مبادرة لتقريب المواقف الدولية من تعليق براءات اختراع اللقاحات

تقودها واشنطن... وأدّت إلى تأجيل جلسة نقاش في «التجارة العالمية»

أحد مراكز التطعيم ضد «كوفيد ـ 19» في مالاغا بإسبانيا (د.ب.أ)
أحد مراكز التطعيم ضد «كوفيد ـ 19» في مالاغا بإسبانيا (د.ب.أ)
TT

مبادرة لتقريب المواقف الدولية من تعليق براءات اختراع اللقاحات

أحد مراكز التطعيم ضد «كوفيد ـ 19» في مالاغا بإسبانيا (د.ب.أ)
أحد مراكز التطعيم ضد «كوفيد ـ 19» في مالاغا بإسبانيا (د.ب.أ)

مع اقتراب الدول الغنية من مواعيد العودة التدريجية إلى دورة الحياة التي توقفت مطالع ربيع العام الفائت بسبب جائحة «كوفيد – 19»، وتفاقم المشهد الوبائي في عدد من البلدان النامية وفي طليعتها الهند وأميركا اللاتينية، تتقدم المساعي الدبلوماسية نحو التوصل إلى اتفاق في منظمة التجارة العالمية لتحرير براءات اختراع اللقاحات، بما يسمح للدول النامية بإنتاجها وتمكينها من الحصول على الكميات الكافية من الجرعات لحملات التطعيم التي ما زالت متأخرة جداً فيها.
وكشفت مصادر دبلوماسية في المنظمة أن واشنطن تقود منذ أيام هذه المساعي لتقريب وجهات النظر بين الهند وجنوب أفريقيا اللتين ترعيان الاقتراح لتحرير براءات اختراع اللقاحات والأدوية والمستلزمات الصحية لمكافحة الجائحة، ومجموعة الدول المعترضة مثل الاتحاد الأوروبي واليابان وسويسرا، التي كانت الولايات المتحدة من ضمنها قبل أن بدأت تتجه مؤخراً نحو موقف وسطي للتوفيق بين الطرفين بعد تنامي التأييد الدولي للاقتراح، وتعدد النداءات الداخلية والخارجية التي تطالب الإدارة الأميركية بالتجاوب مع مطالب الدول النامية ودعوات المنظمة الدولية.
وقالت المصادر إن المساعي الأميركية الأخيرة أثمرت، في مبادرة الهند وجنوب أفريقيا، طلب تأجيل مناقشة الاقتراح في الاجتماع الذي يعقده مجلس اتفاقات حقوق الملكية الفكرية التابع لمنظمة التجارة يومي الأربعاء والخميس هذا الأسبوع، وإعداد صيغة منقحة لمناقشتها والبت فيها مطلع الشهر المقبل. وتهدف هذه المبادرة إلى كسب الوقت لتقريب المواقف بين الدول التي تطالب بتعليق مفاعيل براءات الاختراع حتى نهاية الجائحة، وتلك التي تعترض بشدة على هذه الخطوة، مخافة أن تتحول إلى سابقة يُبنى عليها في المستقبل.
ويتبين من الوثائق الأساسية التي أعدتها منظمة التجارة لمناقشة هذا الاقتراح مدى التباعد بين الموقفين، حيث تؤكد الهند وجنوب أفريقيا، ومعهما ما يزيد على مائة دولة، أن تعليق براءات الاختراع من شأنه أن يسمح للدول النامية بإنتاج اللقاحات وتوزيعها بشكل عادل وتأمين ما يكفي من جرعات لتسريع حملات التلقيح والسيطرة نهائياً على الوباء، فيما تقول الدول المعترضة إن الاقتراح بصيغته الراهنة يؤدي إلى عكس النتائج المنشودة، ويشكك في كفاية قدرات البلدان النامية على إنتاج كميات كبيرة من اللقاحات ومراقبة جودتها وسلامتها، وتعتبر أنه يقوض جهود التعاون المبذولة لتلبية احتياجات البلدان النامية ضمن اتفاقات توقعها شركات الأدوية الكبرى مع تلك التي تتوفر لديها الكفاءات التقنية في الدول النامية للتخلي طوعاً عن البراءات، على أن تتولى هي الإشراف على عمليات الإنتاج ومراقبة الجودة.
ومن المتوقع أن الاقتراح الذي سيعرض بصيغته الجديدة المنقحة على مجلس المنظمة الشهر المقبل، لن يكون مثل الاقتراح الأول من الهند وجنوب أفريقيا فحسب، بل من مجموعة البلدان النامية والدول التي تؤيدها. ولا تستبعد بعض المصادر، في حال وصول المساعي الأميركية إلى خواتيمها قبل دورة المجلس المقبلة، أن يعرض الاقتراح بصيغة توافقية تحظى بإجماع الدول الأعضاء. وكانت الهند وجنوب أفريقيا قد طلبتا، أمس (الأربعاء)، من رئيس المجلس، النرويجي داغفين سورلي، عقد جلسة استثنائية مفتوحة أواخر هذا الشهر، بهدف مراجعة المسودة الأولى للاقتراح الجديد وتسجيل الملاحظات عليه، تمهيداً لإعداد الصيغة النهائية. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الجلسة الاستثنائية لمجلس منظمة التجارة سوف تتزامن مع الجمعية العالمية للصحة التي تنعقد في الأسبوع الأخير من الشهر الجاري في جنيف، حيث تحظى مبادرة التعليق المؤقت لمفاعيل براءات الاختراع بتأييد غالبية الدول الأعضاء في المنظمة وإدارتها.
وفي حديث هاتفي مع «الشرق الأوسط»، قالت مسؤولة العلاقات المؤسسية في منظمة «أطباء بلا حدود» راكيل غونزاليس: «الوقت يداهمنا جميعاً، والمعركة ضد الوباء أصبحت سباقاً مع الطفرات الجديدة التي سوف تتكاثر إذا بقيت حملات التلقيح متعثرة في البلدان النامية. والمسألة لم تعد مجرد قضية أخلاقية لتوزيع اللقاحات بشكل منصف على الجميع، بل هي أيضاً في مصلحة الدول الغنية التي لن تكون في منأى من انتشار الفيروس، ما لم يكن الجميع في منأى عنه». وأضافت غونزاليس، التي ترأس أيضاً مجموعة استشارية من الخبراء لدعم مبادرة تعليق البراءات: «الدول النامية أبدت مرونة كبيرة للتوصل إلى صيغة توافقية، ومن واجب الدول الغنية الآن أن تضغط على شركات الأدوية بدلاً من الرضوخ لضغوط هذه الشركات التي تحقق أرباحاً طائلة بعد أن موّلتها الحكومات بشكل غير مسبوق لتطوير اللقاحات ضد كوفيد وإنتاجها». وتفيد دراسة وضعتها جامعة أكسفورد، مؤخراً، بأن 97 في المائة من الموارد المالية التي استثمرت لتطوير اللقاحات المستخدمة حالياً في بلدان الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة قدمتها الحكومات، مقابل 3 في المائة فقط من شركات الأدوية.
وتجدر الإشارة إلى أن شركة «فايزر» أعلنت، مؤخراً، أن أرباحها الصافية في الفصل الأول من العام الجاري بلغت 4877 مليون دولار، أي بزيادة 45 في المائة عن نفس الفترة من العام الماضي، وأن إيراداتها الإجمالية في هذا الفصل بلغت 14.582 مليار دولار، منها 4894 مليون دولار لقاء بيع اللقاح ضد «كوفيد – 19» الذي تنتجه بالتعاون مع شركة «بيونتيك» الألمانية. وتتوقع الشركة أن تصل مبيعاتها من اللقاح هذه السنة إلى 26 مليار دولار.



حكومة كيبيك تضع مصير آلاف المهاجرين على المحك

علم إقليم كيبيك الكندي يرفرف بمدينة كيبيك (رويترز - أرشيفية)
علم إقليم كيبيك الكندي يرفرف بمدينة كيبيك (رويترز - أرشيفية)
TT

حكومة كيبيك تضع مصير آلاف المهاجرين على المحك

علم إقليم كيبيك الكندي يرفرف بمدينة كيبيك (رويترز - أرشيفية)
علم إقليم كيبيك الكندي يرفرف بمدينة كيبيك (رويترز - أرشيفية)

تخاطر الحكومة في مقاطعة كيبيك الكندية التي يقودها «حزب التحالف من أجل مستقبل كيبيك» بوضع آلاف المهاجرين الوافدين أمام مصير مجهول عبر إصلاح نظام الهجرة؛ ما يقلل فرصهم في البقاء والحصول على الإقامة الدائمة، وفق تقرير لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

ويجد كثير من الطلبة الأجانب والعمال الوافدين مع عائلاتهم من شمال أفريقيا ومن أنحاء العالم، أنفسهم اليوم عالقين في المفترق بعد أن خسروا ما يملكون في دولهم بحثاً عن فرص أفضل للعمل والحياة في المقاطعة الناطقة بالفرنسية.

وعلّقت حكومة المقاطعة رسمياً منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2025 «برنامج الخبرة الكيبيكية» الذي يتيح للطلبة المتخرجين الجدد والعمال الوقتيين الذين يتقنون اللغة الفرنسية، مساراً واضحاً للتقدم بطلب الإقامة الدائمة بعد استيفاء معايير محددة.

وبدلاً من ذلك طرحت الحكومة البرنامج الجديد، «برنامج اختيار العمال الكيبيكيين المهرة» الذي يعتمد على نظام النقاط من بين معايير أخرى، كسبيل وحيد للتقدم بطلب الإقامة الدائمة.

ويعني هذا التحول في سياسات الهجرة أن مصير الآلاف من المهاجرين الذين وصلوا إلى كيبيك قبل سنوات قد بات على المحك مع حالة عدم اليقين بشأن إمكانية البقاء.

ولا يطرح البرنامج الجديد ضمانات فعلية للإقامة الدائمة لاحقاً، على الرغم من حاجة قطاعات حيوية في كيبيك إلى اليد العاملة، والزيادة المطردة في نسب التهرم السكاني.

ووفق موقع «كندا نيوز»، أُجبرت عائلة مكسيكية على مغادرة كيبيك بعد رفض منح الأم تصريح عمل لها بعد التخرج، إثر فشلها في اجتياز اختبار اللغة الفرنسية بفارق نقطة عن الحد الأدنى المطلوب.

مسافرون في أحد مطارات كندا (رويترز - أرشيفية)

وعززت تصريحات وزير الهجرة الكيبيكي جان فرانسوا روبرج مشاعر القلق مع وضعه سقفاً لعدد المهاجرين الذين سيتم قبولهم سنوياً، وفق الشروط الجديدة عند 45 ألف على أقصى تقدير.

وأوضح مكتب الوزير لراديو كندا أنه يتفهم «مخاوف البعض بشأن انتهاء برنامج الخبرة الكيبيكية، لكننا لا ندرس إضافة بند إضافي، وسنواصل معالجة الطلبات الواردة قبل تعليق البرنامج».

ويقابل هذا التصريح بشكوك واسعة، حيث نقلت تقارير إعلامية في كيبيك عن مصادر حكومية، أنه لن تتم معالجة جميع الطلبات.

وينظر معارضو الخطة على أنها تخلٍّ غير إنساني عن المهاجرين بعد سنوات من الانتظار والاستنزاف المالي لمدخراتهم.

ويشارك الآلاف من المتظاهرين من بينهم ممثلون عن المجتمع المدني، في مظاهرات يومية في مونتريال وكيبيك سيتي وشيربروك، للمطالبة بالإبقاء على «برنامج الخبرة الكيبييكية» وتطبيق المعايير الجديدة على من قدموا حديثاً إلى المقاطعة.

وقال المحامي والنائب في برلمان المقاطعة عن حزب «كيبيك سوليدار» جيوم كليش ريفار: «أمر سيئ أن يتم تغيير قواعد اللعبة في الوقت الذي بات فيه المهاجرون مؤهلون. هم هنا في كيبيك ومندمجون».

وتابع ريفار الذي أطلق عريضة لإسقاط برنامج الهجرة الجديد في مقطع فيديو نشره على حسابه: «تفتقد هذه الخطوة رؤية واضحة والاحترام، وتُخِلُّ بالتزامات كيبيك».

وفي حين تستقطب المظاهرات زخماً متزايداً في الشوارع، تتمسك الحكومة الإقليمية بالقطع نهائياً مع سياسات الهجرة السابقة.

وترى حكومة التحالف أن «برنامج الخبرة الكيبيكية» يهدد قدرة المقاطعة على استيعاب الأعداد المتزايدة من الوافدين وانتشار اللغة الفرنسية، كما يضاعف الضغوط على الخدمات العامة بما في ذلك سوق السكن.

وفي المقابل، تشير منظمات المجتمع المدني إلى أن الأسباب المباشرة للأزمة الحالية تعود إلى تقاعس الحكومة في زيادة الاستثمار في مجالات الإسكان والتعليم والصحة.

ويقول فلوريان بيجيار الذي يعمل مستشاراً للمهاجرين الفرنكوفونيين في مونتريال في وقفة احتجاجية أمام مكتب الهجرة في الكيبيك «يمكن تفهم سياسات الهجرة التي تريد وضعها الحكومة في المقاطعة، لكن من غير المقبول عدم إخطار المهاجرين مسبقاً بهذه الخطوة، ووضع الآلاف من المهاجرين أمام الأمر المقضي».

وهدد فلوريان بتحريك دعوى قضائية ضد الحكومة في حال فشلت المحادثات مع وزير الهجرة في الكيبيك.

وتابع المستشار: «من المهم التعامل مع المهاجرين باحترام وحماية صورة كندا في العالم».


فرنسا: خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
TT

فرنسا: خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)

تعتزم الحكومة الفرنسية تشجيع جميع المواطنين البالغين من العمر 29 عاماً على الإنجاب «طالما لا يزال في استطاعتهم ذلك»، في خطوة تهدف إلى تفادي مشكلات الخصوبة في مراحل لاحقة من العمر، وما قد يرافقها من ندم لدى الأزواج بقولهم: «ليتنا كنا نعلم ذلك من قبل»، بحسب «سكاي نيوز».

ويقول مسؤولون صحيون إن الهدف من هذه الخطوة هو رفع الوعي بمخاطر تأجيل الإنجاب، في ظل تراجع معدلات الخصوبة في فرنسا، على غرار عدد من الدول الغربية الأخرى.

خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

وتندرج هذه المبادرة ضمن خطة وطنية من 16 بنداً تهدف إلى تعزيز معدل الخصوبة في فرنسا، في وقت تتراجع فيه أعداد المواليد بشكل مقلق في دول عدة، من بينها المملكة المتحدة.

وأثار هذا الاتجاه مخاوف حكومية بشأن القدرة على تمويل أنظمة التقاعد، والرعاية الصحية مستقبلاً، في ظل شيخوخة السكان، وتراجع أعداد دافعي الضرائب من الفئات العمرية الشابة.

غير أن تجارب دولية سابقة أظهرت أن السياسات الرامية إلى رفع معدلات الخصوبة حققت نتائج محدودة، فيما يرى منتقدو الخطة الفرنسية أن تحسين سياسات الإسكان، ودعم الأمومة قد يكونان أكثر فاعلية.

وتتضمن الخطة إرسال «معلومات مستهدفة ومتوازنة ومستندة إلى أسس علمية» إلى الشباب، تتناول قضايا الصحة الجنسية، ووسائل منع الحمل، وفق ما أفادت به وزارة الصحة الفرنسية.

وأكدت الوزارة أن هذه المواد «ستشدد أيضاً على أن الخصوبة مسؤولية مشتركة بين النساء والرجال».

توسيع مراكز تجميد البويضات وتعزيز البحث العلمي

وفي إطار الخطة، تسعى الحكومة إلى زيادة عدد مراكز تجميد البويضات من 40 إلى 70 مركزاً، مع طموح لجعل فرنسا رائدة في مجال أبحاث الخصوبة.

