عراقجي يكشف عن «تفاهم» لرفع العقوبات عن القطاعات الإيرانية

عباس عراقجي نائب وزير الخارجية الإيراني (وسط الصورة) في جلسة مع لجنة الأمن القومي في البرلمان أمس (خانه ملت)
عباس عراقجي نائب وزير الخارجية الإيراني (وسط الصورة) في جلسة مع لجنة الأمن القومي في البرلمان أمس (خانه ملت)
TT

عراقجي يكشف عن «تفاهم» لرفع العقوبات عن القطاعات الإيرانية

عباس عراقجي نائب وزير الخارجية الإيراني (وسط الصورة) في جلسة مع لجنة الأمن القومي في البرلمان أمس (خانه ملت)
عباس عراقجي نائب وزير الخارجية الإيراني (وسط الصورة) في جلسة مع لجنة الأمن القومي في البرلمان أمس (خانه ملت)

عشية الجولة الثالثة من مباحثات فيينا لإحياء الاتفاق النووي، أبلغ كبير المفاوضين الإيرانيين، عباس عراقجي، لجنة الأمن القومي البرلمانية، عن «تفاهم» لرفع العقوبات الأميركية التي تطال قطاعات إيرانية، لافتاً إلى أن قائمة العقوبات على الأفراد والكيانات تشمل 1500 حالة.
وقدّم عراقجي، أمس، تقريراً لنواب البرلمان عن مسار المفاوضات التي بدأت مطلع الشهر الحالي في فيينا، بين طهران وأطراف الاتفاق النووي لعام 2015. إضافة إلى الولايات المتحدة التي تشارك بصورة غير مباشرة، في مسعى لإعادة امتثال متبادل بين طهران وواشنطن بعد 3 أعوام على انسحاب دونالد ترمب من الاتفاق.
وبعد الاجتماع، حرص عراقجي، في تصريحات للصحافيين، على فصل العقوبات إلى جزء يشمل القطاعات، وجزء آخر يشمل أفراداً وكيانات، لافتاً إلى التوصل لـ«تفاهم أفضل» فيما يخص العقوبات الاقتصادية الخاصة بالقطاعات، مثل النفط والبتروكيمياوت والتأمين والسيارات والبناء.
وقال عراقجي إن العقوبات الخاصة بالأفراد والكيانات تشمل قائمة مطولة من 1500 حالة، مشيراً إلى نقاش معقد في هذا الصدد، وقال: «نواصل المفاوضات في هذا الصدد… نتحرك على الجانبين، يجب رفع العقوبات عن القطاعات والتقدم، لدينا تفاهم حول هذا، وكذلك يجب أن ترفع عقوبات الأفراد على نفس المنوال».
وصرح أيضاً: «كانت لدينا جلسة مفصلة مع النواب في لجنة الأمن القومي، وقدمنا تقريراً شاملاً عن المفاوضات في فيينا. كان لدى النواب أسئلة كثيرة، أجبنا عليها»، وقال: «سمعنا وجهة نظر النواب التي من الممكن أن يساعد بعضها في مسار المفاوضات»، موضحاً أنه «جرى نقاش مفصل حول الخطوة الاستراتيجية لرفع العقوبات وتخصيب اليورانيوم بدرجة 60 في المائة».
ولفت كبير المفاوضين الإيرانيين إلى «التحديات الموجودة في المفاوضات»، ومع ذلك، قال: «دخلنا مساراً يمكن استكماله، لكن من السابق لأوانه القول إننا متفائلون أو متشائمون حول ما إذا كان بإمكاننا التغلب على التحديات والعقبات، لكننا لا نشعر بخيبة أمل ونحن ملتزمون بمهامنا» وتابع: «يجب أن ترفع العقوبات ونتحقق منها».
وعن وجود خلافات بين أطراف الاتفاق حول قائمة مقترحة من إيران، قال: «هذا النقاش مستمر»، نافياً التوجه لمشروع خطوة بخطوة لعودة واشنطن وطهران إلى الاتفاق، وقال: «قد أعلنا رفضنا في مارس (آذار) الماضي لمقترح خطوة بخطوة… نناقش الترتيبات التي تطالب بها الجمهورية الإسلامية».
وكرر عراقجي تحذيراً سابقاً من وقف المفاوضات «إذا حاولت الأطراف الأخرى أن تضيع الوقت، لكننا بنفس الوقت لسنا على عجلة من أمرنا».



