واشنطن تكشف «مخططاً إيرانياً» لتهريب النفط عبر سفن تحمل علم ليبيريا

وزارة العدل أعلنت أنها ستصادر تلك الشحنات وفقاً لـ«قانون مكافحة الإرهاب»

ناقلة نفط إيرانية في ميناء فنزويلي (أرشيفية - أ.ب)
ناقلة نفط إيرانية في ميناء فنزويلي (أرشيفية - أ.ب)
TT

واشنطن تكشف «مخططاً إيرانياً» لتهريب النفط عبر سفن تحمل علم ليبيريا

ناقلة نفط إيرانية في ميناء فنزويلي (أرشيفية - أ.ب)
ناقلة نفط إيرانية في ميناء فنزويلي (أرشيفية - أ.ب)

أعلنت الولايات المتحدة أنها ستصادر كل السفن وشحنات البترول التي ترفع العلم الليبيري، وكذلك أعلام شركات «أكيليس»، وذلك بعدما اكتشفت مخططات متعددة يقف خلفها «الحرس الثوري» الإيراني، في تحايل على الأنظمة والقوانين الأميركية والدولية.
وقالت وزارة العدل الأميركية في بيان صحافي، أمس، إنها تقدمت بشكوى لدى محكمة مقاطعة كولومبيا في العاصمة واشنطن، بمصادرة كل النفط والشحنات التي تنقلها السفن التي ترفع العلم الليبيري، وكذلك أعلام شركات «أكيليس (M - T Achilleas)»، وإن ذلك يخضع للمصادرة بناءً على قوانين مكافحة الإرهاب الأميركية.
وكشفت وجود مخطط يشمل كيانات متعددة تابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني تعمل على شحن النفط الإيراني سراً إلى عملائها في الخارج؛ إذ حاول المشاركون في المخطط إخفاء مصدر النفط باستخدام عمليات النقل من سفينة إلى أخرى، واستخدام وثائق مزورة، ووسائل أخرى، كما قدموا بوليصة شحن مزورة لخداع مالكي شركة «أكيليس» في تحميل النفط الإيراني.
وتقول الشكوى إن النفط يشكل ملكية أو «مصدر نفوذ» لـ«الحرس الثوري» الإيراني الذي صنفته الولايات المتحدة منظمة إرهابية أجنبية. كما تضيف الوثائق أن أرباح مبيعات النفط تدعم مجموعة كاملة من الأنشطة التخريبية لـ«الحرس الثوري»، بما في ذلك انتشار أسلحة الدمار الشامل ووسائل إيصالها، ودعم الإرهاب، ومجموعة متنوعة من انتهاكات حقوق الإنسان في الداخل والخارج، موضحة: «سوف نستخدم جميع الأدوات المتاحة، بما في ذلك سلطتنا القضائية لمصادرة الأصول الموجودة في الخارج ومصادرتها، لمكافحة تمويل الإرهابيين وأولئك الذين قد يلحقون الضرر بالولايات المتحدة».
بدوره، قال جون ديمرز، مساعد المدعي العام في قسم الأمن القومي بوزارة العدل، إن الشكوى المقدمة لمصادرة الشحنات النفطية التي تتلاعب بها إيران، بمثابة تذكير بأن «الحرس الثوري» الإيراني و«فيلق القدس» التابع لـ«الحرس الثوري» الإيراني يواصلان ممارسة سيطرة كبيرة على بيع النفط الإيراني، متعهداً بمواصلة الوزارة استخدام كل الأدوات المتاحة لها لضمان عدم تمكن «الحرس الثوري» الإيراني والكيانات التابعة له من استخدام أرباح بيع النفط الإيراني لتمويل الإرهاب، والأنشطة الأخرى التي تهدد سلامة وأمن الجميع.
وأكد أن هذا التحقيق يوجه رسالة مفادها أن محاولة الالتفاف على العقوبات الأميركية من «الحرس الثوري» الإيراني أو «فيلق القدس»، «لن يُتسامح معها، وستواصل الوكالات الفيدرالية ووكالات تنفيذ القانون العمل مع شركائها في الاستفادة من النطاق الكامل لسلطاتها لتعطيل محاولات الدول والأنظمة المعادية توليد أرباح من مبيعات النفط المستخدمة لدعم الإرهاب ونشر أسلحة الدمار الشامل».



الرئيس الإيراني: «لن نستسلم للمطالب المفرطة» بشأن البرنامج النووي

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة (أرشيفية- أ.ب)
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة (أرشيفية- أ.ب)
TT

الرئيس الإيراني: «لن نستسلم للمطالب المفرطة» بشأن البرنامج النووي

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة (أرشيفية- أ.ب)
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة (أرشيفية- أ.ب)

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن بلاده «لن تستسلم للمطالب المفرطة» بشأن برنامجها النووي، مضيفاً أن إيران مستعدة «لكل عمليات التحقق» من الطبيعة السلمية لبرنامجها النووي.

وقدم الرئيس الإيراني اعتذاره اليوم (الأربعاء) «لجميع المتضررين» من الاحتجاجات التي شهدتها أنحاء البلاد، والقمع الدموي الذي تبعها. كما انتقد «الدعاية الغربية» غير المحددة التي أحاطت بالاحتجاجات.

وقال بزشكيان إنه يدرك «الألم الكبير» الذي شعر به الأشخاص في الاحتجاجات وأعمال القمع، من دون الاعتراف بصورة مباشرة بدور القوات الأمنية الإيرانية في إراقة الدماء.

