تشيلسي يستضيف مانشستر سيتي في قمة نارية بالدوري الإنجليزي اليوم

ريـال مدريد يسعى لمواصلة انتصاراته في غياب رونالدو.. وبرشلونة لمواصلة المطاردة

هازارد مصدر قلق لمنافسي تشيلسي (أ.ب) - بيليغريني ومورينهو ولقاء جديد للعدوين اللدودين - أغويرو ورقة  سيتي الرابحة دائما في حال تعافيه (إ.ب.أ)
هازارد مصدر قلق لمنافسي تشيلسي (أ.ب) - بيليغريني ومورينهو ولقاء جديد للعدوين اللدودين - أغويرو ورقة سيتي الرابحة دائما في حال تعافيه (إ.ب.أ)
TT

تشيلسي يستضيف مانشستر سيتي في قمة نارية بالدوري الإنجليزي اليوم

هازارد مصدر قلق لمنافسي تشيلسي (أ.ب) - بيليغريني ومورينهو ولقاء جديد للعدوين اللدودين - أغويرو ورقة  سيتي الرابحة دائما في حال تعافيه (إ.ب.أ)
هازارد مصدر قلق لمنافسي تشيلسي (أ.ب) - بيليغريني ومورينهو ولقاء جديد للعدوين اللدودين - أغويرو ورقة سيتي الرابحة دائما في حال تعافيه (إ.ب.أ)

يغيب الإسباني دييغو كوستا مهاجم تشيلسي، عن مباراة قمة الدوري الإنجليزي الممتاز اليوم أمام مانشستر سيتي حامل اللقب عقب خسارته لطعن تقدم به ضد اتهامه بارتكاب سلوك عنيف. وفي غياب لاعبه البرتغالي كريستيانو رونالدو بسبب الإيقاف، يواجه ريـال مدريد اختبارا صعبا على ملعبه اليوم أيضا عندما يستضيف ريـال سوسييداد في الدوري الإسباني.

