حذّر تقرير استخباراتي جديد من تنامي خطر الإرهاب المحلي في الولايات المتحدة. وقال التقرير الذي أصدره مكتب الاستخبارات الوطنية إن الميليشيات المسلحة والعنصريين البيض يشكلون الخطر الأبرز في العام 2021، مشيراً إلى احتمال حصول أعمال عنف إضافية بسبب نظريات المؤامرة المحيطة بالانتخابات الرئاسية وتفشي فيروس كورونا واقتحام الكابيتول.
وورد في التقرير الذي قدم إلى الكونغرس والبيت الأبيض: «إن نظريات الغش في الانتخابات الأخيرة والتأثير القوي لاقتحام الكابيتول العنيف، والظروف المحيطة بـ(كوفيد – 19) ونظريات المؤامرة التي تروّج العنف، ستؤدي من دون شك إلى أن يحاول المتشددون العنيفون المحليون إلى تنفيذ المزيد من أعمال العنف هذا العام».
ويذكر التقرير، الذي يمتد على 4 صفحات، وتم رفع السرية عنه، أن المتشددين من العنصريين البيض لديهم روابط مقلقة بمجموعات تشاطر تفكيرهم في الخارج، وأن الأشخاص المنتمين لهذه المجموعات يتواصلون بشكل مستمر. ويشير إلى أن عدداً صغيراً من الأميركيين العنصريين البيض سافروا إلى الخارج للقاء أشخاص يتمتعون بالفكر نفسه. لكن التقرير قال إن المتشددين المحليين يعملون في الولايات المتحدة من دون توجيه من مجموعات إرهابية في الخارج.
ويسلّط التقرير الضوء على خطر وسائل التواصل الاجتماعي في الترويج للعنف والتطرف، في وقت أصبح من الصعب على أجهزة الأمن الأميركية تعقب المتشددين في الولايات المتحدة في حال لم ينتموا لمجموعات منظمة، وتصرفوا كـ«ذئاب منفردة»، مع الإشارة إلى أن هؤلاء هم الأكثر استعداداً لتنفيذ اعتداءات على المدنيين، كما أن العناصر المتشددة التابعة لميليشيات على أهب الاستعداد لاستهداف قوى الأمن ومسؤولين ومبانٍ حكومية.
وهذا ما شدد عليه وزير الأمن القومي أليخاندرو مايوركاس، في جلسة استماع أمام المشرعين، حيث قال: «حالياً إن أكبر تهديد نواجهه في الولايات المتحدة هو التشدد الداخلي العنيف والذئاب المنفردة والانتماء الفضفاض للأشخاص الذين يتبعون آيديولوجية الكراهية والتشدد والمستعدين للتصرف بطريقة غير قانونية وعنيفة».
وقد وافق مع هذا التقييم رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الديمقراطي آدم شيف، الذي أصدر بياناً قال فيه: «هذا التقرير يشدد على الخطر الكبير الذي يواجهنا من قبل المتشددين العنيفين، خاصة العنصريين البيض والميليشيات العنيفة. العنف لا يقتصر فقط على الذئاب المنفردة الذين ينفذون عمليات إطلاق نار على مجموعات كبيرة أو اعتداءات، بل يتعداها إلى خلايا منسقة ومؤامرات مدروسة. لكن الذئاب المنفردة يصعب استقصاؤها، إذ إنهم يخططون وحدهم أو يجدون أشخاصاً مثلهم ويتحدثون عبر قنوات خاصة».
وتزامن صدور التقرير مع إلقاء القبض على رجل من ولاية تكساس، بالقرب من مقر إقامة نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس في العاصمة الأميركية واشنطن. وعثرت الشرطة على كمية كبيرة من الذخائر في سيارة الرجل بعد تفتيشها، وأصدرت الشرطة بياناً يقول إن الرجل المدعو بول موراي كان بحوزته «بندقية أي آر 15 و113 جولة من الذخيرة غير المرخصة».
11:42 دقيقه
الاستخبارات الأميركية تخشى تنامي خطر الإرهاب المحلي
https://aawsat.com/home/article/2868416/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AE%D8%B4%D9%89-%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%85%D9%8A-%D8%AE%D8%B7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%84%D9%8A
الاستخبارات الأميركية تخشى تنامي خطر الإرهاب المحلي
إلقاء القبض على رجل بالقرب من مقر إقامة كامالا هاريس
جزء من سياج أمني مؤقت يحيط بمبنى الكابيتول (أ.ف.ب)
- واشنطن: رنا أبتر
- واشنطن: رنا أبتر
الاستخبارات الأميركية تخشى تنامي خطر الإرهاب المحلي
جزء من سياج أمني مؤقت يحيط بمبنى الكابيتول (أ.ف.ب)
مواضيع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة


