توتنهام يستضيف فيورنتينا وإنتر ميلان ضيفا على سلتيك وليفربول يواجه بشكتاش

اختبارات صعبة للكبار في ذهاب الدور الثاني للدوري الأوروبي اليوم

لاعبو ليفربول في التدريبات استعدادا لمواجهة بشكتاش التركي (أ.ف.ب)
لاعبو ليفربول في التدريبات استعدادا لمواجهة بشكتاش التركي (أ.ف.ب)
TT

توتنهام يستضيف فيورنتينا وإنتر ميلان ضيفا على سلتيك وليفربول يواجه بشكتاش

لاعبو ليفربول في التدريبات استعدادا لمواجهة بشكتاش التركي (أ.ف.ب)
لاعبو ليفربول في التدريبات استعدادا لمواجهة بشكتاش التركي (أ.ف.ب)

يحفل ذهاب الدور الثاني من مسابقة الدوري الأوروبي لكرة القدم «يوروبا ليغ» المقرر اليوم بالمباريات الساخنة والصعبة لكبار القارة العجوز. ويلتقي روما الإيطالي مع ضيفه فيينورد روتردام الهولندي، وليفربول الإنجليزي مع ضيفه بشكتاش التركي، ويحل إنتر ميلان الإيطالي ضيفا على سلتيك الأسكوتلندي، ونابولي الإيطالي ضيفا على طرابزون سبور التركي. وتبرز أيضا القمة النارية بين توتنهام الإنجليزي وفيورنتينا الإيطالي، وإشبيلية الإسباني حامل اللقب مع بروسيا مونشنغلادباخ الألماني، وفولفسبورغ الألماني مع سبورتنغ لشبونة البرتغالي.
في المباراة الأولى، يسعى روما إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق فوز مطمئن يخوله خوض مباراة الإياب الخميس المقبل بارتياح كبير لمواصلة مشواره في المسابقة الوحيدة المتبقية أمامه لإنقاذ موسمه بعد خروج خالي الوفاض من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا بحلوله ثالثا في المجموعة الخامسة، ومن مسابقة الكأس المحلية على يد ضيفه فيورنتينا صفر - 2 في ربع النهائي، وتخلفه بفارق 7 نقاط عن يوفنتوس متصدر وحامل لقب الدوري الإيطالي في الأعوام الثلاثة الأخيرة. ويمني «ذئاب العاصمة» النفس باستعادة نغمة الانتصارات التي حققوها مرة واحدة في المباريات السبع الأخيرة في مختلف المسابقات. ويملك رجال المدرب الفرنسي رودي غارسيا الأسلحة اللازمة لتخطي عقبة فينورد ثالث الدوري الهولندي، في مقدمتها قوته الهجومية الضاربة بقيادة الدوليين العاجيين جرفينيو وسيدو دومبيا.
ولن تكون طموحات ليفربول الإنجليزي مختلفة عن روما كونه يسعى بدوره إلى التعويض في يوروبا ليغ بعد خروجه خالي الوفاض من مسابقة دوري أبطال أوروبا بحلوله ثالثا في المجموعة الثانية. ويعول ليفربول على عروضه الرائعة في الآونة الأخيرة ومعنويات لاعبيه العالية بفوزين غاليين على ضيفه توتنهام 3 - 2 في الدوري المحلي ومضيفه كريستال بالاس 2 - 1 في دور الـ16 من مسابقة كأس الاتحاد الإنجليزي. وهي المرة الثانية التي يلتقي فيها ليفربول بشكتاش التركي في المسابقات القارية بعد الأولى عام 2007 في دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا، وقتها فاز بشكتاش 2 - 1 ذهابا، ورد ليفربول الاعتبار بفوز ساحق في الإياب بثمانية أهداف نظيفة.
يذكر أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم قد أوقف لازار ماركوفيتش لاعب ليفربول لأربع مباريات أوروبية مقبلة عقب طرده في مباراة فريقه أمام بازل السويسري في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وسيغيب اللاعب عن مباراتي الذهاب والإياب في دور 32 في الدوري الأوروبي أمام بشكتاش التركي وفي مباراتي دور 16 أيضا حال تأهل ليفربول. وتم إيقاف لاعب الوسط الصربي البالغ من العمر 20 عاما لمباراة إضافية نتيجة طرده أثناء لعبه مع بنفيكا البرتغالي أمام يوفنتوس الإيطالي في الدور قبل النهائي للدوري الأوروبي الموسم الماضي. وطرد ماركوفيتش وقتها عقب دخوله في شجار مع الحكم عقب استبداله قبل نهاية المباراة. واحتج ليفربول بشدة على طرد ماركوفيتش خلال مباراة بازل حيث قال النادي الإنجليزي إن اللاعب كان يجري بالكرة وبدا أنه ضرب بيده وجه ملاحقه بهرانج سافاري. وأشار ليفربول إلى أن ماركوفيتش لم ينظر خلفه وقتها ليرى مكان اللاعب المنافس. ولم يتقدم النادي الإنجليزي باستئناف قرار الاتحاد القاري في 5 فبراير (شباط) الحالي، وبالتالي باتت عقوبة إيقافه نهائية. وكان ليفربول احتل المركز الثالث في المجموعة الثانية ضمن دور المجموعات (الدور الأول) لمسابقة دوري أبطال أوروبا خلف ريال مدريد الإسباني حامل اللقب وبازل.
