ستوك سيتي يعمق جراح مانشستر يونايتد.. وسندرلاند يطيح بنيوكاسل على أرضه بثلاثية نظيفة في الدوري الإنجليزي

سقوط مدو لبرشلونة وسط جماهيره أمام فالنسيا يضع صدارته للدوري الإسباني في مهب الريح

البرازيلي باولينيو (وسط) يحرز هدف تعادل توتنهام (رويترز)
البرازيلي باولينيو (وسط) يحرز هدف تعادل توتنهام (رويترز)
TT

ستوك سيتي يعمق جراح مانشستر يونايتد.. وسندرلاند يطيح بنيوكاسل على أرضه بثلاثية نظيفة في الدوري الإنجليزي

البرازيلي باولينيو (وسط) يحرز هدف تعادل توتنهام (رويترز)
البرازيلي باولينيو (وسط) يحرز هدف تعادل توتنهام (رويترز)

واصل فريق مانشستر يونايتد، حامل اللقب، مسلسل السقوط في الدوري الإنجليزي لكرة القدم وخسر على ملعب مضيفه ستوك سيتي بهدفين مقابل هدف، أمس، في المرحلة الرابعة والعشرين من المسابقة. وتعرض مانشستر لهزيمته الثامنة في الموسم الحالي تحت قيادة المدير الفني ديفيد مويز الذي خلف سير أليكس فيرغسون، مقابل 12 فوزا وأربعة تعادلات. وتجمد رصيد مانشستر يونايتد عند 40 نقطة في المركز السابع، بينما رفع ستوك سيتي رصيده إلى 25 نقطة في المركز الحادي عشر. وعانى يونايتد الذي دفع بروبن فان بيرسي ووين روني وماتا في الخط الأمامي مجددا مشاكل دفاعية.
وتقمص لاعب الوسط الأسكوتلندي الدولي، تشارلي آدم، دور البطولة في ستوك سيتي وسجل هدفي الفريق في الدقيقتين 38 و52، بينما تكفل المهاجم الهولندي الدولي روبن فان بيرسي بتسجيل الهدف الوحيد لمانشستر في الدقيقة 47. وفي باقي المباريات، فاز إيفرتون على ضيفه أستون فيلا (2- 1)، وتعادل توتنهام مع مضيفه هال سيتي بهدف لمثله، وفاز سندرلاند على مضيفه نيوكاسل يونايتد بثلاثة أهداف نظيفة، ووستهام يونايتد على ضيفه سوانزي سيتي بهدفين نظيفين، وكارديف سيتي على ضيفه نورويتش سيتي (2 - 1)، وساوثهامبتون على ضيفه فولهام بثلاثة أهداف نظيفة.
وتقدم إيفرتون إلى المركز الخامس برصيد 45 نقطة، بينما تجمد رصيد أستون فيلا عند 27 نقطة في المركز العاشر.
وبادر أستون فيلا بالتسجيل عن طريق لياندرو باكونا في الدقيقة 34، ولكن إيفرتون رد بهدفين حملا توقيع ستيفين نايسميث وكيفين ميرالاس في الدقيقتين 74 و85. وتعادل توتنهام مع مضيفه هال سيتي بهدف لكل فريق، ليرفع الأول رصيده إلى 44 نقطة في المركز السادس مقابل 24 نقطة لهال سيتي في المركز الثاني عشر.
وسحق ساوثهامبتون مضيفه فولهام بثلاثة أهداف نظيفة حملت توقيع آدم لالانا وريكي لامبرت وجاي رودريجيز في الدقائق 64 و70 و75. ورفع ساوثهامبتون رصيده إلى 35 نقطة في المركز التاسع، بينما تجمد رصيد فولهام عند 19 نقطة في المركز الأخير. ونجح فريق كارديف سيتي في تحويل تأخره بهدف أمام ضيفه نورويتش سيتي إلى الفوز بهدفين. وتقدم روبير سنودجراس بهدف لنورويتش في الدقيقة الخامسة، ولكن كارديف رد بهدفين حملا توقيع كريج بيلامي وكينوين جونز في الدقيقتين 49 و50. ورفع كارديف سيتي رصيده إلى 21 نقطة ليتقدم من المركز العشرين إلى المركز التاسع عشر، بينما تجمد رصيد نورويتش عند 24 نقطة في المركز الرابع عشر.
وفجر فريق سندرلاند مفاجأة من العيار الثقيل وأطاح بنيوكاسل على أرض ووسط جماهيره بثلاثة أهداف نظيفة. وتقدم سندرلاند بهدف مبكر في الدقيقة 19 حينما حصل على ضربة جزاء بعد تعرض فيليب برادسلي للعرقلة داخل منطقة الجزاء من قبل فورنون أنيتا، ليسجل منها المهاجم الإيطالي فابيو بوريني هدف السبق للفريق الضيف. وبعد أربع دقائق فقط، أضاف آدم جونسون الهدف الثاني لسندرلاند من متابعة لتسديدة زميله جاك كولباك التي ارتدت من حارس نيوكاسل تيم كرول. وقبل عشر دقائق من نهاية المباراة، أحرز جاك كولباك الهدف الثالث لسندرلاند مستغلا تمريرة فابيو بوريني. وابتعد سندرلاند عن دائرة الخطرة بعدما رفع رصيده إلى 24 نقطة في المركز الثالث عشر، بينما تجمد رصيد نيوكاسل عند 37 نقطة في المركز الثامن.
وفي مباراة أخرى بالمرحلة نفسها، تغلب ويستهام يونايتد بعشرة لاعبين على ضيفه سوانزي سيتي بهدفين نظيفين. وعقب انتقاد جوزيه مورينهو مدرب تشيلسي لوستهام للعبه «كرة قدم من القرن 19»، بدا هناك بعض الحرفية في الطريقة التي يؤدي بها الفريق في ابتون بارك. وتقدم كيفين نولان بهدف لوستهام في الدقيقة 26 بعدما تلقى تمريرة متقنة من أندي كارول ليسدد الكرة بذكاء إلى داخل الشباك.
وفي الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، أضاف نولان الهدف الثاني له ولفريقه من ضربة رأسية إثر تمريرة جديدة من كارول. ولكن كارول أبى أن يكون أحد نجوم المباراة وتعرض للطرد في الدقيقة 59 بعد التحامه مع خوسيه مانويل فلوريس. ورفع وستهام رصيده إلى 22 نقطة ليبتعد خطوة مهمة عن مثلث الخطر ويصعد إلى المركز السابع عشر، بينما تجمد رصيد سوانزي سيتي عند 24 نقطة في المركز الحادي عشر.

* الدوري الإسباني
* مني برشلونة، متصدر دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، بخسارة مفاجئة على أرضه بنتيجة (3 - 2) أمام فالنسيا ليصبح مهددا بالتراجع إلى المركز الثالث مع نهاية هذه الجولة.
وتقدم ألكسيس سانشيز بهدف مبكر لبرشلونة بعد مرور سبع دقائق وأدرك دانييل باريخو التعادل لفانسيا قبل دقيقة واحدة من نهاية الشوط الأول مستفيدا من تبادل للكرة مع الجزائري سفيان فيغولي. وبعد مرور ثلاث دقائق فقط من بداية الشوط الثاني، سجل بابلو بياتي هدف التقدم لفالنسيا بضربة رأس ثم تعادل ليونيل ميسي سريعا لبرشلونة من ركلة جزاء في الدقيقة 54. وبعد خمس دقائق فقط، استغل الكاسير تمريرة من فيغولي وسجل هدف الفوز لبلنسية بتسديدة من مدى قريب.
وأنهى برشلونة المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد ظهيره الأيسر خوردي ألبا بسبب حصوله على البطاقة الصفراء الثانية في الدقيقة 78 من المباراة التي أقيمت أمام نحو 69 ألف متفرج. وبقي برشلونة في المركز الأول برصيد 54 نقطة من 22 مباراة متقدما بفارق الأهداف على أتليتيكو مدريد وبنقطة واحدة على ريال مدريد صاحب المركز الثالث. لكن، سيكون بوسع أتليتيكو مدريد الانفراد بالصدارة عندما يلتقي ضيفه ريال سوسيداد اليوم، بينما سيجتاز ريال غريمه برشلونة إذا تفوق على مضيفه أتلتيك بيلباو صاحب المركز الرابع اليوم أيضا. وتقدم فالنسيا بعد هذا الفوز إلى 28 نقطة في المركز الثامن.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.