قائمة اتهامات تركية ضد 80 شخصًا «تنصتوا» على إردوغان بينهم غولن

شجار صاخب ثان في البرلمان بسبب «الدولة البوليسية».. ونواب اعتمروا خوذًا واقية

مشادة كلامية تحولت إلى تضارب بالأيدي في البرلمان التركي بأنقرة مساء أول من أمس (أ.ف.ب)
مشادة كلامية تحولت إلى تضارب بالأيدي في البرلمان التركي بأنقرة مساء أول من أمس (أ.ف.ب)
TT

قائمة اتهامات تركية ضد 80 شخصًا «تنصتوا» على إردوغان بينهم غولن

مشادة كلامية تحولت إلى تضارب بالأيدي في البرلمان التركي بأنقرة مساء أول من أمس (أ.ف.ب)
مشادة كلامية تحولت إلى تضارب بالأيدي في البرلمان التركي بأنقرة مساء أول من أمس (أ.ف.ب)

بدأت السلطات التركية أمس تحقيقا قضائيا في مزاعم بثتها وسائل إعلام تركية عن محاولة لاغتيال سمية ابنة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، فيما كانت البلاد تشهد موجة أخرى من التوتر بين المعارضة والموالاة على خلفية مشروع قانون يعطي صلاحيات أكبر للشرطة والاستخبارات ترى المعارضة أنه سيحول البلاد إلى «دولة بوليسية»، وقد أدى الخلاف حوله إلى اشتباك جديد بالأيدي بين نواب البرلمان التركي، هو الثاني من نوعه خلال 3 أيام.
فقد شب شجار للمرة الثانية هذا الأسبوع بين نواب في البرلمان التركي بعد مناقشات حول مشروع قانون جديد يهدف إلى تعزيز سلطات الشرطة التركية. وتشاجر نواب من المعارضة وآخرون من حزب العدالة والتنمية الحاكم أمس، وسقط أحد النواب على درجات سلم حلزوني في القاعة. وبثت شبكة «سي.إن.إن تورك» الإخبارية مقاطع فيديو يظهر فيها مشهد الشجار والفوضى في القاعة فيما كان بعض النواب يحاولون فض الشجار واستعادة الهدوء. ونقل نائبان في البرلمان التركي إلى المستشفى الأربعاء بعد أن أدى نقاش بشأن مشروع قانون الأمن الداخلي إلى تبادل اللكمات بين النواب.
وأظهرت صور أن مشرعين من حزب العدالة والتنمية الحاكم تبادلوا اللكمات مع معارضين في وقت متأخر من ليل الخميس. وتدحرج أحد نواب المعارضة على السلالم بينما جلب آخر خوذة معه إلى البرلمان تحسبا لأعمال العنف. وقال علي رضا أوزتورك من حزب الشعب الجمهوري أكبر أحزاب المعارضة لـ«رويترز» إن «وقوف كل أحزاب المعارضة الثلاثة ضد هذا القانون بهذه القوة يظهر أن بطش الحكومة بات أمرا لا يحتمل لكل فئات المجتمع». وإذا عرقلت المعارضة مشروع القانون إلى أن تحل عطلة البرلمان في أواخر مارس (آذار) فقد لا يجري التصديق عليه قبل انتخابات يونيو (حزيران).
إلى ذلك، بدأت النيابة العامة في العاصمة التركية أنقرة، إجراء تحقيقات على خلفية أنباء تناقلتها بعض وسائل الإعلام، وأفادت بوجود خطّة تهدف للقيام بعملة اغتيال ضد سميّة إردوغان، كريمة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان. وأفاد مراسل الأناضول في أنقرة، أن مكتب المدعي العام في العاصمة التركية، اعتبر الأنباء التي تناقلتها وسائل إعلامٍ محلية، حول وجود خطّة للقيام بعملية اغتيال، تستهدف سميّة إردوغان، كريمة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، بمثابة بلاغ يجيز فتح تحقيق مباشر، للوقوف على صحة تلك الادعاءات. وأشار إلى أن النيابة العامة في أنقرة، كلّفت مكتب متابعة الجرائم المرتكبة ضد النظام الدستوري، بمتابعة التحقيقات في القضية. وكانت بعض الصحف المحلية، نشرت أنباء أفادت وجود خطة تهدف لاغتيال سميّة إردوغان، كريمة الرئيس التركي، وذلك قبيل الانتخابات العامة، التي ستشهدها تركيا في 7 يونيو المقبل.
وفي الإطار نفسه، أصدرت النيابة العامة التركية قائمة اتهام لـ80 شخصا تصدرها الداعية التركي فتح الله غولن، بخصوص التحقيقات المتعلقة بـ«الكيان الموازي»، و«عمليات التنصت» غير المشروعة، التي طالت مسؤولين أتراكا، على رأسهم رئيس الجمهورية رجب طيب إردوغان، عندما كان رئيسا للوزراء. واتهمت قائمة النيابة - التي ضمت 80 اسما - المشتبه بهم «بتأسيس وقيادة منظمة بهدف ارتكاب الجرائم، وتسجيل أحاديث غير معلنة لأشخاص، وانتهاك سرية الحياة الخاصة، وفبركة جرائم، وتسجيل بيانات تخص المواطنين بصورة غير قانونية، وتزوير أوراق رسمية، والتجسس، وتأسيس وإدارة منظمة إرهابية، والعمل على الإطاحة بالحكومة، ومحاولة إعاقة عمل السلطات».
كما تضمن ملف التحقيق؛ قائمة بأسماء المتضررين الذين تقدموا بشكاوى ضد «الكيان الموازي»، وذكرت القائمة أسماء 101 شخصية سياسية وأكاديمية تركية، على رأسها الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، ورئيس الوزراء أحمد داود أوغلو، ومستشار جهاز الاستخبارات التركي السابق هاقان فيدان. ووصف الملف للمرة الأولى «الكيان الموازي»؛ باسم «تنظيم الدولة الموازية»، و«منظمة فتح الله الإرهابية»، مدرجا معلومات عن تأسيس تلك المنظمة، وأهدافها، وهياكلها التنظيمية، ونشاطاتها، واستراتيجياتها.



