سيتي يقسو على وست بروميتش بخماسية... وآرسنال يستعيد توازنه أمام ساوثهامبتون

غوارديولا يشيد بهجوم فريقه «الممتع»... وأرتيتا يمتدح صحوة «المدفعجية»

غندوغان يقود مانشستر سيتي إلى مواصلة انتصاراته ويحرز هدفين ضمن خماسية فريقه (أ.ف.ب)
غندوغان يقود مانشستر سيتي إلى مواصلة انتصاراته ويحرز هدفين ضمن خماسية فريقه (أ.ف.ب)
TT

سيتي يقسو على وست بروميتش بخماسية... وآرسنال يستعيد توازنه أمام ساوثهامبتون

غندوغان يقود مانشستر سيتي إلى مواصلة انتصاراته ويحرز هدفين ضمن خماسية فريقه (أ.ف.ب)
غندوغان يقود مانشستر سيتي إلى مواصلة انتصاراته ويحرز هدفين ضمن خماسية فريقه (أ.ف.ب)

اكتسح مانشستر سيتي مضيفه وست بروميتش ألبيون بخماسية نظيفة في افتتاح المرحلة العشرين من الدوري الإنجليزي. ورفع مانشستر سيتي (الذي تصدر المسابقة مؤقتاً) رصيده إلى 41 نقطة، متقدماً بفارق نقطة واحدة عن جاره مانشستر يونايتد الذي خاض الأربعاء مباراة سهلة على ملعبه ضد شيفيلد يونايتد صاحب المركز الأخير. وكان سيتي في المركز الثاني عشر عندما خسر للمرة الأخيرة في الدوري أمام توتنهام صفر - 2 في نوفمبر (تشرين الثاني)، قبل أن يحقق الفوز 9 مرات ويتعادل مرتين في آخر 11 مباراة له في الدوري، علماً بأنه يملك مباراة مؤجلة أيضاً.
وأحرز الألماني الدولي إيلكاي غندوغان هدفين وكان المحرك الرئيسي للعرض الرائع لسيتي، حيث استعاد فريق المدرب جوسيب غوارديولا الأداء الممتع الذي جعله يتوج بلقب الدوري في 2018 و2019، ومنح غندوغان التقدم بهدف لسيتي في الدقيقة السادسة، حيث سيطر على تمريرة جواو كانسيلو وأطلق تسديدة رائعة داخل المرمى.
وجعل كانسيلو النتيجة 2 - صفر بتسديدة متقنة أخرى رغم استياء وست بروميتش؛ لأن مساعدة الحكم أشارت إلى التسلل قبل تسديد الكرة. واحتسب الهدف بعد اللجوء إلى حكم الفيديو المساعد. لكن بعد اللجوء إلى حكم الفيديو المساعد احتسب الهدف لسيتي. وقال غوارديولا للصحافيين «أتفهم شكاوى لاعبي وست بروميتش ومدربهم. لكن مع هذا القانون، يجب مواصلة اللعب حتى النهاية. لا تتوقف لأن حكم الفيديو يمكنه إلغاء الهدف». وأضاف المدرب الإسباني «هذا درس مهم لنا. اليوم حدث ذلك لوست بروميتش، لكنه يمكن أن يحدث لنا».
وأضاف المتألق غندوغان الهدف الثالث بعد مرور نصف ساعة من البداية، حيث راوغ دارا أوشي وسدد بقوة داخل المرمى. وقبل الاستراحة مباشرة، أحرز رياض محرز الهدف الرابع بطريقته المعتادة، حيث تلقى تمريرة في الجانب الأيمن وتوغل إلى داخل المنطقة ثم أطلق تسديدة بقدمه اليسرى في شباك الحارس سام جونستون. وصنع محرز الهدف الخامس بعدما أرسل تمريرة عرضية حوّلها رحيم سترلينج بلمسة واحدة من مدى قريب إلى داخل المرمى في الدقيقة الـ57. وهذا الفوز الـ11 على التوالي لسيتي في كل المسابقات.
وأشاد غوارديولا - الذي خاض اللقاء دون لاعبين بارزين مثل صانع اللعب كيفن دي بروين والمهاجم سيرجيو أغويرو، لكنه لم يتأثر بذلك - باللعب الهجومي الممتع لفريقه، وقال «يكون الفريق حاضراً بقوة في كل مباراة». وأضاف المدرب الإسباني الذي لم يشعر بالاندهاش من دور غندوغان المؤثر في الجانب الهجومي «الأسلوب الذي نلعب به يعتمد على اشتراك الجميع في الهجوم واللعب وصناعة الفرص ومحاولة التسجيل... من المهم الوجود داخل المنطقة وصناعة الفرص». وتابع «يملك إيلكاي النزعة وعندما يلعب بالقرب من المنطقة يكون مؤثراً في التحركات، ويكون حاضراً دائماً عندما يستحوذ على الكرة».
وبقي وست بروميتش في المركز قبل الأخير برصيد 11 نقطة وبفارق ست نقاط عن منطقة الأمان. واستقبل الفريق 22 هدفاً في آخر خمس مباريات على أرضه في الدوري. وأكد روبرت سنودغراس، الذي خاض مباراته الأولى على أرضه بعد الانتقال من وستهام، أنه يجب على وست بروميتش التعافي سريعاً. وقال سنودغراس «أنا هنا من أجل القتال. فعلنا كل شيء يمكننا فعله، وأعتقد أنه إذا أعدنا النظر كفريق إلى المباراة، سندرك أن ذلك لم يكن كافياً». وأضاف «لن نلقي باللوم على أي طرف آخر. سنقبل الأمر وسنبذل قصارى جهدنا ولا يوجد مكان للاختباء في الدوري الممتاز».
وفي مباراة أخرى بالمرحلة نفسها، أشاد ميكل أرتيتا، مدرب آرسنال، بلاعبيه عقب الفوز 3 - 1 في ضيافة ساوثهامبتون ليتقدم إلى النصف الأعلى في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي، لكن المسؤول الإسباني يؤكد أن النادي لا يزال يحتاج إلى الكثير من العمل. وثأر آرسنال لنفسه من الخروج من الدور الرابع لكأس إنجلترا أمام ساوثهامبتون بالذات مطلع الأسبوع الحالي. وامتدح أرتيتا صحوة فريقه وتخطي ساوثهامبتون في مسابقة الدوري.
وبعد بداية سيئة للموسم، تألق آرسنال بوضوح في الفترة الأخيرة وسجل عن طريق نيكولا بيبي وبوكايو ساكا وألكسندر لاكازيت ليخرج بالانتصار رغم التأخر بهدف مبكر في الدقيقة الثالثة. وأبلغ أرتيتا محطة «بي تي سبورت»، «أعتقد أننا بدأنا بشكل جيد. استقبلنا هدفاً من ركلة ركنية لكن جاء الرد سريعاً. أجدنا عند الاستحواذ على الكرة وتجنبنا المشكلات وصنعنا بعض الفرص الخطيرة. كنا نضغط بشكل رائع ولعبنا بشكل جيد بعد الاستراحة. لقد قدمنا عرضاً قوياً».
وعوض آرسنال بهذا الأداء ظهوره المتواضع على الملعب ذاته يوم السبت الماضي، حيث ودّع كأس الاتحاد الإنجليزي أمام ساوثهامبتون. وقال أرتيتا «من الصعب الفوز هنا. هذا منافس قوي ويعيش فترة تألق. لقد تحلينا بذكاء كبير وتعاملنا ببراعة مع اللقاء». وأضاف المدرب الإسباني قبل مواجهة مانشستر يونايتد في الجولة المقبلة يوم السبت «لا يزال أمامنا الكثير من العمل. يجب أن نتحسن ونتحلى بالتواضع ونتدرب بقوة استعداداً للمباراة المقبلة».
وأبدى رالف هازنهوتل، مدرب ساوثهامبتون، إحباطه من التفريط في التقدم في النتيجة وانتقد أداء فريقه. وقال هازنهوتل «كان من السهل التسجيل في مرمانا. لم نغلق المساحات بين قلبي الدفاع والظهيرين. يستطيع مثل هذا المنافس أن يقتلك؛ لذا لا نستحق أي شيء من المباراة».
وتألق ألكسندر لاكازيت وبوكايو ساكا في الفوز على ساوثهامبتون. وتقدم ساوثهامبتون بهدف سجله ستيوارت أرمسترونغ، لكن النادي اللندني تعافى وأدرك التعادل بواسطة نيكولا بيبي قبل أن يسجل ساكا ولاكازيت ليضمن الخروج بالنقاط الثلاث. وحقق آرسنال فوزه الخامس في ست مباريات بالدوري.
وكاد لاكازيت أن يتقدم بهدف مبكر لآرسنال في الدقيقة الثانية بعد انفراد بالحارس أليكس ماكارثي الذي أنقذ الفرصة بقدميه وردت الكرة بهجمة أسفرت عن ركلة ركنية. وبعد دقيقة واحدة، سجل ساوثهامبتون عن طريق أرمسترونغ مستفيداً من ركلة ركنية نفذها جيمس وارد - براوس، لكن نيكولا بيبي أدرك التعادل لآرسنال بعد خمس دقائق بعدما تلقى تمريرة من غرانيت تشاكا.
ومنح ساكا التقدم لآرسنال قبل الاستراحة بست دقائق مستفيداً من تمريرة رائعة من لاكازيت قبل أن يراوغ الحارس ماكارثي الذي استعجل في الخروج من مرماه. وضغط ساوثهامبتون بشكل متقدم واستحوذ على الكرة في مناطق خطيرة، لكن استمرت معاناته أمام المرمى وأنقذ بيرند لينو حارس آرسنال أكثر من فرصة لإدراك التعادل. ورد ساكا في وقت لاحق الهدية إلى لاكازيت وأرسل كرة عرضية حولها المهاجم الفرنسي من مدى قريب إلى هدف في الدقيقة الـ73.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.