بايدن يعيد قيود السفر على نحو 20 دولة بسبب الوباء

يعد لإصدار عشرات الأوامر لتحفيز الاقتصاد ومعالجة قضايا المناخ والهجرة

بايدن لدى اجتماعه مع وزيره للدفاع لويد أوستن بحضور نائبة الرئيس كامالا هاريس في البيت الأبيض أمس (أ.ب)
بايدن لدى اجتماعه مع وزيره للدفاع لويد أوستن بحضور نائبة الرئيس كامالا هاريس في البيت الأبيض أمس (أ.ب)
TT

بايدن يعيد قيود السفر على نحو 20 دولة بسبب الوباء

بايدن لدى اجتماعه مع وزيره للدفاع لويد أوستن بحضور نائبة الرئيس كامالا هاريس في البيت الأبيض أمس (أ.ب)
بايدن لدى اجتماعه مع وزيره للدفاع لويد أوستن بحضور نائبة الرئيس كامالا هاريس في البيت الأبيض أمس (أ.ب)

وقّع الرئيس الأميركي جو بايدن أمس، أمراً تنفيذياً أعاد بموجبه العمل بقيود الدخول إلى الولايات المتحدة، لا سيما بالنسبة للأجانب الذين زاروا بريطانيا وجنوب أفريقيا، حيث ظهرت سلالتان جديدتان من فيروس كورونا المستجد الأساسي.
وسيطبق منع الدخول إلى الولايات المتحدة على غالبية المواطنين غير الأميركيين الذين توجهوا إلى بريطانيا وجزء كبير من أوروبا، فضلاً عن البرازيل وجنوب أفريقيا، على ما أعلن مسؤول في البيت الأبيض. وألغى بايدن أمراً للرئيس السابق دونالد ترمب برفع الحظر عن بعض الدول بحلول اليوم (الثلاثاء).
وأعاد بايدن الحظر على قدوم مسافرين الي الولايات المتحدة من نحو 20 دولة؛ مثل البرازيل وبريطانيا وآيرلندا ومعظم دول أوروبا، بما في ذلك فرنسا وألمانيا والسويد وإيطاليا وهولندا ومدينة الفاتيكان. كما أضاف حظر السفر على المسافرين من جنوب أفريقيا. وقالت جين ساكي المتحدثة باسم البيت الأبيض إنه مع تفاقم الوباء وظهور كثير من المتغيرات في جميع أنحاء العالم، فإن هذا ليس الوقت المناسب لرفع القيود المفروضة على السفر الدولي.
وجاءت تطورات حظر السفر الجديدة في وقت وصلت فيه معدلات الإصابة بالفيروس في الولايات المتحدة إلى مرحلة قاتمة بلغت أكثر من 25 مليون إصابة مع تكدس المستشفيات وأقسام الرعاية المركزة بالمصابين. وبلغت الوفيات ما لا يقل عن 420 ألف حالة وفاة، وفقاً لبيانات جامعة جونز هوبكنز، كما ازدادت الشكوى من تباطؤ وصول اللقاح إلى أنحاء متعددة من الولايات.
وكان مسؤولو الصحة قد حذروا من ظهور سلاسة جديدة للفيروس في جنوب أفريقيا، وقالت آن شوتشات نائية مدير مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (سي دي سي)، إن إضافة جنوب أفريقيا إلى القائمة المحظورة بسبب الإحصاءات المقلقة حول سلالات جديدة تنتشر بالفعل في جنوب أفريقيا.
ويتخذ الرئيس الأميركي سلطة إصدار القرارات التنفيذية بكثرة خلال الأسبوع الجاري لاتخاذ خطوات سريعة لمكافحة الوباء وتحفيز الاقتصاد ومعالجة قضايا المناخ والهجرة. وقد وقع بايدن قراراً تنفيذياً آخر أمس تحت عنوان «اشترِ المنتجات الأميركية»، وهو يستهدف زيادة التصنيع المحلي وخلق أسواق للتكنولوجيات الأميركية ورفع القوة الشرائية للحكومة الأميركية لشراء المنتجات المحلية من الشركات والعمال الأميركيين. وقد تعهد بايدن خلال حملته الانتخابية باستثمار 400 مليون دولار خلال فترة ولايته في المشتريات الفيدرالية للمنتجات التي صنعها العمال الأميركيون وتعهد بتضييق الثغرات والإعفاءات التي سمحت بها الوكالات الفيدرالية لشراء منتجات من الخارج.
وأشارت مصادر بالبيت الأبيض إلى أن بايدن سيصدر كثيراً من القرارات التنفيذية الأسبوع الحالي، حيث يوقع اليوم (الثلاثاء) على أوامر تنفيذية تتعلق بالمساواة العرقية وقواعد توفير المعدلات العسكرية لسطات الشرطة، وأمراً تنفيذياً يوجه وزارة العدل بتحسين أوضاع السجون، وأوامر تنفيذية لبقية الوزارات لتعزيز المساواة في الفرص ونبذ التمييز ضد الأميركيين من ذوي الأصول الأفريقية والآسيوية وغيرها من الأقليات. وهناك نقاشات في صياغة أوامر تنفيذية من المقرر توقيعها اليوم، وتشمل تدابير إضافية حول الهجرة وإلغاء الحظر المفروض على المتحولين جنسياً الذين يخدمون في الجيش وحقوق التصويت.
وسيعلن الرئيس الأميركي غداً (الأربعاء)، عن خطط لعقد قمة تستضيفها الولايات المتحدة لمعالجة قضايا التغير المناخي، كما سيصدر أوامر تنفيذية لسلسلة من الإجراءات التنظيمية لمكافحة تغير المناخ في الولايات المتحدة، ووضع قضية المناخ كواحدة من أولويات الأمن القومي.
ويوم الخميس، سيطلب بايدن مراجعة التغييرات التي أجرتها إدارة بايدن على برنامج الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة، وسيوقع على أمر تنفيذي لتعزيز برامج الرعاية الصحية بأسعار مناسبة. ويوم الجمعة، سيوقع بايدن على أوامر تنفيذية تتعلق بالهجرة وإلغاء سياسات ترمب حول نظم اللجوء وإنشاء لجنة للم شمل العائلات المهاجرة التي انفصل فيها الوالدان عن أبنائهما خلال فترة إدارة ترمب وتحسين عملية منح الجنسية الأميركية في نظام الهجرة القانوني ووضع مبادئ لبرنامج قبول اللاجئين.