وأضاف: «نشعر بالخزي أمام الشعب، ونحن ملزمون بمساعدة جميع من تضرروا من هذه الأعمال». وأوضح: «نحن لا نسعى للمواجهة مع الشعب».

وهزت إيران الشهر الماضي احتجاجات غير مسبوقة واجهتها السلطات بحملة قمع دامية، أسفرت عن مقتل آلاف برصاص قوات الأمن.


تقرير: فنزويلا ستُصدّر أول شحنة نفط خام إلى إسرائيل منذ سنوات

عامل نفط فنزويلي من شركة النفط الحكومية الفنزويلية «PDVSA» يشارك في تعبئة ناقلة نفط بمحطة الشحن والتخزين في خوسيه (رويترز)
عامل نفط فنزويلي من شركة النفط الحكومية الفنزويلية «PDVSA» يشارك في تعبئة ناقلة نفط بمحطة الشحن والتخزين في خوسيه (رويترز)
TT

تقرير: فنزويلا ستُصدّر أول شحنة نفط خام إلى إسرائيل منذ سنوات

عامل نفط فنزويلي من شركة النفط الحكومية الفنزويلية «PDVSA» يشارك في تعبئة ناقلة نفط بمحطة الشحن والتخزين في خوسيه (رويترز)
عامل نفط فنزويلي من شركة النفط الحكومية الفنزويلية «PDVSA» يشارك في تعبئة ناقلة نفط بمحطة الشحن والتخزين في خوسيه (رويترز)

ستصدّر فنزويلا أول شحنة نفط خام إلى إسرائيل منذ سنوات، مع استئناف صادراتها بعد القبض على رئيسها المحتجَز في الولايات المتحدة نيكولاس مادورو.

قالت وكالة بلومبرغ للأنباء إن الشحنة ستُنقل إلى مجموعة بازان، أكبر شركة لتكرير النفط الخام في فنزويلا، وفقاً لمصادر مطّلعة على الصفقة.

وأضافت أن هذه الصفقة تُعد أحدث مؤشر على كيفية تأثير إزاحة مادورو من منصبه على مسارات تدفق النفط الفنزويلي، فقبل ذلك كان يُباع معظم إنتاج البلاد في الصين.

حقول نفط بحرية في فنزويلا (إ.ب.أ)

وفي الشهر الماضي، جرى بيع شحنات لمشترين في الهند وإسبانيا والولايات المتحدة، والآن إسرائيل.

وفي مطلع العام، ألقت القوات الأميركية القبض على مادورو، وأعلنت إدارة الرئيس دونالد ترمب أنها ستتولى مبيعات النفط الفنزويلي.

ووفقاً لـ«بلومبرغ»، لا تُعلن إسرائيل مصادر نفطها الخام، وقد تختفي ناقلات النفط أحياناً من أنظمة التتبع الرقمية بمجرد اقترابها من موانئ البلاد.

وعند وصول الشحنة، ستكون أول شحنة من نوعها منذ منتصف عام 2020، حين استوردت إسرائيل نحو 470 ألف برميل، وفقاً لبيانات شركة كبلر.

وامتنعت شركة بازان عن التعليق، كما امتنعت وزارة الطاقة الإسرائيلية عن التعليق على مصادر نفط البلاد الخام.

وفي المقابل، وصف وزير الاتصالات الفنزويلي، ميغيل بيريز بيرلا، في منشور على منصة «إكس»، تقرير بلومبرغ بأنه «مُفبرك».

Your Premium trial has ended


هرتسوغ يأمل أن تتمكن المحادثات الأميركية الإسرائيلية من تقويض إيران

الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ (يسار) وإلى جانبه رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي (رويترز)
الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ (يسار) وإلى جانبه رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي (رويترز)
TT

هرتسوغ يأمل أن تتمكن المحادثات الأميركية الإسرائيلية من تقويض إيران

الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ (يسار) وإلى جانبه رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي (رويترز)
الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ (يسار) وإلى جانبه رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي (رويترز)

أعرب الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، اليوم الأربعاء، خلال زيارته أستراليا، عن أمله أن تسهم المحادثات، التي ستُعقد في واشنطن، في وقت لاحق اليوم، بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترمب، في تقويض «إمبراطورية الشر» الإيرانية.

وقال هرتسوغ، في كانبيرا، وإلى جانبه رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، إنه يتمنى لترمب ونتنياهو «النجاح في تحقيق السلام»، وأن تجري مناقشة «المرحلة التالية في غزة المهمة لنا جميعاً، والتي آملُ أن تجلب مستقبلاً أفضل لنا جميعاً».

كان الرئيس الإسرائيلي قد بدأ زيارة لأستراليا، أول من أمس الاثنين، لتكريم ضحايا هجوم بونداي الذي أودى بحياة 15 شخصاً كانوا يحتفلون بعيد الأنوار اليهودي «حانوكا» على الشاطئ الشهير في سيدني، وتقديم دعم للجالية اليهودية. وفي مواجهة دعوات إلى الاحتجاج أطلقها ناشطون مؤيدون للفلسطينيين، حضّت السلطات على الهدوء، وحشدت قوة أمنية كبيرة في سيدني، حيث يقوم هرتسوغ بزيارة مُدّتها أربعة أيام.