ويتيح النظام الصحي الفرنسي حالياً خدمة تجميد البويضات مجاناً للنساء بين 29 و37 عاماً، وهي خدمة تبلغ تكلفتها نحو 5 آلاف جنيه إسترليني للجولة الواحدة في المملكة المتحدة.

أرقام مقلقة... ولكن أفضل من دول أخرى

ويبلغ معدل الخصوبة في فرنسا حالياً 1.56 طفل لكل امرأة، وهو أقل بكثير من المعدل البالغ 2.1 اللازم للحفاظ على استقرار عدد السكان.

ومع ذلك، يبقى هذا المعدل أعلى من المعدلات المتدنية جداً في الصين، واليابان، وكوريا الجنوبية، وكذلك في المملكة المتحدة، حيث أظهرت أحدث البيانات أن المعدل انخفض إلى مستوى قياسي بلغ 1.41 في إنجلترا وويلز بحلول عام 2024.

صدمة ديموغرافية ونقاش سياسي أوسع

وقال البروفسور فرنسوا جيمين، المتخصص في قضايا الاستدامة والهجرة في كلية إدارة الأعمال بباريس، إن «الديموغرافيين كانوا على دراية بهذا الاتجاه منذ فترة، لكن تسجيل عدد وفيات يفوق عدد الولادات في فرنسا العام الماضي شكّل صدمة حقيقية».

وأضاف أن «القلق الديموغرافي» في فرنسا يتفاقم بفعل طبيعة نظام التقاعد، إلى جانب «الهوس بقضية الهجرة والخوف من الاستبدال السكاني».

حملات توعية

وتشمل الخطة أيضاً إطلاق حملة تواصل وطنية جديدة، وإنشاء موقع إلكتروني بعنوان «خصوبتي» يقدم إرشادات حول تأثير التدخين، والوزن، ونمط الحياة، إضافة إلى إدراج دروس مدرسية حول الصحة الإنجابية.

واعترفت وزارة الصحة بأن معدلات وفيات الأمهات والرضع في فرنسا أعلى من تلك المسجلة في دول مجاورة، مشيرة إلى بدء مراجعة شاملة لخدمات رعاية ما يتعلق بالولادة لمعالجة هذا الوضع «المقلق».

قرار تحكمه عوامل اجتماعية واقتصادية

من جانبه، قال تشانا جايسينا، أستاذ الغدد الصماء التناسلية في كلية إمبريال بلندن، إن تأخر سن الأمومة نتيجة التغيرات الاجتماعية يعد عاملاً أساسياً في تراجع الخصوبة لدى النساء.

وأشار إلى أن السمنة تمثل عاملاً خطيراً، إذ تزيد من مخاطر الإصابة بتكيس المبايض، وبطانة الرحم المهاجرة لدى النساء، كما تشكل عامل خطر رئيساً للرجال أيضاً.

بدوره، قال ألان بايسي، أستاذ علم الذكورة في جامعة مانشستر، إن قرار الإنجاب لدى معظم الناس «يرتبط بعوامل غير طبية، مثل التعليم، والفرص المهنية، والضرائب، والسكن، والتمويل»، مضيفاً أن «الطب لا يمكنه معالجة هذه الجوانب».


شركة كندية تعلن العثور على عمالها المخطوفين في المكسيك قتلى

قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
TT

شركة كندية تعلن العثور على عمالها المخطوفين في المكسيك قتلى

قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)

قالت شركة ​التعدين الكندية «فيجلا سيلفر»، اليوم الاثنين، إن عمالاً خُطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عُثر ‌عليهم قتلى.

ووفقاً لرويترز، في الشهر الماضي، قالت الشركة، ومقرها فانكوفر، إن عشرة ⁠من عمالها خُطفوا ‌من ‍مشروع ‍بانوكو التابع ‍لها في المكسيك. وذكرت شركة التعدين أنها تنتظر ​تأكيداً من السلطات المكسيكية وستقدم المزيد ⁠من الإفادات.

وهوى سهم «فيجلا سيلفر» 7.1 بالمائة في التعاملات الصباحية.