فرنسا: خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
TT

فرنسا: خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)

تعتزم الحكومة الفرنسية تشجيع جميع المواطنين البالغين من العمر 29 عاماً على الإنجاب «طالما لا يزال في استطاعتهم ذلك»، في خطوة تهدف إلى تفادي مشكلات الخصوبة في مراحل لاحقة من العمر، وما قد يرافقها من ندم لدى الأزواج بقولهم: «ليتنا كنا نعلم ذلك من قبل»، بحسب «سكاي نيوز».

ويقول مسؤولون صحيون إن الهدف من هذه الخطوة هو رفع الوعي بمخاطر تأجيل الإنجاب، في ظل تراجع معدلات الخصوبة في فرنسا، على غرار عدد من الدول الغربية الأخرى.

خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

وتندرج هذه المبادرة ضمن خطة وطنية من 16 بنداً تهدف إلى تعزيز معدل الخصوبة في فرنسا، في وقت تتراجع فيه أعداد المواليد بشكل مقلق في دول عدة، من بينها المملكة المتحدة.

وأثار هذا الاتجاه مخاوف حكومية بشأن القدرة على تمويل أنظمة التقاعد، والرعاية الصحية مستقبلاً، في ظل شيخوخة السكان، وتراجع أعداد دافعي الضرائب من الفئات العمرية الشابة.

غير أن تجارب دولية سابقة أظهرت أن السياسات الرامية إلى رفع معدلات الخصوبة حققت نتائج محدودة، فيما يرى منتقدو الخطة الفرنسية أن تحسين سياسات الإسكان، ودعم الأمومة قد يكونان أكثر فاعلية.

وتتضمن الخطة إرسال «معلومات مستهدفة ومتوازنة ومستندة إلى أسس علمية» إلى الشباب، تتناول قضايا الصحة الجنسية، ووسائل منع الحمل، وفق ما أفادت به وزارة الصحة الفرنسية.

وأكدت الوزارة أن هذه المواد «ستشدد أيضاً على أن الخصوبة مسؤولية مشتركة بين النساء والرجال».

توسيع مراكز تجميد البويضات وتعزيز البحث العلمي

وفي إطار الخطة، تسعى الحكومة إلى زيادة عدد مراكز تجميد البويضات من 40 إلى 70 مركزاً، مع طموح لجعل فرنسا رائدة في مجال أبحاث الخصوبة.

ويتيح النظام الصحي الفرنسي حالياً خدمة تجميد البويضات مجاناً للنساء بين 29 و37 عاماً، وهي خدمة تبلغ تكلفتها نحو 5 آلاف جنيه إسترليني للجولة الواحدة في المملكة المتحدة.

أرقام مقلقة... ولكن أفضل من دول أخرى

ويبلغ معدل الخصوبة في فرنسا حالياً 1.56 طفل لكل امرأة، وهو أقل بكثير من المعدل البالغ 2.1 اللازم للحفاظ على استقرار عدد السكان.

ومع ذلك، يبقى هذا المعدل أعلى من المعدلات المتدنية جداً في الصين، واليابان، وكوريا الجنوبية، وكذلك في المملكة المتحدة، حيث أظهرت أحدث البيانات أن المعدل انخفض إلى مستوى قياسي بلغ 1.41 في إنجلترا وويلز بحلول عام 2024.

صدمة ديموغرافية ونقاش سياسي أوسع

وقال البروفسور فرنسوا جيمين، المتخصص في قضايا الاستدامة والهجرة في كلية إدارة الأعمال بباريس، إن «الديموغرافيين كانوا على دراية بهذا الاتجاه منذ فترة، لكن تسجيل عدد وفيات يفوق عدد الولادات في فرنسا العام الماضي شكّل صدمة حقيقية».

وأضاف أن «القلق الديموغرافي» في فرنسا يتفاقم بفعل طبيعة نظام التقاعد، إلى جانب «الهوس بقضية الهجرة والخوف من الاستبدال السكاني».

حملات توعية

وتشمل الخطة أيضاً إطلاق حملة تواصل وطنية جديدة، وإنشاء موقع إلكتروني بعنوان «خصوبتي» يقدم إرشادات حول تأثير التدخين، والوزن، ونمط الحياة، إضافة إلى إدراج دروس مدرسية حول الصحة الإنجابية.

واعترفت وزارة الصحة بأن معدلات وفيات الأمهات والرضع في فرنسا أعلى من تلك المسجلة في دول مجاورة، مشيرة إلى بدء مراجعة شاملة لخدمات رعاية ما يتعلق بالولادة لمعالجة هذا الوضع «المقلق».

قرار تحكمه عوامل اجتماعية واقتصادية

من جانبه، قال تشانا جايسينا، أستاذ الغدد الصماء التناسلية في كلية إمبريال بلندن، إن تأخر سن الأمومة نتيجة التغيرات الاجتماعية يعد عاملاً أساسياً في تراجع الخصوبة لدى النساء.

وأشار إلى أن السمنة تمثل عاملاً خطيراً، إذ تزيد من مخاطر الإصابة بتكيس المبايض، وبطانة الرحم المهاجرة لدى النساء، كما تشكل عامل خطر رئيساً للرجال أيضاً.

