انطلاق أعمال «مؤتمر ميونيخ للأمن».. والنقاشات تركز على «انهيار النظام العالمي»

تركيا تنسحب من الاجتماع بسبب مشاركة إسرائيل.. وكيري وظريف يبحثان الملف النووي

رئيس المؤتمر فولفغانغ إيشنغر يتحدث في الجلسة الافتتاحية بحضور وزيرة الدفاع الألمانية والأمين العام لحلف شمال الأطلسي في ميونيخ أمس (ا.ف.ب)
رئيس المؤتمر فولفغانغ إيشنغر يتحدث في الجلسة الافتتاحية بحضور وزيرة الدفاع الألمانية والأمين العام لحلف شمال الأطلسي في ميونيخ أمس (ا.ف.ب)
TT

انطلاق أعمال «مؤتمر ميونيخ للأمن».. والنقاشات تركز على «انهيار النظام العالمي»

رئيس المؤتمر فولفغانغ إيشنغر يتحدث في الجلسة الافتتاحية بحضور وزيرة الدفاع الألمانية والأمين العام لحلف شمال الأطلسي في ميونيخ أمس (ا.ف.ب)
رئيس المؤتمر فولفغانغ إيشنغر يتحدث في الجلسة الافتتاحية بحضور وزيرة الدفاع الألمانية والأمين العام لحلف شمال الأطلسي في ميونيخ أمس (ا.ف.ب)

