لقي طفل ووالده مصرعهما، أمس، وأصيب نحو 20 شخصا معظمهم من الجنود في تفجير انتحاري لسيارة مفخخة في منطقة الليثي معقل الجماعات المتشددة وسط مدينة بنغازي بشرق ليبيا.
وأطلق جنود النار والقذائف الصاروخية على سيارة «تويوتا» بينما كانت متجهة بسرعة صوب نقطة تمركزهم، فيما قال ضابط كبير في الجيش إن سائق السيارة كان «مفجرا انتحاريا».
وقالت القوات الخاصة بالجيش الليبي عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إنها أحبطت عملية انتحارية قام بها متطرف مجهول الهوية، عندما قاد سيارة مفخخة واتجه نحو تمركز القوات الخاصة بشارع الحجازي بحي الليثي، ولكن تم تدمير السيارة وتفجيرها بمن فيها. وأوضح العقيد ميلود الزوي المتحدث باسم القوات الخاصة للجيش الليبي أن «الانتحاري هبط من السيارة المفخخة وتعامل معه رجال الجيش، قبل أن تنفجر السيارة، ما أدى إلى مقتل رجل مدني وطفله إضافة إلى إصابة نحو 20 شخصا من العسكريين والمدنيين.
من جهته، قال آمر التحريات في القوات الخاصة للجيش فضل الحاسي إن «عائلة تم استهدافها من قبل قناص قرب طريق النفق في منطقة الحدائق في الطريق المؤدي إلى الليثي، ما أدى إلى وفاة رب الأسرة وإصابة ابنه وزوجته بأعيرة نارية». واندلعت اشتباكات في وسط مدينة بنغازي مع تقدم قوات الجيش لاستعادة مينائها البحري، الذي يعتبر المنفذ الرئيس للواردات الغذائية إلى شرق البلاد.
وقالت مصادر بالجيش إن نحو 25 جنديا أصيبوا في الاشتباكات، بينما أكد فرج الباراسي وهو قائد عسكري ميداني أن الطريق إلى الميناء تحت السيطرة.
وقوات الجيش في شرق ليبيا موالية لحكومة رئيس الوزراء عبد الله الثني المعترف به دوليا والذي اضطر للرحيل عن طرابلس في الغرب في أغسطس (آب) الماضي إلى مدينة البيضاء، شرق البلاد، عندما استولت جماعة فجر ليبيا المسلحة على العاصمة. ويعكس القتال الدائر في المدينة الشرقية صراعا أوسع في الدولة المنتجة للنفط التي توجد بها حكومتان وبرلمانان وجماعات مسلحة متناحرة تتحالف مع هذا الجانب أو ذاك في صراع على السلطة بعد مرور 4 سنوات على الإطاحة بمعمر القذافي في انتفاضة شعبية مسلحة. إلى ذلك، نقلت وكالة الأنباء الموالية للحكومة المسيطرة على العاصمة طرابلس عن العقيد خالد الفقي آمر قاعدة القرضابية الجوية العسكرية بسرت، تعرضها لقصف جوي لم يسفر عن وقوع ضحايا بشرية أو أضرار.
وكان سلاح الجو الليبي قد أعلن مسؤوليته عن قصف ما وصفها بمواقع لميليشيات مصراتة قرب قاعدة القرضابية بمدينة سرت.
من جهة أخرى، دعا المؤتمر الوطني العام (البرلمان) السابق والمنتهية ولايته في ليبيا، بعثة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي للتدخل لإيقاف القصف الجوي الذي تتعرض له المدن والمواقع الحيوية في ليبيا.
وطلب المؤتمر الذي لا يحظى باعتراف المجتمع الدولي، في بيان أصدره أمس بوضع آلية عملية لحصر وتقييم ما تقوم به قوات الجيش الليبي بقيادة اللواء خليفة حفتر من قصف للمدن والمواقع الحيوية ولما سماه بالمحاولات الدائمة لإفشال الحوار السياسي.
وكان نوري أبو سهمين رئيس المؤتمر قد اجتمع في العاصمة الليبية طرابلس، مع رؤساء لجان الشؤون السياسية والأمن والدفاع بالمؤتمر لمناقشة تطورات الأوضاع في الجبهات العسكرية المختلفة، والاعتداء على حقل المبروك النفطي واستمرار القصف الجوي على مدينة درنة.
وقال بيان للمؤتمر إن الاجتماع ناقش تفاصيل سير العمليات العسكرية الجارية، مشيرا إلى أنه تم التواصل مع رئيس الأركان العامة للجيش الليبي، وآمر غرفة العمليات المشتركة، وعدد من قادة الثوار المنضوين تحت رئاسة الأركان العامة للجيش الليبي، وذلك للوقوف على ما يتلاءم مع ما أصدره القائد الأعلى للجيش الليبي من تعليمات، وما أصدره البرلمان السابق ورئاسة الأركان العامة للجيش الليبي من بيانات.
8:50 دقيقه
الجيش الليبي يحبط عملية انتحارية في بنغازي
https://aawsat.com/home/article/283661/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A-%D9%8A%D8%AD%D8%A8%D8%B7-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D9%86%D8%BA%D8%A7%D8%B2%D9%8A
الجيش الليبي يحبط عملية انتحارية في بنغازي
البرلمان السابق يدعو بعثة الأمم المتحدة لوقف غارات حفتر
- القاهرة: خالد محمود
- القاهرة: خالد محمود
الجيش الليبي يحبط عملية انتحارية في بنغازي
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة










