أمراء المناطق وأعضاء مجلس الوزراء الجديد يؤدون القسم أمام الملك سلمان

خادم الحرمين: بلادنا تنعم بالأمن والاستقرار ووحدة القلوب.. وتوصية الملك عبد الله «الدين والمواطن»

الملك سلمان بن عبد العزيز خلال مراسم أداء الأمراء والوزراء القسم أمامه أمس (واس)
الملك سلمان بن عبد العزيز خلال مراسم أداء الأمراء والوزراء القسم أمامه أمس (واس)
TT

أمراء المناطق وأعضاء مجلس الوزراء الجديد يؤدون القسم أمام الملك سلمان

الملك سلمان بن عبد العزيز خلال مراسم أداء الأمراء والوزراء القسم أمامه أمس (واس)
الملك سلمان بن عبد العزيز خلال مراسم أداء الأمراء والوزراء القسم أمامه أمس (واس)

أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أن بلاده تنعم بالأمن والرخاء والاستقرار والوحدة على القلوب، وأنها تقوم على الدين والعقيدة الإسلامية. وقال: «هذه الدولة منذ وحدها الملك عبد العزيز إلى عهدها الجديد وهي كما ترون في أمن واستقرار، وهي منذ أسسها محمد بن سعود قامت على الإسلام والعقيدة الإسلامية».
جاء ذلك ضمن كلمة مرتجلة ألقاها خادم الحرمين الشريفين، بعد أن تشرف أمراء المناطق والوزراء والمسؤولون الجدد والمجددة خدماتهم، الذين شملتهم الأوامر الملكية الأخيرة بتعيينهم في مناصبهم، بأداء القسم أمامه في قصر اليمامة بالرياض أمس بحضور ولي العهد، وولي ولي العهد، والأمراء والعلماء والمشايخ.
وأبدى الملك سلمان بن عبد العزيز في كلمته، أمله في أمراء المناطق والوزراء والمسؤولين، مؤكدًا أنهم من جذور هذه البلاد «التي وحدها الله ثم الملك عبد العزيز على كتاب الله وسنة رسوله»، مبينًا أن السعودية هي قبلة المسلمين، وأنها في أمن واستقرار، كاشفًا عن أن وصايا الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز، الدائمة له «خدمة مواطنينا وديننا قبل كل شيء»، وفيما يلي نص الكلمة التي ألقاها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز:
«من المؤمل في وزرائنا وأمراء مناطقنا الخير إن شاء الله، وهم من جذور هذه البلاد التي وحدها الله ثم الملك عبد العزيز على كتاب الله وسنة رسوله، الحمد لله تنعم بالأمن والرخاء والاستقرار والوحدة في القلوب.
والمملكة قبلة المسلمين، حجهم وعمرتهم وزيارتهم، ومهبط الوحي في مكة والمدينة، الحمد لله في أمن واستقرار، نحمد الله عليه، ونسأل الله عز وجل أن يرزقنا شكر نعمته، وإخلاصنا لبلدنا وشعبنا هذا هو الشيء الذي تربينا عليه من عهد ملوكنا السابقين منذ عهد الملك عبد العزيز، رحمه الله، وآخرهم الملك عبد الله، الله يغفر له ويرحمه، توصيته دائما لي خدمة مواطنينا وديننا قبل كل شيء.
الحمد لله هذه الدولة منذ وحدها الملك عبد العزيز إلى عهدها الجديد وهي كما ترون في أمن واستقرار، وهي منذ أسسها محمد بن سعود قامت على الإسلام والعقيدة الإسلامية، ونسأل الله عز وجل أن يرزقنا شكر نعمته وأن يوفقنا جميعا لخدمة ديننا وبلادنا وشعبنا، وشكرا، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».
وقد تشرف بأداء القسم أمام خادم الحرمين الشريفين، بحضور ولي العهد وولي ولي العهد، الأمراء والوزراء أعضاء مجلس الوزراء، وأمراء المناطق، ومساعد رئيس مجلس الشورى الذين صدرت الأوامر الملكية بتعيينهم في مناصبهم، وأدى الوزراء، كل على حدة، القسم، وهم كل من الأمير منصور بن متعب بن عبد العزيز، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز، وزير الحرس الوطني، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، وزير الدفاع، والشيخ صالح بن عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، والدكتور وليد بن محمد بن صالح الصمعاني، وزير العدل، والدكتور مطلب بن عبد الله النفيسة، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والدكتور مساعد بن محمد العيبان، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والمهندس علي بن إبراهيم النعيمي، وزير البترول والثروة المعدنية، والدكتور إبراهيم بن عبد