تركيا ترفض انتقادات أميركية ودولية في تعاملها مع الاحتجاجات الطلابية

إعادة محاكمة ممثل «مراسلون بلا حدود» بتهمة الإرهاب... واستئناف المحادثات مع اليونان في مارس

الأمن التركي يطوق طالباً خلال مظاهرات الجامعة في اسطنبول أمس (رويترز)
الأمن التركي يطوق طالباً خلال مظاهرات الجامعة في اسطنبول أمس (رويترز)
TT

تركيا ترفض انتقادات أميركية ودولية في تعاملها مع الاحتجاجات الطلابية

الأمن التركي يطوق طالباً خلال مظاهرات الجامعة في اسطنبول أمس (رويترز)
الأمن التركي يطوق طالباً خلال مظاهرات الجامعة في اسطنبول أمس (رويترز)

رفضت تركيا الانتقادات الأميركية والدولية لأسلوبها العنيف في التعامل مع الاحتجاجات الطلابية على تعيين رئيس لجامعة «بوغازيتشي» في إسطنبول من أعضاء حزب العدالة والتنمية الحاكم ومن خارج كادر الجامعة. وفي الوقت ذاته بدأت محاكمة ممثل منظمة «مراسلون بلا حدود» وآخرين بتهم تتعلق بالإرهاب.
وقالت وزارة الخارجية التركية إنه «لا يحق لأي جهة التدخل في شؤوننا الداخلية، وإن حقوق التجمع والتظاهر وحرية التعبير مضمونة وفقا لدستور البلاد». وأضافت الوزارة، في بيان أمس (الخميس)، حول أحداث جامعة «بوغازيتشي» التي تشهد احتجاجات عقب تعيين الرئيس رجب طيب إردوغان، الدكتور مليح بولو، رئيسا جديدا للجامعة قبل شهر، أن قوات الأمن ستستمر في أداء واجباتها ومسؤولياتها وفقا للصلاحيات التي يمنحها القانون.
وذكر البيان أنه «تم الكشف عن محاولات تسلل وتحريض على الأحداث من قبل أشخاص من خارج الجامعة ولهم ارتباط بمنظمة إرهابية، وتم اتخاذ الإجراءات الضرورية والمناسبة في إطار القوانين ضد الأعمال غير القانونية التي تتجاوز حق الاحتجاج».
كانت الولايات المتحدة أعربت، الأربعاء، عن قلقها إزاء اعتقال طلاب ومتظاهرين آخرين في المظاهرات السلمية في جامعة بوغازيتشي، وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس، في مؤتمر صحافي: «نتابع عن كثب الاحتجاجات السلمية ضدّ تعيين رئيس جديد لجامعة بوغازيتشي، نحن قلقون لتوقيف طلاب ومتظاهرين آخرين». وقالت الخارجية التركية في بيانها، إن «الذين يتجاهلون الأحداث في الجامعة وتعامل تركيا مع هذه الأحداث في إطار القانون، ويقومون بإعطاء تركيا الدروس في الديمقراطية وسيادة القانون، ننصحهم بالنظر في المرآة. ولا يحق لأي جهة التدخل في شؤوننا الداخلية».
واعتبر البيان أن تركيا أثبتت بخطواتها الإصلاحية أنها تكفل حماية الحقوق والحريات الأساسية، وأنها عازمة على مواصلة كفاحها ضد الانتهاكات التي تمارسها المنظمات الإرهابية والدوائر المرتبطة بها.
وفي السياق ذاته، حذر وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو، عبر «تويتر» أمس، طلاب جامعة بوغازيتشي وأساتذتها المحتجين علي تعيين مليح بولو رئيساً لها، قائلاً: «لا تختبروا قوة تحمل دولتنا»، وكرر وصفه لطلاب الجامعة بالإرهابيين الذين يعملون على استفزاز الآخرين. وأعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية أنه تم اعتقال 528 شخصا في احتجاجات جامعة بوغازيتشي، لا يزال منهم 28 رهن التحقيق.
بالتوازي، انطلقت في إسطنبول، أمس، إعادة محاكمة ممثل منظمة «مراسلون بلا حدود» في تركيا ومدافعَين آخرين عن حقوق الإنسان في قضايا جديدة تتعلق باتهامهم بالقيام بـ«دعاية إرهابية». ويتوقع أن يواجه ممثل «مراسلون بلا حدود»، أيرول أوندار أوغلو، عقوبة السجن 14 سنة ونصف السنة، لمشاركته في حملة تضامن مع صحيفة «أوزجور جوندام»، اليومية التي أغلقت عام 2016 بتهمة الارتباط بحزب العمال الكردستاني، المصنف كمنظمة إرهابية، إضافة إلى الكاتب الصحافي أحمد نيسين، ورئيسة مؤسسة حقوق الإنسان التركية، شبنام كورور فينجانجي.
