انتعاش النفط يصعد بالأسهم السعودية إلى أعلى نقطة إغلاق منذ نوفمبر 2014

إدانة 6 مخالفين لنظام السوق ولوائحه التنفيذية وتغريمهم 530 ألف ريال

ادى ارتفاع سوق النفط عالمياً الى انتعاش سوق الاسهم السعودية
ادى ارتفاع سوق النفط عالمياً الى انتعاش سوق الاسهم السعودية
TT

انتعاش النفط يصعد بالأسهم السعودية إلى أعلى نقطة إغلاق منذ نوفمبر 2014

ادى ارتفاع سوق النفط عالمياً الى انتعاش سوق الاسهم السعودية
ادى ارتفاع سوق النفط عالمياً الى انتعاش سوق الاسهم السعودية

أدى انتعاش أسعار النفط عالمياً الى صعود سوق الاٍسهم السعودية الى مستويات إغلاق لم تصلها منذ ثلاثة أشهر، بعد أن كسبت أكثر من 209 نقاط وبنسبة 2.26% ، ليغلق المؤشر عند 9467 نقطة من خلال تداول 435 مليون سهم بقيمة سيولة 11.5 مليار ريال.
وحقق مؤشر سوق الأسهم السعودية اليوم (الأحد)، مكاسب بـ 209.57 نقطة في أولى جلساته الأسبوعية، ليغلق عند مستوى 9467.06 نقطة بنسبة ارتفاع 2.26%، وبتداولات تجاوزت 11.6 مليار ريال.
وشهدت التداولات ارتفاع أسهم 150 شركة في قيمتها، فيما تراجعت أسهم 7 شركات فقط، إذ بلغ عدد الأسهم المتداولة اليوم أكثر من 435 مليون سهم توزعت على أكثر من 171 ألف صفقة.
وكانت أسهم شركات مدينة المعرفة، وكهرباء السعودية، وصناعة كهربائية، وجبل عمر، ودار الأركان، وأنابيب السعودية الأكثر ارتفاعاً، فيما جاءت أسهم شركات بروج للتأمين، واكسا التعاونية، والمواساة، ودلة الصحية، وأسواق العثيم، وجاكو الأكثر انخفاضاً، وقد تراوحت الانخفاضات والارتفاعات في تداولات اليوم ما بين 9.97% إلى 0.80%.
وعلى جانب القطاعات فقط اكتست جميع قطاعات السوق باللون الأخضر تقدمها قطاع الطاقة والمرافق الخدمية بنسبة 8.87%، تلاه قطاع التطوير العقاري بنسبة 5.80%، ثم قطاع شركات الاستثمار المتعدد بنسبة 3.30%، في حين كان قطاع الاعلام والنشر أقل القطاعات تسجيلاً للمكاسب بنسبة 0.36 نقطة.
كما جاءت أسهم شركات الإنماء، ودار الأركان، والأهلي، ونادك، وجبل عمر، وكهرباء السعودية، الأكثر نشاطاً بالقيمة، فيما جاءت أسهم شركات دار الأركان، والإنماء، وكيان السعودية، وكهرباء السعودية، وزين السعودية، وإعمار على قائمة أكثر الأسهم نشاطا بالكمية.
من جهة أخرى، أعلنت هيئة السوق المالية السعودية اليوم، عن إدانة 6 مخالفين لنظام السوق ولوائحه التنفيذية وتغريمهم 530 ألف ريال، مؤكدة في الوقت ذاتة على تطبيقها لنظام السوق المالية ولوائحه التنفيذية وحماية المتعاملين في السوق من الممارسات غير المشروعة.



مسؤول أممي يُقدر خسائر الحرب بـ194 مليار دولار

الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
TT

مسؤول أممي يُقدر خسائر الحرب بـ194 مليار دولار

الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)

حذَّر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومدير المكتب الإقليمي للدول العربية، عبد الله الدردري، من أن التصعيد العسكري في الشرق الأوسط قد يكبد المنطقة العربية خسائر تصل إلى 194 مليار دولار.

