تنطلق فعاليات الدورة الـ46 لمعرض القاهرة للكتاب بحضور ثقافي وعلمي لافت للملكة العربية السعودية، التي اختيرت ضيف شرف المعرض لهذا العام، في الفترة من 28 يناير (كانون الثاني) إلى 12 فبراير (شباط) المقبل.
وقد أوضح الملحق الثقافي بسفارة خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية الدكتور خالد بن محمد الوهيبي أن مشاركة المملكة في الدورة الجديدة لمعرض القاهرة الدولي للكتاب سوف تكون مختلفة ومميزة وتعكس التقدم العلمي والثقافي بالمملكة، حيث بلغ عدد دور النشر الحكومية المشاركة 31 دار نشر، بينما تشارك 41 دار نشر أهلية، مؤكدا أن المشاركة هذا العام سوف تليق بتاريخ المملكة وحضارتها وثقافتها وعلمها سواء من خلال الصالون الثقافي أو الجناح السعودي بكل ما يقدمه من جديد ومختلف هذا العام.
وجاء شعار جناح المملكة في معرض القاهرة للكتاب هذا العام ليحمل دلالات رمزية، ولفت الوهيبي إلى أن رمز الكتاب المفتوح يدل على الثقافة والعلم بشتى أنواعه، أما النخلة لتدل على العطاء والبذل، أما فروعها التي تأخذ ألوان الطيف فهي تدل على تنوع وتعدد ثقافات المملكة.
ويمتد البرنامج الثقافي للمملكة لمدة 10 أيام، حيث يتضمن 12 ندوة ومحاضرة تتناول كل الجوانب الثقافية والحضارية والتاريخية للمملكة. وتستهل أولى الفعاليات الثقافية للمملكة يوم الجمعة الموافق 30 يناير من الساعة الثالثة وحتى الخامسة بعنوان «العلاقات التاريخية السعودية المصرية» بمشاركة سفير خادم الحرمين الشريفين أحمد بن عبد العزيز قطان، يديرها دكتور خالد بن محمد الوهيبى، بالقاعة الرئيسية.
وتعقد يوم السبت 31 يناير ندوة «المملكة في كتابات المفكرين والمؤرخين المصريين»، بمشاركة د.محمد عبد الرحمن الربيع، ود. عبد الحكيم الطحاوي، ويديرها د.يوسف حسين نوفل، بجناح المملكة.
أما يوم الأحد 1 فبراير سوف تقام ندوتان؛ الأولى: «الإعلام السعودي: تاريخ وتطور» للدكتور عثمان بن محمود صيني، وتديرها د.حياة حسن عبدون بقاعة ضيف الشرف، في تمام الساعة الثالثة عصرا، وفي السادسة مساء تعقد الندوة الثانية بعنوان «حركة النشر في المملكة العربية السعودية» ويشارك فيها أحمد فهد الحمدان، ويديرها عبد الله الماجد، بجناح المملكة.
وتحت عنوان «الاكتشافات الأثرية في المملكة العربية السعودية»، تقام الاثنين 2 فبراير، ندوة في الثالثة عصرا، بمشاركة د. سليمان عبد الرحمن الذيب، د.أحمد عمر الزيلعي، ويديرها د.محمد إسماعيل حمزة، بقاعة ضيف الشرف. وحول «الأدب السعودي بأقلام النقاد المصريين» تعقد ندوة يوم الثلاثاء 3 فبراير في الثالثة عصرا، يشارك فيها د.حسن عبد الله الهويمل، ود.صابر عبد الدايم يونس، يديرها د.حمدي أحمد حسانين، في قاعة جناح المملكة.
أما يوم الأربعاء 4 فبراير، فتقام فعاليتان، الأولى ندوة بعنوان «مصر والسعودية في الذاكرة الثقافية» يشارك فيها جمال معوض شقرة، ويديرها إبراهيم بن عبد الله السعدان، بقاعة ضيف الشرف، وفي السابعة مساء تقام أمسية ثقافية شعرية بعنوان «الصالون الثقافي: حوار أدبي - قصائد شعرية» يشارك فيها د. أحمد مجاهد من مصر، ود. أحمد عبد الله التيهاني، د.حسن عبد الله الهويمل، ويديرها د. عبد الله صالح الوشمي، بقاعة الاحتفالات بأحد الفنادق.