ونشط أوندار أوغلو ونيسين وكورو فينجانجي ضمن المجتمع المدني بتركيا، ويلاحق ثلاثتهم أيضا بتهمتي «الترويج للجريمة» و«التحريض على الجريمة». وتمت تبرئتهم عام 2019 بعد محاكمة طويلة تتعلق بالقضية ذاتها، إلا أن محكمة استئناف نقضت القرار العام الماضي، ما أدى إلى إعادة المحاكمة. وقررت المحكمة، بعد جلسة استماع قصيرة في القصر العدلي في تشاغلايان في إسطنبول، أمس، تأجيل نظر القضية حتى 6 مايو (أيار) المقبل، بحسب ما كتب أوندار أوغلو على «تويتر»، مؤكدا رفضه الاتهامات «السخيفة» الموجهة إليه، معتبرا المحاكمة قائمة على هدف تخويف وسائل الإعلام والمجتمع المدني.
وأضاف أندروغلو، البالغ من العمر 51 عاما، والذي يحظى بالتقدير لنشاطه الواسع في الدفاع عن حرية الإعلام بتركيا في ظل ظروف تضييق تتزايد مع الوقت، إن «هذه المحاكمة بمثابة سيف ديموكليس فوق رؤوسنا». وأثار اعتقال أوندار أوغلو في يونيو (حزيران) 2016 وملاحقته قضائيا احتجاجات في تركيا وخارجها. وقبل أيام دعت 17 منظمة معنية بحرية الصحافة، من بينها «مراسلون بلا حدود»، دعت قبل أيام، السلطات التركية إلى إسقاط الاتهامات، منددة بما وصفته بـ«مضايقات قضائية».
وجاءت تركيا في المرتبة 154 من أصل 180 دولة عام 2020 ضمن تصنيف حرية الصحافة، الذي تصدره منظمة «مراسلون بلا حدود» على صعيد آخر، قال رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، إن الجولة 62 من المحادثات الاستكشافية بين تركيا واليونان الرامية لحل الخلافات على الحدود البحرية في بحري إيجة والمتوسط ستعقد في أثينا في نهاية فبراير (شباط) الجاري أو أوائل مارس المقبل.
وقال ميتسوتاكيس: «على الأرجح ستستأنف المحادثات في أوائل مارس، قبيل قمة الاتحاد الأوروبي التي تنطلق في 25 من الشهر ذاته». وأضاف في تصريحات لـ«رويترز» أمس: «أتوقع (استئناف المحادثات) خلال الشهر المقبل، في وقت ما في نهاية فبراير أو بداية مارس. إنها خطوة جيدة في الاتجاه الصحيح».
ومن بين العقبات التي لا تزال تعترض طريق المحادثات، القضايا التي يرغب كل طرف في مناقشتها. وتقول أثينا إنها ستبحث فقط ترسيم حدود المناطق الخالصة في بحر إيجة وشرق البحر المتوسط، في حين تتمسك أنقرة ببحث جميع القضايا بما في ذلك المجال الجوي، ووضع بعض الجزر اليونانية.
وكرر ميتسوتاكيس أنه «يجب أن لا يكون الأمر (المحادثات) مجرد خدعة لتفادي النقاش في مجلس الاتحاد الأوروبي في مارس». وفي 25 يناير (كانون الثاني) الماضي استؤنفت هذه المحادثات بعد توقف منذ مارس 2016، حيث عقدت الجولة 61 في إسطنبول. وتقول اليونان، التي توصلت في الآونة الأخيرة إلى اتفاقيتين لترسيم الحدود في البحر المتوسط مع كل من مصر وإيطاليا، إنه إذا أخفقت المحادثات الاستكشافية في الاتفاق على التوجه إلى المفاوضات على ترسيم الحدود فإن الملف سيحال إلى محكمة العدل الدولية.



من الجرائم الجنسية إلى شبهة التجسس: خيوط روسية في قضية إبستين

وثيقة منقحة جزئياً أُدرجت ضمن ملفات جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية (أ.ب)
وثيقة منقحة جزئياً أُدرجت ضمن ملفات جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية (أ.ب)
TT

من الجرائم الجنسية إلى شبهة التجسس: خيوط روسية في قضية إبستين

وثيقة منقحة جزئياً أُدرجت ضمن ملفات جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية (أ.ب)
وثيقة منقحة جزئياً أُدرجت ضمن ملفات جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية (أ.ب)

كشف رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك أن جيفري إبستين كان، على الأرجح، جاسوساً روسياً، معلناً فتح تحقيق رسمي في القضية.

