غوارديولا وجد التوازن الخططي المناسب لتحويل فريقه المتعثر إلى بطل مرة أخرى

المدير الفني الإسباني يعتمد على مزيج من الاستحواذ والضغط لبدء عهد جديد في مانشستر سيتي

غوارديولا ولاعبوه بعد تخطي دورتموند والتأهل لنصف نهائي دوري الأبطال (أ.ف.ب)
غوارديولا ولاعبوه بعد تخطي دورتموند والتأهل لنصف نهائي دوري الأبطال (أ.ف.ب)
TT

غوارديولا وجد التوازن الخططي المناسب لتحويل فريقه المتعثر إلى بطل مرة أخرى

غوارديولا ولاعبوه بعد تخطي دورتموند والتأهل لنصف نهائي دوري الأبطال (أ.ف.ب)
غوارديولا ولاعبوه بعد تخطي دورتموند والتأهل لنصف نهائي دوري الأبطال (أ.ف.ب)

حسم مانشستر سيتي لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما ظل يغرد منفرداً في صدارة جدول الترتيب منذ مارس (آذار) الماضي. وحقق «السيتيزنز» 16 انتصاراً متتالياً، بداية من منتصف ديسمبر (كانون الأول)، وقدموا مستويات استثنائية وأداء يتسم بالتناغم الشديد، وأثبت الفريق أنه قادر على الصمود في وجه التحديات التي شهدها الموسم الحالي، والتي كانت أكثر صعوبة من المعتاد بكثير.
سيكون من السهل مع انحسار موجات فيروس كورونا - في المملكة المتحدة على الأقل - أن نعتقد أن فوز مانشستر سيتي بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز كان مجرد أمر معتاد بالنسبة لأحد الأندية العملاقة في السنوات الأخيرة. لكن ما يجعل هذا الأمر استثنائياً هو كيف بدا كل شيء مختلفاً بعد مرور ثلاثة أشهر من بداية الموسم الجاري. صحيح أنه لا يمكن أن نتجاهل حقيقة أن الموارد المالية الهائلة للنادي قد ساعدته في تحقيق هذا الإنجاز، لكن الفوز باللقب هذا الموسم كان صعباً للغاية، في ضوء الأداء المتراجع الذي قدمه الفريق في بداية الموسم والتحديات الهائلة التي فرضها تفشي فيروس كورونا.
وعندما تعادل مانشستر سيتي على ملعبه أمام وست بروميتش ألبيون في 15 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، كان الفريق يحتل المركز السادس في جدول الترتيب بعدما حقق الفوز خمس مرات فقط في أول 12 جولة من الموسم. وبالتالي، بدأ الجميع يشكك في الاستراتيجية التي اتبعها النادي في تدعيم صفوفه، وتمت إثارة كثير من الأسئلة، مثل: لماذا لم يتعاقد النادي مع مهاجم صريح؟ وهل تعاقد النادي مع البديل المناسب لليروي ساني، الذي رحل إلى بايرن ميونيخ؟ وهل واصل المدير الفني للفريق، جوسيب غوارديولا، إهدار الأموال على التعاقد مع لاعبين في مركز قلب الدفاع رغم أنهم غير قادرين على اللعب بشكل جيد في ظل الطريقة التي يلعب بها النادي تحت قيادته؟
وبدا من المنطقي أن نتساءل آنذاك عما إذا كان هذا هو أسوأ فريق لعب تحت قيادة غوارديولا خلال مسيرته التدريبية، بل والأكثر أهمية من ذلك أن نتساءل عما إذا كان التطور التكتيكي والخططي للعبة قد تجاوز طريقة الاستحواذ على الكرة التي يعتمد عليها المدير الفني الإسباني مع جميع الفرق التي تولى تدريبها. لقد صعدت مدرسة الضغط الألمانية، بقيادة يورغن كلوب وهانسي فليك، بقوة لتتحدى طريقة اللعب التي أسسها غوارديولا في برشلونة: فهل تراجع مانشستر سيتي في تلك الفترة كان يعني أن مدرسة الضغط الألماني قد تفوقت بشكل دائم وتام على طريقة الاستحواذ لغوارديولا؟
