10 مشرعين جمهوريين يقترحون مساومة لخطة بايدن لإنقاذ الأميركيين من «كورونا»

10 مشرعين جمهوريين يقترحون مساومة لخطة بايدن لإنقاذ الأميركيين من «كورونا»
TT

10 مشرعين جمهوريين يقترحون مساومة لخطة بايدن لإنقاذ الأميركيين من «كورونا»

10 مشرعين جمهوريين يقترحون مساومة لخطة بايدن لإنقاذ الأميركيين من «كورونا»

اقترح عشرة من السيناتورات الجمهوريين في مجلس الشيوخ الأميركي إطار عمل خاص لحزمة إغاثة للأميركيين من فيروس «كورونا»، في محاولة لدرء الاتهامات بأن الحزب الجمهوري غير راغب في العمل مع مقترح إدارة الرئيس جو بايدن لتخصيص 1.9 تريليون دولار لمواجهة الجائحة.
وأصدر مكتب السيناتورة عن ولاية ماين سوزان كولينز رسالة قصيرة وقعها المشرعون الآخرون، وبينهم ميت رومني وبيل كاسيدي وليزا موركوفسكي وروب بورتمان، لحض الرئيس بايدن على الاجتماع معهم ومناقشة «كيف يمكننا العمل سوية لتلبية حاجات الشعب الأميركي خلال هذا الوباء المستمر». وكتبوا: «نحن ندرك دعواتكم للوحدة، ونريد العمل بحسن نية مع إدارتكم لمواجهة التحديات الصحية والاقتصادية والمجتمعية لأزمة (كوفيد - 19)»، مقترحين جولة أخرى من الدفعات الاقتصادية من أجل «العائلات التي تحتاج إلى المساعدة أكثر من غيرها»، وتوسيع نطاق مزايا البطالة الفيديرالية. ولاحظوا أن «مليارات الدولارات لا تزال غير منفقة من حزم الإغاثة السابقة لـ(كوفيد)»، لافتين إلى أنه «في الشهر الماضي فقط، قدم الكونغرس 900 مليار دولار من الموارد الإضافية، وتتلقى المجتمعات الآن الكثير من تلك المساعدة فقط. وبعض الإنفاق المخصص من خلال قانون الرعاية الصحية، الذي تم تمريره في مارس (آذار) الماضي، لم يجرِ استنفاده بعد». ورأوا أن «الاقتراح الذي وضعناه يراعي هذه الجهود السابقة، مع الاعتراف أيضاً بالأولويات التي تحتاج إلى دعم إضافي في الوقت الحالي». وكتبوا أيضاً: «بروح من الحزبين والوحدة، قمنا بتطوير إطار عمل للإغاثة من (كوفيد - 19) يبني على قوانين المساعدة السابقة لفيروس (كوفيد)، التي تم تمريرها كلها بدعم من الحزبين».
وقال كاسيدي إن حزمة أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوري ستبلغ 600 مليار دولار، وتشمل مدفوعات مباشرة قدرها ألف دولار.
وصرح مدير المجلس الاقتصادي الوطني براين ديس: «تلقينا الرسالة وسنراجعها».
وتشمل خطة بقيمة 1.9 تريليون دولار اقترحتها إدارة بايدن جولة ثالثة من مدفوعات التحفيز المباشر للأميركيين (هذه المرة 1400 دولار)، وتوفر المليارات لتدابير أخرى، مثل المساعدة في الإيجار وزيادة مزايا برنامج «سناب».
وحذر الديمقراطيون، وبينهم رئيس لجنة الميزانية في مجلس الشيوخ السيناتور بيرني ساندرز، من أن الديمقراطيين سيسعون إلى تمرير الخطة، من خلال عملية تسوية، في تكتيك يتطلب 51 صوتاً فقط، إذا لم يعمل أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريون معهم على الإغاثة من الجائحة.



