الارتفاع يغلب على أداء أسواق الخليج.. وتراجع بورصتي الكويت وعمان

الأسهم الأردنية تهبط بضغط من كافة قطاعاتها

لقطة ارشيفية لتداولات بورصة الكويت التس شهدت تراجعا في جلسة أمس (أ. ف. ب)
لقطة ارشيفية لتداولات بورصة الكويت التس شهدت تراجعا في جلسة أمس (أ. ف. ب)
TT

الارتفاع يغلب على أداء أسواق الخليج.. وتراجع بورصتي الكويت وعمان

لقطة ارشيفية لتداولات بورصة الكويت التس شهدت تراجعا في جلسة أمس (أ. ف. ب)
لقطة ارشيفية لتداولات بورصة الكويت التس شهدت تراجعا في جلسة أمس (أ. ف. ب)

غلبت الإيجابية والإغلاقات الخضراء على مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات جلسة يوم أمس، حيث ارتفع المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 1.23 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 3941.39 نقطة بدعم قاده قطاع الخدمات. كما ارتفع المؤشر العام للبورصة السعودية بنسبة 0.48 في المائة ليغلق المؤشر عند مستوى 9390.26 نقطة بدعم قاده قطاع الطاقة والمرافق الخدمية. وفي المقابل تراجعت البورصة الكويتية بنسبة 0.10 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6748.72 نقطة بضغط قاده قطاع السوق الموازي. بينما ارتفعت البورصة القطرية بنسبة 0.34 في المائة ليغلق مؤشرها عند مستوى 12667.33 نقطة بدعم من غالبية قطاعاتها قاده قطاع التأمين.
وبحسب تقرير «صحارى» ارتفعت البورصة البحرينية بنسبة 0.11 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1440.08 نقطة بدعم قاده قطاع البنوك التجارية. وفي المقابل تراجعت البورصة العمانية بنسبة 0.51 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6691.27 نقطة بضغط من قطاعي المال والخدمات. وانخفضت البورصة الأردنية بنسبة 1.25 في المائة ليغلق مؤشرها عند مستوى 2191.37 نقطة.

* البورصة السعودية تصعد
* ارتفع مؤشر سوق الأسهم السعودية العام في تعاملات جلسة يوم أمس، بواقع 44.95 نقطة أو ما نسبته 0.48 في المائة ليغلق عند مستوى 9390.26 نقطة، وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع الطاقة والمرافق الخدمية، وارتفعت أحجام التداولات في حين انخفضت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 521.9 مليون سهم بقيمة 11.7 مليار ريال نفذت من خلال 176.9 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 62 شركة مقابل انخفاض أسعار أسهم 85 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الطاقة والمرافق الخدمية بنسبة 1.67 في المائة، تلاه قطاع المصارف والخدمات المالية بنسبة 1.41 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الإعلام والنشر بنسبة 1.48 في المائة، تلاه قطاع التشييد والبناء بنسبة 1.30 في المائة.
وسجل سعر سهم «أنابيب السعودية» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 8.05 في المائة وصولا إلى سعر 30.20 ريال، تلاه سهم «بروج للتأمين» بنسبة 4.06 في المائة وصولا إلى سعر 47.40 ريال، في المقابل سجل سعر سهم «مسك» أعلى نسبة تراجع بواقع 9.89 في المائة وصولا إلى سعر 23.15 ريال، تلاه سهم «العالمية» بواقع 5.95 في المائة وصولا إلى سعر 59.25 ريال. واحتل سهم «دار الأركان» المركز الأول بقيم التداولات بواقع 1.6 مليار ريال وصولا إلى سعر 10.40 ريال، تلاه سهم «كيان السعودية» بواقع 952.3 مليون ريال وصولا إلى سعر 13.85 ريال. واحتل سهم «دار الأركان» المركز الأول بحجم التداول بواقع 160.4 مليون سهم، تلاه سعر سهم «كيان السعودية» بواقع 68.3 مليون سهم.