بدوره، قال ألان بايسي، أستاذ علم الذكورة في جامعة مانشستر، إن قرار الإنجاب لدى معظم الناس «يرتبط بعوامل غير طبية، مثل التعليم، والفرص المهنية، والضرائب، والسكن، والتمويل»، مضيفاً أن «الطب لا يمكنه معالجة هذه الجوانب».


شركة كندية تعلن العثور على عمالها المخطوفين في المكسيك قتلى

قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
TT

شركة كندية تعلن العثور على عمالها المخطوفين في المكسيك قتلى

قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)

قالت شركة ​التعدين الكندية «فيجلا سيلفر»، اليوم الاثنين، إن عمالاً خُطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عُثر ‌عليهم قتلى.

ووفقاً لرويترز، في الشهر الماضي، قالت الشركة، ومقرها فانكوفر، إن عشرة ⁠من عمالها خُطفوا ‌من ‍مشروع ‍بانوكو التابع ‍لها في المكسيك. وذكرت شركة التعدين أنها تنتظر ​تأكيداً من السلطات المكسيكية وستقدم المزيد ⁠من الإفادات.

وهوى سهم «فيجلا سيلفر» 7.1 بالمائة في التعاملات الصباحية.


موسكو تتهم واشنطن باتخاذ «إجراءات خانقة» ضد كوبا

المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
TT

موسكو تتهم واشنطن باتخاذ «إجراءات خانقة» ضد كوبا

المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)

اتهم «الكرملين» الولايات المتحدة، اليوم (الاثنين)، بفرض «إجراءات خانقة» على كوبا، الحليف التقليدي لروسيا، عقب إعلان هافانا تعليق إمدادات الكيروسين لشهر بسبب أزمة الطاقة الناجمة عن توقف إمدادات النفط من فنزويلا بضغط من واشنطن.

وقال المتحدث باسم «الكرملين»، دميتري بيسكوف، إن «الوضع حرج للغاية في كوبا. الإجراءات الخانقة التي تفرضها الولايات المتحدة تُسبب صعوبات جمة للبلاد».

وأضاف: «نناقش حلولاً ممكنة مع أصدقائنا الكوبيين، على الأقل لتقديم أي مساعدة ممكنة».

تعاني كوبا من تداعيات وقف شحنات النفط من كاراكاس بأمر من الولايات المتحدة، بعد أن ألقت القوات الأميركية القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الشهر الماضي.

وأعلنت الحكومة الكوبية، الجمعة، إجراءات طارئة لمعالجة أزمة الطاقة تشمل تطبيق نظام العمل لأربعة أيام في الأسبوع للشركات المملوكة للدولة، وتقنين بيع الوقود.

وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمراً تنفيذياً يسمح لبلاده بفرض رسوم جمركية على الدول التي تُصدّر النفط إلى هافانا. ودعا ترمب المكسيك التي تُزوّد كوبا بالنفط منذ عام 2023، إلى التوقف عن ذلك تحت طائلة فرض رسوم جمركية أميركية.

يهدد نقص الوقود بإغراق كوبا في ظلام دامس، فيما تُكافح محطات توليد الكهرباء لتوفير الطاقة.

ووجَّهت روسيا في الأسابيع الماضية انتقادات لاذعة ضد سياسة الولايات المتحدة بشأن كوبا، ووصفتها بأنها «غير مقبولة»، محذرةً من أزمة إنسانية.

وأعلن مسؤول في شركة طيران أوروبية، أمس، أن كوبا أبلغت شركات الطيران بتعليق إمدادات وقود الطائرات لشهر.

وتسعى واشنطن منذ فترة طويلة إلى الإطاحة بالحكومة الكوبية الشيوعية أو إضعافها.

وتتهم هافانا ترمب بالسعي إلى «خنق» اقتصاد الجزيرة، وسط تفاقم أزمة الكهرباء ونقص الوقود، وهما مشكلتان مستفحلتان في الجزيرة منذ سنوات.

وقال الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، إن بلاده مستعدة لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة، ولكن ليس تحت أي ضغط.