ليفربول يأمل استغلال «جرح» تشيلسي للإطاحة به في كأس المحترفين الإنجليزية

ميلان في مباراة الفرصة الأخيرة للمدرب إنزاغي أمام لاتسيو.. وبارما يستقبل يوفنتوس في كأس إيطاليا

جيرارد قائد ليفربول (يمين) في سباق على الكرة مع فيليب لويس لاعب تشيلسي خلال لقاء الذهاب (إ.ب.أ)  -  إنزاغي مدرب ميلان يواجه خطر الإقالة
جيرارد قائد ليفربول (يمين) في سباق على الكرة مع فيليب لويس لاعب تشيلسي خلال لقاء الذهاب (إ.ب.أ) - إنزاغي مدرب ميلان يواجه خطر الإقالة
TT

ليفربول يأمل استغلال «جرح» تشيلسي للإطاحة به في كأس المحترفين الإنجليزية

جيرارد قائد ليفربول (يمين) في سباق على الكرة مع فيليب لويس لاعب تشيلسي خلال لقاء الذهاب (إ.ب.أ)  -  إنزاغي مدرب ميلان يواجه خطر الإقالة
جيرارد قائد ليفربول (يمين) في سباق على الكرة مع فيليب لويس لاعب تشيلسي خلال لقاء الذهاب (إ.ب.أ) - إنزاغي مدرب ميلان يواجه خطر الإقالة