وكان توسك قد صرّح في وقت سابق من هذا الأسبوع بأن نشر ملفات تتعلق بإبستين، المُدان بجرائم جنسية، الذي تُوفي في سجن بنيويورك عام 2019 أثناء انتظاره توجيه مزيد من التهم إليه، يشير إلى أن جرائمه الجنسية كانت «مُدبّرة بالاشتراك مع أجهزة المخابرات الروسية»، وذلك حسب ما نقلته مجلة «نيوزويك».

وقال توسك، يوم الثلاثاء: «تتزايد الأدلة والمعلومات والتعليقات في الصحافة العالمية، وكلها تشير إلى الشكوك بأن هذه الفضيحة غير المسبوقة، المتعلقة بالاعتداء الجنسي على الأطفال، قد جرى تدبيرها بالتعاون مع أجهزة المخابرات الروسية».

ورغم أن توسك لم يقدم أدلة إضافية تدعم هذا الادعاء، فإنه أكد أن السلطات البولندية ستجري تحقيقاً لتحديد ما إذا كان لهذه القضية أي تأثير على بولندا.

وثيقة ضمن ملفات جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية تُظهر العديد من الأشخاص الذين تولوا الشؤون المالية للمدان الراحل أو كانوا مقربين منه (أ.ب)

وفي السياق نفسه، أثار آخرون أيضاً صلات محتملة بين إبستين وروسيا، وذلك في أعقاب نشر وزارة العدل الأميركية مؤخراً آلاف الملفات، التي أظهرت أن إبستين كان كثيراً ما يشير إلى نساء روسيات وعلاقات أخرى في موسكو. غير أن الكرملين نفى هذه المزاعم، إذ قال المتحدث باسمه ديمتري بيسكوف يوم الخميس: «أود أن أمزح بشأن هذه الروايات، لكن دعونا لا نضيع وقتنا».

وكانت وزارة العدل الأميركية قد أصدرت أكثر من ثلاثة ملايين صفحة من الوثائق المتعلقة بإبستين، بعد توقيع الرئيس دونالد ترمب، في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي، على قانون شفافية ملفات إبستين، وذلك استجابةً لمطالبات شعبية بزيادة الشفافية في هذه القضية.

ويلزم هذا القانون وزارة العدل بنشر «جميع السجلات والوثائق والمراسلات ومواد التحقيق غير المصنفة» التي تحتفظ بها الوزارة والمتعلقة بإبستين وشركائه.

وقد أدى نشر هذه الملفات إلى إخضاع عدد من الشخصيات البارزة لتدقيق واسع، من بينهم إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة «تسلا»، وبيل غيتس، المؤسس المشارك لشركة «مايكروسوفت»، وكلاهما ورد اسمه في الوثائق، مع التأكيد على أن مجرد الظهور في الملفات لا يُعد دليلاً على ارتكاب أي مخالفة.

وفي تصريح لاحق، كرر توسك تحذيراته قائلاً: «تتزايد الأدلة والمعلومات والتعليقات في الصحافة العالمية، وكلها تشير إلى الشكوك بأن هذه الفضيحة غير المسبوقة المتعلقة بالاعتداء الجنسي على الأطفال قد تم تدبيرها بالاشتراك مع أجهزة المخابرات الروسية. ولا داعي لأن أؤكد لكم مدى خطورة هذا الاحتمال المتزايد، الذي يُرجّح تورط أجهزة المخابرات الروسية في تدبير هذه العملية، على أمن الدولة البولندية».

وأضاف: «هذا يعني ببساطة أنهم يمتلكون مواد مُحرجة ضد العديد من القادة الذين ما زالوا في مواقعهم حتى اليوم».

يأتي هذا التدخل في أعقاب تقارير أفادت بظهور اسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكثر من ألف مرة في أحدث الملفات المنشورة، حيث أشارت هذه الوثائق إلى فتيات روسيات، كما ألمحت إلى لقاء محتمل بين إبستين وبوتين.

وجاء في إحدى رسائل البريد الإلكتروني، التي أرسلها شخص مجهول الهوية إلى إبستين في سبتمبر (أيلول) 2011: «تحدثتُ مع إيغور. قال إنك أخبرته خلال زيارتك الأخيرة إلى بالم بيتش بأن لديك موعداً مع بوتين في 16 سبتمبر، وأنه يمكنه حجز تذكرته إلى روسيا للوصول قبل بضعة أيام...».