الصين تحذر من «خروج الوضع عن السيطرة» في الشرق الأوسط

خريطة توضح مضيق هرمز (رويترز)
خريطة توضح مضيق هرمز (رويترز)
TT

الصين تحذر من «خروج الوضع عن السيطرة» في الشرق الأوسط

خريطة توضح مضيق هرمز (رويترز)
خريطة توضح مضيق هرمز (رويترز)

حذَّرت الصين، اليوم الاثنين، من خروج الوضع عن السيطرة في الشرق الأوسط، وذلك بعد تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتدمير محطات الطاقة الإيرانية، في حال لم تفتح طهران مضيق هرمز.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان، في مؤتمر صحافي، رداً على سؤال حول تهديدات ترمب: «إذا توسعت الحرب وتدهور الوضع أكثر، فقد تدخل المنطقة بأكملها في وضعٍ خارج عن السيطرة».

كان الرئيس ترمب قد توعّد بتدمير محطات إيران للطاقة، ما لم تفتح طهران، خلال يومين، المضيق الاستراتيجي المغلَق عملياً منذ بدء الحرب قبل أكثر من ثلاثة أسابيع.

ومع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها الرئيس ترمب بشأن مضيق هرمز، هددت إيران، اليوم الاثنين، بمهاجمة محطات الكهرباء في الشرق الأوسط. وبثَّ التلفزيون الحكومي الإيراني البيان على الهواء مباشرة، صباح اليوم.

وأفاد مجلس الدفاع الإيراني، اليوم الاثنين، بأن السبيل الوحيدة لعبور مضيق هرمز للدول غير المشارِكة في الحرب هي التنسيق مع إيران.


