تفاعلاً مع النفط.. الأسهم السعودية تسجل أعلى نقطة إغلاق منذ 3 أشهر

دعوى «موبايلي» ضد «زين» تمتد.. وهيئة السوق تغرم 6 مخالفين 141 ألف دولار

تأتي  الارتفاعات الإيجابية على خلفية إغلاق نفط برنت مع نهاية تعاملات الأسبوع المنصرم عند مستويات 61.5 دولار للبرميل («الشرق الأوسط»)
تأتي الارتفاعات الإيجابية على خلفية إغلاق نفط برنت مع نهاية تعاملات الأسبوع المنصرم عند مستويات 61.5 دولار للبرميل («الشرق الأوسط»)
TT

تفاعلاً مع النفط.. الأسهم السعودية تسجل أعلى نقطة إغلاق منذ 3 أشهر

تأتي  الارتفاعات الإيجابية على خلفية إغلاق نفط برنت مع نهاية تعاملات الأسبوع المنصرم عند مستويات 61.5 دولار للبرميل («الشرق الأوسط»)
تأتي الارتفاعات الإيجابية على خلفية إغلاق نفط برنت مع نهاية تعاملات الأسبوع المنصرم عند مستويات 61.5 دولار للبرميل («الشرق الأوسط»)

في أول ردة فعل إيجابية للارتفاعات الجديدة التي حققتها أسعار النفط، نجح مؤشر سوق الأسهم السعودية في مستهل تعاملاته الأسبوعية يوم أمس الأحد، في اختراق مستويات 9400 نقطة صعودا، مسجلا بذلك أعلى مستويات إغلاق منذ نحو 3 أشهر متتالية.وتأتي هذه الارتفاعات الإيجابية على خلفية إغلاق نفط برنت مع نهاية تعاملات الأسبوع المنصرم (الجمعة)، عند مستويات 61.5 دولار للبرميل، وهو أعلى إغلاق خلال تعاملات العام الحالي، مما قاد مؤشر سوق الأسهم السعودية إلى تحقيق مكاسب جديدة يبلغ حجمها نحو 209 نقاط.
وبعد إغلاق تعاملات السوق المالية السعودية، أمس (الأحد)، فإن تعاملات السوق شهدت ارتفاعا متدرجا منذ بداية العام الحالي، بلغ حجمه نحو 1100 نقطة، وبنسبة 13.6 في المائة، مقارنة بإغلاق نهاية العام الماضي 2014، كما أن معظم هذه المكاسب جرى تحقيقها خلال 18 يوم تداول مضت. وتصدر سهما «السعودية للكهرباء» و«مدينة المعرفة» ارتفاعات سوق الأسهم السعودية، بالنسبة القصوى، ليسجل بذلك سهم «الكهرباء» أعلى إغلاق في أكثر من ثماني سنوات متتالية، مما زاد من إيجابية مؤشر السوق، يوم أمس، خصوصا أن سهم الشركة يعد أحد أهم أسهم السوق المؤثرة في حركة المؤشر العام.
من جهة أخرى، أعلنت هيئة السوق المالية السعودية يوم أمس عن إدانة 6 مخالفين لنظام السوق ولوائحه التنفيذية وتغريمهم 530 ألف ريال (141.3 ألف دولار)، مؤكدة في الوقت ذاته على تطبيقها لنظام السوق المالية ولوائحه التنفيذية وحماية المتعاملين في السوق من الممارسات غير المشروعة.
وفي سياق آخر، وعلى صعيد دعوى شركة «موبايلي» ضد شركة «زين السعودية»، أعلنت الشركتان، يوم أمس، أنه جرى عقد الجلسة الثالثة أمام هيئة التحكيم في قضية الخلاف بينهما حول مطالبات «موبايلي» لـ«زين» بمبلغ 2.2 مليار ريال (586 مليون دولار)، وذلك يوم أول من أمس (السبت).
وقالت الشركتان في بيان لهما على «تداول» إنه جرى خلال الجلسة تقديم شركة «موبايلي»: «الوثائق المتعلقة بتأكيد تعيين الفريق القانوني الجديد الممثل للشركة في هذه القضية، كما قدمت الشركة خلال الجلسة ردها رقم (1) على مذكرة الدفاع الأولى المقدمة من شركة (زين)، وبحسب بيان الشركتين قدم ممثل شركة (زين) رده أثناء الجلسة على رد شركة (موبايلي) رقم (1)».
وعلى الصعيد ذاته، قررت المحكمة تحديد مواعيد تقديم المذكرات التي سيكون أولها مذكرة شركة «موبايلي» التفصيلية، التي من المقرر أن يجري تقديمها في موعد أقصاه 23 مايو (أيار) 2015. وحددت لشركة «زين» مهلة مقدارها شهران ونصف الشهر من تاريخ تسلمها للائحة شركة «موبايلي» المفصلة في الدعوى لتقديم ردها على اللائحة، كما وافقت هيئة التحكيم على منح شركة «موبايلي» مدة شهر من تسلمها لرد شركة «زين»، لتقديم الرد عليها، ومنح شركة «زين» مدة شهر لتقديم ردها على مذكرة الرد الأخيرة التي ستقدم من شركة «موبايلي».
