الصين تستعين بـ«ستاربكس» لمساعدتها في تعزيز العلاقات مع واشنطن

شعار سلسلة مقاهي «ستاربكس» (رويترز)
شعار سلسلة مقاهي «ستاربكس» (رويترز)
TT

الصين تستعين بـ«ستاربكس» لمساعدتها في تعزيز العلاقات مع واشنطن

شعار سلسلة مقاهي «ستاربكس» (رويترز)
شعار سلسلة مقاهي «ستاربكس» (رويترز)

طلب الرئيس الصيني شي جينبينغ من الرئيس التنفيذي لسلسلة مقاهي «ستاربكس» هوارد شولتز المساعدة في إصلاح العلاقات الأميركية - الصينية، التي تراجعت إلى أدنى مستوى لها منذ عقود، وسط حرب الرسوم الجمركية والتوتر حول التكنولوجيا والأمن.
وبحسب وكالة الأنباء الصينية الرسمية (شينخوا)، فقد أخبر شي شولتز في رسالة بعث بها إليه، مطلع الشهر الحالي، أنه يأمل أن تبذل سلسلة المقاهي جهوداً نشطة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الصين والولايات المتحدة، فضلاً عن تطوير العلاقات الثنائية بشكل عام.
ولم تذكر «شينخوا» ما إذا كانت الرسالة تعكس مبادرة لمطالبة قادة الشركات الأميركية بالمساعدة في إصلاح العلاقات الأميركية الصينية بعد تولي الرئيس المنتخب جو بايدن منصبه، الأسبوع المقبل.
ويقول محللون اقتصاديون وسياسيون إنه من المرجح أن يحاول بايدن إحياء التعاون مع بكين تجاه بعض القضايا السياسية، لكن من المتوقع حدوث تغييرات قليلة في ما يخص التجارة بسبب الإحباط المنتشر في واشنطن بشأن سجل الصين في مجال حقوق الإنسان والاتهامات الموجهة لها بخصوص سرقة التكنولوجيا.



روته: يجب على «الناتو» تبني «عقلية الحرب» في ضوء الغزو الروسي لأوكرانيا

TT

روته: يجب على «الناتو» تبني «عقلية الحرب» في ضوء الغزو الروسي لأوكرانيا

صورة التُقطت 4 ديسمبر 2024 في بروكسل ببلجيكا تظهر الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال مؤتمر صحافي (د.ب.أ)
صورة التُقطت 4 ديسمبر 2024 في بروكسل ببلجيكا تظهر الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال مؤتمر صحافي (د.ب.أ)

وجّه الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته، الخميس، تحذيراً قوياً بشأن ضرورة «زيادة» الإنفاق الدفاعي، قائلاً إن الدول الأوروبية في حاجة إلى بذل مزيد من الجهود «لمنع الحرب الكبرى التالية» مع تنامي التهديد الروسي، وقال إن الحلف يحتاج إلى التحول إلى «عقلية الحرب» في مواجهة العدوان المتزايد من روسيا والتهديدات الجديدة من الصين.

وقال روته في كلمة ألقاها في بروكسل: «نحن لسنا مستعدين لما ينتظرنا خلال أربع أو خمس سنوات»، مضيفاً: «الخطر يتجه نحونا بسرعة كبيرة»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتحدّث روته في فعالية نظمها مركز بحثي في بروكسل تهدف إلى إطلاق نقاش حول الاستثمار العسكري.

جنود أميركيون من حلف «الناتو» في منطقة قريبة من أورزيسز في بولندا 13 أبريل 2017 (رويترز)

ويتعين على حلفاء «الناتو» استثمار ما لا يقل عن 2 في المائة من إجمالي ناتجهم المحلي في مجال الدفاع، لكن الأعضاء الأوروبيين وكندا لم يصلوا غالباً في الماضي إلى هذه النسبة.

وقد انتقدت الولايات المتحدة مراراً الحلفاء الذين لم يستثمروا بما يكفي، وهي قضية تم طرحها بشكل خاص خلال الإدارة الأولى للرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب.

وأضاف روته أن الاقتصاد الروسي في «حالة حرب»، مشيراً إلى أنه في عام 2025، سيبلغ إجمالي الإنفاق العسكري 7 - 8 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد - وهو أعلى مستوى له منذ الحرب الباردة.

وبينما أشار روته إلى أن الإنفاق الدفاعي ارتفع عما كان عليه قبل 10 سنوات، عندما تحرك «الناتو» لأول مرة لزيادة الاستثمار بعد ضم روسيا شبه جزيرة القرم من طرف واحد، غير أنه قال إن الحلفاء ما زالوا ينفقون أقل مما كانوا ينفقونه خلال الحرب الباردة، رغم أن المخاطر التي يواجهها حلف شمال الأطلسي هي «بالقدر نفسه من الضخامة إن لم تكن أكبر» (من مرحلة الحرب الباردة). واعتبر أن النسبة الحالية من الإنفاق الدفاعي من الناتج المحلي الإجمالي والتي تبلغ 2 في المائة ليست كافية على الإطلاق.

خلال تحليق لمقاتلات تابعة للـ«ناتو» فوق رومانيا 11 يونيو 2024 (رويترز)

وذكر روته أنه خلال الحرب الباردة مع الاتحاد السوفياتي، أنفق الأوروبيون أكثر من 3 في المائة من ناتجهم المحلي الإجمالي على الدفاع، غير أنه رفض اقتراح هذا الرقم هدفاً جديداً.

وسلَّط روته الضوء على الإنفاق الحكومي الأوروبي الحالي على معاشات التقاعد وأنظمة الرعاية الصحية وخدمات الرعاية الاجتماعية مصدراً محتملاً للتمويل.

واستطرد: «نحن في حاجة إلى جزء صغير من هذه الأموال لجعل دفاعاتنا أقوى بكثير، وللحفاظ على أسلوب حياتنا».