مشرعون أميركيون ينتقدون «فشل» إثيوبيا في الوفاء بتعهداتها لإنهاء الصراع في تيغراي

امرأة تنتظر الحصول على مساعدات غذائية في بلدة عقولا بشمال إقليم تيغراي الإثيوبي يوم 8 مايو الحالي (أ.ب)
امرأة تنتظر الحصول على مساعدات غذائية في بلدة عقولا بشمال إقليم تيغراي الإثيوبي يوم 8 مايو الحالي (أ.ب)
TT

مشرعون أميركيون ينتقدون «فشل» إثيوبيا في الوفاء بتعهداتها لإنهاء الصراع في تيغراي

امرأة تنتظر الحصول على مساعدات غذائية في بلدة عقولا بشمال إقليم تيغراي الإثيوبي يوم 8 مايو الحالي (أ.ب)
امرأة تنتظر الحصول على مساعدات غذائية في بلدة عقولا بشمال إقليم تيغراي الإثيوبي يوم 8 مايو الحالي (أ.ب)

أعرب مشرعون من الحزبين الديمقراطي والجمهوري عن قلقهم الشديد من عدم التزام إثيوبيا وإريتريا بتعهداتهما بسحب القوات الإريترية من إثيوبيا.
وأصدر رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب غريغوري ميكس بياناً مشتركاً قاسي اللهجة مع كبير الجمهوريين في اللجنة مايك مكول يتهمان فيه القوات الإريترية بارتكاب انتهاكات فاضحة لحقوق الإنسان في إقليم تيغراي. وقال النائبان: «نحن قلقان للغاية من فشل حكومتي إثيوبيا وإريتريا بالوفاء بالتعهدات العلنية لسحب القوات الإريترية من إثيوبيا أن وجود هذه القوات التي شاركت في انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان في تيغراي هو عثرة أساسية أمام حل الصراع هناك».
وانتقد النائبان دور القوات الإثيوبية والإريترية في أعمال العنف ضد المدنيين ووصفاها بغير المقبولة على الإطلاق. وأضافا أن «الطريق الوحيد لوقف مستديم لعمال العنف وبدء حوار سياسي لن يحصل من خلال تحركات عسكرية».
ودعا النائبان البارزان إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى استعمال كل الأدوات الموجودة بحوزتها لحل الصراع بما فيها فرض عقوبات على المنتهكين وتحميلهم مسؤولية أفعالهم، مذكرين بالصلاحيات الواسعة الموجودة تحت قانون ماغنيتسكي الذي مرره الكونغرس والذي يسمح بفرض عقوبات على منتهكي حقوق الإنسان. وقال البيان: «إن تعيين المبعوث الخاص إلى القرن الأفريقي جيفري فلتمان يسلط الضوء على التزامنا بالعثور على حل لهذا الصراع والعمل مع شركائنا للتطرق إلى ملفات أخرى في القرن الأفريقي. وفيما يزور المبعوث الخاص المنطقة، نحث إدارة بايدن على استعمال كل الأدوات التي بحوزتها بما فيها العقوبات وتدابير عقابية أخرى لتحميل المنتهكين مسؤولية أفعالهم وإنهاء الصراع».
وشدد المشرعان على ضرورة السماح لمحققي لجنة حقوق الإنسان الإثيوبية والأمم المتحدة بالدخول إلى مناطق أمهرة وأوروميا وبني شنقول للتحقيق في ارتكاب فظاعات هناك.



كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

TT

كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)
ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

كشفت الشرطة الكندية اليوم الأربعاء عن هوية منفذة هجوم إطلاق النار في مدرسة، وقالت إنها تبلغ من العمر 18 عاماً وتعاني من مشاكل نفسية، لكنها لم تذكر الدافع وراء واحدة من أسوأ حوادث إطلاق النار الجماعي في تاريخ البلاد.

وانتحرت منفذة الهجوم جيسي فان روتسيلار بعد إطلاق النار أمس الثلاثاء، في منطقة تامبلر ريدج النائية في مقاطعة كولومبيا البريطانية المطلة على المحيط الهادي. وعدلت الشرطة عدد القتلى إلى تسعة بعد أن أعلنت في البداية مقتل 10 أشخاص.

وقال دواين ماكدونالد قائد الشرطة في كولومبيا البريطانية «حضرت الشرطة إلى منزل (الأسرة) عدة مرات على مدى السنوات الماضية، للتعامل مع مخاوف تتعلق بالصحة النفسية للمشتبه بها».

أشخاص خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

وقال ماكدونالد إن فان روتسيلار، التي ولدت ذكراً لكنها بدأت في تعريف نفسها كأنثى منذ ست سنوات، قتلت أولاً والدتها البالغة 39 عاما وأخاها غير الشقيق البالغ 11 عاما في منزل العائلة، ثم توجهت إلى المدرسة، حيث أطلقت النار على معلمة تبلغ 39 عاماً، بالإضافة إلى ثلاث طالبات يبلغن 12 عاما وطالبين يبلغان من العمر 12 و13 عاما.

وأضاف في مؤتمر صحافي «نعتقد أن المشتبه بها تصرفت بمفردها... ومن السابق لأوانه التكهن بالدافع».

وفي وقت سابق من اليوم، وعد رئيس الوزراء مارك كارني، الذي بدا عليه الإنزعاج، الكنديين بأنهم سيتجاوزون ما وصفه بأنه «حادث مروع».

وتعد الحادثة من بين أكثر حوادث إطلاق النار دموية في تاريخ كندا. وتطبق كندا قوانين أكثر صرامة من الولايات المتحدة فيما يتعلق بالأسلحة النارية، لكن الكنديين يمكنهم امتلاك أسلحة بموجب ترخيص.


الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
TT

الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الأربعاء، إطلاق مهمته الجديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية؛ في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضم غرينلاند.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry (حارس القطب الشمالي)، تُبرز التزام الحلف «بالحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية».


موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
TT

موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن روسيا تعتزم طلب توضيح من الولايات المتحدة بشأن قيود جديدة فرضتها على تجارة النفط الفنزويلية.

وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية، الثلاثاء، ترخيصاً عاماً لتسهيل استكشاف وإنتاج النفط والغاز في فنزويلا. ولم يسمح الترخيص بإجراء معاملات تشمل مواطنين أو كيانات روسية أو صينية.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين، إن روسيا ستستوضح الأمر مع الولايات المتحدة من خلال قنوات الاتصال المتاحة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف: «لدينا بالفعل استثمارات في فنزويلا، ولدينا مشاريع طويلة الأجل، وهناك اهتمام من جانب شركائنا الفنزويليين ومن جانبنا. وبالتالي، كل هذه أسباب لمناقشة الوضع مع الأميركيين».

منشآت في مصفاة إل باليتو التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA مع مرافق شركة الكهرباء الوطنية Corpoelec بالخلفية في بويرتو كابيلو 22 يناير 2026 (رويترز)

وتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب صراحة عن السيطرة على احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا، وهي الأكبر في العالم، بالاشتراك مع شركات نفط أميركية، وذلك بعد الإطاحة برئيس البلاد نيكولاس مادورو.

وأشارت شركة «روس زاروبيج نفت» الروسية للطاقة، التي تعمل في فنزويلا، الشهر الماضي، إلى أن كل أصولها في فنزويلا هي ملك لروسيا، وأنها ستلتزم بتعهداتها تجاه شركائها الدوليين هناك.

وتحافظ روسيا على علاقات وثيقة مع فنزويلا منذ فترة طويلة، وتعاونت معها في مجال الطاقة والروابط العسكرية والاتصالات السياسية رفيعة المستوى، ودعمتها دبلوماسياً لسنوات.