وتأتي هذه التطورات، في الوقت الذي كشفت فيه مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» الأسبوع الماضي، أن موقف أي من الشركتين ستنجح في كسب القضية ما زال غامضا، وسط تأكيدات بأن الحكم النهائي لن يصدر قبل 3 إلى 4 جلسات مقبلة من المرافعات، مما يعني أن الحكم لن يتم صدوره قبيل 3 أشهر مقبلة.
وبحسب المعلومات ذاتها، فإن تقديم الشركة المتضررة مذكرة احتجاج من الحكم الصادر، يعد خيارا متاحا بالنسبة لها، مما ينبئ بإمكانية امتداد القضية من حيث الفترة الزمنية للمرافعات إلى منتصف هذا العام، وهو الموعد المحدد لفتح السوق المالية السعودية أمام المؤسسات المالية الأجنبية بشكل مباشر.
وحول تعاملات سوق الأسهم السعودية يوم أمس الأحد، أكد فيصل العقاب الخبير الاقتصادي والمالي لـ«الشرق الأوسط» يوم أمس، أن إغلاق مؤشر سوق الأسهم السعودية فوق مستويات 9400 نقطة، يعد أمرا إيجابيا للغاية، مضيفا: «الإغلاق فوق هذه المستويات يعد أمرا إيجابيا للمرحلة المقبلة، ولكن الأهم أن يحافظ على مستويات 9400 نقطة، خلال تعاملات الأسبوع الحالي».
وأشار العقاب خلال حديثه، إلى أن مؤشر سوق الأسهم السعودية بإغلاقه يوم أمس عند مستويات 9467 نقطة، بات من المهم أن يكوّن نقطة دعم جديدة تساعده للوصول إلى مستويات الـ10 آلاف نقطة، مرجعا الأداء الإيجابي الذي طرأ على تعاملات السوق أمس إلى التحسن الملحوظ الذي طرأ على أسعار البترول.
يشار إلى أن شركتي «موبايلي» و«زين» دخلتا في مرحلة متقدمة من الصراع القانوني القائم؛ إذ أعلنت شركة «موبايلي» أخيرا عن وجود مطالبات مالية يبلغ حجمها نحو 2.2 مليار ريال (586 مليون دولار) على شركة «زين السعودية»، وهي المطالبات التي وصفتها «زين» بـ«الجزافية»، مما يعني أنها مطالب غير حقيقية. وتعود تفاصيل القضية الحالية بين شركتي «موبايلي» و«زين» اللتين تعدان المشغلين الثاني والثالث لخدمات الهاتف المتنقل في السعودية، إلى عام 2008، وتحديدا في شهر مايو (أيار)، حينما وقعت الشركتان اتفاقية استفادة «زين» من خدمات وشبكة شركة «موبايلي» آنذاك. وفي هذا الإطار، كشفت شركة اتحاد اتصالات «موبايلي»، أنها طلبت اللجوء للتحكيم بخصوص المبالغ المستحقة لشركة «موبايلي» من اتفاقية الخدمات المبرمة مع شركة «زين» السعودية بتاريخ 6 مايو 2008 والمتعلقة بقيام شركة «موبايلي» بتقديم خدمات لشركة «زين» السعودية، تشمل خدمات التجوال الوطني، والمشاركة في مواقع الأبراج ووصلات التراسل ونقل الحركة الدولية.
وقالت شركة «موبايلي» في بيان رسمي حينها: «ترتب على هذه الاتفاقية مبالغ مستحقة الدفع لصالح شركة (موبايلي) بقيمة 2.2 مليار ريال (586 مليون دولار) كما في 30 نوفمبر (تشرين الثاني) 2013. تعذر الوصول إلى حل للخلاف على تلك المبالغ رغم بذل كثير من المساعي الودية من جانب شركة «موبايلي» منذ ذلك التاريخ، وعليه قررت شركة «موبايلي» اللجوء إلى التحكيم بموجب نظام التحكيم وفقا للاتفاقية سابقة الذكر، وذلك حفظا لحقوق الشركة، هذا، وقد عُيّن محكمان من قبل الطرفين، ويجري العمل على اختيار اسم المحكم الثالث».
وأضافت شركة «موبايلي»: «قامت شركة (موبايلي) بتكوين مخصصات إجمالية بقيمة 1.1 مليار ريال (293 مليون دولار)، مقابل إجمالي الذمم المستحقة من شركة (زين) السعودية كما في 30 أكتوبر (تشرين الأول) 2014. وفقا لسياسات الشركة منذ بداية التأخر في تحصيل المبالغ المستحقة من شركة (زين) السعودية بتاريخ 30 نوفمبر 2009».
وأوضحت «موبايلي السعودية» أنها ستقوم بمتابعة المبالغ المستحقة من «زين السعودية» ودراسة تكوين مخصصات إضافية إذا لزم الأمر، مشيرة إلى أن العلاقة التجارية ما زالت مستمرة مع شركة «زين السعودية»، حيث قامت الأخيرة بسداد دفعات غير منتظمة.



كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
TT

كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)

أظهرت بيانات أولية صادرة عن مصلحة الجمارك في كوريا الجنوبية، السبت، أن البلاد لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير (شباط)، كما كان الحال في الشهر ذاته قبل عام.

وأظهرت البيانات أيضاً أن خامس أكبر مشترٍ للخام في العالم استورد في المجمل 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام.

ومن المقرر في وقت لاحق من الشهر الحالي صدور البيانات النهائية لواردات كوريا الجنوبية من الخام الشهر الماضي من مؤسسة النفط الوطنية الكورية التي تديرها الحكومة.

وبيانات المؤسسة هي المعيار الذي يعتمده القطاع بشأن واردات كوريا الجنوبية النفطية.


العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
TT

العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)

قال المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية أحمد موسى، إن إجمالي إمدادات الغاز الإيرانية إلى العراق ارتفعت من 6 ملايين متر مكعب إلى 18 مليوناً خلال الأسبوع الماضي، حسبما ذكرت «رويترز».

وأضاف موسى أن الكميات الإضافية خُصصت لجنوب البلاد.

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً عسكرياً على إيران، التي ردت بدورها على عدة أهداف بالمنطقة، وسط زيادة وتيرة الصراع بالشرق الأوسط.

كان العراق، الذي يعاني من نقص في الإمدادات، قد أعلن خطة طوارئ في بداية الأزمة، من خلال تفعيل بدائل الغاز، وبحث مقترحات خطة الطوارئ لتجهيز المحطات بـ«زيت الغاز»، وتأمين خزين استراتيجي لمواجهة الحالات الطارئة، وتوفير المحسنات والزيوت التخصصية لرفع كفاءة الوحدات التوليدية.