العزيز العساف، وزير المالية، والمهندس عبد الله بن عبد الرحمن الحصين، وزير المياه والكهرباء، والمهندس عادل بن محمد بن عبد القادر فقيه، وزير العمل، والدكتور شويش بن سعود بن ضويحي الضويحي، وزير الإسكان، والدكتور بندر بن محمد بن حمزة أسعد حجار، وزير الحج، والدكتور محمد بن سليمان بن محمد الجاسر، وزير الاقتصاد والتخطيط، والدكتور توفيق بن فوزان بن محمد الربيعة، وزير التجارة والصناعة، ومحمد بن فيصل بن جابر أبو ساق، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى، والدكتور عصام بن سعد بن سعيد، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والمهندس عبد الله بن عبد الرحمن المقبل، وزير النقل، والدكتور محمد بن إبراهيم السويل، وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، والدكتور ماجد بن عبد الله القصبي، وزير الشؤون الاجتماعية، والدكتور سعد بن خالد بن سعد الله الجبري، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، ومحمد بن عبد الملك بن عبد الله آل الشيخ، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والمهندس عبد اللطيف بن عبد الملك بن عمر آل الشيخ، وزير الشؤون البلدية والقروية، وأحمد بن عقيل الخطيب، وزير الصحة، وخالد بن عبد الله العرج، وزير الخدمة المدنية، والدكتور عادل بن زيد الطريفي، وزير الثقافة والإعلام، وعبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي، وزير الزراعة، والدكتور عزام بن محمد الدخيل، وزير التعليم.
كما أدى الأمراء، الذين صدرت الأوامر الملكية بتعيينهم أمراء لمناطق مكة المكرمة والرياض والقصيم، وهم: الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز، مستشار خادم الحرمين الشريفين، وأمير منطقة مكة المكرمة، والأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز، أمير منطقة الرياض، والأمير فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز، أمير منطقة القصيم، والدكتور يحيى بن عبد الله الصمعان الذي صدر الأمر الملكي بتعيينه مساعدًا لرئيس مجلس الشورى - كل على حدة - وكانت صيغة القسم للجميع: «بسم الله الرحمن الرحيم.. أُقسم بالله العظيم أن أكون مخلصًا لديني، ثم لمليكي وبلادي، وألا أبوحَ بسر من أسرار الدولة، وأن أحافظ على مصالحها وأنظمتها، وأن أُؤدّي أعمالي بالصدق والأمانة والإخلاص». تشرف بعدها الجميع بالسلام على خادم الحرمين الشريفين.
حضر أداء القسم الأمير بندر بن محمد بن عبد الرحمن، والأمير عبد الإله بن عبد العزيز آل سعود، مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير فيصل بن محمد بن سعود الكبير، والأمير خالد بن فهد بن خالد، والأمير محمد بن سعد بن عبد العزيز، والأمير مشعل بن سعود بن عبد العزيز، والأمير بندر بن عبد الله بن عبد الرحمن، والأمير فيصل بن عبد العزيز بن فيصل، والأمير سعود العبد الله الفيصل، والأمير سلطان بن محمد بن سعود، والأمير سعود بن سعد بن عبد العزيز، والأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز، والأمير خالد بن سعد بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن عبد الله بن محمد، والأمير بدر بن عبد المحسن بن عبد العزيز، والأمير تركي بن محمد بن سعود وكيل وزارة الخارجية للعلاقات متعددة الأطراف، والأمير سعود بن فهد بن عبد العزيز، والأمير طلال بن سعود بن عبد العزيز، والأمير بدر بن فهد بن سعد، والأمير الدكتور عبد الرحمن بن سعود الكبير، والأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير سعود بن عبد الله بن ثنيان رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع، والأمير فهد بن عبد الله بن مساعد، والأمير فيصل بن محمد بن سعود بن عبد العزيز، والأمير سطام بن سعود بن عبد العزيز، والأمير عبد العزيز بن فهد بن سعد، والأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، والأمير فيصل بن سعود بن محمد، والأمير الوليد بن سعود بن عبد العزيز، والأمير الدكتور مشعل بن عبد الله بن مساعد، مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد، رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، والأمير سعود بن سلمان بن محمد، والأمير بدر بن عبد الله بن عبد الرحمن، والأمير محمد بن سلمان بن محمد.
