جامايكا تلجأ إلى المواهب الإنجليزية للتأهل لنهائيات كأس العالم

المنتخب المدجج بنجوم يلعبون في الخارج سيكون قادراً على تحقيق نتائج جيدة

من المتوقع أن يعلن أنطونيو نجم وستهام قريباً انضمامه إلى منتخب جامايكا (أ.ف.ب)
من المتوقع أن يعلن أنطونيو نجم وستهام قريباً انضمامه إلى منتخب جامايكا (أ.ف.ب)
TT

جامايكا تلجأ إلى المواهب الإنجليزية للتأهل لنهائيات كأس العالم

من المتوقع أن يعلن أنطونيو نجم وستهام قريباً انضمامه إلى منتخب جامايكا (أ.ف.ب)
من المتوقع أن يعلن أنطونيو نجم وستهام قريباً انضمامه إلى منتخب جامايكا (أ.ف.ب)

يقول رئيس الاتحاد الجامايكي لكرة القدم، مايكل ريكيتس، عن المناخ في وينر نيوستادت، على بُعد 30 ميلاً جنوب العاصمة النمساوية فيينا: «هذا ليس ما اعتدنا عليه، لكننا نستفيد منه إلى أقصى حد ممكن». وأضاف ريكيتس، الذي كان موجوداً مع منتخب بلاده في النمسا من أجل خوض مباراة ودية مع الولايات المتحدة الأميركية: «الطقس بارد حقاً، لكننا نتكيف مع ذلك. نحن بالطبع متحمسون للتعامل مع هذا الطقس».
وفي هذه الأوقات التي يسيطر فيها الغموض على كل شيء بسبب تفشي فيروس كورونا، وضع الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) لوائح للطوارئ تسمح بإقامة المباريات الدولية في أماكن لم يكن من المرجح إقامة المباريات بها من قبل. لذا، فإننا نرى دولتين تابعتين لـ«الكونكاكاف» (أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي) تلعبان في وسط أوروبا. لكن نظراً لأن كلا المنتخبين يتكون في الأساس من لاعبين يلعب معظمهم في البلدان الأوروبية، فقد يبدو الأمر منطقياً، وهو المنطق الذي ازداد قوة منذ أن وسعت جامايكا دائرة اختياراتها في الآونة الأخيرة لتضم كثيراً من اللاعبين المولودين في إنجلترا.
وتضم أحدث قائمة لمنتخب جامايكا ستة لاعبين أعلنوا رغبتهم في اللعب لمنتخب جامايكا هذا الشهر. وانضم إلى أندريه غراي، ووليام مور، وإيثان بينوك، الذين يلعبون جميعاً في دوري الدرجة الأولى بإنجلترا هذا الموسم، كل من كورتيس تيلت، وويس هاردينغ، وأماري بيل. ومن المتوقع أن ينضم مزيد من اللاعبين المولودين في إنجلترا إلى المنتخب الجامايكي قريباً، ومن بين الأسماء المذكورة ديماري غراي وماسون هولغيت.
يقول ريكيتس عن ذلك: «بالتأكيد، نريد أن يلعب أفضل اللاعبين لصالحنا». وسيكون أبرز الأسماء في هذا الصدد بالطبع نجم وستهام يونايتد مايكل أنطونيو، الذي يُتوقع على نطاق واسع أن يعلن قريباً عن موافقته على اللعب مع منتخب جامايكا. يقول ريكيتس: «من المؤكد للغاية أنه سينضم إلينا. لم يوقع على المستندات الخاصة بذلك، لكننا أجرينا عدداً من المناقشات في هذا الصدد، وقد أعطى مؤشرات إيجابية على أنه يريد اللعب لجامايكا».
لقد حدث هذا الأمر من قبل أيضاً، ففي أواخر التسعينات من القرن الماضي، انضم عدد من نجوم الدوري الإنجليزي الممتاز، بما في ذلك روبي إيرل وفرانك سينكلير وماركوس غايل، إلى منتخب جامايكا وقادوا منتخب بلادهم للتأهل إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى في تاريخ البلاد، وكان ذلك في مونديال 1998 بفرنسا، واحتل منتخب جامايكا المركز الثالث في مجموعته آنذاك. لقد كان ذلك بمثابة علامة فارقة في تاريخ جامايكا الرياضي وإحدى القصص المميزة في تلك البطولة. ومنذ ذلك الحين، لم يتمكن المنتخب الجامايكي من تحقيق نجاح مماثل.
وهناك فرصة الآن لتحقيق هذا الإنجاز مرة أخرى، خصوصاً أن جامايكا قد وصلت إلى المراحل النهائية من التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2022 بقطر، فإلى جانب الولايات المتحدة الأميركية ستكون جامايكا أحد ثمانية منتخبات تلعب 14 مباراة في التصفيات خلال الفترة بين سبتمبر (أيلول) ومارس (آذار) على أمل حجز أحد المقاعد الثلاثة المؤهلة لكأس العالم. يقول مايكل جونسون، الذي لعب 13 مباراة دولية مع منتخب جامايكا خلال العقد الأول من القرن الجديد: «إذا نجحت جامايكا في الحصول على خدمات غالبية اللاعبين الذين تستهدف ضمهم، فستصبح جامايكا فجأة أحد أقوى المرشحين للتأهل للمونديال».