وكانت هناك أدلة وإشارات أخرى على أن غوارديولا قد بدأ يجري بعض التغييرات على طريقة اللعب. فهل يعني ذلك أنه بدأ يشك في جدوى هذه الطريقة؟ وكان السبب في ذلك يعود بصورة جزئية إلى الظروف الاستثنائية التي حدثت هذا الموسم، والتي أدت إلى تقليص فترة الاستعداد للموسم الجديد، وضغط جدول المباريات بالشكل الذي أدى إلى ضغوط هائلة على الأندية التي تعتمد على طريقة الضغط المتواصل على حامل الكرة، حيث أدى ذلك إلى إرهاقها كثيراً من الناحية البدنية وتعرض كثير من لاعبيها للإصابات. وعلاوة على ذلك، لم يكن هناك وقت كافٍ بين المباريات حتى تستعد هذه الأندية للمباريات التالية.
لكن يبدو أيضاً أن غوارديولا قد قرر أن يعيد النظر في الطريقة التي يعتمد عليها، وربما تأثر في هذا الأمر بمساعده الجديد، خوانما ليلو، ذلك المدير الفني القدير الذي انتقل غوارديولا إلى المكسيك خصيصاً عندما كان لاعباً لكي يلعب تحت قيادته. وخلال الموسم الماضي، عانى مانشستر سيتي مراراً وتكراراً من الكرات التي كانت تُلعب في المساحات الشاسعة الموجودة خلف خط الدفاع المتقدم إلى الأمام. وكانت الهزيمة التي مُني بها مانشستر سيتي أمام تشيلسي على ملعب «ستامفورد بريدج» في يونيو (حزيران) الماضي، والتي ضمنت حصول ليفربول على اللقب، خير مثال على ذلك، حيث استحوذ مانشستر سيتي على مقاليد الأمور تماماً واستحوذ على الكرة لفترات طويلة خلال اللقاء، وظهر كأنه فريق لا يمكن مقاومته، لكنه فشل في التسجيل، ثم استقبل هدفاً مباغتاً من هجمة مرتدة سريعة.
لقد حدث ذلك الأمر مراراً وتكراراً لغوارديولا في المراحل المتأخرة من دوري أبطال أوروبا على مدار العقد الماضي، وهو الأمر الذي دفعه إلى تغيير تشكيلة فريقه بشكل غريب أمام ليون الفرنسي في دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا الموسم الماضي، حيث حاول غوارديولا في تلك المباراة تجنب الأخطاء التي أدت إلى سقوطه المتكرر في الأدوار الإقصائية، لكن للمفارقة أن التغييرات التي قام بها في تلك المباراة قد أدت إلى إقصائه أيضاً!
وخلال تلك الأسابيع الأولى من الموسم، كان مانشستر سيتي غالباً ما يعتمد على اثنين من لاعبي خط الوسط كمحور ارتكاز من أجل تقديم الدعم اللازم للمدافعين الأربعة. لكن نقاط الضعف في هذه الطريقة ظهرت بشكل واضح للغاية في المباراة التي خسرها الفريق على ملعبه أمام ليستر سيتي بخمسة أهداف مقابل هدفين. لقد اعتمد غوارديولا على رودري وفرناندينيو في طريقة 4 - 2 - 3 - 1، لكن الدفع بلاعب إضافي في مركز خط الوسط الدفاعي جعل الفريق أكثر عرضة للهجمات المرتدة السريعة، لأنه عندما كان الفريق يندفع في الجوانب الهجومية في منتصف ملعب الفريق المنافس فإن النجم البلجيكي كيفين دي بروين كان يبقى معزولاً بمفرده. وبالتالي، كان نجما ليستر سيتي، نامبليس ميندي ويوري تيليمانس ينطلقان بكل سهولة ويمرران الكرات الخطيرة إلى جيمي فاردي وهارفي بارنز، قبل أن يبدأ مانشستر سيتي في شن الموجة الثانية من الضغط عليهم.