تايوان لبدء تسلّم مقاتلات «إف-16» العام الحالي

طائرة مقاتلة من طراز «إف-16» تهبط في القاعدة الجوية في هوالين بتايوان يوم 17 أغسطس 2022 (رويترز)
طائرة مقاتلة من طراز «إف-16» تهبط في القاعدة الجوية في هوالين بتايوان يوم 17 أغسطس 2022 (رويترز)
TT

تايوان لبدء تسلّم مقاتلات «إف-16» العام الحالي

طائرة مقاتلة من طراز «إف-16» تهبط في القاعدة الجوية في هوالين بتايوان يوم 17 أغسطس 2022 (رويترز)
طائرة مقاتلة من طراز «إف-16» تهبط في القاعدة الجوية في هوالين بتايوان يوم 17 أغسطس 2022 (رويترز)

أفادت تايوان بأنها ستبدأ تسلّم مقاتلات «إف-16 في» من الولايات المتحدة العام الحالي مع تشغيل خط الإنتاج «بكامل طاقته»، وذلك بعد أن زار مسؤولون بارزون في وزارة الدفاع الولايات المتحدة.

وشكت تايوان، التي تواجه تهديداً عسكرياً متزايداً من الصين، من التأخير المتكرر في تسلم الأسلحة التي طلبتها من الولايات المتحدة، وهي أهم داعم دولي للجزيرة ومورد الأسلحة الرئيسي لها، علماً أن بكين تعتبر تايوان جزءاً من أراضيها.

ووافقت الولايات المتحدة في عام 2019 على بيع طائرات مقاتلة من طراز «إف-16» من إنتاج شركة «لوكهيد مارتن» إلى تايوان بقيمة ثمانية مليارات دولار، وهي صفقة من شأنها ‌أن ترفع ‌أسطول طائرات «إف-16» في الجزيرة إلى أكثر من ‌200 طائرة، لكن المشروع واجه بعض العراقيل، منها مشكلات في البرمجيات.

وقالت وزارة الدفاع التايوانية، في بيان صدر في وقت متأخر السبت، إن هسو سزو-تشين نائب الوزير زار خط تجميع طائرات «إف-16 في» التابع لشركة «لوكهيد مارتن» في ولاية ساوث كارولاينا الاثنين لتفقد أول طائرة، وكان برفقته نائب رئيس أركان القوات الجوية تيان تشونغ-يي.

وأضافت الوزارة أن عمليات التسليم ستبدأ العام الحالي، دون الخوض في تفاصيل.

وخصصت شركة «لوكهيد مارتن» ‌عدة مئات من العاملين لتجميع الطائرات ‌المتبقية، وأكدت أنه «لا توجد أي عقبات سواء في توريد قطع الغيار ‌أو القوى العاملة، ويجري الإنتاج بكامل طاقته وفق جدول عمل ‌من نوبتين».

وأكدت شركة «لوكهيد مارتن» في بيان أنها ملتزمة «بتوفير قدرات ردع متطورة لدعم أهداف تايوان الأمنية»، مضيفة أنها «ستواصل العمل من كثب مع الحكومة الأميركية لتسريع التسليم حيثما أمكن ذلك».

وقالت الوزارة إن طائرة «إف-16 في» هي طراز ‌جديد مصمم خِصِّيصاً لتايوان، ولذلك هناك حاجة إلى رحلات تجريبية متواصلة لضبط أنظمتها بدقة، ويجب إجراء الاختبارات بعناية فائقة.

يشار إلى أن تايوان أقدمت على تحويل 141 طائرة من طرازي «إف-16 إيه/بي» القديمين إلى طراز «إف-16 في»، وطلبت 66 طائرة جديدة من طراز «إف-16في»، مزودة بأنظمة إلكترونيات طيران وأسلحة ورادار متطورة لمواجهة القوات الجوية الصينية بشكل أفضل، بما في ذلك مقاتلاتها الشبح من طراز «جيه-20».