يحل ليفربول ضيفا على تشيلسي «الجريح» اليوم في إياب الدور نصف النهائي لمسابقة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة في كرة القدم.
وكانت مباراة الذهاب التي أقيمت على ملعب «إنفيلد رود» أسفرت عن التعادل 1 - 1 على رغم أن ليفربول كان الطرف الأفضل في معظم فتراتها.
على ملعب «ستامفورد بريدج» في لندن، لن يألوا رجال المدرب البرتغالي جوزيه مورينهو جهدا في سبيل بلوغ المباراة النهائية، وهم يدركون أن الطريق إلى ذلك ممكن حتى بالتعادل السلبي مع ليفربول.
لكن معنويات جون تيري وزملائه لا تبدو في أحسن حال بعد الخروج المدوي للفريق من الدور الرابع لمسابقة كأس إنجلترا (إلا هم) السبت، أمام ضيفه برادفورد سيتي (درجة ثانية) 2 - 4.
وكان تشيلسي سباقا إلى التسجيل عبر كريستيان كاهيل، والبرازيلي راميريس قبل أن يصعقه برادفورد برباعية.
واعتبر مورينهو النتيجة أمام برادفورد «فضيحة»، وقال: «خسرنا على أرضنا أمام فريق من درجة أدنى. يجب أن تحفزنا هذه الهزيمة وليس العكس. عليها أن تدفعنا للفوز في المباراة المقبلة، لكني لا أعلم».
من جهته، لم يحقق ليفربول نتيجة أفضل في الدور الرابع من مسابقة الكأس، لكنها لم تكن بسوء خروج تشيلسي فقد تعادل مع ضيفه بولتون (درجة أولى) سلبا، مما يفرض عليه خوض مباراة إعادة.
ويعول القائد ستيفن جيرارد كثيرا على مباراة اليوم في الطريق لتحقيق لقب أخير مع ليفربول قبل أن يعبر المحيط الأطلسي في طريقه للالتحاق بلوس أنجليس غالاكسي الأميركي بنهاية الموسم الراهن.
ولم يخسر ليفربول في مبارياته العشر الأخيرة في المسابقات كافة، مما يؤكد صحوة الفريق الطامح إلى احتلال أحد المراكز الأربعة الأولى المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.
وقد يستفيد حامل الرقم القياسي في عدد مرات التتويج باللقب «5 مرات»، من عودة المهاجم دانيال ستاريدج لاعب تشيلسي السابق إلى الملاعب بعد أن غاب عنها لنحو 5 أشهر بسبب الإصابة.
وقال مدرب «ليفربول» الآيرلندي الشمالي برندن رودغرز: «حصل (ستاريدج) على فترة التأهيل اللازمة تحت إشراف الفريق الطبي. سنراقب مستوى لياقته البدنية. إذا لم يشارك أمام تشيلسي، فسيشارك أمام وستهام الأسبوع المقبل ضمن الدوري المحلي.
يذكر أن تشيلسي يتصدر الدوري بـ52 نقطة بينما يشغل ليفربول المركز الثامن بـ35 نقطة.
وعاد رودغرز، ليمنح مهاجمه الإيطالي ماريو بالوتيللي بعض الدعم بعد يوم وجه فيه سهام النقد له وقال: «بالوتيللي ما زال يملك ما يقدمه للنادي».
وكان مستقبل اللاعب الملقب بـ«سوبر ماريو» في «أنفيلد» قد بلغ أقصى درجات الشك بعد أن جلس على دكة البدلاء في المباراة أمام بولتون (درجة أولى) في الدور الرابع من مسابقة الكأس (صفر - صفر).
ومنذ انتقاله إلى ليفربول قادما من ميلان الإيطالي في أغسطس (آب) الماضي، مقابل 21 مليون يورو، سجل بالوتيللي، لاعب إنتر ميلان الإيطالي ومانشستر سيتي الإنجليزي السابق، هدفين فقط في 18 مباراة مع ليفربول في المسابقات كافة. وتوقع رودغرز أن يحارب بالوتيللي على مقعد له في التشكيلة الأساسية بعد أن أكد سابقا بأن اللاعب غير معروض للبيع في فترة الانتقالات الشتوية الراهنة.
وقال المدرب عشية حلول ليفربول ضيفا على تشيلسي: «سنمنح ماريو فرصة جيدة. جلبناه هذا الموسم لنمنحه أي فرصة سانحة لتقديم أفضل ما لديه. كانت فترة صعبة بالنسبة له بلا شك لكنه صبي جيد يريد ان يحارب عندما تسنح له الفرصة».
وختم: «تابعت بعض التقارير التي تحدثت عن ان مشواره مع ليفربول انتهى، لكني اؤكد ان ذلك بعيد جدا عن الواقع».
وفي المباراة الثانية من الدور نصف النهائي، يلتقي غدا توتنهام سادس الدوري الممتاز وحامل اللقب 4 مرات مع مضيفه شيفيلد يونايتد من الدرجة الثانية. وكان توتنهام فاز في الذهاب 1 - صفر.