لكن غوارديولا بدأ تدريجياً في تصحيح أخطائه من أجل إعادة التوازن إلى الفريق، ونجح في تخفيف شراسة الضغط على الفريق المنافس، بحيث يبقى الفريق فعالاً من الناحية الهجومية لكن لا يكون عرضة للاختراق السهل في الهجمات المرتدة السريعة والكرات الطويلة التي كانت تلعب خلف خط الدفاع. وتشير الأرقام والإحصائيات إلى أن ليفربول هو الفريق الوحيد في المسابقة الذي تفوق على مانشستر سيتي من حيث نسبة الاستحواذ على الكرة في الثلث الهجومي من الملعب، لكن المحاولات الهجومية لمانشستر سيتي كانت أكثر من محاولات ليفربول بنسبة 17 في المائة. وفي المباراة التي لعبها مانشستر سيتي أمام تشيلسي على ملعب «ستامفورد بريدج» في أوائل يناير (كانون الثاني) الماضي، ظهر الاختلاف الواضح بين الطريقة التي يلعب بها مانشستر سيتي حالياً والطريقة التي كان يعتمد عليها خلال الموسم الماضي. لقد فاز مانشستر سيتي في تلك المباراة بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد، بعدما تحكم في زمام الأمور تماماً.
وكانت هناك بعض اللحظات المثيرة للقلق منذ ذلك الحين: فركلة الجزاء التي حصل عليها ليفربول على ملعب «آنفيلد» جاءت نتيجة لعب كرة طويلة خلف خط الدفاع، لكن مانشستر سيتي تمكن من الفوز بشكل مريح في تلك المباراة؛ وتمكن المدير الفني لمانشستر يونايتد أولي غونار سولسكاير من تحقيق فوز آخر على مانشستر سيتي من خلال الاعتماد على الدفاع المتأخر وشن هجمات مرتدة سريعة؛ كما استغل تيمو فيرنر المساحات الموجودة خلف خط دفاع مانشستر سيتي في مباراة الدور نصف النهائي لكأس الاتحاد الإنجليزي.
لكن النتيجة الأبرز لتغيير غوارديولا لطريقة اللعب جاءت أمام باريس سان جيرمان، خصوصاً في مباراة الذهاب الشهر الماضي. في السابق، عندما كانت الأندية التي يتولى غوارديولا تدريبها تتأخر في النتيجة، فإنها في كثير من الأوقات كانت تنحرف عن المسار الصحيح وتهتز شباكها بأكثر من هدف بعد ذلك، لكن أمام باريس سان جيرمان كان الفريق متأخراً بهدف دون رد خارج ملعبه، لكنه نجح في إبطاء وتيرة المباراة والتحكم فيها، قبل أن يضغط بشكل قوي في الشوط الثاني ويجبر الفريق المنافس على ارتكاب الأخطاء ويسجل هدفين.
وفي مباراة العودة، اعتمد الفريق على طريقة لم نعهدها مع فرق غوارديولا على الإطللاق، حيث تراجع الفريق في البداية لامتصاص الضغط من الفريق الفرنسي، ثم شن هجمات مرتدة سريعة خلال الشوط الأول. وتجب الإشارة إلى أن المدافع البرتغالي روبن دياز يقدم مستويات استثنائية تجعله مهماً لمانشستر سيتي بنفس أهمية المدافع الهولندي العملاق فيرجيل فان دايك لليفربول. يمتلك دياز قدرات وفنيات هائلة مكنته من أن يكون هو المدافع الذي كان يبحث عنه غوارديولا للقيام بالمهام المطلوبة تحت قيادته. لقد تحول غوارديولا من مدير فني لم يكن يدرب لاعبيه على كيفية استخلاص الكرة من الخصم على «طريقة التاكلينغ» أو التزحلق، إلى مدير فني يحتفل لاعبو فريقه عندما وضع الظهير الشاب أولكسندر زينتشينكو جسده في طريق تسديدة قوية من النجم البرازلي نيمار، وهو الأمر الذي يعكس التحول الكبير الذي طرأ على طريقة تفكير المدير الفني الإسباني.
في الحقيقة، يمثل هذا تطوراً هائلاً في طريقة اللعب التي كان يعتمد عليها مانشستر سيتي. لقد كان الفريق يبدو مرعباً عندما يستحوذ على الكرة، لكنه كان يبدو أيضاً عرضة لاستقبال أهداف في أي وقت من الهجمات المرتدة السريعة. وبالتالي، إذا كان الفريق قد توصل الآن إلى طريقة للعب تجمع بين الاستحواذ على الكرة والقوة الدفاعية في الوقت نفسه، فإن ذلك سيعيد كرة القدم التي تلعبها فرق غوارديولا إلى الصدارة مرة أخرى - على الرغم من أن هذا الأمر سيكون أكثر وضوحاً عندما تعود الأمور لطبيعتها إلى ما كانت عليه قبل تفشي فيروس كورونا، وعندما تعود الأندية التي تعتمد على المدرسة الألمانية في الضغط العالي على حامل الكرة إلى مستواها السابق الذي تأثر كثيراً بضغط المباريات حالياً.