* سوق دبي ترتفع
* ارتفعت سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 48.03 نقطة أو ما نسبته 1.23 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 3941.39 نقطة. وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع الخدمات، وارتفعت جميع الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم «أرابتك» بنسبة 1.26 في المائة و«الإمارات للاتصالات المتكاملة» بنسبة 0.59 في المائة و«إعمار» بنسبة 1.10 في المائة و«دبي للاستثمار» بنسبة 0.80 في المائة و«سوق دبي المالي» بنسبة 0.49 في المائة و«بنك دبي الإسلامي» بنسبة 1.75 في المائة و«الإمارات دبي الوطني» بنسبة 2.22 في المائة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 426.6 مليون سهم بقيمة 730.1 مليون درهم نفذت من خلال 6785 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 18 شركة مقابل تراجع 13 شركة واستقرار أسعار 5 شركات.
وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع التأمين بنسبة 0.56 في المائة، تلاه قطاع النقل بنسبة 0.01 في المائة، واستقر قطاع الصناعة على نفس قيمة الجلسة السابقة، وفي المقابل ارتفعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع الخدمات بنسبة 4.22 في المائة، تلاه قطاع العقارات بنسبة 1.81 في المائة.
وسجل سعر سهم شركة «أمانات القابضة» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.330 في المائة وصولا إلى سعر 0.890 درهم، تلاه سعر سهم «مجموعة إعمار مولز» بواقع 4.550 في المائة وصولا إلى سعر 2.990 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم شركة «داماك العقارية» أعلى نسبة تراجع بواقع 9.710 في المائة وصولا إلى سعر 2.790 درهم، تلاه سعر سهم «الشركة الوطنية للتأمينات العامة» بواقع 8.060 في المائة وصولا إلى سعر 3.310 درهم. واحتل سهم «أرابتك» المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 209.6 مليون درهم وصولا إلى سعر 3.210 درهم، تلاه سهم «إعمار» بواقع 114.7 مليون درهم وصولا إلى سعر 7.330 درهم. واحتل سهم «بيت التمويل الخليجي» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 119.8 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.310 درهم، تلاه سهم «أرابتك» بواقع 65 مليون سهم.

* تراجع طفيف في البورصة الكويتية
* تراجعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس، بواقع 6.42 نقطة أو ما نسبته 0.10 في المائة ليقفل عند مستوى 6748.72 نقطة بضغط قاده قطاع السوق الموازي. وانخفضت أحجام التداولات في حين ارتفعت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 278.4 مليون سهم بقيمة 27.8 مليون دينار نفذت من خلال 5697 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع تأمين بنسبة 9.29 في المائة، تلاه قطاع تكنولوجيا بنسبة 2.39 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع السوق الموازي بنسبة 14.19 في المائة، تلاه قطاع النفط والغاز بنسبة 4.82 في المائة.
وسجل سعر سهم «الأوراق» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.8 في المائة وصولا إلى سعر 0.112 دينار، تلاه سعر سهم «كامكو» بواقع 8.16 في المائة وصولا إلى سعر 0.106 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم «النخيل» أعلى نسبة تراجع بواقع 7.81 في المائة وصولا إلى سعر 0.118 دينار، تلاه سعر سهم «مشاعر» بواقع 5.97 في المائة وصولا إلى سعر 0.126 دينار. واحتل سهم «ميادين» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 41.9 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.036 دينار، تلاه سهم «تمويل خليج» بواقع 33.3 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.0245 دينار.

* البورصة القطرية ترتفع
* ارتفعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس، بدعم قاده قطاع التأمين، حيث ارتفع مؤشرها العام بواقع 43.40 نقطة أو ما نسبته 0.34 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 12667.33 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 42.3 مليون سهم بقيمة 1.31 مليار ريال نفذت من خلال 12.3 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 20 شركة، بينما تراجعت أسعار أسهم 18 شركة واستقرار أسعار أسهم 4 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الاتصالات بنسبة 0.13 في المائة، تلاه قطاع الصناعات بنسبة 0.21 في المائة، وفي المقابل ارتفعت كافة قطاعات السوق بقيادة قطاع التأمين بنسبة 1.24 في المائة تلاه قطاع العقارات بنسبة 0.73 في المائة.
وسجل سعر سهم «التحويلية» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.81 في المائة وصولا إلى سعر 51.00 ريال، تلاه سعر سهم «الرعاية» بواقع 4.56 في المائة وصولا إلى سعر 135.20 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم «بروة» أعلى نسبة تراجع بواقع 3.62 في المائة وصولا إلى سعر 49.25 ريال، تلاه سعر سهم «السلام» وسهم «مزايا قطر» بواقع 3.23 في المائة وصولا إلى سعر 14.28 و21.00 ريال على الترتيب. واحتل سهم «فودافون قطر» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 11.5 مليون سهم، تلاه سهم «إزدان» بواقع 7.4 مليون سهم. واحتل سهم «فودافون قطر» المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 213.2 مليون ريال، تلاه سهم «إزدان» بواقع 131.3 مليون ريال.

* البورصة البحرينية تصعد
* ارتفع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس، بواقع 1.61 نقطة أو ما نسبته 0.11 في المائة ليغلق عند مستوى 1440.08 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 1.08 مليون سهم بقيمة 275 ألف دينار. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع البنوك التجارية بواقع 5.63 نقطة، تلاه قطاع الخدمات بواقع 0.88 نقطة، تلاه قطاع الاستثمار بواقع 0.30 نقطة واستقرت قطاعات السوق الأخرى على نفس قيم الجلسة السابقة.
وسجل سعر سهم «بنك الإثمار» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 3.03 في المائة وصولا إلى سعر 0.170 دينار، تلاه سعر سهم «شركة استيراد الاستثمارية» بواقع 2.6 في المائة وصولا إلى سعر 0.216 دينار. واحتل سهم «البنك الأهلي المتحد» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 729.1 ألف دينار، تلاه سهم «بنك الإثمار» بواقع مائتي ألف.

* تراجع البورصة العمانية
* تراجع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس، بواقع 34.2 نقطة أو ما نسبته 0.51 في المائة ليقفل عند مستوى 6691.27 نقطة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 34.2 مليون سهم بقيمة 9.1 مليون ريال نفذت من خلال 1953 صفقة وارتفعت أسعار أسهم 11 شركة، وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 23 شركة واستقرار أسعار أسهم 20 شركة. وعلى الصعيد القطاعي ارتفع قطاع الصناعة بنسبة 0.30 في المائة، وفي المقابل تراجع القطاع المالي بنسبة 0.35 في المائة، تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.16 في المائة.
وسجل سعر سهم «الصفاء للأغذية» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.69 في المائة وصولا إلى سعر 0.860 ريال، تلاه سعر سهم «المتحدة للطاقة» بواقع 7.69 في المائة وصولا إلى سعر 1.960 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم «مصانع مسقط للخيوط» أعلى نسبة تراجع بواقع 9.33 في المائة وصولا إلى سعر 0.136 ريال، تلاه سعر سهم «ظفار للتأمين» بواقع 8.70 في المائة وصولا إلى سعر 0.210 ريال. واحتل سهم «الأنوار القابضة» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 11.3 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.260 ريال، تلاه سهم الخليجية لخدمات الاستثمار بواقع 4.5 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.188 ريال. واحتل سهم «الأنوار القابضة» المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 2.9 مليون ريال، تلاه سهم «الأنوار لبلاط السيراميك» بواقع 1.4 مليون ريال وصولا إلى سعر 0.450 ريال.

* البورصة الأردنية تتراجع
* تراجعت البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 1.25 في المائة لتقفل عند مستوى 2191.37 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 14.2 مليون سهم بقيمة 13.7 مليون دينار نفذت من خلال 5644 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 26 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 79 شركة واستقرار أسعار أسهم 30 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجعت كافة قطاعات السوق بقيادة قطاع الخدمات بنسبة 2.50 في المائة، تلاه قطاع الصناعة بنسبة 1.00 في المائة، تلاه القطاع المالي بنسبة 0.81 في المائة.
وسجل سعر سهم «المصانع العربية الدولية للأغذية والاستثمار» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.32 في المائة وصولا إلى سعر 2.05 دينار، تلاه سهم «الأردنية لضمان القروض» بواقع 5.00 في المائة وصولا إلى سعر 0.63 دينار، في المقابل سجل سعر سهم «مصفاة البترول الأردنية» بواقع 7.19 في المائة وصولا إلى سعر 4.77 دينار، تلاه سعر سهم «الأردنية للتعمير المساهمة العامة القابضة» بواقع 6.25 في المائة وصولا إلى سعر 0.15 دينار. واحتل سهم «مجمع الضليل الصناعي العقاري» المركز الأول بقيم التداولات بواقع 4 مليون دينار، تلاه سهم «المقايضة للنقل والاستثمار» بواقع 19 مليون دينار.



صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
TT

صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)

قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، الأربعاء، إن الصندوق لا يناقش حالياً زيادة برنامج القروض المقدم لمصر الذي يبلغ 8 مليارات دولار، والمُبرم منذ عامين، وذلك على الرغم من التأثير الشديد للحرب في الشرق الأوسط على اقتصاد البلاد.

وأوضحت في مؤتمر صحافي أن الصندوق قد ينظر في تقديم مزيد من المساعدات لمصر إذا ساءت الأوضاع أكثر. وأشادت بجهود السلطات المصرية في مجال الإصلاحات والسياسات.


وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
TT

وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)

دعا وزراء مالية من نحو 12 دولة، بقيادة بريطانيا، كلاً من الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، يوم الأربعاء، إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار. وأكد الوزراء أن الصراع سيظل يلقي بظلاله على الاقتصاد العالمي والأسواق حتى لو تم حله قريباً.

جاء هذا البيان المشترك، الذي وقّعه وزراء من أستراليا واليابان والسويد وهولندا وفنلندا وإسبانيا والنرويج وآيرلندا وبولندا ونيوزيلندا بالإضافة إلى بريطانيا، بعد يوم واحد من قيام صندوق النقد الدولي بخفض توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي بسبب الحرب. ووصف البيان الخسائر في الأرواح الناجمة عن الحرب بأنها «غير مقبولة».

التهديدات الاقتصادية وأمن الطاقة

وجاء في البيان: «إن تجدد الأعمال العدائية، أو اتساع نطاق الصراع، أو استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز من شأنه أن يشكل مخاطر إضافية جسيمة على أمن الطاقة العالمي، وسلاسل التوريد، والاستقرار الاقتصادي والمالي».

وأشار الوزراء في البيان الصادر خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن، إلى أنه «حتى مع وجود حل دائم للصراع، فإن التأثيرات على النمو والتضخم والأسواق ستستمر».

الالتزام بالمسؤولية المالية ورفض الحمائية

واستحضاراً لذكرى الارتفاع الهائل في الديون العامة خلال جائحة «كوفيد-19» والغزو الروسي لأوكرانيا، تعهَّد الوزراء بالتزام المسؤولية المالية في أي دعم جديد، على أن يكون موجهاً فقط إلى من هم في أمسّ الحاجة إليه. كما دعوا جميع الدول إلى تجنب الإجراءات الحمائية، بما في ذلك ضوابط التصدير غير المبررة وتخزين السلع والعوائق التجارية الأخرى في سلاسل توريد الهيدروكربونات المتضررة من الأزمة.

التوترات السياسية

واصلت وزيرة المالية البريطانية، راشيل ريفز، انتقاداتها للاستراتيجية الأميركية في حرب إيران، واصفةً إياها بـ«الحماقة»، ومؤكدةً ضرورة إنهاء الصراع الذي لم تدعمه لندن. وقالت ريفز في تصريح منفصل: «إن وقف إطلاق النار المستدام وتجنب ردود الفعل المتهورة هما المفتاح للحد من التكاليف على الأسر».