انطلقت أشغال «مؤتمر الأمن في ميونيخ» أمس بمشاركة نحو 20 رئيس دولة أو رئيس حكومة، بينهم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس الحكومة العراقي حيدر العبادي، بالإضافة إلى نحو 60 وزيرا للخارجية والدفاع. ويركز مؤتمر ميونيخ في مباحثاته التي ستستمر حتى يوم غد الأحد، على «انهيار النظام العالمي»، وتهيمن عليه ملفات دولية عدة أبرزها الوضع في أوكرانيا والنزاع في سوريا والتهديد الإرهابي في المنطقة إضافة إلى أزمتي إيبولا واللاجئين.
وأعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أمس أن بلاده قررت حضور المؤتمر بسبب مشاركة إسرائيل. وقال الوزير أوغلو في مؤتمر صحافي ببرلين حيث التقى مع سفراء تركيا لدى الدول الأوروبية «كان من المفترض أن أشارك في المؤتمر ولكن بسبب الدعوة الموجهة لممثلين عن إسرائيل للمشاركة في الدائرة المستديرة حول الشرق الأوسط، قررنا عدم المشاركة». وأضاف في تصريحات أذاعها التلفزيون التركي «تي أر تي» أن الانسحاب من الاجتماع لا صلة له بعلاقات تركيا مع ألمانيا. وبدوره، قال وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي يوفال شتاينتز، الذي يمثل بلاده في مؤتمر ميونيخ، بأن تركيا الدولة العضو في حلف شمال الأطلسي بقرارها الانسحاب من المشاركة في المؤتمر أظهرت أنها «تفكر فعليا بنفس طريقة المتطرفين والجماعات الإرهابية مثل الإخوان المسلمين وحماس». وأضاف أن الانسحاب التركي «يلقي ظلالا كثيفة على مستقبل وشخصية تركيا». وتابع قائلا: «أعتزم بفخر تمثيل إسرائيل في هذه المناقشات المهمة بشأن الشرق الأوسط».
ويأتي القرار التركي في ظل توترات بين الدولتين مستمرة منذ الهجوم الإسرائيلي على أسطول لكسر الحصار عن قطاع غزة في العام 2010. ومنذ ذلك الوقت لا يكف الرئيس التركي رجب طيب إردوغان عن مهاجمة إسرائيل. وفي العام الماضي شبه الرئيس إردوغان الممارسات الإسرائيلية بأفعال هتلر، وذلك في تصريحات أدت إلى اتهام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو له بمعاداة السامية.
وافتتحت وزيرة الدفاع الألمانية فون دير لاين إن أمس مؤتمر ميونيخ أمس، بكلمة أكدت فيها أن ألمانيا تقوم بدور قيادي أكبر على الصعيد العالمي. وقالت الوزيرة الألمانية إن بلادها لا تريد انتزاع دور قيادي لها أو إقحام نفسها في هذا الشأن. أوضحت الوزيرة قائلة: «هل نفهم من مصطلح القيادة مجرد ارتداء خوذة القائد؟ كلا، أم هل نفهم منه أن تنتزع ألمانيا عجلة القيادة بيديها وتحدد الاتجاه؟ كلا! أو أن تقحم ألمانيا نفسها لأنها تعتقد أنها رقم واحد بين الدول الأوروبية؟ مرة أخرى كلا». إلا أن فون دير لاين ذكرت أن القيادة المعنية هي «القيادة وسط المجموعة»، مبينة أن من مقتضيات تلك القيادة الاستعداد غير المشروط للتحليل المشترك واتخاذ القرار المشترك، مضيفة أنه «ليس هناك أمة وحدها حتى وإن تعاظمت وسائلها، يمكنها أن تحل الصراعات بنجاح بشكل دائم». وتطرقت الوزيرة الألمانية في الجلسة الافتتاحية إلى الوضع الأوكراني المعقد وحذرت من أن إرسال الغرب أسلحة إلى الجيش الأوكراني سيؤدي إلى تأجيج النزاع. وقالت فون دير لاين بأن «التركيز فقط على الأسلحة قد يؤدي إلى صب الزيت على النار وإبعادنا عن الحل المطلوب. هناك أسلحة أكثر من اللازم في أوكرانيا أصلا والدعم الروسي بالأسلحة للانفصاليين لا محدود». وتساءلت «هل نحن واثقون من تحسين وضع الناس في أوكرانيا عبر تسليم أسلحة؟ هل ندرك جيدا أن هذا يهدد بتأجيج النار؟ أوليس يعني إعطاء ذريعة لروسيا لكي تتدخل علنا في النزاع؟». وتابعت: «من الصعب الانتصار على روسيا بالسلاح وهذا سيؤدي على الأرجح إلى خسارة الكثير من الأرواح».
من جهة أخرى، كان مفترضًا أن يجري على هامش مؤتمر ميونيخ يوم افتتاحه أمس، عقد اجتماع بين وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف، مع اقتراب المهلة المحددة للتوصل إلى اتفاق سياسي حول البرنامج النووي الإيراني. وكانت وزارة الخارجية الأميركية أعلنت في بادئ الأمر أن كيري وظريف سيلتقيان السبت في ميونيخ في جنوب ألمانيا.
ووصل كيري إلى جنوب ألمانيا في وقت متأخر الخميس قادما من كييف حيث التقى مسؤولين أوكرانيين في إطار جهود دبلوماسية جديدة لإنهاء الأزمة الأوكرانية. وأكدت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جين بساكي مسبقًا أن وزيري الخارجية «سيبحثان المحادثات النووية المستمرة». وتسعى مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وألمانيا) منذ أكثر من عام للتوصل إلى اتفاق نهائي مع إيران حول برنامجها النووي بعد اتفاق مرحلي جرى الاتفاق عليه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2013. وحددت مجموعة الدولة الكبرى الـ31 من مارس (آذار) المقبل موعدا للتوصل إلى اتفاق سياسي، فيما يتم الاتفاق على باقي التفاصيل التقنية لتدخل في اتفاق نهائي بحلول 30 يونيو (حزيران) المقبل. وعادت الأجواء إلى التوتر بين إيران والولايات المتحدة في ظل تهديدات أميركية بفرض عقوبات جديدة على الجمهورية الإسلامية في حال عدم التوصل إلى الاتفاق السياسي في مارس.
وإضافة إلى بحثه الملف النووي مع وزير الخارجية الإيراني، سيلتقي كيري اليوم السبت مع نظيره الروسي سيرغي لافروف لبحث الوضع في سوريا وأوكرانيا والملف النووي. ويشارك في مؤتمر ميونيخ من الجانب الأميركي أيضًا نائب الرئيس الأميركي جون بايدن. ويلتقي بايدن اليوم السبت المستشارة الألمانية ميركل والرئيس الأوكراني بترو بوروشينكو لبحث تطورات الأزمة الأوكرانية.



الملك تشارلز ممازحاً ترمب: لولا البريطانيون «لكنتم تتكلمون الفرنسية»

الملك تشارلز الثالث يتفاعل مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال مأدبة عشاء رسمية أقيمت على شرف الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا في البيت الأبيض بواشنطن العاصمة (د.ب.أ)
الملك تشارلز الثالث يتفاعل مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال مأدبة عشاء رسمية أقيمت على شرف الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا في البيت الأبيض بواشنطن العاصمة (د.ب.أ)
TT

الملك تشارلز ممازحاً ترمب: لولا البريطانيون «لكنتم تتكلمون الفرنسية»

الملك تشارلز الثالث يتفاعل مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال مأدبة عشاء رسمية أقيمت على شرف الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا في البيت الأبيض بواشنطن العاصمة (د.ب.أ)
الملك تشارلز الثالث يتفاعل مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال مأدبة عشاء رسمية أقيمت على شرف الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا في البيت الأبيض بواشنطن العاصمة (د.ب.أ)

ردّ الملك تشارلز الثالث بالمِثل على تصريحات سابقة للرئيس الأميركي دونالد ترمب، فقال ممازحاً، خلال مأدبة عشاء رسمية في البيت الأبيض، الثلاثاء، إنه لولا البريطانيون لكان الأميركيون يتكلمون الفرنسية.

وبينما تبادل الملك البريطاني والرئيس الأميركي النكات، خلال كلمتيهما في حفل العشاء، أشار تشارلز إلى تصريحات سابقة لترمب استهدفت الحلفاء الأوروبيين الذين يتهمهم بالاعتماد على بلاده في الدفاع منذ الحرب العالمية الثانية.

وقال ممازحاً: «لقد قلتَ مؤخراً سيادة الرئيس، إنه لولا الولايات المتحدة لكانت الدول الأوروبية تتكلم الألمانية. أجرؤ على القول إنه لولانا، لكنتم تتكلّمون الفرنسية».

وكان الملك يقصد بذلك مواقع ذات أصول بريطانية وفرنسية في أميركا الشمالية شهدت صراعاً بين القوتين الاستعماريتين المتنافستين السابقتين للسيطرة على القارة قبل استقلال الولايات المتحدة قبل 250 عاماً.

وكان ترمب قد أعلن، خلال قمة دافوس في يناير (كانون الثاني) الماضي، إنه لولا المساعدة التي قدمتها الولايات المتحدة في الحرب العالمية الثانية، «لكنتم تتكلمون الألمانية وقليلاً من اليابانية».

لكن كلمة تشارلز الثالث عكست أجواء ودية، إذ أثنى، على غرار ترمب نفسه، على «العلاقة الخاصة» بين لندن وواشنطن، رغم التوترات المرتبطة بالحرب في إيران.

كما لفت الملك البريطاني ممازحاً إلى أنه لاحظ «التعديلات» في الجناح الشرقي للبيت الأبيض، الذي أزاله قطب العقارات السابق لإقامة قاعة حفلات عملاقة بتكلفة 400 مليون دولار.

وأضاف: «يؤسفني أن أقول إننا نحن البريطانيين، بالطبع، قمنا بمحاولتنا الخاصة لإعادة تطوير البيت الأبيض عقارياً في عام 1814»، عندما أحرق الجنود البريطانيون المبنى.

وتابع أن المأدبة تُظهر «تحسناً كبيراً، مقارنة بحادثة حفلة شاي بوسطن»، عندما قام مستوطنون في عام 1773 بإلقاء شحنات كبيرة من الشاي البريطاني الخاضع لضرائب فادحة، في البحر.

أما ترمب، وهو من أشد المعجبين بالعائلة الملكية البريطانية، والذي تنحدر والدته من أسكوتلندا، فاستهدف بنِكاته خصومه المحليين.

وقال: «أودّ أن أهنئ تشارلز على خطابه الرائع، اليوم، في الكونغرس»، مضيفاً: «لقد استطاع أن يُجبر الديمقراطيين على الوقوف، وهو أمر لم أستطع فعله قط».

وحمل الملك في زيارته هدية لترمب، بعدما انتقد الرئيس الأميركي بشدةٍ رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر؛ لرفضه تقديم المساعدة ضد إيران.

وقدّم تشارلز للرئيس جرس الغواصة البريطانية «إتش إم إس ترمب»، التي وُضعت في الخدمة عام 1944 خلال الحرب العالمية الثانية.

وقال الملك، وسط تصفيق الحضور: «ليكن هذا الجرس شاهداً على تاريخنا المشترك ومستقبلنا المشرق. وإذا احتجتم يوماً للتواصل معنا، فلا تترددوا في أن (ترنّوا) لنا».


تسجيل درجات حرارة أعلى من المتوسط في معظم أوروبا خلال 2025

شهدت أوروبا موجة حر تاريخية بدول الشمال وتقلصاً في الأنهار الجليدية (أ.ف.ب)
شهدت أوروبا موجة حر تاريخية بدول الشمال وتقلصاً في الأنهار الجليدية (أ.ف.ب)
TT

تسجيل درجات حرارة أعلى من المتوسط في معظم أوروبا خلال 2025

شهدت أوروبا موجة حر تاريخية بدول الشمال وتقلصاً في الأنهار الجليدية (أ.ف.ب)
شهدت أوروبا موجة حر تاريخية بدول الشمال وتقلصاً في الأنهار الجليدية (أ.ف.ب)

قال علماء من الاتحاد الأوروبي والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، اليوم الأربعاء، إن معظم أنحاء أوروبا شهدت درجات حرارة أعلى من المعدل المتوسط في عام 2025، وهو العام الذي حطم الأرقام القياسية في حرائق الغابات ودرجات حرارة البحر وموجات الحرارة مع تفاقم تغير المناخ.

وذكرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية وبرنامج خدمة «كوبرنيكوس»، المعنيّ بتغير المناخ والتابع للاتحاد الأوروبي، في تقريرهما السنوي عن المناخ في أوروبا أن 95 في المائة على الأقل من القارة شهد درجات حرارة أعلى من المتوسط، بينما التهمت حرائق الغابات أكثر من مليون هكتار من الأراضي، وهي مساحة أكبر من قبرص وأكبر إجمالي سنوي مسجل.

وتوضح النتائج كيف أن تغير المناخ له عواقب متزايدة الخطورة في أوروبا، في وقت تسعى فيه بعض الحكومات إلى تخفيف سياسات خفض الانبعاثات بسبب مخاوف اقتصادية، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتعهّد الاتحاد الأوروبي بالالتزام بأهدافه البيئية، لكنه خفّف بعض القواعد المناخية للسيارات والشركات، العام الماضي، بعد ضغوط من القطاع لمساعدة الشركات المتعثرة.

وأوروبا هي القارة الأسرع ارتفاعاً في درجات الحرارة بالعالم. وذكرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية وبرنامج «كوبرنيكوس» أن أكثر من نصف أوروبا تعرَّض لظروف الجفاف في مايو (أيار) 2025، وكان العام إجمالاً من بين أكثر ثلاثة أعوام جفافاً من حيث رطوبة التربة منذ عام 1992، إذ يفرض المناخ الدافئ ظروفاً أكثر قسوة على المزارعين.

وسجلت درجة حرارة سطح البحر في أوروبا، بشكل عام، أعلى مستوى سنوي لها، وعانى 86 في المائة من المنطقة موجات حر بحرية قوية.

وقالت سامانثا برجيس، المسؤولة في المركز الأوروبي للتنبؤات الجوية متوسطة المدى، إن التقرير أظهر أن «تغير المناخ ليس تهديداً مستقبلياً، بل هو واقعنا الحالي». وأضافت: «تتطلب وتيرة تغير المناخ اتخاذ إجراءات أكثر إلحاحاً».

وعبّرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية وبرنامج «كوبرنيكوس» عن قلق خاص بشأن التغيرات في أبرد مناطق أوروبا، حيث يُعد الغطاء الثلجي والجليدي أمراً أساسياً للمساعدة في إبطاء تغير المناخ، من خلال عكس أشعة الشمس إلى الفضاء.

وتقلّ هذه الظاهرة، المعروفة باسم «تأثير البياض»، إذا تسببت درجات الحرارة الأكثر دفئاً في مزيد من الذوبان. ويتسبب فقدان الجليد أيضاً في ارتفاع مستوى سطح البحر.

وجاء في التقرير أن النرويج والسويد وفنلندا، الواقعة في المنطقة شبه القطبية الشمالية، شهدت أشد موجة حرارة مسجلة في تاريخها خلال يوليو (تموز) الماضي، واستمرت ثلاثة أسابيع متتالية، وتجاوزت درجات الحرارة داخل الدائرة القطبية الشمالية 30 درجة مئوية. وسجلت أيسلندا ثاني أكبر فقْد للجليد في عام 2025 منذ بدء تسجيل البيانات.


روسيا لن تنشر معدات عسكرية في عرض 9 مايو

جانب من استعراض عسكري سابق في شوارع موسكو بمناسبة «عيد النصر» - 9 مايو (رويترز)
جانب من استعراض عسكري سابق في شوارع موسكو بمناسبة «عيد النصر» - 9 مايو (رويترز)
TT

روسيا لن تنشر معدات عسكرية في عرض 9 مايو

جانب من استعراض عسكري سابق في شوارع موسكو بمناسبة «عيد النصر» - 9 مايو (رويترز)
جانب من استعراض عسكري سابق في شوارع موسكو بمناسبة «عيد النصر» - 9 مايو (رويترز)

أعلنت وزارة الدفاع الروسية الثلاثاء أن روسيا لن تنشر معدات عسكرية في العرض العسكري لهذا العام الذي يحيي ذكرى مرور 81 عاما على انتصار الاتحاد السوفياتي على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية.

ومن المقرر إقامة هذا الحدث الذي عادة ما يتميز باستعراض ضخم للقوة العسكرية كل عام، في 9 مايو (أيار) في الساحة الحمراء في موسكو.

وقالت الوزارة على تلغرام إن العديد من المدارس العسكرية ومن فرق التلاميذ العسكريين «بالإضافة إلى رتل المعدات العسكرية، لن تشارك في العرض العسكري لهذا العام بسبب الوضع العملياتي الحالي».

وأوضحت أنه يتوقع أن يضم العرض العسكري ممثلين لكل فروع القوات المسلحة، كما ستعرض مقاطع فيديو تظهر أفرادا عسكريين «يؤدون مهاما في مجال العمليات العسكرية الخاصة»، في إشارة إلى الحرب في أوكرانيا.

وسيتضمّن كذلك عرضا جويا.

وقالت الوزارة «خلال الجزء الجوي من العرض، ستحلق طائرات فرق الاستعراض الجوي الروسية فوق الساحة الحمراء، وفي ختامه، سيقوم طيارو طائرات سوخوي-25 بتلوين سماء موسكو بألوان علم روسيا الاتحادية».