وحتى لو كان هذا التفوق مؤقتاً، فإن الطريقة التي تكيف بها غوارديولا مع الظروف الحالية تعكس إمكاناته كمدير فني قدير وقدرته على الابتكار وتغيير الخطة التي يعتمد عليها، وفقاً للمتغيرات. وعلى الرغم من أن الموارد المالية الهائلة لمانشستر سيتي قد مكنت غوارديولا من أن تكون لديه قائمة عريضة تضم كوكبة من اللاعبين المميزين بشكل يفوق جميع منافسيه تقريباً، فإننا لا يجب أن ننكر أن المدير الفني الإسباني قد نجح تماماً في مساعدة هؤلاء اللاعبين على تقديم أفضل ما لديهم داخل المستطيل الأخضر.
ومع معاناة سيرجيو أغويرو من الإصابات والمرض في موسمه الأخير، لعب سيتي دون مهاجم صريح هذا الموسم، لكن الفريق استفاد من إيلكاي غندوغان كمصدر لتسجيل الأهداف، حيث يتصدر قائمة هدافي الفريق في الدوري برصيد 12 هدفاً. ويرمز غندوغان إلى جانب كايل ووكر ورياض محرز وستونز وجواو كانسيلو إلى الطريقة التي استغل بها غوارديولا فريقه لرفع مستواه بعد تراجع الموسم الماضي. وعزز ووكر مزاعمه بأنه أفضل ظهير أيمن إنجليزي بينما قدم الجناح محرز أفضل ما لديه منذ أن قاد ليستر سيتي إلى اللقب في 2016. ويمكن القول إن فيل فودن، الذي جاء من صفوف فريق الشباب، كان من بين الأبرز في المجموعة. وأخذ غوارديولا وقته قبل أن يطلق العنان للاعب خط الوسط المهاجم، لكن اللاعب الموهوب البالغ عمره 20 عاماً حجز لنفسه مكاناً في تشكيلة الفريق.
هناك من يقول إن غوارديولا لم يحقق النجاح إلا مع أكبر الأندية التي تشتري أفضل اللاعبين. قد يكون هذا صحيحاً، ومن المؤكد أنه لو كان يتولى تدريب أندية صغيرة مثل غريمسبي أو ساوثيند فإن الأمر كان سيختلف تماماً، لكن الشيء المؤكد أن غوارديولا يحقق نتائج ومستويات استثنائية مع مانشستر سيتي الآن. ربما تكون الظروف الاستثنائية الحالية قد أجبرت غوارديولا على تغيير طريقة اللعب، وأن يصبح عملياً بصورة أكبر، لكن الشيء المؤكد هو أنه لم يكن من قبيل المصادفة أن الفريقين اللذين سيلعبان المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا هذا الموسم هما الفريقان اللذان طورا أداءهما الدفاعي إلى جانب الضغط العالي في كرة القدم الحديثة، واهتما باللعب الجماعي على حساب اللعب الفردي.
لكن السؤال الآن هو: ما الذي سيحدث بعد ذلك؟ لقد استحوذ برشلونة على كرة القدم الأوروبية تحت قيادة غوارديولا بفضل اعتماده على طريقة الاستحواذ المتواصل على الكرة، ثم جاءت المدرسة الألمانية التي تركز أكثر على كيفية استعادة الكرة من الخصم. وخلال الموسم الحالي، وجد مانشستر سيتي - وبدرجة أقل تشيلسي - توليفة فعالة بين الطريقتين، تضمن للفريق الاستحواذ على الكرة وحماية خط دفاعه والمساحات الموجودة خلفه، بل وفي بعض الأحيان التراجع للخلف، بحيث يصبح جميع اللاعبين خلف الكرة. لكن عندما يستعيد اللاعبون أفضل حالاتهم البدنية والفنية وعندما يكون هناك متسع من الوقت لإعداد وتطبيق خطط محددة، فقد تعود طريقة المدير الفني الألماني يورغن كلوب للصدارة مرة أخرى. لكن في الوقت الحالي، يبدو أن التوازن الذي حققه غوارديولا هو الأفضل من بين الجميع!


مقالات ذات صلة

ماريسكا: فودين من بين «أفضل اللاعبين الإنجليز»

رياضة عالمية فيل فودين (إ.ب.أ)

ماريسكا: فودين من بين «أفضل اللاعبين الإنجليز»

أكد إنزو ماريسكا ثقته بقدرة فيل فودين على لعب دور مؤثر في مشوار مانشستر سيتي خلال الموسم الحالي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ديفيد كوجان (أ.ف.ب)

كوجان: نملك سلطة إجبار ملاك الأندية في «البريميرليغ» على البيع

قال رئيس الهيئة المستقلة لتنظيم كرة القدم في إنجلترا، ديفيد كوجان، إن الهيئة الجديدة تملك صلاحية إلزام أي مالك بالتخارج من ناديه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فيل فودن سجل ثلاثية بمرمى أيك أثينا (أ.ف.ب)

«دوري أبطال أوروبا»: «هاتريك» فودن يقود سيتي للتدارك... وليفربول يقلب الطاولة على فياريال

قادت ثلاثية فيل فودن مانشستر سيتي الإنجليزي إلى استعادة توازنه قارياً بتغلبه على ضيفه أيك أثينا اليوناني 5-1، الثلاثاء، على ملعب الاتحاد في مانشستر.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية فلورينتينو بيريز رئيس نادي ريال مدريد وعرّاب مشروع دوري السوبر الأوروبي (د.ب.أ)

ريال مدريد يطالب سداسي إنجلترا بتكاليف تأسيس دوري السوبر الأوروبي

يسعى ريال مدريد إلى الحصول على مساهمات لتغطية تكاليف تأسيس مشروع دوري السوبر الأوروبي لكرة القدم الذي فشل، من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز الستة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية مارك غيهي (رويترز)

غيهي: لاعبو سيتي لديهم «ثقة كبيرة وإيمان بالنادي» رغم إدانته

أكّد مارك غيهي، مدافع مانشستر سيتي، أن تشكيلة الفريق «هادئة إلى حد كبير» وأن لديها «ثقة كبيرة وإيمان بالنادي».

«الشرق الأوسط» (لندن)

نقابة الصحافيين المصرية تتضامن مع أعضائها ضد حسام حسن

حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

نقابة الصحافيين المصرية تتضامن مع أعضائها ضد حسام حسن

حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)
حسام حسن وإبراهيم حسن (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أعلنت «نقابة الصحفيين» المصرية تضامنها مع أعضائها الذين قدم ضدهم المدير الفني لمنتخب مصر لكرة القدم، حسام حسن، ومدير المنتخب إبراهيم حسن بلاغات تتضمن اتهامات بنشر أخبار كاذبة و«تحريض الجماهير» على خلفية تناول 3 من النقاد الرياضيين أداء المنتخب خلال الفترة الماضية.

وأعربت «نقابة الصحفيين» المصرية أنها تتابع ببالغ الاستياء ما تم تداوله بشأن قيام الكابتن حسام حسن (المدير الفني للمنتخب الوطني) والكابتن إبراهيم حسن (مدير المنتخب) بتقديم بلاغات ضد الزملاء: أبو المعاطي زكي، وأحمد عبد الباسط، ومحمد المهدي، وذلك على خلفية نشرهم أخباراً ومعلومات تخص الشأن الرياضي.

وأكدت النقابة في بيان نشره النقيب خالد البلشي على صفحته بموقع «فيسبوك» تضامنها الكامل مع الزملاء، وتمسكها بحقهم في ممارسة عملهم الصحافي بحرية ومسؤولية، وأنها تُدين هذه الممارسات التي من شأنها تصعيد الأزمة، وتحويل الخلاف المهني إلى نزاع قانوني.

«نقابة الصحفيين» المصرية (فيسبوك)

وشددت النقابة على أن «النقد الرياضي ليس جريمة، بل هو حق أصيل، وأن تقييم أداء الأجهزة الفنية والقرارات المتعلقة بالمنتخبات الوطنية جزء من الدور، الذي تضطلع به الصحافة الرياضية، مع الالتزام بأصول المهنة ومواثيقها» وأكد البيان أن ما يقوم به الصحافيون الرياضيون هو جزء أصيل من العمل الصحافي، وهم أحد أعمدة الرياضة المصرية، وقد كانوا دائماً السند الحقيقي للمنتخبات الوطنية في مختلف المحافل.

وعدَّت النقابة تقديم بلاغات ضد أعضائها الثلاثة بسبب نشر أخبار أو آراء نقدية، حتى إن كانت مخالفة للرأي العام، أو لوجهة نظر الأجهزة الفنية، يمثل خروجاً عن السياق العام للعلاقة بين الجهاز الفني للمنتخب، والصحافة الرياضية. ولفتت إلى أن القانون ومواثيق الشرف الصحافي تؤكد أن الأصل في التعامل مع أي خلاف مهني هو «حق الرد»، وليس اللجوء الفوري للتقاضي.

وأضافت النقابة أن الأولى بحسام وإبراهيم حسن، إذا كان لديهما اعتراض على ما نُشر أو أُذيع، أن يقدما روايتهما والحقائق التي يستندان إليها، أو يتقدما بشكوى إلى «نقابة الصحفيين» بصفتها الجهة المهنية المعنية بفحص الشكاوى المتعلقة بالعمل الصحافي.