مطالب في ألمانيا باستئناف استيراد النفط والغاز الروسي

تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)
تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)
TT

مطالب في ألمانيا باستئناف استيراد النفط والغاز الروسي

تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)
تزيد ألمانيا من اعتمادها على استيراد الغاز الطبيعي المسال (رويترز)

عقب قرار الولايات المتحدة تخفيف قيود التداول على النفط الروسي لفترة مؤقتة، طالبت أميرة محمد علي، رئيسة حزب «تحالف سارا فاجنكنشت»، بالعودة إلى استيراد النفط الروسي عبر الأنابيب لصالح مصفاة مدينة شفيت بولاية براندنبورغ شرق ألمانيا.

وخلال مؤتمر لفرع حزبها في ولاية مكلنبورج - فوربومرن بشرق ألمانيا، قالت السياسية المعارضة في مدينة شفيرين (عاصمة الولاية)، السبت، في إشارة إلى أسعار الوقود المرتفعة في الوقت الحالي: «بالطبع، ينبغي لنا العودة إلى استيراد النفط الروسي الزهيد عبر خط أنابيب دروغبا إلى مصفاة شفيت».

وأضافت أن خطوة كهذه لن تقتصر فائدتها على مصفاة «بي سي كيه» فحسب، بل إنها ستسهم في تخفيض أسعار الوقود وزيت التدفئة بشكل عام.

كانت مصفاة «بي سي كيه» تعتمد في السابق، بشكل كلي، على إمدادات النفط الروسي القادم عبر خط أنابيب دروغبا، إلا أنه وفي أعقاب اندلاع الحرب في أوكرانيا، اتخذت الحكومة الألمانية قراراً بإنهاء الاعتماد على النفط الروسي المنقول عبر الأنابيب بدءاً من عام 2023، مما اضطر المصفاة إلى إعادة هيكلة عملياتها والتحول نحو تأمين مصادر بديلة.

وتكتسب هذه المصفاة أهمية استراتيجية بالغة، نظراً لدورها الحيوي في تزويد أجزاء من ولايات برلين وبراندنبورغ ومكلنبورغ-فوربومرن، فضلاً عن مناطق في غرب بولندا، بالاحتياجات الأساسية من الوقود وزيت التدفئة والكيروسين، بالإضافة إلى تأمين إمدادات الوقود لمطار العاصمة الألمانية «بي إي آر».

وكان وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، أعلن ليلة الجمعة عبر منصة «إكس» عن السماح للدول مؤقتاً بشراء النفط الروسي الموجود بالفعل على متن السفن، بهدف تعزيز المعروض في السوق العالمية.

ومن المقرر أن يستمر هذا الاستثناء المؤقت من العقوبات الأميركية حتى 11 أبريل (نيسان) المقبل. وفي المقابل، انتقد المستشار الألماني فريدريش ميرتس القرار الأميركي.

كما طالبت أميرة محمد علي باستئناف تدفق الغاز الطبيعي الروسي إلى ألمانيا عبر خط أنابيب «نورد ستريم»، قائلة: «بلادنا واقتصادنا بحاجة إلى ذلك»، مشددة على ضرورة منع المزيد من تراجع التصنيع الناجم عن ارتفاع تكاليف الطاقة.

ومنذ صيف عام 2022 لم يعد الغاز الطبيعي يتدفق من روسيا عبر خط أنابيب «نورد ستريم 1» في قاع بحر البلطيق، بعد أن أوقفت روسيا الإمدادات. أما الخط الأحدث وهو «نورد ستريم 2» فلم يدخل الخدمة أصلاً بعد الهجوم الروسي على أوكرانيا في أواخر فبراير (شباط) 2022. ولاحقاً تعرض الخطان لأضرار جسيمة نتيجة انفجارات، وثمة اتهامات بوقوف أوكرانيا وراء هذه الانفجارات. ومنذ ذلك الحين تستورد ألمانيا الغاز الطبيعي المسال بواسطة ناقلات.