ويعمل جونسون، وهو لاعب خط الوسط السابق لناديي برمنغهام وديربي كاونتي، ضمن الطاقم الفني لمنتخب إنجلترا تحت 21 عاماً، كما تولى تدريب منتخب غيانا. يقول جونسون: «دعونا نتحدث بصراحة هنا ونقول إن كرة القدم الكاريبية ليست متطورة مثل كرة القدم الأوروبية ولأسباب واضحة. الوضع المالي مختلف تماماً. والموارد من حيث البنية التحتية للملاعب والخبرات، وكل شيء يوضح أن كرة القدم الكاريبية تتخلف كثيراً عن الركب. لذلك فإن اللاعبين يضعون كل هذه الأمور في الحسبان عند اتخاذ القرارات المتعلقة بالمنتخبات التي سيلعبون لها».
وفي ظل مشاركة المتخب الإنجليزي في معظم البطولات الكبرى تقريباً، يقول جونسون إنه عندما يصل اللاعب إلى السنوات الأخيرة من مسيرته الكروية وتتضاءل فرص انضمامه للعب مع المنتخب الإنجليزي، فإنه يفكر حينئذ في الانضمام لبلد آبائه أو أجداده، وتلك حقيقة واضحة للجميع. وتزداد رغبة هؤلاء اللاعبين إذا كان هناك اعتقاد - كما كان الحال في عام 1998 - بأنه يمكنهم المساعدة في تحقيق التأهل للمونديال، وهو الأمر الذي يثير ما يطلق عليه جونسون اسم «العامل التراثي».
يقول جونسون: «إنه عامل قوي للغاية. من الواضح أن اللاعبين من مواليد إنجلترا، لكنّ لديهم تراثاً يفهمونه من خلال آبائهم وأجدادهم. ولا شك أن كثيراً من هؤلاء اللاعبين يعودون إلى جامايكا أو باربادوس أو إلى أي مكان في منطقة البحر الكاريبي في الفترات بين نهاية الموسم القديم وبداية الموسم الجديد. لذا، فإنهم يدركون مدى قوة كرة القدم هناك، ومدى التأثير الذي يمكنهم تركه على ذلك البلد إذا نجحوا في تحقيق النجاح هناك». ويضيف: «الحقيقة الواضحة هي أن جامايكا لديها كثير من المواهب، وأن جامايكا تتمتع باسم كبير على الساحة العالمية. إننا نريد أن نستغل ما أنعم الله به علينا لكي نضمن تحقيقنا لنتائج جيدة وإيجابية. في الوقت الحالي، هناك عدد كبير من اللاعبين ذوي الأصول الجامايكية الذين يلعبون في الخارج، ونحن ندرك جيداً أنه يمكننا الاستفادة منهم تجارياً واجتماعياً».
من المؤكد أن كل الدول الأخرى تسعى لتحقيق أقصى استفادة ممكنة من اللاعبين الذين لديهم جنسيات مزدوجة - قرار جمال موسيالا باختيار ألمانيا على حساب إنجلترا يُظهر أن هذا الأمر يحدث حتى بين البلدان التي تحتل مراكز متقدمة في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) لأقوى المنتخبات في العالم. ومع ذلك، فبالنسبة لدولة صغيرة مثل جامايكا، فإن الاستفادة من القوة الحالية للاعبين الذين يلعبون في إنجلترا يمكن أن تكون لها فوائد تتجاوز مجرد التأهل لنهائيات كأس العالم في قطر.
ويرى البروفسور سيمون تشادويك، وهو مدير الرياضة الأوروبية الآسيوية بكلية إمليون للأعمال ومراقب لكيفية تفاعل الرياضة مع السياسة العالمية، أن ضم منتخب جامايكا للاعبين مثل أنطونيو وغيره ستكون له فوائد واضحة حتى خارج الملعب. يقول تشادويك: «كرة القدم الجامايكية قادرة على تعزيز سمعتها وصورتها من خلال الربط بينها وبين الدوري الإنجليزي الممتاز الذي يتمتع بمكانة كبيرة في عالم كرة القدم. هذا النوع من الجاذبية هو ما يدعم القوة الناعمة التي تشكل الطريقة التي يراك بها الآخرون».
ويضيف: «على هذا النحو، فإن المنتخب الجامايكي المدجج بالنجوم الذين يلعبون في الخارج سيكون قادراً على تقديم أداء يتسم بالمهارة والقوة ويحقق نتائج جيدة، وهو الأمر الذي سيجذب الرعاة والشركاء التجاريين ويحقق عائداً مالياً كبيراً في نهاية المطاف. كما أنه سيساعد أيضاً في بناء تفاعل قوي مع الجماهير في الخارج، وهو ما سيؤدي إلى إنشاء قاعدة جماهيرية مخلصة وإعطاء قيمة كبيرة للاتحاد الجامايكي لكرة القدم. قد يسخر البعض من مثل هذا المنطق، لكن هذه هي طبيعة الاقتصاد الجيوسياسي الجديد لكرة القدم، حيث أصبح هناك ارتباط وثيق بين المال والسياسة والهوية والرياضة».
وإذا نجح هؤلاء اللاعبون المولودون في إنجلترا في قيادة منتخب جامايكا إلى التأهل لنهائيات كأس العالم المقبلة بقطر في ديسمبر (كانون الأول) من العام المقبل، فإن ريكيتس يعتقد أن كرة القدم الجامايكية ستشهد تطوراً هائلاً وأوقاتاً مثيرة خلال الفترة المقبلة، قائلاً: «إذا كتب لنا التأهل إلى نهائيات كأس العالم - ونحن واثقون من أننا سنفعل ذلك - فسيكون لهذا تأثير كبير على حياة كل جامايكي».



صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.


مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».