وأوضح الدردري، في حوار خاص مع «الشرق الأوسط»، أن هذه الأرقام تعكس «صدمة اقتصادية حادة ومفاجئة»، محذراً من أن استمرار القتال سيجعل الخسائر تتخذ شكل «متوالية هندسية» تضاعف الأضرار الاقتصادية والاجتماعية بشكل تراكمي وسريع، بما يتجاوز الحسابات التقليدية كافة.

على الصعيد الاجتماعي، أطلق المسؤول الأممي تحذيراً شديد اللهجة من «نزيف مالي» يصاحبه ارتفاع حاد في معدلات البطالة بنحو 4 نقاط مئوية، ما يترجم فعلياً إلى فقدان 3.6 مليون وظيفة. ونبّه من أن نحو 4 ملايين شخص باتوا مهددين بالانزلاق إلى دائرة الفقر في شهر واحد فقط.


المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
TT

المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)

حثت المفوضية الأوروبية الدول الأعضاء في الاتحاد، يوم الثلاثاء، على ضرورة العمل الفوري لخفض الطلب المحلي على الوقود، في ظل القفزات الجنونية بأسعار الطاقة الناتجة عن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

وأكد مفوض الطاقة الأوروبي، دان يورغنسن، في مؤتمر صحافي عقب اجتماعه بوزراء طاقة التكتل المكون من 27 دولة، أن الوضع الراهن «قابل للتفاقم»، مشدداً على أن «خفض الطلب أصبح ضرورة ملحة».

وقال يورغنسن: «لا يوجد حل سحري واحد يناسب الجميع، ولكن من الواضح أنه كلما تمكنا من توفير المزيد من النفط، وخاصة الديزل ووقود الطائرات، كان وضعنا أفضل».

إجراءات أزمة

ودعا المفوض الأوروبي الحكومات الوطنية إلى وضع «توفير الطاقة» في قلب خططها لمواجهة الأزمة، محذراً من أن استمرار الصراع قد يضع القارة أمام تحديات غير مسبوقة في تأمين الإمدادات. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية اضطرابات حادة في سلاسل توريد النفط، ما دفع بروكسل للبحث عن بدائل عاجلة وتقليص الاستهلاك لتفادي سيناريو «الارتباك الشامل» في قطاع النقل والصناعة.


الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
TT

الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)

قرَّرت لجنة تسعير المشتقات النفطية في الأردن، الثلاثاء، رفع أسعار الوقود بداية من شهر أبريل (نيسان) الذي يوافق غداً (الأربعاء)، بنسب تصل إلى 15 في المائة.

وأوضحت اللجنة، في بيان صحافي، أنَّ أسعار المشتقات النفطية بعد الزيادة ستكون على النحو التالي: بنزين «أوكتان 90» بسعر 910 فلسات للتر، بدلاً من 820 فلساً للتر، وبنزين «أوكتان 95» بسعر 1200 فلس للتر بدلاً من 1050 فلساً للتر، والسولار بسعر 720 فلساً للتر بدلاً من 655 فلساً للتر.

وقالت اللجنة الأردنية، إنها أبقت سعر أسطوانة الغاز المنزلي (12.5 كيلوغرام) عند 7 دنانير، وهو سعرها السابق دون أي تغيير، كما أبقت سعر مادة الجاز عند سعر 550 فلساً للتر دون أي زيادة.

وأشار البيان إلى أنَّ هذه الزيادة لشهر أبريل «لا تعكس الكلف الحقيقية للأسعار العالمية... وستقوم الحكومة بتعويض فروقات الكلف الناتجة عن هذا القرار تدريجياً لحين استقرار الأسعار العالمية، مع الإشارة إلى أنَّ الحكومة تحمَّلت خلال الشهر الأول من الأزمة الإقليمية كلفاً مباشرة للطاقة والكهرباء؛ بسبب الأحداث الإقليمية بلغت حتى الآن قرابة 150 مليون دينار».

وبيَّنت اللجنة أنَّ الحكومة لم تعكس كامل الارتفاعات على الأسعار المحلية، حيث عكست ما نسبته نحو 37 في المائة من الزيادة الفعلية على مادة «بنزين 90»، ونحو 55 في المائة على مادة «بنزين 95»، ونحو 14 في المائة على مادة السولار، أما الجاز فقدَّ تم احتواء الارتفاع بالكامل ولم يتم عكس أي زيادة على المواطنين.