كما حضره الأمير خالد بن سعود بن خالد، مساعد وزير الخارجية، والأمير أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن، محافظ الدرعية، والأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز، نائب وزير البترول والثروة المعدنية، والأمير محمد بن سعود بن خالد، وكيل وزارة الخارجية لشؤون المعلومات والتقنية، والأمير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز، نائب وزير الخارجية، والأمير بندر بن سلمان بن محمد، مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير الدكتور عبد العزيز بن سطام بن عبد العزيز، مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير فيصل بن تركي بن عبد العزيز، المستشار بوزارة البترول والثروة المعدنية، والأمير فيصل بن عبد المجيد بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، والأمير مشعل بن عبد الله بن عبد العزيز، والأمير تركي بن عبد الله بن عبد العزيز، والأمير منصور بن مقرن بن عبد العزيز، المستشار بديوان ولي العهد، والأمير سلطان بن مشعل بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن خالد بن سلطان، المستشار بديوان ولي العهد، والأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز، والأمير نواف بن فيصل بن فهد، والأمير عبد العزيز بن عبد الرحمن بن ناصر بن عبد العزيز، والأمير نايف بن سلطان بن عبد العزيز، المستشار بمكتب وزير الدفاع، والأمير بندر بن مقرن بن عبد العزيز، والأمير عبد العزيز بن نواف بن عبد العزيز، والأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز، والأمير ماجد بن عبد الله بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن فهد بن مقرن بن عبد العزيز، والأمير عبد الله بن بندر بن عبد العزيز، والأمير سعود بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير عبد العزيز بن عبد الرحمن بن سعود، والأمير بندر بن سلمان بن عبد العزيز، والأمراء، والشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، مفتي عام السعودية رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء، والعلماء وكبار قادة وضباط القوات المسلحة والأمن العام والحرس الوطني والحرس الملكي وعدد من المسؤولين.
والمهندس عبد اللطيف بن عبد الملك بن عمر آل الشيخ، وزير الشؤون البلدية والقروية، وأحمد بن عقيل الخطيب، وزير الصحة، وخالد بن عبد الله العرج، وزير الخدمة المدنية، والدكتور عادل بن زيد الطريفي، وزير الثقافة والإعلام، وعبد الرحمن بن عبد المحسن الفضلي، وزير الزراعة، والدكتور عزام بن محمد الدخيل، وزير التعليم. كما أدى الأمراء، الذين صدرت الأوامر الملكية بتعيينهم أمراء لمناطق مكة المكرمة والرياض والقصيم، وهم: الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز، مستشار خادم الحرمين الشريفين، وأمير منطقة مكة المكرمة، والأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز، أمير منطقة الرياض، والأمير فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز، أمير منطقة القصيم، والدكتور يحيى بن عبد الله الصمعان الذي صدر الأمر الملكي بتعيينه مساعدًا لرئيس مجلس الشورى - كل على حدة - وكانت صيغة القسم للجميع: «بسم الله الرحمن الرحيم.. أُقسم بالله العظيم أن أكون مخلصًا لديني، ثم لمليكي وبلادي، وألا أبوحَ بسر من أسرار الدولة، وأن أحافظ على مصالحها وأنظمتها، وأن أُؤدّي أعمالي بالصدق والأمانة والإخلاص». تشرف بعدها الجميع بالسلام على خادم الحرمين الشريفين.