* الدوري الإنجليزي
وجه الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، أمس، ضربة موجعة إلى المتصدر تشيلسي عندما أعلن إيقاف مهاجمه دييغو كوستا 3 مباريات، بسبب أدائه العنيف ضد ليفربول في نصف نهائي كأس الرابطة. وأكدت لجنة الانضباط في الاتحاد الإنجليزي أن كوستا داس على كاحل الألماني إيمري جان في المباراة الذي فاز فيها تشيلسي على ليفربول 1 - صفر بعد التمديد الثلاثاء الماضي في إياب الدور نصف النهائي من مسابقة كأس رابطة الأندية المحترفة. وسيلعب تشيلسي الذي يبتعد بفارق 5 نقاط في قمة الترتيب من دون كوستا في مباراة اليوم على أرضه أمام مانشستر سيتي في المرحلة الثالثة والعشرين من المسابقة إلى جانب غيابه عن مباراتي أستون فيلا وعلى أرضه أمام إيفرتون.
وعلى استاد ستامفورد بريدج، يبدو الوضع واضحا للغاية؛ إذ يتوجب على مانشستر سيتي حامل اللقب الفوز على تشيلسي لتذويب فارق النقاط الخمس التي تفصل بينهما (52 مقابل 47)، خصوصا أن أي نتيجة أخرى قد تعزز حظوظ تشيلسي في إحراز اللقب الغائب عن خزائنهم منذ 2010. ويدخل الفريقان المواجهة بمعنويات منخفضة بعد خروجهما المفاجئ من الدور الرابع لمسابقة كأس الاتحاد الإنجليزي على أرضهما أمام فريقين من درجتين أدنى. فقد خسر تشيلسي أمام ضيفه برادفورد سيتي (درجة ثانية) 2 - 4، بينما سقط مانشستر سيتي أمام ضيفه الآخر ميدلزبره (درجة أولى) صفر - 2. بيد أن رجال المدرب البرتغالي جوزيه مورينهو عوضوا الكارثة نسبيا بعد أن حسموا بطاقتهم إلى نهائي مسابقة كأس رابطة الأندية المحترفة إثر الفوز على ليفربول 1 - صفر بعد التمديد الثلاثاء على ملعب ستامفورد بريدج.
وخاض الفريقان شوطين إضافيين، لأن نظام البطولة لا يحتسب أفضلية الهدف خارج الأرض بدءا من هذا الدور؛ إذ كانا تعادلا ذهابا 1 - 1. ويلتقي تشيلسي في النهائي مع توتنهام في الأول من مارس (آذار) المقبل على ملعب ويمبلي في العاصمة لندن.
وقال مورينهو عقب مباراة ليفربول: «اللاعبون مرهقون، ولكن عندما تفوز فإن الإرهاق لا يحمل المعاني نفسها كما بعد الخسارة». وتابع: «أمامنا مباراة كبيرة، السبت، لكنني أعتقد بأن شعور الفوز (على ليفربول) والذهاب إلى ويمبلي (لخوض النهائي)، عوض على الجماهير نكسة الخروج من مسابقة الكأس».
من جهته، قال التشيلي مانويل بيليغريني مدرب سيتي الذي لم يفز في مبارياته الثلاث الأخيرة في المسابقات كافة: «علينا التركيز على الدوري. لدينا مباراة صعبة أمام تشيلسي. أتمنى أن نعود من خلالها إلى سكة الانتصارات».
وما زال سيتي يعاني من واقع غياب العاجي يايا توريه المرتبط مع مواطنه وزميله الوافد الجديد ويلفريد بوني مع منتخب بلادهما في نهائيات كأس الأمم الأفريقية في غينيا الاستوائية، لكن الفريق السماوي قد يستفيد من استعادة الأرجنتيني سيرجيو أغويرو للياقته البدنية بعد الإصابة التي أبعدته طويلا عن الملاعب. يذكر أن سيتي سقط في المرحلة الماضية على أرضه أمام آرسنال صفر - 2.
وقد يقوم فرانك لامبارد بزيارته الأخيرة إلى ستامفورد بريدج؛ حيث لعب طويلا مع تشيلسي قبل أن ينتقل إلى نيويورك سيتي الذي أعاره إلى مانشستر سيتي حتى منتصف الموسم الراهن ثم جرى التمديد حتى نهايته.
وعلى ملعب أولد ترافورد، يسعى مانشستر يونايتد إلى المضي قدما في سعيه لتجاوز ساوثهامبتون مفاجأة الموسم وصاحب المركز الثالث عندما يستقبل لسيتر سيتي اليوم أيضا. ويملك مانشستر يونايتد 40 نقطة مقابل 42 لساوثهامبتون الذي يختتم المرحلة غدا باستضافة سوانزي سيتي. ويتوجب على الهولندي لويس فان غال، مدرب مانشستر يونايتد، وضع التعادل المحبط أمام كامبريدج يونايتد من الدرجة الرابعة صفر - صفر في الدور الرابع من كأس الاتحاد الإنجليزي خلف ظهره.

* الدوري الإسباني
يسعى ريـال مدريد المتصدر إلى ضرب عصافير عدة بحجر واحد عندما يستضيف ريـال سوسييداد (الحادي عشر) اليوم، في المرحلة الحادية والعشرين من الدوري الإسباني. ويمني النادي الملكي النفس بمواصلة صحوته وتحقيق فوزه الثالث على التوالي منذ سقوطه أمام مضيفه فالنسيا 1 - 2 مطلع الشهر الحالي، والثأر من ضيفه ريـال سوسييداد الذي كان ألحق به الخسارة الأولى هذا الموسم عندما أسقطه 4 - 2 بعدما كان متخلفا بهدفين نظيفين، وبالتالي التشبث بالصدارة.
ويخوض النادي الملكي 3 مباريات مصيرية في مدى 10 أيام، حيث يستضيف أشبيلية الأربعاء المقبل، في مباراة مؤجلة من المرحلة السادسة عشرة عندما توج بلقب مونديال الأندية في المغرب، ثم يحل ضيفا على جاره أتلتيكو مدريد السبت المقبل. ويدرك ريـال مدريد جيدا أهمية النقاط الكاملة لهذه المباريات الثلاث أقلها مباراتي اليوم والأربعاء أمام أشبيلية؛ حيث ستمكنه من الابتعاد بفارق 4 نقاط عن مطارده المباشر وغريمه التقليدي برشلونة وصيف بطل الموسم الماضي. ويتصدر ريـال مدريد حاليا برصيد 48 نقطة بفارق نقطة واحدة أمام النادي الكاتالوني مع مباراة مؤجلة.
ويدخل ريـال مدريد الذي فقد لقب مسابقة الكأس المحلية على يد جاره أتلتيكو، مباراة ريـال سوسييداد في غياب هدافه والليغا الدولي البرتغالي كريستيانو رونالدو لطرده في المباراة الأخيرة أمام قرطبة لاعتدائه على المدافع البرازيلي أديمار وعوقب بالإيقاف لمباراتين. بيد أن النادي الملكي يملك الأسلحة اللازمة لرد الاعتبار لنفسه أمام رجال المدرب الاسكوتلندي ديفيد مويز والذين حققوا فوزين فقط في مبارياتهم السبع الأخيرة، في مقدمتها الويلزي غاريث بيل والفرنسي كريم بنزيمة والكولومبي جيمس رودريغيز. ويملك النادي الملكي أفضلية اللعب قبل منافسيه برشلونة وأتلتيكو مدريد، فالأول تنتظره مباراة قمة أمام ضيفه فياريـال السادس غدا، بينما يحل أتلتيكو مدريد ضيفا على إيبار الثامن ومفاجأة الموسم، اليوم أيضا ومباشرة بعد انتهاء مواجهة ريـال وسوسييداد. ويعقد النادي الملكي آمالا كبيرة على خدمة من فياريـال وإيبار للابتعاد في الصدارة، لكن البطل والوصيف يملكان رغبة وإصرارا لمواصلة تشديد الخناق على رجال المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي خصوصا أنهما لم يفقدا الأمل في المنافسة على اللقب.
ويدخل برشلونة المباراة أمام فياريـال بمعنويات عالية بعدما حجز بطاقة الدور نصف النهائي لمسابقة الكأس على حساب أتلتيكو مدريد بالذات بالفوز عليه 1 - صفر الخميس الماضي ذهابا في «كامب نو»، و3 - 2 الأربعاء إيابا في «فيسنتي كالديرون». وهو الفوز الثالث لبرشلونة على أتلتيكو مدريد هذا الموسم، ومن المؤكد أنه سيكون له أثر إيجابي للتفوق على فريق أتلتيكو العائد إلى نغمة الانتصارات في مباراتيه الأخيرتين بعد تعادلين متتاليين الذي لم يذق طعم الخسارة في مبارياته العشر الأخيرة (7 انتصارات و3 تعادلات)، وتعود آخرها إلى سقوطه على أرضه أمام فالنسيا 1 - 3 في المرحلة العاشرة.
من جهته، يأمل أتلتيكو مدريد في استعادة توازنه بعد خروجه خالي الوفاض من مسابقة الكأس والتركيز على الدوري للدفاع عن اللقب الذي ناله عن جدارة الموسم الماضي. لكن مهمة المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني لن تكون سهلة أمام إيبار الصاعد حديثا إلى دوري الأضواء. ويدرك أتلتيكو مدريد جيدا أن خسارة أي نقطة ستسمح لفالنسيا الرابع باللحاق به حيث تفصل بينها 3 نقاط فقط. ويحل فالنسيا ضيفا على ملقة السابع الاثنين المقبل في ختام المرحلة. ويخوض أشبيلية الخامس اختبارا صعبا أمام ضيفه إسبانيول التاسع غدا.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.