وفي إيطاليا يشهد الدور ربع النهائي من مسابقة الكأس اليوم مباراة قمة بين ميلان ولاتسيو، بينما يلتقي بارما مع يوفنتوس غدا.
على ملعب «سان سيرو» في ميلانو، يبدو ميلان مطالبا أكثر من أي وقت مضى بالفوز وإن كان ذلك أمام لاتسيو القوي.
ويجد فيليبو اينزاغي، مدرب ميلان نفسه في موقف حرج بعد سلسلة من النتائج السيئة التي حققها فريقه الذي لم يعرف للفوز طعما في المراحل الخمس الأخيرة من الدوري (3 هزائم وتعادلان) حيث يشغل المركز العاشر برصيد 26 نقطة وقد تراجعت حظوظه في إمكان احتلال المركز الثالث، الأخير المؤهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.
وسيسعى ميلان إلى الثأر من لاتسيو الذي هزمه 3 - 1 السبت في الدوري على «الملعب الأولمبي» في العاصمة روما.
وقد تصبح مباراة اليوم بملعب «جوزيبي مياتزا» الفرصة الأخيرة بالنسبة للمدرب إنزاغي وسط تردد شائعات بتعيين لوتشيانو سباليتي مدرب زينيت سان بطرسبرغ الروسي محله. وإن كان مساعد المدرب الحالي في ميلان ماورو تاسوتي يبدو خيارا أوقع لخلافة إنزاغي.
وقال إنزاغي الذي اختتم مشواره كلاعب مع ميلان في 2012 بعدما أحرز مع الفريق اثنين من ألقابه السبعة في دوري أبطال أوروبا: «لو كنت أعتقد أنني المشكلة لاستقلت بالفعل.. قد يتبعني الفريق ولكنني أعتقد أن هذا الفريق بوسعه أن يفعل ما هو أفضل من ذلك».
وأضاف: «في الوقت الراهن لسنا فريق ميلان الذي ظهر بمستوى جيد حتى ديسمبر (كانون الأول) الماضي».
وكان المركز الثالث، الذي يؤهل صاحبة للأدوار التمهيدية لدوري الأبطال، في متناول يد ميلان حتى نهاية عام 2014 ولكن الفريق لم يستفد من العطلة الشتوية التي امتدت لأسبوعين وبدأ مسيرته في يناير (كانون الثاني) الحالي بسلسلة من النتائج الهزيلة لم تشهد سوى فوز وحيد على ساسولو بنتيجة 2 - 1 في مسابقة الكأس.
ولكن حتى ساسولو سبق له الفوز على ميلان بالنتيجة نفسها في الدوري، وتلا هذه الهزيمة تعادل إيجابي بنتيجة 1 - 1 في تورينو وهزيمة بهدف نظيف أمام أتالانتا قبل هزيمة السبت أمام لاتسيو.
ويواجه إنزاغي مشكلة في خط هجوم ميلان بعد تعرض جاكومو بونافينتورا وستيفان الشعراوي للإصابة في مباراة السبت بينما يغيب ماتيا دي شيليو وعادل رامي عن دفاع الفريق.
ويحتل لاتسيو المركز الثالث في الدوري مؤقتا برصيد 34 نقطة، حيث من المنتظر أن ينتزع منه نابولي هذا المركز في حال تغلبه على جنوا.
وتعرضت معنويات لاتسيو إلى ضربة قوية عندما أصيب مهاجمه الصربي فيليب ديورديفيتش بكسر في الكاحل في مباراة السبت وسيبتعد عن الملاعب لنهاية الموسم على الأرجح.
وقال ستيفانو بيولي مدرب لاتسيو عقب الفوز يوم السبت: «لم نكن بحاجة إلى هذه المباراة لندرك قيمة فريقنا.. بوسعنا أن نلعب أي مباراة دون أن نخشى من خصومنا. كما أن الاستسلام ليس من مفردات الفريق الذي يضم كثيرا من المهارات الرائعة».
وعلى ملعب «إينيو تارديني»، يحل يوفنتوس متصدر الدوري بـ49 نقطة ضيفا على بارما متذيل الترتيب بـ9 نقاط. وفنتوس قادم من فوز على كييفو فيرونا 2 - صفر بينما سقط بارما أمام تشيزينا 1 - 2 في الدوري. وكان فريق «السيدة العجوز» بقيادة المدرب ماسيميليانو اليغري بلغ الدور ربع النهائي من مسابقة الكأس بفوزه على هيلاس فيرونا 6 - 1، بفنيما تغلب بارما على كالياري 2 - 1، لاتسيو على تورينو 3 - 1، وميلان على ساسوولو 2 - 1.
ويستكمل الدور ربع النهائي في 3 فبراير (شباط) المقبل بمباراة روما وفيورنتينا، على أن يختتم في الثاني من أبريل (نيسان) بمباراة نابولي وإنتر ميلان.
يذكر أن روما ويوفنتوس هما الأكثر فوزا بكأس إيطاليا (9 ألقاب لكل منهما) أمام إنتر ميلان (7) ولاتسيو وفيورنتينا (6 لكل منهما).
أما حامل اللقب، فهو نابولي الفائز في نهائي الموسم الماضي على فيورنتينا 3 - 1.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.