حضر أداء القسم الأمير بندر بن محمد بن عبد الرحمن، والأمير عبد الإله بن عبد العزيز، مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير فيصل بن محمد بن سعود الكبير، والأمير خالد بن فهد بن خالد، والأمير محمد بن سعد بن عبد العزيز، والأمير مشعل بن سعود بن عبد العزيز، والأمير بندر بن عبد الله بن عبد الرحمن، والأمير فيصل بن عبد العزيز بن فيصل، والأمير سعود العبد الله الفيصل، والأمير سلطان بن محمد بن سعود، والأمير سعود بن سعد بن عبد العزيز، والأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز، والأمير خالد بن سعد بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن عبد الله بن محمد، والأمير بدر بن عبد المحسن بن عبد العزيز، والأمير تركي بن محمد بن سعود وكيل وزارة الخارجية للعلاقات متعددة الأطراف، والأمير سعود بن فهد بن عبد العزيز، والأمير طلال بن سعود بن عبد العزيز، والأمير بدر بن فهد بن سعد، والأمير الدكتور عبد الرحمن بن سعود الكبير، والأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير سعود بن عبد الله بن ثنيان رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع، والأمير فهد بن عبد الله بن مساعد، والأمير فيصل بن محمد بن سعود بن عبد العزيز، والأمير سطام بن سعود بن عبد العزيز، والأمير عبد العزيز بن فهد بن سعد، والأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، والأمير فيصل بن سعود بن محمد، والأمير الوليد بن سعود بن عبد العزيز، والأمير الدكتور مشعل بن عبد الله بن مساعد، مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد، رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، والأمير سعود بن سلمان بن محمد، والأمير بدر بن عبد الله بن عبد الرحمن، والأمير محمد بن سلمان بن محمد.
كما حضره الأمير خالد بن سعود بن خالد، مساعد وزير الخارجية، والأمير أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن، محافظ الدرعية، والأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز، نائب وزير البترول والثروة المعدنية، والأمير محمد بن سعود بن خالد، وكيل وزارة الخارجية لشؤون المعلومات والتقنية، والأمير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز، نائب وزير الخارجية، والأمير بندر بن سلمان بن محمد، مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير الدكتور عبد العزيز بن سطام بن عبد العزيز، مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير فيصل بن تركي بن عبد العزيز، المستشار بوزارة البترول والثروة المعدنية، والأمير فيصل بن عبد المجيد بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، والأمير مشعل بن عبد الله بن عبد العزيز، والأمير تركي بن عبد الله بن عبد العزيز، والأمير منصور بن مقرن بن عبد العزيز، المستشار بديوان ولي العهد، والأمير سلطان بن مشعل بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن خالد بن سلطان، المستشار بديوان ولي العهد، والأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز، والأمير نواف بن فيصل بن فهد، والأمير عبد العزيز بن عبد الرحمن بن ناصر بن عبد العزيز، والأمير نايف بن سلطان بن عبد العزيز، المستشار بمكتب وزير الدفاع، والأمير بندر بن مقرن بن عبد العزيز، والأمير عبد العزيز بن نواف بن عبد العزيز، والأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز، والأمير ماجد بن عبد الله بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن فهد بن مقرن بن عبد العزيز، والأمير عبد الله بن بندر بن عبد العزيز، والأمير سعود بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير عبد العزيز بن عبد الرحمن بن سعود، والأمير بندر بن سلمان بن عبد العزيز، والأمراء، والشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، مفتي عام السعودية رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء، والعلماء وكبار قادة وضباط القوات المسلحة والأمن العام والحرس الوطني والحرس الملكي وعدد من المسؤولين.



تشديد سعودي على «استعادة الثقة» قبل أي تعاون اقتصادي مع إيران

تشديد سعودي على «استعادة الثقة» قبل أي تعاون اقتصادي مع إيران
TT

تشديد سعودي على «استعادة الثقة» قبل أي تعاون اقتصادي مع إيران

تشديد سعودي على «استعادة الثقة» قبل أي تعاون اقتصادي مع إيران

شدّدت السعودية على ضرورة إجراء حوار حول كيفية إعادة بناء الثقة وإعادة بناء العلاقة مع إيران قبل أن يتم تناول أي مفهوم للتعاون الاقتصادي أو الاستثمار المتبادل.

ومثّلت التصريحات الصادرة من السعودية موقفاً حول التقارير الإعلامية التي قالت إن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، التي وقّعها، الأربعاء، الرئيسان الأميركي دونالد ترمب والإيراني مسعود بزشكيان، تتضمّن بنداً تشارَك خلاله عدد من شركات دول المنطقة والعالم وشركاء الولايات المتحدة، في صندوق دعم عملية إعادة الإعمار في إيران، عقب التوصّل لاتفاق نهائي بين الجانبين.

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، وخلال مشاركته ضيفاً رئيسياً في جلسة حوارية بالمجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، في العاصمة النمساوية فيينا يوم الأربعاء، أكّد عدم وجود أي معلومات أو فكرة حول الصندوق المزعوم لإعادة إعمار إيران، واستدرك أنه نتيجةً للصراع الأخير، هاجمت إيران السعودية ودول الخليج كافة، الأمر الذي خلق فجوة كبيرة من فقدان الثقة.

كل ذلك جاء بحسب الوزير السعودي خلال عملية إعادة بناء العلاقات مع إيران ضمن إطار «اتفاق بكين»، وكانت العملية آنذاك تكتسب زخماً حقيقياً «وبدأنا نستكشف على الهامش مجالات محتملة للتعاون الاقتصادي وما شابه».

حوار لإعادة بناء الثقة

«هذه الثقة تراجعت». يقول وزير الخارجية السعودي: «سيتعين علينا إجراء حوار حول كيفية إعادة بناء تلك الثقة وإعادة بناء العلاقة قبل أن يتم تناول أي مفهوم للتعاون الاقتصادي أو الاستثمار المتبادل أو أي شيء من هذا القبيل»، وأشار في الوقت ذاته إلى أن أولوية التنمية موجّهة اليوم للداخل السعودي.

وبشأن الاتفاق النووي، نوّه الأمير فيصل بن فرحان بأن أحد دروس الاتفاق النووي السابق «الذي تجاهل أيضاً السياق الإقليمي تماماً»، هو أنه إذا لم نعالج القضايا التي تهم المنطقة، فإن الخطر يكمن دائماً في أن يصبح أي اتفاق نووي أقل أماناً، ويتحول إلى مصدر للخلاف ومصدر للمخاطر بقدر ما يمثل معالجة للمسألة النووية.

دعم للدبلوماسية

رغم ضبابية بعض البنود دعمت الرياض، الجهود الباكستانية والقطرية، التي أفضت لمذكرة التفاهم، وأوضح الأمير فيصل بن فرحان، أن بلاده ملتزمة بالدبلوماسية، وهذا هو السبب وراء دعمها الجهود الدبلوماسية التي ساعدت في الوصول إلى مذكرة التفاهم، وتابع أن ذلك «هو السبب نفسه الذي يجعلنا ننخرط بنشاط كبير في دعم نجاح المفاوضات القادمة، كما أن هذا هو السبب الذي سيدفعنا للعمل مع شركائنا في المنطقة لبدء حوار إقليمي لبناء محادثات حول كيفية التغلّب على أزمة الثقة التي فُقدت نتيجة هذا الصراع وكيف يمكننا التطلع نحو مستقبل أفضل وضمان إمكانية معالجة بؤر التوتر المُحتملة من خلال الدبلوماسية بدلاً من المواجهة»، وبيّن بخصوص الدبلوماسية أنه لا يمكن الحصول على دبلوماسية فعّالة من دون وجود رادع قوي ومرونة عالية لتكون قادرة على التعامل مع التهديدات والتحديات المحتملة.

وشدد وزير الخارجية السعودي على أن الرياض ستعتمد نهج المسار المزدوج «سواءً كان ذلك من خلال بناء قدراتنا الدفاعية لضمان قدرتنا على مواجهة التهديدات وبناء مرونتنا من منظور لوجستي واقتصادي».

مبدأ «الثقة أولاً ثم التعاون»

ويؤكد باحثون أن الرياض تسعى من خلال نهجها مع إيران إلى تبني سياسة التحوط والمرونة في الوقت نفسه.

ويقول الباحث السياسي أحمد آل إبراهيم، إن حديث الأمير فيصل بن فرحان، الأربعاء، يؤسس لمرحلة جديدة في التعاطي مع إيران تقوم على مبدأ «الثقة أولاً ثم التعاون»، مشيراً إلى أن الرياض لا ترفض الانفتاح الاقتصادي أو دعم الاستقرار الإقليمي، لكنها ترى أن أي مسار مستدام يتطلب معالجة تداعيات المرحلة السابقة وبناء ضمانات حقيقية تمنع تكرار التهديدات، خاصةً مع وجود تجربة سابقة ومهمة على غرار «اتفاق بكّين»، لكن آل إبراهيم يعتقد خلال تعليق لـ«الشرق الأوسط» أن «دعم السعودية للمسار الدبلوماسي لا يتعارض مع تمسكها بتعزيز قدراتها الدفاعية وحماية مصالحها الوطنية».

وبالنظر إلى التفاعلات السياسية خلال الفترة الماضية، كانت السعودية فاعلاً رئيسياً في الدفع نحو دعم المفاوضات التي ترعاها باكستان، وما رافقتها من جهود لقطر في هذا الإطار، وذلك عبر 11 مشاورة هاتفية بين قيادتي البلدين ووزيري الخارجية، خلال الشهر الماضي وحده، أحدثها الزيارة التي أجراها، الاثنين، إلى الرياض وزير الدولة بوزارة خارجية القطرية الدكتور محمد الخليفي، والتقى خلالها المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي.

وهو أمر قال عنه الدكتور خالد الهباس خلال حديث مع «الشرق الأوسط»، إن الرياض «وظفت دبلوماسيتها الفاعلة لدعم الحل السياسي ومساندة جهود الوساطة التي قادتها باكستان بدعم من قطر، وصولاً إلى اتفاق السلام الذي أُعلن عنه، وهو ما انعكس في الإشادة بدورها في دعم جهود التهدئة والتسوية».

وأعربت السعودية عن ترحيبها بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء العمليات العسكرية، والبدء في مفاوضات تفصيلية تستمر 60 يوماً، بهدف التوصل إلى اتفاق دائم، وأكدت على أهمية استعادة أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز، باعتبار ذلك عنصراً أساسياً في تعزيز الاستقرار الإقليمي وضمان انسيابية حركة التجارة والطاقة العالمية، وتطلعها إلى أن تفضي المفاوضات إلى تحقيق سلام دائم يسهم في تعزيز أمن المنطقة والعالم، من خلال التوصل إلى تفاهمات تراعي المصالح الأمنية لدول المنطقة، وترسخ مبدأ احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

وعلاوةً على ذلك، تلقّى وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان اتصالاً هاتفياً من نظيره الإيراني، الاثنين، عقب الإعلان عن الاتفاق بساعات، أكد فيه ترحيب المملكة بالتوصل إلى اتفاق بين أميركا وإيران، لإنهاء العمليات العسكرية، وبدء مفاوضات تفصيلية تهدف إلى التوصل لاتفاق دائم، معرباً عن تطلع الرياض إلى أن يسهم ذلك في تعزيز الأمن والاستقرار وتحقيق السلام في المنطقة والعالم.

