برامج حوارية تفجّر خلافات بين فنانين مصريين في رمضان

«شيخ الحارة والجريئة» و«العرّافة» الأبرز

إيناس الدغيدي وهالة صدقي في برنامج «شيخ الحارة والجريئة»
إيناس الدغيدي وهالة صدقي في برنامج «شيخ الحارة والجريئة»
TT

برامج حوارية تفجّر خلافات بين فنانين مصريين في رمضان

إيناس الدغيدي وهالة صدقي في برنامج «شيخ الحارة والجريئة»
إيناس الدغيدي وهالة صدقي في برنامج «شيخ الحارة والجريئة»

فجّرت بعض البرامج الحوارية المصرية الرمضانية خلافات حادة بين فنانين مصريين بسبب ردودهم على أسئلة وصفت بأنها «جريئة» و«شديدة الخصوصية»، وحرصت هذه البرامج على اختيار ضيوف، وإعطاء آخرين الفرصة للرد، ما خلق سجالاً وتراشقاً إعلامياً خلال الأيام القليلة الماضية.
ويأتي في مقدمة هذه البرامج «شيخ الحارة والجريئة»، الذي تقدمه المخرجة المصرية إيناس الدغيدي، التي اتجهت إلى تقديم البرامج في السنوات الأخيرة، بالإضافة إلى برنامج «العرّافة» الذي تعود به الإعلامية المصرية بسمة وهبة إلى تقديم البرامج الحوارية الجريئة مرة أخرى، بعد تركها برنامج «شيخ الحارة» الذي قدمته على مدار ثلاثة مواسم متتالية في شهر رمضان.
وتقول وهبة لـ«الشرق الأوسط»: «إنها صاحبة الفكرة والسبق في برنامج (شيخ الحارة)»، مشيرة إلى أنه رغم حزنها لافتقادها البرنامج، فإنها لم تجد صعوبة في إيجاد أفكار مشابهة لـ«شيخ الحارة»، لتطل مجدداً على الشاشة في رمضان عبر برنامج «العرّافة».
وظهرت المذيعة المصرية مي حلمي مع المخرجة إيناس الدغيدي أخيراً، وتحدثت عن أسرارها وعلاقاتها بزوجها السابق المطرب محمد رشاد، الذي رد بدوره عبر البرنامج نفسه، بعد يومين من استضافة طليقته متحدثاً عن تفاصيل علاقتهما الشخصية، قبيل الطلاق، الأمر الذي عرضهما للانتقاد بسبب نشر أسرارهما الخاصة بشكل علني.
وبحسب نقاد، فإن هذه البرامج تسعى إلى تصدر «الترند» وصنع مشاهدات مرتفعة يومياً في رمضان، ويقول الكاتب والناقد الفني أيمن نور الدين، لـ«الشرق الأوسط»: «الإعلام خرج عن نطاق رسالته في الآونة الأخيرة، خصوصاً في بعض القنوات الخاصة الباحثة عن المزيد من الشهرة والرواج والإعلانات»، مضيفاً أن «العامل التجاري والاقتصادي لعب دوراً كبيراً في إبراز هذه البرامج خصوصاً في رمضان».
ويعزو نور الدين، سبب اتجاه الكثير من المذيعين إلى هذه النوعية من الحوارات الجريئة والمرتبطة بالحياة الشخصية للمشاهير، إلى أن الحديث عن الفن في حد ذاته لم يعد جاذباً للجمهور أو الرأي العام أو المعلنين، بعد موافقة فنانين على الحديث عن علاقات وتجارب ذاتية يتصدرون من خلالها الترند.
ونجحت هذه النوعية من البرامج في إحياء مواقف قديمة مر بها عدد من الفنانين من بينهم إيمان البحر درويش، الذي أثار حوله الكثير من السجال بعد ظهوره في برنامج «العرّافة» وتحدث عن عدد من زملائه على غرار الفنان علي الحجار والفنانة أنغام، وكشف درويش خلال الحوار عن خلافات قديمة وقعت بينه وبين الحجار.
كما هاجمت الفنانة المصرية إلهام شاهين، تصرفات الفنانة رانيا يوسف، بسبب ظهورها المثير للجدل بشكل مستمر، موضحة أنها تبحث عن الترند.
ووصفت شاهين، خلال حوارها في برنامج «شيخ الحارة والجريئة»، تصرفات الفنانة رانيا يوسف بأنها «غير طبيعية وبها لفت نظر ويجب ألا تبحث عن الترند».
وتحظى هذه البرامج باهتمام وتغطية موسعة من المواقع الإخبارية المصرية التي تتفاعل مع تصريحات النجوم النارية، وتبرزها وتحتفي بها بشكل لافت عبر صفحاتها على «السوشيال ميديا»، ما يخلق رأياً عاماً حولها.
وتمكنت الإعلامية بسمة وهبة أخيراً من صناعة اشتباك بين المطرب الشعبي عبد الباسط حمودة، الذي انتقد المطرب الشعبي سعد الصغير بشكل لاذع، إلى حد اتهامه بأنه ليس مطرباً ولا يمكن مقارنته بأي مطرب شعبي آخر على غرار محمود الليثي وطارق الشيخ وأحمد شيبة.
وتكرس هذه البرامج فكرة «التصريحات النارية» التي تتسبب في وقوع خلافات عائلية كان من أبرزها أزمة الفنانة هالة صدقي التي أعلن زوجها المحامي سامح زكريا تطليقها عقب انتهاء الحلقة. وقالت صدقي، خلال استضافتها في برنامج «شيخ الحارة والجريئة»، المُذاع عبر شاشة «القاهرة والناس»، إن والدتها توفيت بسببها، لا سيما بعد تسلمها قبل وفاتها مباشرة إعلان قضية ضدها، مضيفة: «ماتت من حرقة الدم... مشاكلي وجعت قلبها».
ويؤكد نور الدين أن الحافز المادي المغري، هو الذي يشجع بعض الفنانين والمشاهير للظهور بمحض إرادتهم في هذه البرامج، للتحدث في الأمور الشخصية»، لافتاً إلى أن «البعد التجاري لعب دوراً كبيراً في تغيير المنهج الإعلامي في السنوات الأخيرة، وأصبح هو سيد الموقف الذي خلق هذا النوع من البرامج المشوقة لكثير من الجمهور بعيداً عن استنكار البعض لها.



«اعترافات سفاح التجمع» للصالات مجدداً بعد حذف «مشاهد الأزمة»

فيلم «اعترافات سفاح التجمع» مستوحى من قصة حقيقية (الشركة المنتجة)
فيلم «اعترافات سفاح التجمع» مستوحى من قصة حقيقية (الشركة المنتجة)
TT

«اعترافات سفاح التجمع» للصالات مجدداً بعد حذف «مشاهد الأزمة»

فيلم «اعترافات سفاح التجمع» مستوحى من قصة حقيقية (الشركة المنتجة)
فيلم «اعترافات سفاح التجمع» مستوحى من قصة حقيقية (الشركة المنتجة)

عاد فيلم «اعترافات سفاح التجمع» لصالات العرض السينمائية في مصر بعد حصوله على الموافقات الرقابية عقب حذف لقطات من بعض المشاهد ورفع التصنيف العمري للفيلم ليكون «+18»، بموجب قرارات «لجنة التظلمات العليا» التي شكلتها وزيرة الثقافة المصرية جيهان زكي.

وجاء تشكيل اللجنة بعد اعتراض منتج الفيلم أحمد السبكي على قرار رئيس الرقابة على المصنفات الفنية عبد الرحيم كمال بمنع عرض الفيلم وسحبه من الصالات السينمائية عقب عرضه ليلة عيد الفطر بسبب ما وصفته الرقابة بـ«عدم التزام جهة الإنتاج وصناع الفيلم بسيناريو وحوار الفيلم».

الفيلم الذي كتبه وأخرجه محمد صلاح العزب يقوم ببطولته أحمد الفيشاوي، وسينتيا خليفة، وانتصار، ومريم الجندي، وأحداثه مستوحاة من قصة حقيقية لشاب مصري أدين بتهمة قتل عدة سيدات، وتعذيبهن، وتصويرهن قبل قتلهن بعد إعطائهن مواد مخدرة دون علمهن، وهي واحدة من القضايا التي شغلت الرأي العام لأسابيع، وصدر بحق المتهم فيها حكم بالإعدام.

وشاهدت اللجنة، وفق بيان رسمي من وزارة الثقافة، الفيلم وقررت حذف مجموعة من المشاهد التي كانت قد أدت إلى قرار المنع والتي اعتبرتها اللجنة «تخرق الثوابت المجتمعية» مثل «صفع الأم وإهانتها»، بالإضافة إلى «الاتهامات غير اللائقة للمرأة المصرية، مما يكون مهدداً للاستقرار المجتمعي» وغيرها من «المشاهد الجنسية»، وفق البيان.

انتصار على الملصق الترويجي للفيلم (الشركة المنتجة)

وشكلت اللجنة بموجب القانون الخاص بـ«تنظيم الرقابة على الأشرطة السينمائية» وضمت في عضويتها مستشار نائب لرئيس مجلس الدولة وعضوية ممثلين عن بعض الهيئات منها «أكاديمية الفنون» وبعض الشخصيات من أهل الخبرة.

وبحسب مصادر لـ«الشرق الأوسط» فإن ما جرى حذفه من الفيلم لم تكن مشاهد كاملة ولكن «شوتات» داخل مشاهد من أجل تخفيف ما اعتبرته الرقابة «عنفاً زائداً» في الأحداث، وقالت المصادر إن «العمل حصل على إجازة رقابية واستوفى جميع الشروط اللازمة والتصاريح قبل الوصول لصالات العرض السينمائية».

وقال مؤلف ومخرج الفيلم محمد صلاح العزب لـ«الشرق الأوسط» إن «الفيلم رغم إجازته رقابياً وعودته للصالات السينمائية فإنه سيواجه ظروفاً صعبة مرتبطة بانتهاء موسم الذروة السينمائي خلال أيام عيد الفطر والعطلة الطويلة، بالإضافة إلى قرار إغلاق صالات العرض مبكراً في مصر اعتباراً من الأسبوع المقبل، وما يترتب عليه من توقف الحفلات المسائية التي تشكل الجزء الأكبر من إيرادات شباك التذاكر».

وأكد العزب أنه وصُناع الفيلم يترقبون ردود الفعل الجماهيرية على العمل خلال الأيام المقبلة، لأن الفيلم في النهاية يجب أن يعود للصالات السينمائية حتى بعد انتهاء ذروة موسم الإيرادات.

محمد صلاح العزب أمام الدعاية الخاصة بالفيلم قبل انطلاق عرضه (حسابه على فيسبوك)

وعَدّ الناقد الفني المصري أحمد سعد الدين قرار اللجنة التي شكّلت من وزيرة الثقافة «لم يأت بجديد مقارنة بما طلبته الرقابة قبل أسبوع من صناع الفيلم، بل ربما زاد عليه رفع التصنيف العمري للفيلم بالصالات السينمائية»، مشيراً إلى أن شركة الإنتاج تعد الخاسر الأكبر مما حدث.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن «الشركة فقدت أهم أيام الموسم في شباك التذاكر بسبب المفاوضات المستمرة مع الرقابة؛ الأمر الذي سيكون له تأثير سلبي على إيرادات الفيلم، في ظل الإغلاق المبكر للقاعات المقرر بعد عطلة نهاية الأسبوع، مما يعني أن الفيلم سيواجه أموراً غير متوقعة بالعرض».


مصر: استثناء المنشآت السياحية من إجراءات الإغلاق المبكر

معبد أبو سمبل من المواقع السياحية المهمة في مصر (وزارة السياحة والآثار)
معبد أبو سمبل من المواقع السياحية المهمة في مصر (وزارة السياحة والآثار)
TT

مصر: استثناء المنشآت السياحية من إجراءات الإغلاق المبكر

معبد أبو سمبل من المواقع السياحية المهمة في مصر (وزارة السياحة والآثار)
معبد أبو سمبل من المواقع السياحية المهمة في مصر (وزارة السياحة والآثار)

أعلنت وزارة السياحة والآثار استثناء المنشآت السياحية من إجراءات الإغلاق المبكر الاستثنائية التي أعلنتها الحكومة المصرية لتوفير الطاقة نظراً للمستجدات الإقليمية.

وأكد وزير السياحة المصري، شريف فتحي، أن الإجراءات التي أعلنتها الحكومة المصرية مؤخراً لترشيد استهلاك الطاقة في ضوء المستجدات العالمية الراهنة، والمُقرر بدء تطبيقها بدءاً من السبت الموافق 28 مارس (آذار) الحالي ولمدة شهر، لن يكون لها أي تأثير على السائحين أو تجربتهم السياحية أو جودة الخدمات المقدمة لهم في مصر.

وأوضح الوزير في تصريحات صحافية، الأربعاء، أن «هذه الإجراءات التي تتضمن تحديد مواعيد غلق المحال في تمام الساعة التاسعة مساءً خلال أيام الأسبوع، والساعة العاشرة مساءً يومي الخميس والجمعة، لا تشمل المقاصد والمطاعم السياحية في مصر، حيث إنها مستثناة بالكامل، بما يضمن استمرار تقديم الخدمات السياحية بالكفاءة والجودة المعتادة».

وزير السياحة المصري خلال إحدى الفعاليات (وزارة السياحة والآثار)

وتعوّل مصر على قطاع السياحة بوصفه أحد أهم مصادر الدخل القومي، وأطلقت وزارة السياحة عدة حملات ترويجية للمقاصد السياحية المصرية، من بينها حملة تحت عنوان «تنوع لا يُضاهى» ركزت على التنوع الكبير في الأنماط السياحية بمصر ما بين السياحة الثقافية والشاطئية والترفيهية والعلاجية والبيئية وسياحة السفاري وسياحة المهرجانات والمؤتمرات وغيرها.

وأشار وزير السياحة إلى أن جميع الوجهات السياحية في مصر، بما في ذلك الغردقة، ومرسى علم، والأقصر، وأسوان، وشرم الشيخ، وغيرها، مستمرة في استقبال زائريها بصورة طبيعية، مؤكداً حرص الدولة المصرية على ضمان تقديم تجربة سياحية متكاملة وآمنة ومتميزة لزائري المقصد المصري كافة، بما يعكس المكانة الرائدة التي تحتلها مصر بوصفها إحدى أهم الوجهات السياحية على مستوى العالم.

وحققت مصر أرقاماً قياسية في استقبال السائحين من الخارج، ووصل عدد السائحين العام الماضي 2025 إلى أكثر من 19 مليون سائح، بمعدل نمو يصل إلى 21 في المائة مقارنة بالعام السابق 2024، وحقق افتتاح المتحف المصري الكبير طفرة في أعداد السياحة الوافدة إلى مصر، وتستهدف استراتيجية وزارة السياحة والآثار المصرية الوصول بعدد السائحين إلى 30 مليون سائح بحلول عام 2031.


العثور على هيكل عظمي في ماستريخت يُرجّح أنه للفارس الفرنسي الشهير دارتانيان

الفارس الفرنسي الشهير المكنّى دارتانيان اسمه الحقيقي شارل دو با دو كاستلمور (رويترز)
الفارس الفرنسي الشهير المكنّى دارتانيان اسمه الحقيقي شارل دو با دو كاستلمور (رويترز)
TT

العثور على هيكل عظمي في ماستريخت يُرجّح أنه للفارس الفرنسي الشهير دارتانيان

الفارس الفرنسي الشهير المكنّى دارتانيان اسمه الحقيقي شارل دو با دو كاستلمور (رويترز)
الفارس الفرنسي الشهير المكنّى دارتانيان اسمه الحقيقي شارل دو با دو كاستلمور (رويترز)

عثر على هيكل عظمي في كنيسة في ماستريخت الهولندية يرجّح أن يكون للفارس الشهير دارتانيان بطل رواية ألكساندر دوما الذي قتل في المدينة قبل أكثر من 350 عاماً، بحسب ما أفاد الإعلام المحلي.

واكتشف الهيكل العظمي خلال أعمال ترميم تجرى في الكنيسة التي يعود أصلها إلى القرن الثالث عشر بعد انهيار جزء من أرضيتها، وفق ما أوردت «ل1 نيوز».

وأمضى الفارس الفرنسي الشهير المكنّى دارتانيان، واسمه الحقيقي شارل دو با دو كاستلمور، حياته في خدمة الملكين لويس الثالث عشر ولويس الرابع عشر.

وشكّلت مسيرته مصدر إلهام للكاتب الفرنسي ألكساندر دوما في روايته «الفرسان الثلاثة» التي ذاع صيتها في العالم أجمع وترجمت إلى عدّة لغات ونقلت إلى شاشات السينما.

وقُتل دارتانيان سنة 1673 خلال حصار ماستريخت وما زال موقع دفنه غير معروف.

وسحب الهيكل العظمي من الكنيسة ونقل إلى معهد لعلم الآثار، بحسب «ل1 نيوز».

وتحلَّل عيّنة من حمضه النووي في مختبر في ميونيخ بألمانيا.

ويشير موقع القبر في الكنيسة إلى أهميّة الشخصية المدفونة فيه. كما عثر على قطعة نقدية فرنسية مع الهيكل العظمي، بحسب ما قال أحد المسؤولين في الكنيسة الذي حضر أعمال التنقيب.