كما تُظهر رسالة بريد إلكتروني أخرى أن إبستين عرض التعريف بامرأة روسية تبلغ من العمر 26 عاماً تُدعى إيرينا على حساب يُعرف باسم «الدوق»، ويُعتقد أنه يعود إلى الأمير البريطاني أندرو ماونتباتن-ويندسور، وذلك في عام 2010، بعد أن قضى إبستين عقوبة سجن لمدة 13 شهراً بتهمة استدراج قاصر.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) 2010، راسل إبستين، بيتر ماندلسون، الذي كان آنذاك عضواً بارزاً في الحكومة البريطانية، قائلاً: «ليس لدي تأشيرة دخول إلى روسيا، واليوم عطلة رسمية في باريس... هل لديك أي فكرة عن كيفية الحصول على واحدة؟».

وثائق تضمنتها نشرة وزارة العدل الأميركية لملفات جيفري إبستين (أ.ب)

وفي يوليو (تموز) 2015، بعث إبستين برسالة إلكترونية إلى ثوربيورن ياغلاند، رئيس الوزراء النرويجي السابق، جاء فيها: «ما زلت أرغب في مقابلة بوتين والتحدث عن الاقتصاد، وسأكون ممتناً حقاً لمساعدتك».

وفي تصريح سابق، قال كريستوفر ستيل، الرئيس السابق لقسم روسيا في جهاز الاستخبارات البريطاني (MI6)، إنه «من المرجح جداً» أن يكون إبستين قد تلقى أموالاً من موسكو لجمع معلومات مُحرجة تُستخدم في الابتزاز ولأغراض سياسية أخرى، مشيراً إلى أن «معظم أمواله الاستثمارية» ربما تكون قد جاءت «من الاتحاد السوفياتي».


ترمب يدعو إلى «معاهدة جديدة محسنة ومحدّثة» مع روسيا بعد انتهاء مفاعيل «نيو ستارت»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

ترمب يدعو إلى «معاهدة جديدة محسنة ومحدّثة» مع روسيا بعد انتهاء مفاعيل «نيو ستارت»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخميس إلى إبرام «معاهدة جديدة محسنة ومحدّثة» مع روسيا، وذلك بعد انتهاء مفاعيل «نيو ستارت» آخر معاهدة للحد من الأسلحة النووية بين البلدين.

وكتب الرئيس الأميركي على منصته «تروث سوشيال»: «بدلاً من تمديد معاهدة نيو ستارت، ينبغي أن نطلب من خبرائنا النوويين العمل على معاهدة جديدة محسنة ومحدّثة يمكنها أن تدوم في المستقبل».

وانتهت مفاعيل معاهدة «نيو ستارت» الخميس، ما يشكّل نقطة تحوّل رئيسية في تاريخ الحدّ من التسلح منذ الحرب الباردة، ويثير مخاوف من انتشار الأسلحة النووية.


«البنتاغون»: أميركا وروسيا تتفقان على إعادة إطلاق حوار عسكري رفيع المستوى

مبنى «البنتاغون» الأميركي في العاصمة واشنطن (رويترز)
مبنى «البنتاغون» الأميركي في العاصمة واشنطن (رويترز)
TT

«البنتاغون»: أميركا وروسيا تتفقان على إعادة إطلاق حوار عسكري رفيع المستوى

مبنى «البنتاغون» الأميركي في العاصمة واشنطن (رويترز)
مبنى «البنتاغون» الأميركي في العاصمة واشنطن (رويترز)

أعلنت الولايات المتحدة، الخميس، أنها اتفقت مع روسيا على استئناف حوار عسكري رفيع المستوى، وذلك بعد ساعات من انتهاء صلاحية المعاهدة الأخيرة التي فرضت قيوداً على الترسانة النووية للبلدين.

وقالت «القيادة الأوروبية» للجيش الأميركي، في بيان، إن «الحفاظ على الحوار بين الجيوش عامل مهم في الاستقرار والسلام العالميين، وهو ما لا يمكن تحقيقه إلا من خلال القوة، ويوفر وسيلة لزيادة الشفافية وخفض التصعيد»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأضافت أن الاتفاق على استئناف الحوار العسكري جاء بعد تحقيق «تقدم مثمر وبنّاء» في محادثات السلام الأوكرانية في أبوظبي، التي أوفد إليها الرئيسُ الأميركي، دونالد ترمب، مبعوثَه الخاص، ستيف ويتكوف، وصهرَه جاريد كوشنر.