الدكتور الهباس أضاف أن النهج الخليجي في التعامل مع الحرب، الذي قادته المملكة، اتسم بالحكمة من خلال تجنب الدخول طرفاً في الحرب، مع السعي منذ البداية إلى منع وقوعها ثم احتواء آثارها ودعم التسوية السياسية بما يحقق الأمن والاستقرار الإقليمي، مرجّحاً أن تواصل الرياض جهودها خلال المرحلة المقبلة للحيلولة دون عودة المواجهات وترسيخ أسس السلام والاستقرار وضمان أمن الملاحة في المنطقة.


الإمارات تحظر منصات التواصل الاجتماعي للأطفال تحت سن 15 عاماً

يشمل القرار منصات التواصل الاجتماعي التي تُتيح للمستخدم إنشاء حسابات أو ملفات شخصية (رويترز)
يشمل القرار منصات التواصل الاجتماعي التي تُتيح للمستخدم إنشاء حسابات أو ملفات شخصية (رويترز)
TT

الإمارات تحظر منصات التواصل الاجتماعي للأطفال تحت سن 15 عاماً

يشمل القرار منصات التواصل الاجتماعي التي تُتيح للمستخدم إنشاء حسابات أو ملفات شخصية (رويترز)
يشمل القرار منصات التواصل الاجتماعي التي تُتيح للمستخدم إنشاء حسابات أو ملفات شخصية (رويترز)

أعلنت الإمارات العربية المتحدة، الخميس، حظر استخدام منصات التواصل الاجتماعي للأطفال دون سن 15 عاماً، لتصبح أول دولة عربية تخطو هذه الخطوة، بعد دول غربية منها أستراليا، وبريطانيا وكندا.

وقال مجلس الوزراء الإماراتي في قرار نقلته وكالة الأنباء الرسمية (وام) إنه «يُحظر على الأطفال دون هذه السن إنشاء أو استخدام أو تشغيل الحسابات الشخصية على منصات التواصل الاجتماعي».

ويشمل القرار منصات التواصل الاجتماعي التي تُتيح للمستخدم إنشاء حسابات أو ملفات شخصية، أو تمكّنه من التفاعل الاجتماعي ونشر المحتوى وتداوله، أو تعتمد على أنظمة خوارزمية في عرض المحتوى أو ترتيبه أو التوصية به، سواءً كانت مجانية أو مدفوعة، ويسري على جميع منصات التواصل الاجتماعي سواءً التي تكون خدماتها متاحة داخل الدولة أو الموجهة إلى مستخدمين فيها.

وأجاز القرار للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و16 عاماً استخدام منصات التواصل الاجتماعي، شريطة إخضاع حساباتهم لتدابير حماية خاصة تشمل تصنيف وتقييد المحتوى وفق الفئة العمرية وتعطيل الخصائص عالية المخاطر، مثل التفاعل مع المستخدمين غير المعروفين، وتنظيم أوقات ومدد الاستخدام وتوفير أدوات الرقابة الأبوية.


نجاح عملية فصل التوأم الفلبيني الملتصق «أوليفيا وجيانا» في الرياض

نجاح عملية فصل التوأم الملتصق الفلبيني «أوليفيا وجيانا» بعد 6 ساعات (واس)
نجاح عملية فصل التوأم الملتصق الفلبيني «أوليفيا وجيانا» بعد 6 ساعات (واس)
TT

نجاح عملية فصل التوأم الفلبيني الملتصق «أوليفيا وجيانا» في الرياض

نجاح عملية فصل التوأم الملتصق الفلبيني «أوليفيا وجيانا» بعد 6 ساعات (واس)
نجاح عملية فصل التوأم الملتصق الفلبيني «أوليفيا وجيانا» بعد 6 ساعات (واس)

نجح الفريق الطبي والجراحي التابع للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة، الخميس، في فصل التوأم الفلبيني الملتصق «أوليفيا وجيانا»، إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان رئيس مجلس الوزراء السعودي، في مستشفى الملك عبد الله التخصصي للأطفال بمدينة الملك عبد العزيز الطبية التابعة لوزارة الحرس الوطني في الرياض، في واحدة من العمليات الجراحية الدقيقة التي تواصل من خلالها السعودية ترسيخ ريادتها العالمية في علاج التوائم الملتصقة.