زيادة الإنفاق العسكري العالمي رغم تجميد مساعدات أوكرانيا

مقاتلة من طراز «إف-15 إي سترايك إيغل» تابعة لسلاح الجو الأميركي تقلع من قاعدة في الشرق الأوسط يناير الماضي (الجيش الأميركي)
مقاتلة من طراز «إف-15 إي سترايك إيغل» تابعة لسلاح الجو الأميركي تقلع من قاعدة في الشرق الأوسط يناير الماضي (الجيش الأميركي)
TT

زيادة الإنفاق العسكري العالمي رغم تجميد مساعدات أوكرانيا

مقاتلة من طراز «إف-15 إي سترايك إيغل» تابعة لسلاح الجو الأميركي تقلع من قاعدة في الشرق الأوسط يناير الماضي (الجيش الأميركي)
مقاتلة من طراز «إف-15 إي سترايك إيغل» تابعة لسلاح الجو الأميركي تقلع من قاعدة في الشرق الأوسط يناير الماضي (الجيش الأميركي)

أظهر تقرير صادر اليوم الاثنين عن مركز أبحاث متخصص في شؤون النزاعات أن الإنفاق العسكري العالمي ارتفع 2.9 بالمئة في 2025، على الرغم من انخفاض بنسبة 7.5 بالمئة في الولايات المتحدة، حيث أوقف الرئيس دونالد ترمب تقديم أي مساعدات مالية عسكرية جديدة لأوكرانيا.

وكشفت بيانات معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام أن الإنفاق ارتفع إلى 2.89 تريليون دولار في 2025، ليسجل ارتفاعا للسنة الحادية عشرة على التوالي، ورفع نسبة الإنفاق في الناتج المحلي الإجمالي العالمي إلى 2.5 بالمئة، وهو أعلى مستوى له منذ 2009.

وقال المعهد في التقرير «نظرا لمجموعة الأزمات الحالية، فضلا عن أهداف الإنفاق العسكري طويلة الأمد للعديد من الدول، فمن المرجح أن يستمر هذا النمو حتى 2026 وما بعده». وكان نصيب أكبر ثلاث دول من حيث الإنفاق العسكري، وهي الولايات المتحدة والصين وروسيا، ما مجموعه 1.48 تريليون دولار، أو 51 بالمئة من الإنفاق العالمي. وذكر التقرير أن الإنفاق العسكري الأميركي انخفض إلى 954 مليار دولار في 2025، ويرجع ذلك أساسا إلى عدم الموافقة على أي مساعدات مالية عسكرية جديدة لأوكرانيا.

وفي السنوات الثلاث السابقة، بلغ إجمالي التمويل العسكري الأميركي لأوكرانيا 127 مليار دولار. وقال المعهد «من المرجح أن يكون انخفاض الإنفاق العسكري الأميركي في 2025 قصير الأمد». وأضاف «ارتفع الإنفاق الذي وافق عليه الكونغرس الأميركي لعام 2026 إلى أكثر من تريليون دولار، وهو ارتفاع كبير عن 2025، وقد يرتفع أكثر إلى 1.5 تريليون دولار في 2027».

وكان العامل الرئيسي وراء ارتفاع الإنفاق العالمي هو الزيادة 14 بالمئة في أوروبا لتصل إلى 864 مليار دولار.

واستمر نمو الإنفاق الروسي والأوكراني في السنة الرابعة من الحرب، في حين أدت الزيادات التي سجلتها الدول الأوروبية الأعضاء في حلف شمال الأطلسي إلى تحقيق أقوى نمو سنوي في وسط وغرب أوروبا منذ نهاية الحرب الباردة. وانخفض الإنفاق الإسرائيلي 4.9 بالمئة ليصل إلى 48.3 مليار دولار، مع تراجع حدة الحرب في غزة في 2025، في حين انخفض الإنفاق الإيراني للسنة الثانية على التوالي، إذ تراجع 5.6 بالمئة ليصل إلى 7.4 مليار دولار.