وليست هذه هي الواقعة الأولى التي يتقدم فيها حسام حسن وشقيقه إبراهيم حسن ببلاغات أو شكاوى ضد الصحافيين والإعلاميين؛ فقد سبق أن تقدما بشكاوى ضد إعلاميين بسبب تناول بعض التفاصيل الفنية المرتبطة بأداء المنتخب، وكان المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبد العزيز، قد قرر في أغسطس (آب ) الماضي حفظ الشكوى المقدمة من الكابتن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، ضد بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، بشأن ما تضمنته من تناول لأخبار عدَّها تعدياً على حرمة حياته الخاصة، في واقعة مصوَّرة في مكان عام، ورأى المجلس تدخله ضد وسائل الإعلام في هذه الحالة يمثل مساساً بحرية الصحافة والإعلام المكفولة وفق الأطر القانونية والدستورية.

فيما قرر المجلس في سبتمبر (أيلول) الماضي، اتخاذ إجراءات حيال التناول الإعلامي المتعلق بالحياة الخاصة بأسرة الكابتن حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني.

حسام حسن خلال إحدى المباريات (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وبينما يُبدي الناقد الرياضي المصري أسامة صقر اختلافه مع بيان النقابة، يفسر ذلك بأن المخالفات ليست مرتبطة بالصحافة والجرائد المقروءة وإنما ببرامج فضائية أو رقمية يطرح خلالها البعض وجهات نظرهم. وقال لـ«الشرق الأوسط»: «النقابة أصدرت بياناً لدعم زملائنا الصحافيين، وإذا كان هؤلاء الصحافيون اختاروا نشر الأخبار محل الجدل في برامجهم الفضائية التي يتكسبون منها، فلماذا لم يعبّروا عن رأيهم في جرائدهم أو مواقعهم الإلكترونية الصحافية؟».

وتابع أنه «يجب أن تكون هناك ضوابط لنشر الأخبار والمعلومات، وفي ظل الشد والجذب الذي يحدث لم نصل إلى أصل الموضوع؛ هل هذه الأخبار والمعلومات حقيقية أم كاذبة؟ يجب وضع آليات وضوابط لحسم هذه المسألة، فإن لم تكن لدى الصحافي أو الإعلامي معلومة كافية وموثقة ومؤكدة لا ينشرها، ونحن نرى حالياً المعركة الدائرة بين محمود الخطيب ومدحت شلبي للأسباب نفسها وهي عدم التيقن من حقيقة الخبر». فيما طلب الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، من المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن، التنازل عن كل القضايا وفتح صفحة جديدة مع النقاد الرياضيين.

وقال لـ«الشرق الأوسط»: «أتمنى منه التركيز في مهمته مع منتخب مصر لأن اتهامه للزملاء قرار غير موفق وعليه أن يكون أكثر هدوءاً في تعاملاته، وأن يعمل على لمّ الشمل مع الإعلام وكذلك مع عدد من اللاعبين على رأسهم محمد الشناوي حارس مرمى نادي الأهلي».


هل تعود كأس أمم أفريقيا لنظام العامين؟

رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)
رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)
TT

هل تعود كأس أمم أفريقيا لنظام العامين؟

رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)
رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باتريس موتسيبي ورئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو يحييان الجماهير من المنصة الشرفية خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 4 يناير 2026 (أ.ب)

لم يكد الحِبر الذي كُتب به قرار تحويل بطولة كأس الأمم الأفريقية إلى نظام السنوات الأربع يجفّ حتى خرج رئيس «الكاف» باتريس موتسيبي ليفجّر مفاجأة من العيار الثقيل، مُعلناً رغبة «الاتحاد» في التراجع والعودة إلى النظام التقليدي التاريخي: إقامة البطولة كل عامين.

هذا التحول الدراماتيكي يعكس صراعاً مكتوماً بين الرغبة في الحفاظ على الهوية الأفريقية الشعبية، والضغوط المالية والروزنامات الدولية التي تفرضها الأندية الأوروبية والاتحاد الدولي «فيفا».

أبعاد القرار... زلزال في الرأس الأخضر يخلط أوراق الأجندة الدولية

تأتي تصريحات موتسيبي، التي أطلقها، اليوم الجمعة، خلال «المؤتمر الاستراتيجي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم» بجزيرة «سال» في الرأس الأخضر، بحضور رئيس الـ«فيفا» جياني إنفانتينو، ونخبة من خبراء اللعبة، لتؤكد أن القرار القارّي ليس مجرد تنظيم مواعيد، بل هو مسألة استراتيجية ترتبط بمداخيل الاتحادات الوطنية التي تعتمد على هذه البطولة كمصدر تمويل رئيسي لتطوير اللعبة والمنشآت.