ويستعيد إنتر ميلان وسلتيك ذكرياتهما المجيدة في المسابقات القارية عندما يلتقيان اليوم في غلاسكو. وتوج سلتيك بلقبه الوحيد في مسابقة دوري أبطال أوروبا حتى الآن على حساب إنتر ميلان 2 - 1 في نهائي عام 1967، وثأر الفريق الإيطالي بعد 5 أعوام عندما أطاح بسلتيك من دور الأربعة في المسابقة ذاتها بتعادلهما سلبا ذهابا وإيابا قبل أن يحسم الإنتر المواجهتين بركلات الترجيح ويبلغ النهائي حيث خسر أمام أياكس أمستردام الهولندي صفر - 2. ويدخل إنتر ميلان ومدربه روبرتو مانشيني مواجهة سلتيك بمعنويات عالية عقب فوزين كبيرين متتاليين في الدوري المحلي على حساب باليرمو 3 - صفر وأتلانتا 4 - 1. وتحسن أداء الإنتر كثيرا بعد التعزيزات التي قام بها في فترة الانتقالات الشتوية خاصة ضمه الدولي السويسري شيردان شاكيري من بايرن ميونيخ الألماني والألماني لوكاس بودولسكي على سبيل الإعارة من آرسنال الإنجليزي. لكن مهمة إنتر ميلان لن تكون سهلة أمام سلتيك متصدر الدوري الأسكوتلندي والمزهو بـ6 انتصارات متتالية محليا.
وتنتظر نابولي ثالث الدوري الإيطالي رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة طرابزون سبور التركي الذي لم يذق طعم الخسارة في مبارياته الخمس الأخيرة محليا (3 انتصارات وتعادلان). وسيكون رجال المدرب الإسباني رافايل بينيتيز مطالبين بنسيان الخسارة المذلة التي تعرضوا لها أمام مضيفه باليرمو 1 - 3 السبت الماضي، للعودة بنتيجة إيجابية من تركيا.
وتتجه الأنظار إلى ملعب «وايت هارت لاين» في لندن الذي سيكون مسرحا للقمة النارية بين توتنهام الإنجليزي وفيورنتينا الإيطالي. وضرب الفريقان بقوة في دور المجموعات فتصدر فيورنتينا مجموعته برصيد 13 نقطة من 4 انتصارات وتعادل واحد وخسارة واحدة، وحل توتنهام ثانيا في مجموعته برصيد 11 نقطة من 3 انتصارات وتعادلين وخسارة واحدة. ويمر الفريقان بأفضل فتراتهما في الآونة الأخيرة، ففيورنتينا لم يتذوق الخسارة في مبارياته السبع الأخيرة (5 انتصارات وتعادلين) وتوتنهام حقق 3 انتصارات متتالية قبل أن يسقط أمام ليفربول.
وكان فيتشينزو مونتيلا المدير الفني لفيورنتينا أعرب عن إعجابه بحالة التفاهم بين النجمين المصري محمد صلاح والسنغالي كوما باباكار خلال الفوز على ساسولو بثلاثة أهداف مقابل هدف السبت الماضي في الدوري الإيطالي. وافتتح صلاح القادم على سبيل الإعارة من صفوف تشيلسي التسجيل ثم صنع الهدف الثاني لباباكار، قبل أن يتكفل النجم السنغالي بتسجيل الهدف الثاني له والثالث لفريقه. وقال مونتيلا مبتسما: «لقد طلبت من الفريق ألا يجعل الخيار سهلا أمامي فيما يتعلق بالتشكيل الأساسي، وهذا ما فعله اللاعبون حقيقة». وأضاف: «كلهم مهمون بالنسبة لي وسأحاول أن أضمن مشاركتهم جميعا هذا الموسم، لقد قدمنا أداء مرضيا جدا أمام خصم قوي يجيد اللعب الهجومي». وأضاف: «أنا راض جدا عن أداء الفريق، ربما هو الأداء الأفضل في الأشهر الأخيرة، باباكار يمتلك الإمكانيات اللازمة ليصبح بطلا». وتابع: «صلاح يمكنه اللعب كمهاجم ثاني ربما بشكل أفضل من اللعب على الأطراف، طالما كانت الفرصة سانحة أمامه للتحرك».
وتنتظر إشبيلية حامل اللقب مهمة صعبة أمام بروسيا مونشنغلادباخ الألماني، والأمر ذاته بالنسبة إلى فولفسبورغ الألماني مع سبورتينغ لشبونة البرتغالي. وتبرز أيضا مباراتا إيندهوفن الهولندي مع زينيت سان بطرسبورغ الروسي، وأياكس أمستردام الهولندي مع ليجيا وارسو البولندي. وفي باقي المباريات، يلعب يونغ بويز السويسري مع إيفرتون الإنجليزي، وتورينو الإيطالي مع أتلتيك بلباو الإسباني، ودنيبرو الأوكراني مع أولمبياكوس اليوناني، والبورغ الدنماركي مع كلوب بروج البلجيكي، وإندرلخت البلجيكي مع دينامو موسكو الروسي، وغانغان الفرنسي مع دينامو كييف الأوكراني، وفيا ريال الإسباني مع سالزبورغ النمساوي. وتقام مباريات الإياب في 26 فبراير الحالي.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.