مصدر باكستاني: إيران أبلغتنا بمطالبها وتحفظاتها إزاء المواقف الأميركية

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يلتقي رئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير في إسلام آباد (رويترز)
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يلتقي رئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير في إسلام آباد (رويترز)
TT

مصدر باكستاني: إيران أبلغتنا بمطالبها وتحفظاتها إزاء المواقف الأميركية

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يلتقي رئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير في إسلام آباد (رويترز)
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يلتقي رئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير في إسلام آباد (رويترز)

كشف مصدر ‌باكستاني مشارِك ‌في ​المحادثات ‌لوكالة «رويترز»، ⁠اليوم (​السبت)، عن أن ⁠وزير الخارجية الإيراني، عباس ⁠عراقجي، ‌أبلغ ‌المسؤولين ​الباكستانيين ‌بمطالب ‌طهران في المفاوضات، ‌وكذلك تحفظاتها على المطالب ⁠الأميركية، ⁠وذلك خلال زيارته إلى إسلام آباد.

والتقى عراقجي، اليوم قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير، في ظلِّ مساعٍ متجددة لإحياء محادثات السلام المتوقفة بين الولايات المتحدة وإيران، وإعادة الجانبين إلى طاولة المفاوضات.

وقال مسؤولون إن وفداً إيرانياً برئاسة عراقجي التقى المشير عاصم منير، بحضور وزير الداخلية الباكستاني ومستشار الأمن القومي.

وأكدت مصادر أمنية باكستانية أن عراقجي جاء ومعه رد على المقترحات الأميركية التي تمَّ نقلها خلال زيارة منير لطهران، التي استمرَّت 3 أيام، الأسبوع الماضي.


إسلام آباد في إغلاق شبه تام قبل بدء محادثات لإنهاء حرب إيران

شوارع إسلام آباد شهدت تكثيفاً للإجراءات الأمنية (أ.ب.أ)
شوارع إسلام آباد شهدت تكثيفاً للإجراءات الأمنية (أ.ب.أ)
TT

إسلام آباد في إغلاق شبه تام قبل بدء محادثات لإنهاء حرب إيران

شوارع إسلام آباد شهدت تكثيفاً للإجراءات الأمنية (أ.ب.أ)
شوارع إسلام آباد شهدت تكثيفاً للإجراءات الأمنية (أ.ب.أ)

بدت العاصمة الباكستانية إسلام آباد كأنها في إغلاق شبه تام صباح اليوم (السبت)، بعد ساعات من وصول وزير خارجية إيران عباس عراقجي، مع ترقب وصول الوفد الأميركي في وقت لاحق، في زيارة تحظى بمتابعة من كثب، فيما تحاول باكستان تخفيف التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

وعرقلت القيود الأمنية التي تستمر على مدى أسبوع، الحياة اليومية، حيث يواجه مئات الآلاف من السكان صعوبات في التنقل حتى لمسافات قصيرة.

وأصبحت نقاط التفتيش وإغلاق الطرق وتحويل حركة المرور مشاهد روتينية، لا سيما حول المناطق الحساسة.

وبدت الطرق الرئيسية التي عادة ما تكون مزدحمة والمؤدية إلى المطار والمنطقة الحمراء شديدة التحصين، شبه خالية في وقت مبكر من صباح اليوم (السبت)، حيث تم فرض قيود على الحركة بشكل صارم.

وانتشر الجنود والشرطة في تقاطعات رئيسية، بينما حلقت المروحيات في الأجواء.

وتم تشديد الإجراءات خلال الساعات الـ24 الماضية في ضواحي المدينة، حيث انتشرت قوات إضافية على طول طرق رئيسية مؤدية إلى المطار.

وشوهد جنود على أسطح المباني التي تطل على طرق رئيسية مؤدية إلى المطار، لا سيما القريبة منه، حيث وصل الوفد الإيراني في وقت متأخر من أمس (الجمعة).