وأوضح المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، رئيس الفريق الطبي والجراحي للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة، الدكتور عبد الله الربيعة، أن التوأم وصلتا إلى السعودية في 27 يناير (كانون الأول) 2026، وتبلغان من العمر سنتين وشهرين، حيث خضعتا منذ وصولهما إلى سلسلة من الفحوصات الطبية الدقيقة والدراسات التشخيصية المتقدمة، إلى جانب اجتماعات مكثفة للفريق الطبي، أسفرت عن اتخاذ قرار إجراء عملية الفصل بعد التأكد من إمكانية تنفيذها وفق أعلى المعايير الطبية.

وبيَّن الدكتور الربيعة، أن نتائج الفحوصات أظهرت أن الطفلتين ملتصقتان في منطقتي الصدر والبطن، وتشتركان في الكبد مع احتمال اشتراك جزء من الأمعاء، بينما تعاني إحدى الطفلتين من عيب خلقي في القلب يشكل خطراً على حالتها الصحية، الأمر الذي يجعل العملية من بين العمليات الجراحية المعقدة التي تتطلب دقة عالية وخبرة كبيرة.

وأشار الربيعة إلى أن الفريق الطبي أجرى خلال الفترة الماضية عملية تمديد للجلد عبر زرع بالونات طبية تحت الجلد، بهدف توفير أنسجة جلدية كافية تساعد على إغلاق الجروح بعد الانتهاء من عملية الفصل، بما يسهم في تحسين النتائج الجراحية وتقليل المضاعفات المحتملة.

وأضاف أن العملية نفذت عبر ست مراحل متتابعة، واستغرقت ست ساعات، وشارك فيها 22 استشارياً وأخصائياً من مختلف التخصصات، إضافة إلى كوادر تمريضية وفنية مؤهلة.

رئيس الفريق الطبي والجراحي للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة الدكتور عبد الله الربيعة قبل بدء العملية (واس)

وأكد رئيس الفريق الطبي والجراحي للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة، أن هذه العملية تمثل الحالة الرابعة لتوأم ملتصق من الفلبين يتولى البرنامج السعودي علاجها، كما تحمل الرقم 72 ضمن عمليات الفصل التي أجراها البرنامج منذ تأسيسه، في حين بلغ عدد الحالات التي أشرف على تقييمها ورعايتها منذ عام 1990 نحو 158 توأماً ملتصقاً من 28 دولة في خمس قارات، وهو ما يعكس المكانة الدولية التي حققتها المملكة في هذا المجال الطبي الإنساني المتخصص.

ورفع الدكتور عبد الله الربيعة باسمه ونيابة عن أعضاء الفريق الطبي والجراحي الشكر والعرفان إلى خادم الحرمين الشريفين وولي العهد، على ما يحظى به البرنامج السعودي للتوائم الملتصقة من دعم ورعاية مستمرين، مؤكداً أن هذا الدعم مكَّن المملكة من أن تصبح مركزاً عالمياً مرجعياً في علاج التوائم الملتصقة، وأن تقدم نموذجاً إنسانياً وطبياً رائداً يستفيد منه أطفال من مختلف دول العالم، سائلاً الله تعالى أن تكلل العملية بالنجاح وأن يمنّ على الطفلتين بالشفاء التام.

عاجل مونديال 2026: المكسيك أول المتأهلين إلى دور الـ32 بفوزها على كوريا الجنوبية 1-0