«رويترز»: أميركا تنشر زوارق مسيّرة في نزاعها مع إيران

صورة عامة لمبنى «البنتاغون» في العاصمة واشنطن (أ.ب)
صورة عامة لمبنى «البنتاغون» في العاصمة واشنطن (أ.ب)
TT

«رويترز»: أميركا تنشر زوارق مسيّرة في نزاعها مع إيران

صورة عامة لمبنى «البنتاغون» في العاصمة واشنطن (أ.ب)
صورة عامة لمبنى «البنتاغون» في العاصمة واشنطن (أ.ب)

أعلنت وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) أن الولايات المتحدة ​نشرت زوارق سريعة مسيرة للقيام بدوريات ضمن عملياتها التي تستهدف إيران، وهي المرة الأولى التي تؤكد فيها واشنطن استخدام مثل هذه الزوارق في نزاع قائم.

ولم يسبق الإعلان عن نشر هذه الزوارق، التي يمكن استخدامها للمراقبة أو شن هجمات انتحارية. ويأتي ذلك على الرغم من سلسلة من الانتكاسات التي واجهتها البحرية الأميركية على مدى سنوات في سعيها لامتلاك أسطول من السفن المسيرة، وفق تقرير لـ«رويترز» العام الماضي.

طائرات مسيّرة وزوارق سريعة في قاعدة تابعة لـ«الحرس الثوري» في ميناء ميناب قبالة مضيق هرمز (الرئاسة الإيرانية)

وبرزت أهمية السفن المسيرة في السنوات القليلة الماضية بعد أن استخدمت أوكرانيا زوارق سريعة محملة بالمتفجرات لإلحاق أضرار جسيمة بأسطول البحر الأسود الروسي.

واستخدمت إيران طائرات مسيّرة بحرية لمهاجمة ناقلات النفط في الخليج مرتين على الأقل منذ أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل غاراتهما قبل نحو شهر. ولم ترد أي مؤشرات على استخدام الولايات المتحدة سفناً مسيّرة في هجمات.


ترمب يمدد مهلة استهداف محطات الطاقة الإيرانية حتى 6 أبريل

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى جانب الرئيس دونالد ترمب خلال اجتماع الخميس في البيت الأبيض (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى جانب الرئيس دونالد ترمب خلال اجتماع الخميس في البيت الأبيض (إ.ب.أ)
TT

ترمب يمدد مهلة استهداف محطات الطاقة الإيرانية حتى 6 أبريل

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى جانب الرئيس دونالد ترمب خلال اجتماع الخميس في البيت الأبيض (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى جانب الرئيس دونالد ترمب خلال اجتماع الخميس في البيت الأبيض (إ.ب.أ)

قال الرئيس ​الأميركي دونالد ترمب اليوم الخميس إنه سيمدد مهلة شن هجمات على محطات الطاقة الإيرانية عشرة ‌أيام حتى ‌السادس ​من ‌أبريل (⁠نيسان) ​بناء على طلب ⁠الحكومة الإيرانية، وأضاف أن المحادثات مع طهران تسير «على نحو جيد للغاية».

وأضاف ⁠في منشور على ‌موقع ‌تروث ​سوشيال «بناء ‌على طلب الحكومة الإيرانية، ‌أمدد مهلة تدمير محطة الطاقة عشرة أيام، حتى ‌يوم الاثنين السادس من أبريل (نيسان) 2026، ⁠الساعة ⁠الثامنة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة».

وأضاف «المحادثات جارية، وعلى الرغم من التصريحات المغلوطة التي تنشرها وسائل الإعلام الكاذبة وغيرها، فإنها ​تسير ​على نحو جيد للغاية».


زعيم المعارضة الإسرائيلية يحذر من «كارثة أمنية» بسبب نقص القوات

زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد يلقي بياناً في الكنيست الإسرائيلي (أرشيفية-رويترز)
زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد يلقي بياناً في الكنيست الإسرائيلي (أرشيفية-رويترز)
TT

زعيم المعارضة الإسرائيلية يحذر من «كارثة أمنية» بسبب نقص القوات

زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد يلقي بياناً في الكنيست الإسرائيلي (أرشيفية-رويترز)
زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد يلقي بياناً في الكنيست الإسرائيلي (أرشيفية-رويترز)

اتهم زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، الخميس، الحكومة بدفع البلاد نحو «كارثة أمنية» بسبب نقص في عدد القوات.

وقال لابيد، في بيان بثّه التلفزيون، إن «الجيش الإسرائيلي بلغ أقصى طاقته وأكثر. الحكومة تترك الجيش ينزف في ساحة المعركة»، مكرراً تحذيراً كان قد وجّهه، قبل يوم، رئيس الأركان إيال زامير إلى المجلس الوزاري الأمني، وفق ما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية.

جنود إسرائيليون خلال الحرب في قطاع غزة (أرشيفية-أ.ف.ب)

وأضاف لابيد أن «الحكومة تُدخل الجيش في حرب متعددة الجبهات دون استراتيجية، ودون الوسائل اللازمة، ومع عدد قليل جداً من الجنود».