الجديد، «برنامج اختيار العمال الكيبيكيين المهرة» الذي يعتمد على نظام النقاط من بين معايير أخرى، كسبيل وحيد للتقدم بطلب الإقامة الدائمة.

ويعني هذا التحول في سياسات الهجرة أن مصير الآلاف من المهاجرين الذين وصلوا إلى كيبيك قبل سنوات قد بات على المحك مع حالة عدم اليقين بشأن إمكانية البقاء.

ولا يطرح البرنامج الجديد ضمانات فعلية للإقامة الدائمة لاحقاً، على الرغم من حاجة قطاعات حيوية في كيبيك إلى اليد العاملة، والزيادة المطردة في نسب التهرم السكاني.

ووفق موقع «كندا نيوز»، أُجبرت عائلة مكسيكية على مغادرة كيبيك بعد رفض منح الأم تصريح عمل لها بعد التخرج، إثر فشلها في اجتياز اختبار اللغة الفرنسية بفارق نقطة عن الحد الأدنى المطلوب.

مسافرون في أحد مطارات كندا (رويترز - أرشيفية)

وعززت تصريحات وزير الهجرة الكيبيكي جان فرانسوا روبرج مشاعر القلق مع وضعه سقفاً لعدد المهاجرين الذين سيتم قبولهم سنوياً، وفق الشروط الجديدة عند 45 ألف على أقصى تقدير.

وأوضح مكتب الوزير لراديو كندا أنه يتفهم «مخاوف البعض بشأن انتهاء برنامج الخبرة الكيبيكية، لكننا لا ندرس إضافة بند إضافي، وسنواصل معالجة الطلبات الواردة قبل تعليق البرنامج».

ويقابل هذا التصريح بشكوك واسعة، حيث نقلت تقارير إعلامية في كيبيك عن مصادر حكومية، أنه لن تتم معالجة جميع الطلبات.

وينظر معارضو الخطة على أنها تخلٍّ غير إنساني عن المهاجرين بعد سنوات من الانتظار والاستنزاف المالي لمدخراتهم.

ويشارك الآلاف من المتظاهرين من بينهم ممثلون عن المجتمع المدني، في مظاهرات يومية في مونتريال وكيبيك سيتي وشيربروك، للمطالبة بالإبقاء على «برنامج الخبرة الكيبييكية» وتطبيق المعايير الجديدة على من قدموا حديثاً إلى المقاطعة.

وقال المحامي والنائب في برلمان المقاطعة عن حزب «كيبيك سوليدار» جيوم كليش ريفار: «أمر سيئ أن يتم تغيير قواعد اللعبة في الوقت الذي بات فيه المهاجرون مؤهلون. هم هنا في كيبيك ومندمجون».

وتابع ريفار الذي أطلق عريضة لإسقاط برنامج الهجرة الجديد في مقطع فيديو نشره على حسابه: «تفتقد هذه الخطوة رؤية واضحة والاحترام، وتُخِلُّ بالتزامات كيبيك».

وفي حين تستقطب المظاهرات زخماً متزايداً في الشوارع، تتمسك الحكومة الإقليمية بالقطع نهائياً مع سياسات الهجرة السابقة.

وترى حكومة التحالف أن «برنامج الخبرة الكيبيكية» يهدد قدرة المقاطعة على استيعاب الأعداد المتزايدة من الوافدين وانتشار اللغة الفرنسية، كما يضاعف الضغوط على الخدمات العامة بما في ذلك سوق السكن.

وفي المقابل، تشير منظمات المجتمع المدني إلى أن الأسباب المباشرة للأزمة الحالية تعود إلى تقاعس الحكومة في زيادة الاستثمار في مجالات الإسكان والتعليم والصحة.

ويقول فلوريان بيجيار الذي يعمل مستشاراً للمهاجرين الفرنكوفونيين في مونتريال في وقفة احتجاجية أمام مكتب الهجرة في الكيبيك «يمكن تفهم سياسات الهجرة التي تريد وضعها الحكومة في المقاطعة، لكن من غير المقبول عدم إخطار المهاجرين مسبقاً بهذه الخطوة، ووضع الآلاف من المهاجرين أمام الأمر المقضي».

وهدد فلوريان بتحريك دعوى قضائية ضد الحكومة في حال فشلت المحادثات مع وزير الهجرة في الكيبيك.

وتابع المستشار: «من المهم التعامل مع المهاجرين باحترام وحماية صورة كندا في العالم».


فرنسا: خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
TT

فرنسا: خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)

تعتزم الحكومة الفرنسية تشجيع جميع المواطنين البالغين من العمر 29 عاماً على الإنجاب «طالما لا يزال في استطاعتهم ذلك»، في خطوة تهدف إلى تفادي مشكلات الخصوبة في مراحل لاحقة من العمر، وما قد يرافقها من ندم لدى الأزواج بقولهم: «ليتنا كنا نعلم ذلك من قبل»، بحسب «سكاي نيوز».

ويقول مسؤولون صحيون إن الهدف من هذه الخطوة هو رفع الوعي بمخاطر تأجيل الإنجاب، في ظل تراجع معدلات الخصوبة في فرنسا، على غرار عدد من الدول الغربية الأخرى.

خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

وتندرج هذه المبادرة ضمن خطة وطنية من 16 بنداً تهدف إلى تعزيز معدل الخصوبة في فرنسا، في وقت تتراجع فيه أعداد المواليد بشكل مقلق في دول عدة، من بينها المملكة المتحدة.

وأثار هذا الاتجاه مخاوف حكومية بشأن القدرة على تمويل أنظمة التقاعد، والرعاية الصحية مستقبلاً، في ظل شيخوخة السكان، وتراجع أعداد دافعي الضرائب من الفئات العمرية الشابة.

غير أن تجارب دولية سابقة أظهرت أن السياسات الرامية إلى رفع معدلات الخصوبة حققت نتائج محدودة، فيما يرى منتقدو الخطة الفرنسية أن تحسين سياسات الإسكان، ودعم الأمومة قد يكونان أكثر فاعلية.

وتتضمن الخطة إرسال «معلومات مستهدفة ومتوازنة ومستندة إلى أسس علمية» إلى الشباب، تتناول قضايا الصحة الجنسية، ووسائل منع الحمل، وفق ما أفادت به وزارة الصحة الفرنسية.

وأكدت الوزارة أن هذه المواد «ستشدد أيضاً على أن الخصوبة مسؤولية مشتركة بين النساء والرجال».

توسيع مراكز تجميد البويضات وتعزيز البحث العلمي

وفي إطار الخطة، تسعى الحكومة إلى زيادة عدد مراكز تجميد البويضات من 40 إلى 70 مركزاً، مع طموح لجعل فرنسا رائدة في مجال أبحاث الخصوبة.

ويتيح النظام الصحي الفرنسي حالياً خدمة تجميد البويضات مجاناً للنساء بين 29 و37 عاماً، وهي خدمة تبلغ تكلفتها نحو 5 آلاف جنيه إسترليني للجولة الواحدة في المملكة المتحدة.

أرقام مقلقة... ولكن أفضل من دول أخرى

ويبلغ معدل الخصوبة في فرنسا حالياً 1.56 طفل لكل امرأة، وهو أقل بكثير من المعدل البالغ 2.1 اللازم للحفاظ على استقرار عدد السكان.

ومع ذلك، يبقى هذا المعدل أعلى من المعدلات المتدنية جداً في الصين، واليابان، وكوريا الجنوبية، وكذلك في المملكة المتحدة، حيث أظهرت أحدث البيانات أن المعدل انخفض إلى مستوى قياسي بلغ 1.41 في إنجلترا وويلز بحلول عام 2024.

صدمة ديموغرافية ونقاش سياسي أوسع

وقال البروفسور فرنسوا جيمين، المتخصص في قضايا الاستدامة والهجرة في كلية إدارة الأعمال بباريس، إن «الديموغرافيين كانوا على دراية بهذا الاتجاه منذ فترة، لكن تسجيل عدد وفيات يفوق عدد الولادات في فرنسا العام الماضي شكّل صدمة حقيقية».

وأضاف أن «القلق الديموغرافي» في فرنسا يتفاقم بفعل طبيعة نظام التقاعد، إلى جانب «الهوس بقضية الهجرة والخوف من الاستبدال السكاني».

حملات توعية

وتشمل الخطة أيضاً إطلاق حملة تواصل وطنية جديدة، وإنشاء موقع إلكتروني بعنوان «خصوبتي» يقدم إرشادات حول تأثير التدخين، والوزن، ونمط الحياة، إضافة إلى إدراج دروس مدرسية حول الصحة الإنجابية.

واعترفت وزارة الصحة بأن معدلات وفيات الأمهات والرضع في فرنسا أعلى من تلك المسجلة في دول مجاورة، مشيرة إلى بدء مراجعة شاملة لخدمات رعاية ما يتعلق بالولادة لمعالجة هذا الوضع «المقلق».

قرار تحكمه عوامل اجتماعية واقتصادية

من جانبه، قال تشانا جايسينا، أستاذ الغدد الصماء التناسلية في كلية إمبريال بلندن، إن تأخر سن الأمومة نتيجة التغيرات الاجتماعية يعد عاملاً أساسياً في تراجع الخصوبة لدى النساء.

وأشار إلى أن السمنة تمثل عاملاً خطيراً، إذ تزيد من مخاطر الإصابة بتكيس المبايض، وبطانة الرحم المهاجرة لدى النساء، كما تشكل عامل خطر رئيساً للرجال أيضاً.

بدوره، قال ألان بايسي، أستاذ علم الذكورة في جامعة مانشستر، إن قرار الإنجاب لدى معظم الناس «يرتبط بعوامل غير طبية، مثل التعليم، والفرص المهنية، والضرائب، والسكن، والتمويل»، مضيفاً أن «الطب لا يمكنه معالجة هذه الجوانب».