وذكرت الوزارة الأحد أن هسو حضر حفل تسليم في الولايات المتحدة لطائرتين من أصل أربع طائرات مسيرة من طراز «إم.كيو-9بي سكاي غارديانز» التي طلبتها تايوان، في حين من المقرر وصول الطائرتين المتبقيتين العام المقبل.

واستخدمت سلسلة الطائرات المسيرة من طراز «إم كيو-9»، التي تصنعها شركة «جنرال أتوميكس»، على نطاق واسع في عمليات قتالية، مثل استخدام إسرائيل لها في الحرب على قطاع غزة.


اليابان لا تستبعد المشاركة في إزالة الألغام من مضيق هرمز حال وقف إطلاق النار

 وزير ‌الخارجية الياباني توشيميتسو موتيجي (رويترز)
وزير ‌الخارجية الياباني توشيميتسو موتيجي (رويترز)
TT

اليابان لا تستبعد المشاركة في إزالة الألغام من مضيق هرمز حال وقف إطلاق النار

 وزير ‌الخارجية الياباني توشيميتسو موتيجي (رويترز)
وزير ‌الخارجية الياباني توشيميتسو موتيجي (رويترز)

قال وزير ‌الخارجية الياباني توشيميتسو موتيجي، اليوم (الأحد)، إن اليابان قد تنظر في نشر قواتها العسكرية لإزالة الألغام في مضيق هرمز، الذي يُعد ​شريانا حيويا لإمدادات النفط العالمية، في حال التوصل إلى وقف لإطلاق النار في الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران.

وقال موتيجي خلال برنامج تلفزيوني على قناة «فوجي: «إذا تم التوصل إلى وقف تام لإطلاق النار، فقد يتم، من الناحية النظرية، طرح أمور مثل إزالة الألغام».

وأضاف «هذا أمر افتراضي بحت، ولكن إذا تم التوصل إلى وقف ‌إطلاق نار وكانت ‌الألغام البحرية تشكل عائقا، أعتقد ​أن ‌ذلك ⁠سيكون ​أمرا يستحق النظر».

والإجراءات ⁠المتاحة لطوكيو محدودة بموجب دستورها السلمي الذي أعقب الحرب العالمية الثانية، لكن تشريعا خاصا بالأمن لعام 2015 يسمح لها باستخدام القوة في الخارج إذا كان هناك هجوم، بما في ذلك على شريك أمني وثيق، يهدد بقاء اليابان ولا توجد وسائل أخرى متاحة للتصدي له.

وقال موتيجي إن ⁠طوكيو ليس لديها خطط فورية للسعي ‌إلى ترتيبات تسمح بمرور السفن ‌اليابانية العالقة عبر مضيق هرمز، ​مضيفا أنه من «الأهمية بمكان» ‌تهيئة الظروف التي تسمح لجميع السفن بالمرور عبر الممر ‌المائي الضيق، الذي تمر منه خُمس شحنات النفط العالمية.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لوكالة أنباء «كيودو» اليابانية يوم الجمعة إنه تحدث مع موتيجي حول إمكانية السماح للسفن ذات ‌الصلة باليابان بالمرور عبر المضيق.

وتستورد اليابان حوالي 90 بالمئة من شحناتها النفطية ⁠عبر المضيق، الذي ⁠أغلقته إيران بشكل كبير خلال الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها.

وأدى الارتفاع الحاد في أسعار النفط العالمية الناجم عن الحرب، التي دخلت أسبوعها الرابع اليوم السبت، إلى دفع اليابان ودول أخرى إلى السحب من احتياطياتها النفطية.

والتقى الرئيس الأميركي دونالد ترمب برئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي يوم الخميس، وحثها على «التحرك» في الوقت الذي يضغط فيه على حلفائه - دون جدوى حتى الآن - لإرسال سفن حربية للمساعدة في فتح المضيق.

وقالت تاكايتشي للصحافيين بعد القمة ​التي عقدت في ​واشنطن إنها أطلعت ترمب على الدعم الذي يمكن لليابان تقديمه وما لا يمكنها تقديمه في المضيق بموجب قوانينها.