وتتضمن الفعاليات ندوة خاصة عن المرأة السعودية وإسهاماتها، بعنوان «المرأة السعودية والإبداع العلمي والثقافي»، بمشاركة د. خوله سامي الكريع، ود.أمل جميل فطانى، يديرها ملاك على جمعة، بقاعة جناح المملكة، يوم الخميس 5 فبراير في الثالثة عصرا.
ويشارك د. معجب سعيد العدواني، ود.ليلى إبراهيم الأحيدب، ود.السيد محمد الديب، في ندوة بعنوان «قراءات في القصة والرواية السعودية» يديرها عيسى جرابا، في تمام الرابعة عصرا بقاعة ضيف الشرف.
أما يوم السبت 7 فبراير، فتقام أمسية شعرية يشارك فيها د.صالح سعيد الزهراني، ود.أحمد عبد الله التيهاني، وعيسى على جرابا، ويديرها أحمد سويلم، وذلك في تمام الساعة الثالثة، بجناح المملكة.
وتختتم الفعاليات الثقافية بجناح المملكة يوم الأحد 8 فبراير، حيث تقام ندوة بعنوان «الإبداع والابتكار في التعليم العالي السعودي» في تمام الساعة الثالثة عصرا، يشارك فيها الدكتور عبد القادر بن عبد الله الفنتوخ، ويديرها د.خالد الوهيبي، بقاعة ضيف الشرف.
من جانبه أوضح د. أحمد مجاهد، رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب، في بيان صحافي أن المملكة العربية السعودية تنظم نشاطا ثقافيا مميزا في معرض القاهرة الدولي للكتاب، وأن الهيئة العامة للكتاب سوف تحتفي بهذه المشاركة احتفاء خاصا بتقديم ملف خاص منفصل من مجلة «الرواية» يضم مقالات عن الرواية السعودية المعاصرة منها مقال بعنوان «تحولات الرواية في المملكة العربية السعودية»، «الرواية السعودية والمجتمع المدني.. بواكير وإرهاصات»، «تشكيل النص الروائي لسلطة الخطاب»، «سمات التجديد في الرواية السعودية المعاصرة»، «الرواية السعودية وتحديات المجتمع»، «النقد الأدبي للرواية السعودية»، «الآخر في الرواية السعودية.. دراسة في الخطاب الثقافي».
ويعتبر جناح المملكة العربية السعودية الأكبر بين الدول المشاركة، حيث ينقسم الجناح إلى قسمين؛ الأول: قاعة الاستثمار، وتبلغ مساحته نحو 150 مترا، وهو مخصص لعرض ماكيتات وصور توضيحية للملكة العربية السعودية ولافتات توضح تاريخ المملكة وثقافتها، ومطبوعات وزارة الثقافة والإعلام والوزارات الأخرى. أما الجناح الثاني وهو الجناح الرئيسي فتبلغ مساحته نحو 3600 متر وتم تصميمه بطريقة حديثة ليستوعب آلاف الكتب التي تعرضها دور العرض الحكومية والأهلية المشاركة في جناح المملكة، وينعقد بهذا الجناح الصالون الثقافي كما أنه مزود لأول مرة بشاشات عرض كبيرة وأجهزة صوتية لبث الفعاليات مباشرة إلى الزائرين بما فيها الندوات والمحاضرات والأفلام التسجيلية فضلا عن الهدايا التذكارية والصور والمصاحف التي سيتم توزيعها بجناح المملكة. وسوف يحتضن الجناح قسما خاصا للأطفال يشمل: مطبوعات، ومؤلفات، وطاولات خاصة للرسم والتلوين، وسوف يشهد الجناح مشاركة فرقة للفنون الشعبية السعودية لإبراز التراث الثقافي الخاص بالمناطق المختلفة من أرض المملكة، فضلا عن مشاركة نساج الكعبة لأول مرة كي يقدم نموذجا من أعماله ليشاهده زوار الجناح السعودي.
فعاليات ثقافية متنوعة للمملكة السعودية في معرض القاهرة للكتاب
بمشاركة 72 دار نشر حكومية وأهلية في أكبر أجنحة المعرض
ملصق الجناح السعودي
فعاليات ثقافية متنوعة للمملكة السعودية في معرض القاهرة للكتاب
ملصق الجناح السعودي
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة


