الاتحاد يسقط الفيصلي بهاتريك الغامدي.. والفتح يخنق الشباب

التعاون يعود من بوابة هجر في الجولة 15 من الدوري السعودي

مهاجم الاتحاد الغامدي يحتفل بأحد أهدافه الثلاثة في مرمى الفيصلي (تصوير: عبد العزيز النومان)
مهاجم الاتحاد الغامدي يحتفل بأحد أهدافه الثلاثة في مرمى الفيصلي (تصوير: عبد العزيز النومان)
TT

الاتحاد يسقط الفيصلي بهاتريك الغامدي.. والفتح يخنق الشباب

مهاجم الاتحاد الغامدي يحتفل بأحد أهدافه الثلاثة في مرمى الفيصلي (تصوير: عبد العزيز النومان)
مهاجم الاتحاد الغامدي يحتفل بأحد أهدافه الثلاثة في مرمى الفيصلي (تصوير: عبد العزيز النومان)

عاد الاتحاد والتعاون إلى نغمة الانتصارات يوم أمس بعد سلسلة من النتائج السلبية، حيث استطاع الأول خطف فوز ثمين على مضيفه الفيصلي بثلاثية نظيفة، فيما حقق التعاون الفوز على هجر بثلاثة أهداف أيضا، في نفس الوقت حسم التعادل الإيجابي مواجهة فريقي الشباب والفتح بهدفين لكل منهما في إطار مواجهات الجولة الخامسة عشرة لدوري عبد اللطيف جميل للمحترفين التي جرت أمس.
وقاد مهاجم فريق الاتحاد عبد الرحمن الغامدي فريقه للفوز العريض على الفيصلي بعد تسجيله هاتريك «88، 26، 14» في المباراة التي جمعت فريقه بالفيصلي على ملعب مدينة الملك سلمان بن عبد العزيز بالمجمعة. ورفع الاتحاد رصيده إلى 27 نقطة فيما ظل بالمركز الخامس في سلم ترتيب فرق الدوري، في حين تجمد رصيد الفيصلي عند 18 نقطة في المركز السادس.
بينما استعاد التعاون هو الآخر نغمة الانتصارات التي ابتعد عنها في المرحلة الماضية في الدوري، من أمام ضيفه هجر بعد أن انتزع فوزا مثيرا بـ3-1 بعد أن استطاع أن يسجل هدفي التقدم في الدقائق الأخيرة من زمن المباراة. وسجل للتعاون لاعبوه إبراهيم الطلحي «39» وبول الوو إيفولو «85» وإسماعيل المغربي «90» فيما سجل لهجر سلمان الحريري «63». ورفع التعاون رصيده إلى 19 نقطة ليصعد إلى المركز السادس، متقدما بنقطتين على هجر الذي بات في المركز الثامن.
وفي المباراة الأخيرة، حسم التعادل الإيجابي مواجهة فريقي الشباب والفتح بهدفين لكل منهما، سجل للشباب محترفاه البرازيلي رافاييل رافينيا «31» والغاني جون انطوي «62» فيما سجل للفتح محترفه الكونغولي دوريس سالومو «2» قبل أن يرتكب حارس الشباب خطأ بالتسجيل في مرماه هدف التعديل لفريق الفتح «69».
رفع الشباب رصيده لـ28 نقطة ظل معها في المركز الرابع في سلم ترتيب فرق الدوري، في حين رفع الفتح رصيده لـ15 محتلا بها المركز التاسع.



مصر: قرارات «ضبط أداء الإعلام الرياضي» تثير تبايناً «سوشيالياً»

أحد تدريبات منتخب مصر لكرة القدم (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)
أحد تدريبات منتخب مصر لكرة القدم (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

مصر: قرارات «ضبط أداء الإعلام الرياضي» تثير تبايناً «سوشيالياً»

أحد تدريبات منتخب مصر لكرة القدم (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)
أحد تدريبات منتخب مصر لكرة القدم (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)

أثارت قرارات المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر لـ«ضبط أداء الإعلام الرياضي» تبايناً على «السوشيال ميديا»، الجمعة.

واعتمد «الأعلى لتنظيم الإعلام»، برئاسة خالد عبد العزيز، الخميس، توصيات «لجنة ضبط أداء الإعلام الرياضي»، التي تضمّنت «تحديد مدة البرنامج الرياضي الحواري بما لا يزيد على 90 دقيقة، وقصر مدة الاستوديو التحليلي للمباريات، محلية أو دولية، بما لا يزيد على ساعة، تتوزع قبل وبعد المباراة».

كما أوصت «اللجنة» بإلغاء فقرة تحليل الأداء التحكيمي بجميع أسمائها، سواء داخل البرامج الحوارية أو التحليلية أو أي برامج أخرى، التي تُعرض على جميع الوسائل الإعلامية المرئية والمسموعة والمواقع الإلكترونية والتطبيقات والمنصات الإلكترونية. فضلاً عن «عدم جواز البث المباشر للبرامج الرياضية بعد الساعة الثانية عشرة ليلًا (منتصف الليل) وحتى السادسة من صباح اليوم التالي، ولا يُبث بعد هذا التوقيت إلا البرامج المعادة». (ويستثنى من ذلك المباريات الخارجية مع مراعاة فروق التوقيت).

وهي القرارات التي تفاعل معها جمهور الكرة بشكل خاص، وروّاد «السوشيال ميديا» بشكل عام، وتبعاً لها تصدرت «هاشتاغات» عدة قائمة «التريند» خلال الساعات الماضية، الجمعة، أبرزها «#البرامج_الرياضية»، «#المجلس_الأعلى»، «#إلغاء_الفقرة_التحكيمية»، «#لتنظيم_الإعلام».

مدرجات استاد القاهرة الدولي (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)

وتنوعت التفاعلات على تلك «الهاشتاغات» ما بين مؤيد ومعارض للقرارات، وعكست عشرات التغريدات المتفاعلة هذا التباين. وبينما أيّد مغرّدون القرارات كونها «تضبط الخطاب الإعلامي الرياضي، وتضمن الالتزام بالمعايير المهنية»، قال البعض إن القرارات «كانت أُمنية لهم بسبب إثارة بعض البرامج للتعصب».

عبّر روّاد آخرون عن عدم ترحيبهم بما صدر عن «الأعلى لتنظيم الإعلام»، واصفين القرارات بـ«الخاطئة»، لافتين إلى أنها «حجر على الإعلام». كما انتقد البعض اهتمام القرارات بالمسألة الشكلية والزمنية للبرامج، ولم يتطرق إلى المحتوى الذي تقدمه.

وعن حالة التباين على مواقع التواصل الاجتماعي، قال الناقد الرياضي المصري محمد البرمي، لـ«الشرق الأوسط»، إنها «تعكس الاختلاف حول جدوى القرارات المتخذة في (ضبط المحتوى) للبرامج الرياضية، فالفريق المؤيد للقرارات يأتي موقفه رد فعل لما يلقونه من تجاوزات لبعض هذه البرامج، التي تكون أحياناً مفتعلة، بحثاً عن (التريند)، ولما يترتب عليها من إذكاء حالة التعصب الكروي بين الأندية».

وأضاف البرمي أن الفريق الآخر المعارض ينظر للقرارات نظرة إعلامية؛ حيث يرى أن تنظيم الإعلام الرياضي في مصر «يتطلب رؤية شاملة تتجاوز مجرد تحديد الشكل والقوالب»، ويرى أن «(الضبط) يكمن في التمييز بين المحتوى الجيد والسيئ».

مباراة مصر وبوتسوانا في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2025 (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)

وكان «الأعلى لتنظيم الإعلام» قد أشار، في بيانه أيضاً، إلى أن هذه القرارات جاءت عقب اجتماع «المجلس» لتنظيم الشأن الإعلامي في ضوء الظروف الحالية، وما يجب أن يكون عليه الخطاب الإعلامي، الذي يتعين أن يُظهر المبادئ والقيم الوطنية والأخلاقية، وترسيخ وحدة النسيج الوطني، وإعلاء شأن المواطنة مع ضمان حرية الرأي والتعبير، بما يتوافق مع المبادئ الوطنية والاجتماعية، والتذكير بحرص المجلس على متابعة الشأن الإعلامي، مع رصد ما قد يجري من تجاوزات بشكل يومي.

بعيداً عن الترحيب والرفض، لفت طرف ثالث من المغردين نظر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام إلى بعض الأمور، منها أن «مواقع الإنترنت وقنوات (اليوتيوب) و(التيك توك) مؤثرة بشكل أكبر الآن».

وحسب رأي البرمي، فإن «الأداء الإعلامي لا ينضبط بمجرد تحديد مدة وموعد وشكل الظهور»، لافتاً إلى أن «ضبط المحتوى الإعلامي يكمن في اختيار الضيوف والمتحدثين بعناية، وضمان كفاءتهم وموضوعيتهم، ووضع كود مهني واضح يمكن من خلاله محاسبة الإعلاميين على ما يقدمونه، بما يمنع التعصب».