ويبدو أن التراجع السريع نحو نظام العامين يكشف عن مراجعة عميقة للتوجه السابق للاتحاد الأفريقي، إذ كان الهدف من ذلك التغيير استيعاب نظام جديد لإقامة بطولة دوري الأمم الأفريقية سنوياً لتملأ الأجندة الدولية، وهو ما قال موتسيبي حينها إنه سيكون أكثر ربحية للمؤسسة القارية والاتحادات التابعة لها. فالتفكير في إلغاء نظام السنوات الأربع يوضح أن «الكاف» استشعر خطورة غياب «الكان» لفترات طويلة على الشغف الجماهيري والقيمة التسويقية للمسابقة القارية الأولى، مفضلاً التمسك بخصوصية قارتهم وعدم التنازل عن إرثهم الكُروي تلبية لرغبات أندية القارة العجوز.

رئيس «الكاف» باتريس موتسيبي يتابع قمة صن داونز والأهلي المصري من مدرجات ملعب «لوفتوس فيرسفيلد» بجنوب أفريقيا 19 سبتمبر 2026 (رويترز)

تاريخ البطولة... من 3 منتخبات في الخرطوم إلى قمة التنافس القاري

لفهم عمق هذا الإرث، يجب العودة بالذاكرة إلى شتاء عام 1957، حين انطلقت الشرارة الأولى للبطولة في العاصمة السودانية الخرطوم بمشاركة 3 منتخبات فقط هي مصر، والسودان، وإثيوبيا، عقب تأسيس الاتحاد الأفريقي.

ومنذ تلك النسخة التي تُوّج الفراعنة بلقبها الأول، تحولت البطولة إلى تظاهرة ثقافية ورياضية تُعبر عن استقلال الشعوب الأفريقية وتماسكها القاري، حيث استمرت تلعب بانتظام شديد كل عامين، مقدمةً للعالم أساطير كُروية حفرت أسماءها في السجلات العالمية.

وطوال عقود، صمد هذا الموعد الثابت أمام كل التحديات السياسية والاقتصادية، ليصبح بمثابة «الأولمبياد الأفريقي»، الذي لا يمكن لعشاق الساحرة المستديرة في القارة العيش من دونه.

خريطة الأبطال والدول المشارِكة... صراع العمالقة على عرش السمراء

عبر تاريخها الطويل، شهدت البطولة تحولات جذرية في عدد الدول المشارِكة، إذ قفز العدد من 3 منتخبات ليصبح 8 في السبعينيات، ثم 12، و16، وصولاً إلى النظام الحالي الذي يضم 24 منتخباً يتنافسون في نهائيات شرسة تقام على ملاعب القارة.

وتتربع مصر على عرش الأرقام القياسية كأكثر الدول فوزاً باللقب برصيد 7 كؤوس، يليه منتخب الكاميرون «الأسود غير المروَّضة» بـ5 ألقاب، ثم غانا بـ4 ألقاب، وتأتي نيجيريا وساحل العاج في المراتب التالية بـ3 ألقاب لكل منهما، في خريطة تنافسية تعكس تقلب موازين القوى الرياضية بين شمال القارة وغربها ووسطها.

لوائح وقوانين اللعبة... تطور تنظيمي يواكب معايير الاحتراف العالمي

لم يقتصر التطور على عدد المنتخبات، بل امتد إلى القوانين المنظِّمة وتوقيتات المسابقة، فبعد عقود من إقامة البطولة في شهريْ يناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط) وسط الموسم الكُروي الأوروبي، مما كان يثير أزمات حادة مع الأندية الكبرى التي تضم النجوم الأفارقة، اتجه «الكاف»، في السنوات الأخيرة، إلى ترحيل البطولة لتقام في فصل الصيف تماشياً مع الأجندة الدولية، وإن كانت بعض النسخ تعود للشتوية لظروف الطقس الاستوائي.

وتخضع المسابقة راهناً لأحدث قوانين الاتحاد الدولي، بما في ذلك تطبيق تقنية الفيديو المساعد «VAR» منذ الأدوار الأولى، ونظام المجموعات الست التي يتأهل منها المتصدر والوصيف وأفضل أربعة ثوالث إلى دور الستة عشر، وهي حزمة من القوانين التي نقلت «الكان» من العشوائية التاريخية إلى قمة الاحترافية التنظيمية العالمية.


