أكثر من 540 ألف شخص تلقوا اللقاح في السعودية

تطبيق «توكلنا» يتجاوز 17 مليون مستخدم

تدشين مركز تطعيم في الباحة وإعطاء أول جرعة من اللقاح (واس)
تدشين مركز تطعيم في الباحة وإعطاء أول جرعة من اللقاح (واس)
TT

أكثر من 540 ألف شخص تلقوا اللقاح في السعودية

تدشين مركز تطعيم في الباحة وإعطاء أول جرعة من اللقاح (واس)
تدشين مركز تطعيم في الباحة وإعطاء أول جرعة من اللقاح (واس)

تشهد السعودية توسعاً وانتشاراً كبيراً في مراكز توزيع اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد «كوفيد 19»، وفق ما أعلنته وزارة الصحة. وأوضحت الوزارة عبر متحدثها الرسمي في المؤتمر الصحافي أمس (الأحد)، أن عملية التسجيل للحصول على اللقاح تشهد إقبالاً شديداً ومتسارعاً من المواطنين؛ حيث تجاوز عدد متلقي اللقاح 541 ألفاً و411 في مختلف مدن البلاد.
ودشنت وزارة الصحة أمس 4 مراكز للقاحات «كوفيد 19» في منطقة الحدود الشمالية، تستهدف استقبال 2700 زائر يومياً، كما دشنت وزارة الصحة أمس مركز لقاحات كورونا بمنطقة الباحة، وتم إعطاء أول مواطن للقاح بالمركز ممن سجل عبر تطبيق صحتي. وقال الدكتور محمد العبد العالي متحدث وزارة الصحة السعودية، إن الوزارة ما زالت ترصد ارتفاعاً في الإصابات ببعض المناطق، وإن منحنى الإصابات المؤكدة يمر بمرحلة حساسة ومهمة جداً، يجب أن تتابع بمزيد من الحذر واليقظة والالتزام، موضحاً أن المنحنى لم يصل حتى الآن لمستوى الاستقرار في معدل الإصابات، وهو ما يتطلب أن نواصل تقيدنا بالإجراءات الاحترازية.
إلى ذلك، سجلت وزارة الصحة أمس 315 إصابة جديدة بفايروس كورونا المستجد المسبب لمرض «كوفيد 19»، فيما تم رصد تعافي 349 حالة إضافية، ووفاة 4 حالات.
وبلغ إجمالي حالات الإصابة تراكمياً منذ ظهور أول حالة في المملكة 375 ألفاً و6 حالات، من بينها 2451 حالة نشطة معظمها مستقرة ووضعها الصحي مطمئن، منها 508 حالات حرجة تتلقى الرعاية في العنايات المركزة، فيما بلغ إجمالي حالات التعافي 366 ألفاً و94 حالة، وبلغ إجمالي الوفيات 6461 حالة وفاة، وبذلك تبلغ نسبة التعافي من «كورونا» في المملكة 97.6 في المائة، ونسبة الحالات النشطة 0.65 في المائة، ونسبة الوفيات 1.7 في المائة.
من جهة أخرى، أعلنت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي «سدايا» أن تطبيق «توكلنا» تجاوز 17 مليون مستخدم خلال 9 أشهر منذ إطلاقه، في رقم قياسي يعكس الموثوقية العالية التي يتمتع بها التطبيق؛ كأحد الحلول الرقمية الناجحة والفاعلة التي أطلقتها «سدايا» بتاريخ 11 مايو (أيار) 2020 في إطار دعم الجهود الدولية الصحية لمواجهة جائحة كورونا.
ويعتبر تطبيق توكلنا هو التطبيق الرسمي لذي تم اعتماده من قبل وزارة الصحة السعودية من أجل الحد من انتشار فيروس كورونا. ومنذ إنشاء التطبيق ساهم في إدارة عملية منح التصاريح إلكترونياً خلال فترة منع التجول، وذلك لمنسوبي القطاعات الحكومية، ومنسوبي القطاع الخاص، بالإضافة إلى الأفراد، بالتعاون مع وزارة الصحة وعدد من الجهات الحكومية خلال فترة المنع المفروضة، ما ساعد في الحد من انتشار فيروس كورونا. وخلال مرحلة رفع الإغلاق، أطلق التطبيق عِدّة خدمات جديدة مهمة تساهم في تحقيق العودة الآمنة، أبرزها توضيح الحالة الصحية لمستخدم التطبيق من خلال «كود» المُلوَّنة بأعلى درجات الأمان والخصوصية.
وعلى صعيد الرقابة للإجراءات الاحترازية، رصدت الجهات الأمنية انخفاضاً ملحوظاً في عدد مخالفات الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية من فيروس كورونا المستجد؛ حيث سجلت 44 ألفاً ومخالفتين للإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية من فيروس كورونا المستجد، وذلك خلال الأسبوع الماضي. وتصدرت منطقة الرياض عدد المخالفات حيث سجلت 17 ألفاً و851 مخالفة، تلتها منطقة مكة المكرمة بـ10 آلاف و656. ثم المنطقة الشرقية بـ5 آلاف و95. فيما حصلت منطقة نجران على المركز الأول في أقل عدد مخالفات بواقع 178 مخالفة. وشددت وزارة الداخلية على المواطنين والمقيمين بضرورة مواصلة الالتزام بالإجراءات الوقائية والتقيد بالتعليمات الصادرة من الجهات المعنية بهذا الشأن.



محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
TT

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني، مساء أمس (الاثنين)، في جولة بالدرعية، حيث زارا حي الطريف التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء أمس، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدَين في مختلف المجالات، وستبحث تطوير تعاونهما الاقتصادي والثقافي.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيشارك خلال الزيارة في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

كما سيزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية، والحفاظ على البيئة.

وحسب «قصر كنسينغتون»، سيسافر ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا (شمال غربي السعودية)، للتعرُّف على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.


«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.


السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.