من جانبه، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الثلاثاء، من انتقاداته الحكومة البريطانية لعدم انضمامها إلى الحرب، ملمحاً إلى أن الاتفاق التجاري بين البلدين «يمكن دائماً تغييره». ومع ذلك، أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يوم الأربعاء، أنه لن يرضخ لضغوط ترمب للانخراط في الصراع.


غورغييفا تحذر من «أوقات عصيبة» في حال استمرار ارتفاع أسعار النفط

غورغييفا تتحدث في مؤتمر صحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (رويترز)
غورغييفا تتحدث في مؤتمر صحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (رويترز)
TT

غورغييفا تحذر من «أوقات عصيبة» في حال استمرار ارتفاع أسعار النفط

غورغييفا تتحدث في مؤتمر صحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (رويترز)
غورغييفا تتحدث في مؤتمر صحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (رويترز)

حذرت مديرة صندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، يوم الأربعاء، من أوقات صعبة تنتظر الاقتصاد العالمي في حال لم يتم حل الصراع في الشرق الأوسط وبقيت أسعار النفط مرتفعة، مشيرة إلى أن مخاطر التضخم قد تمتد لتشمل أسعار المواد الغذائية.

وقالت غورغييفا للصحافيين خلال إيجاز صحافي ضمن اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن: «يجب أن نستعد لأوقات عصيبة مقبلة إذا استمر النزاع». وتجمع هذه اللقاءات قادة حكوميين وماليين في العاصمة الأميركية هذا الأسبوع، حيث يسعى صانعو السياسات إلى الحد من التداعيات الاقتصادية الناجمة عن الحرب.

وأدت الضربات الأميركية الإسرائيلية ضد إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي إلى رد طهران، مما تسبب في إغلاق مضيق هرمز فعلياً، وهو طريق شحن حيوي للنفط والأسمدة. ومنذ ذلك الحين، ارتفعت أسعار الطاقة، مما ضغط على الدول، وخاصة الاقتصادات الضعيفة وتلك التي تعتمد على صادرات النفط من المنطقة.

وقالت غورغييفا: «نحن قلقون من مخاطر التضخم وانتقالها إلى أسعار المواد الغذائية إذا لم يتم استئناف تسليم الأسمدة بأسعار معقولة قريباً». وفي ظل تحرك الدول للحد من صدمات الأسعار على مواطنيها، حثت غورغييفا البنوك المركزية على «الانتظار والترقب» قبل تعديل أسعار الفائدة إذا كان بإمكانها فعل ذلك، خاصة في الحالات التي يمتلك فيها الجمهور توقعات «راسخة» بإبقاء التضخم تحت السيطرة.

وأضافت: «إذا تمكنا من الخروج من الحرب بشكل أسرع، فقد لا يكون من الضروري اتخاذ إجراءات (نقدية)»، لكنها اعترفت بأن الدول التي تفتقر بنوكها المركزية إلى هذه المصداقية قد تحتاج إلى إرسال إشارات أقوى. وأكدت أنه في الوقت الحالي «ما زلنا في وقت يظل فيه التوصل إلى حل أسرع للأعمال العدائية ممكناً».

كما حثت الدول الأعضاء في الصندوق على التوجه إلى المقرض الذي يتخذ من واشنطن مقراً له إذا كانت بحاجة إلى مساعدة مالية خلال الصراع، قائلة: «لدينا حالياً 39 برنامجاً، وطلبات محتملة لبرامج جديدة من اثنتي عشرة دولة على الأقل، عدد منها في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء».

وختمت غورغييفا بدعوة الدول لطلب العون المالي قائلة: «إذا كنت بحاجة إلى مساعدة مالية، فلا تتردد. تحرك بسرعة، لأننا كلما تحركنا مبكراً، زادت حمايتنا للاقتصاد والناس»، مشددة في الوقت نفسه على ضرورة حماية الاستدامة المالية، ومحذرة من أن «التدابير غير المستهدفة، أو قيود التصدير، أو التخفيضات الضريبية واسعة النطاق» قد تؤدي إلى «إطالة أمد معاناة ارتفاع الأسعار».