لندن تستضيف «أسبوع القادة الرياضي»... وعيون صناع القرار تتجه نحو استراتيجيات «السيادي السعودي»

جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)
جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)
TT

لندن تستضيف «أسبوع القادة الرياضي»... وعيون صناع القرار تتجه نحو استراتيجيات «السيادي السعودي»

جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)
جانب من فعاليات أسبوع القادة الرياضي في لندن (الشرق الأوسط)

انطلقت في العاصمة البريطانية لندن، أعمال قمة «أسبوع القادة الرياضي» (Leaders Week London) الممتدة على مدار يومين في معقل نادي تشيلسي الإنجليزي «ستامفورد بريدج»، وسط حضور استثنائي يضم أكثر من 100 متحدث من كبار الرؤساء التنفيذيين والمستثمرين وصناع القرار في قطاع الرياضة والأعمال حول العالم.

وتأتي نسخة هذا العام لتناقش ملفات ساخنة تُعيد رسم خريطة الاقتصاد الرياضي العالمي، وفي مقدمتها تدفقات رؤوس الأموال الجريئة، والتحولات الرقمية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي، بجانب القفزات التجارية غير المسبوقة التي تشهدها الرياضة النسائية.

ثقل سعودي في المشهد الرياضي الدولي

وتتجه أنظار المراقبين والمشاركين في القمة نحو المشاركة السعودية الحيوية، التي تجسد العمق الاستراتيجي للمملكة كقوة تحولية في صناعة الرياضة العالمية. ويبرز اسم صندوق الاستثمارات العامة (PIF) كأحد أهم محاور النقاش في أروقة القمة، نظراً للدور المحوري الذي يلعبه الصندوق في صياغة نماذج استثمارية مستدامة عابرة للقارات.

وتأتي هذه المشاركة في وقت نجحت فيه الرياضة السعودية في فرض نفسها كمركز جذب رئيسي للأحداث الرياضية الكبرى عالمياً، تماشياً مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» التي وضعت القطاع الرياضي كأحد الروافد الأساسية لتنويع الاقتصاد، وبناء الشراكات الدولية، وتعزيز جودة الحياة.

إعادة تعريف «اقتصاد الرياضة» والاستثمار الجريء

وتشهد جلسات القمة نقاشات موسعة حول صعود صناديق الثروة السيادية ومجموعات الملكية الخاصة، حيث يستعرض قادة قطاع المال والرياضة آليات تقييم الأندية والبطولات وتطوير البنية التحتية للمسابقات.

ويرى خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن النموذج السعودي في الاستثمار الرياضي، والقائم على الموازنة بين الاستحواذات الدولية النوعية وتطوير المواهب المحلية، بات يشكل مرجعية دراسية في كيفية تحويل الرياضة من مجرد نشاط ترفيهي إلى قطاع اقتصادي منتج ومستدام.

الذكاء الاصطناعي ومستقبل البث الرقمي

المحور التقني لم يغب عن الأجندة؛ حيث تفرد القمة مساحات واسعة لبحث دمج الذكاء الاصطناعي في تحليل الأداء الرياضي وتخصيص تجربة المشجعين. وتناقش الجلسات كيف يمكن للأندية والاتحادات الكبرى الاستفادة من البيانات الضخمة لتعزيز الإيرادات التجارية وتطوير البث الرقمي عبر منصات العرض المباشر للمستهلك (DTC)، وهي خطوة تسعى من خلالها المؤسسات الرياضية إلى جذب الأجيال الجديدة التي باتت تفضل المحتوى الرقمي التفاعلي والقصير على حساب البث التلفزيوني التقليدي.

استدامة مالية ونمو تاريخي للرياضة النسائية

وفي سياق متصل، تسلط القمة الضوء على «الانفجار التجاري» للرياضة النسائية، وميلاد عهد جديد يعتمد على فصل الحقوق التجارية والرعايات للأندية النسائية عن فرق الرجال. ويبحث المجتمعون سبل الحفاظ على وتيرة هذا النمو التاريخي، وتطوير البنى التحتية الإدارية والفنية لتواكب القيمة السوقية المتصاعدة للبطولات النسائية حول العالم.

وتختتم القمة أعمالها ببحث التوسع الجغرافي للمسابقات الكبرى، وبناء الشراكات العابرة للحدود، في وقت يجمع فيه خبراء المال والرياضة على أن لغة الاستثمار الرياضي باتت المحرك الأساسي للدبلوماسية الناعمة وبناء الجسور الاقتصاديّة بين شرق العالم وغربه.